الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لينين والاشتراك في البرلمان
طلال الربيعي
2025 / 12 / 8ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
احد اهداف لينين من الاشتراك في البرلمان, كما يرد في كتابه " مرض «اليسارية» الطفولي في الشيوعية", كان هو تفكيك البرلمان من الداخل.
أن إصرار لينين على ضرورة التواجد داخل البرلمان لتقويض فعاليته يعكس تمامًا خطابًا مشهورًا ألقته روزا لوكسمبورغ في المؤتمر التأسيسي للحزب الشيوعي الألماني الذي خالف موقف لينين, ويمكن القول انه شبيه بموقف الشيوعيين العراقيين المشاركين في الانتخابات:
"نحن الآن في خضم الثورة والجمعية الوطنية هي حصن مضاد للثورة أقيم ضد البروليتاريا الثورية. وبالتالي فإن مهمتنا هي اقتحام هذه القلعة وتسويتها بالأرض. ومن أجل تعبئة الجماهير ضد الجمعية الوطنية... علينا أن نستخدم الانتخابات والبرلمان."
خسرت لوكسمبورغ الحجة في تصويت مؤتمر الحزب وتم اغتيالها لاحقا.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى لينين أي أوهام في العملية البرلمانية، لكنه أدرك أن معظم العمال كانت لديهم مثل هذه الأوهام وأن هذا المنتدى "الديمقراطي" والعام للغاية يجب استغلاله إلى أقصى إمكاناته. بل إنه قال إنه "من غير الممكن تحقيق انتصار السوفييت على البرلمان دون إدخال السياسيين الموالين للسوفييت إلى البرلمان، ودون تفكيك البرلمانية من الداخل".
فهل هناك سوفيتات انشأها الشيوعيون العراقيون المشاركون في الانتخابات ودخولهم المرجو في البرلمان يستخدم لانتصار السوفيتات؟
و الشيوعيون في العراق الذين يرغيون دخول البرلمان يقولون انهم يريدون تحقيق اصلاحات وليس تقويض البرلمان من الداخل وليس لديهم سوفيتات لتقويض البرلمان. اي انهم احالوا الشيوعية الى حركة اصلاحية بدلا من كونها حركة ثورية. ولذلك انتزعوا عن انفسهم تسمية الشيوعية. واذا كانت لديهم دلائل مناقضة فليتفضلوا بطرحها!
هدف الحزب الشيوعي العراقي ليس تقويض البرلمان من داخله لاتباعه ما يسمى "الديموقراطية التوافقية"
(Consensus democracy)
التي وضعها المنظر الهولندي-الاميريكي ارنت ليبهارت
Arend Lijphart
المولود في 1937 والذي شغل لفترة المنصب المرموق كرئيس جمعية العلوم السياسية الامريكية.
في مقال بعنوان "اشكالات الديموقراطية التوافقية وانعكاساتها على التجربة العراقية", يؤكد د. ياسين سعد محمد البكري بان مفهوم الديموقراطية التوافقية قد "جرى تدويله بنشر مؤلفات متعلقة ببعض البلدان الاوربية مثل بلجيكا والنمسا وسويسرا وكذلك في كندا, ثم امتد المفهوم الى بعض بلدان العالم الثالث, وخصوصا الى لبنان وماليزيا وقبرص وكولومبيا والاوروغواي ونيجيريا."
ولكن كما يؤكد قاسم عز الدين في جريدة السفير اللبنانية, فأن هذه "الديموقراطية التوافقية" العجائبية تستهدف، كما تستهدف "الديموقراطية" الدستورية الأميركية، إلغاء البُعد الجيوسياسي للدولة ودورها الناظم للسياسات الدفاعية والخارجية والاقتصادية ــ الاجتماعية، في تركيب سلطة "تتعايش" على فُتات التبعية للنموذج النيوليبرالي الإيديولوجي ــ السياسي ــ الاقتصادي. فهي بحسب منظّرها الهولندي ــ الأميركي "أرنت ليبهارت" (1937 ــ ....)، تقوم على نسبية تمثيل الجماعات الطائفية والعرقية في حكومة محاصصة ائتلافية، وفي الوزارات والمؤسسات والإدارات العامة وفي الانتخابات، وتقوم على حق الفيتو المتبادَل للأكثريات والأقليات وعلى الإدارة الذاتية الخاصة بكل جماعة. (أ. ليبهارت، الديموقراطية التوافقية في مجتمع متعدد، نيو هافن، 1977)".
وبدوره يذهب جون كيري, وزير الخارجية الامريكية السابق, واحد الدعاة المتحمسين للديموقراطية التوافقية, كما يؤكد قاسم عز الدين, أبعد من ذلك في الحديث عن ديموقراطية توافقية قد تصل إلى فيدرالية الكيانات التي نشطت بيوتات إدارة النزاعات بترويجها إثر احتلال العراق، وكان للسويسرين فيها أثر مشهود انتقل بعدها إلى بيروت.
كما تتفق الديموقراطية التوافقية مع اطروحات الاسلام السياسي الذي يدير دفة الحكم الآن في العراق ضمن ما يسمى "العملية السياسية". فهذا ما يقوله د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلامية بجامعه الخرطوم, في مقاله "الديموقراطيه التوافقية في الفكر السياسى المقارن":
"أما في إطار الفكر السياسي الاسلامى فإننا نجد بعض المفاهيم السياسية التي تقارب مفهوم الديموقراطية التوافقية، من هذه المفاهيم مفهوم أهل الذمة في دلالته الاصليه، فالذمة لغة العهد والكفالة والضمان والأمان (الفيروز ابادى، القاموس المحيط، 4/115)، أما اصطلاحا فقد عرفها العلماء بأنها ( التزام تقرير الكفار في ديارنا ،وحمايتهم والذب عنهم، ببذل الجزية والاستسلام من جهتهم) ( أبو زهره المجتمع الانسانى، ص 194)، ومن هذا التعريف نخلص إلى أن مفهوم أهل الذمة يتضمن تقرير حقوق المواطنة لغير المسلم في الدولة الاسلاميه ، مع احتفاظه بحريته الدينية على المستوى الدستوري ( في ذمه الله ورسوله)، ضمانا لعدم إهدارها بواسطة الاغلبيه المسلمة مادام قائما بواجباتها."
https://drsabrikhalil.wordpress.com/2013/04/13/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A/
يؤكد د. ياسين سعد محمد البكري بان الديموقراطيه التوافقية تتعارض مع فكرة المجتمع المدني, التي يزعم حشع بالدعوة لها, حيث يؤكد بانها "تعيد بناء الروابط الاولية وتعظيمها على حساب الروابط الجمعية الوطنية".
الاشتراك في البرلمان بعرف لينين لا يمكن فصله عن دور الحزب الطليعي وكيفية بناء الوعي الطبقي تمهيداً للانتقال الاشتراكي. لينين كان يدرك أهمية التحضير الجيد لكسر هيمنة البرجوازية، ليس فقط على مستوى الاقتصاد بل الأيديولوجيا، استعداداً لـثورة أكتوبر.
الوعي الطبقي: لينين لم يكتفِ بالثورة الاقتصادية، بل أكد على أهمية بناء الوعي الثوري لدى العمال والفلاحين، عبر الحزب، ليكونوا قوة فاعلة.
دور الحزب الطليعي: لينين، من خلال تأسيس الحزب البلشفي، قد أرسى نموذجاً للحزب الطليعي الذي يقود البروليتاريا، وهو ما يمثل تحضيراً منظماً للثورة، وليس مجرد فعل عفوي.
التحضير الثوري عند لينين :
التنظير والدعاية: نشر لينين مقالات وأعمال (مثل "ما العمل؟" و"الدولة والثورة") لتوجيه الوعي وتفكيك أيديولوجية البرجوازية.
بناء التنظيم: تأسيس خلايا حزبية نقابية، وإعداد الكوادر الثورية.
استغلال الأزمات: رأى لينين أن الحرب الإمبريالية ستخلق الأزمات التي تهيئ الظروف للإطاحة بالبرجوازية، وكان التحضير يعني استغلال هذه اللحظات الفاصلة، كما حدث في ثورة أكتوبر 1917.
باختصار، أن لينين لم يكن ينتظر الثورة بالصدفة، بل كان يقود عملية تحضيرية شاملة (سياسية، تنظيمية، فكرية) لتمكين البروليتاريا من إسقاط النظام البرجوازي والبدء بالبناء الاشتراكي، مستفيداً من التناقضات داخل المجتمع الرأسمالي المتأخر.
الحزب الشيوعي العراقي يهدف من وراء دخوله البرلمان ليس تفكيك البرلمان ولا التحضير لثورة اشتراكية.
كما اننا يهمنا التساؤل هل يعتبر الحزب الشيوعي العراقي نفسه حزبا طليعيا الآن؟ واذا كان الجواب بالايجاب, فما هي دلائل ذلك على صعيد النظرية والواقع؟
الهدف الآخر من الاشتراك في البرلمان كما يؤكد لينين يلخصه قوله ان اشتراك البلاشفة في اشد البرلمانات رجعية في روسيا القيصرية بعد الثورة البرجوازية الأولى عام 1905 كان من اجل التحضير للثورة البرجوازية الثانية (فبراير 1917) وبعد ذلك الثورة الاشتراكية (اكتوبر 1917).
-مرض -اليسارية- الطفولي في الشيوعية-
فلاديمير لينين
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=38480&r=0
فهل كانت نية الشيوعيين من وراء الاشتراك في الانتخابات القيام بثورة برجوازية (ثانية واين هي الأولى؟!) لتعقبها ثورة اشتراكية؟ اذا لم يكن هذا هدفهم, وهو لا يمكن ان يكون بحكم ديموقراطيتهم التوافقية, فعلام الاستشهاد بلينين ان لم يكن من اجل تشويهه وذلك لتسويق سياساتهم التي اعلنت بنفسها التخلي عن اللينينية في مؤتمرهم العتيد, الذي سموه مؤتمر -الديموقراطية والتجديد- في عام 1993؟
وكما قلت في مقالتي قبل ما يقرب العشر سنوات:
تخبط الحركة الشيوعية العالمية والانتخابات البرلمانية
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=500892&nm=1
"احرز زعيم الحزب الشيوعي القبرصي (اكيل) Demetris Christofias, بواسطة انتخابات برلمانية, منصب رئيس الدولة للفترة 2008-2013. وبحكم كون قبرص عضوا في السوق الاوربية المشتركة اصبح بدوره ايضا رئيسا للسوق الاوربية المشتركة لمدة سنة واحدة. ومن الواضح تماما ان فوز سكرتير الحزب الشيوعي بمنصب رئيس الدولة في قبرص او رئاسة السوق الاوربية المشتركة لم تغير قيد شعرة من طببعة النظام الرأسمالي في اوربا او في قبرص . لذا ينبغي هنا التساؤل عن مغزى نضال هذا الحزب من اجل الاشتراكية. فاذا لم يستطع الحزب تحقيق اي تغيير وزعيمه هو رئيس الدولة,فكيف يستطيع الحزب الادعاء بكونه يناضل من اجل الاشتراكية, وكيف سيحققها؟
والكلام نفسه ينطبق على رئيس جمهورية ايطاليا السابق, الشيوعي المخضرم Giorgio Napolitano, الذي تعتبر فترة رئاسته, التي بدأت في عام 2006, اطول فترة رئاسة في ايطاليا منذ تأسيس الجمهورية الحديثة. كتب Napolitano, بالاشتراك مع المؤرخ الماركسي الكبير Eric Hobsbawm, كتاب "طريق ايطاليا الى الاشتراكية"
The Italian Road to Socialism: An Interview By Eric Hobsbawm with Giorgio Napolitano of the Italian Communist Party
https://www.amazon.com/The-Italian-Road-Socialism-Napolitano/dp/0904526240
غني عن القول ان ايطاليا لم تخطو خطوة واحدة نحو الاشتراكية بوجود Napolitano في اعلى منصب في الدولة, وهذا لا يعود بتاتا الى عدم كفاءة Napolitano او قلة اخلاصه لمبادئه باي شكل.
ضللت الحزب الشيوعي العراقي لعبة الاتتخابات البرلمانية السمجة بعد سقوط نظام صدام في عام 2003 ولم تجلب مشاركته في العملية السياسية القائمة على "الديمقراطية التوافقية" اي نفعا للحزب او الوطن, بدلالة ان الحزب لم يحقق انتصارا يذكر في العمليات الانتخابية البرلمانية. اما وضع العراق فيسير من سيِّئ الى اسوء ويشارف العراق على الانهيار, ان لم يكن قد انهار فعلا.
-الحزب الشيوعي العراقي والديموقراطية التوافقية-
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=406994
يبدو ان الاستنتاج الذي لا مفر منه, على ضوء المعطيات العلمية والوقائع التاريخية الواردة اعلاه, وهو استنتاج لا يسبب لي ادنى شعور بالغبطة, هو ان الانتخابات البرلمانية لا يمكن لها تحقيق التحول الاشتراكي. الوقائع مرة بالطبع ولكنها صلدة ولا مجال لانكارها. وان محاولة الاحزاب الشيوعية تحقيق الاشتراكية والديمقراطية الحقة عن طريق الانتخابات هي مسألة مفعمة بالمشاكل والتناقضات وتشكل دليلا مؤسفا على تخبط الحركة الشيوعية العالمية."
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - ليتعلموا من شبيبة نيويورك الشيوعية!
طلال الربيعي
(
2025 / 12 / 8 - 06:19
)
اود ان اضيف ان حجة الحشع (البائسة فعلا التي سيبدو انها ستكون تبريرا ازليا لاية خسارة قادمة اللهم الا اذا حدثت معجزة ولكننا نعلم ان زمن المعجزات قد ولى ومات) بعدم امتلاكه للمال كعامل في خسارته الانتخابات ,رغم امتلاكه له ولكنه يسيء استخدامه ببناء مقر جديد وكان بامكانه انشاء قناة يوتيوب كبديل بتكاليف شحيحة والوصول الى جماهير اوسع بكثير, والحزب يجب ان يتواجد مع الجماهير وليس في مقرات كدليل استعراضي رأسمالي على الفخفخة والابهة الفارغة وكأنه شعور بالنقص يتم التعويض عنه بانشاء المقرات وتحويل الحزب الى حزب المقرات وليس حزب الجماهير, امر مرود للاسبات التالية:
1. عمدة نيويورك اليساري زهران ممداني فاز رغم ان نيويورك هي مدينة الاثرياء واصحاب الملايين بل والمليارات,
وبالرغم من الامكانيات الدعائية والسياسية الهائلة لرأسمالية نيويورك.
2. هناك شخص او لربما اكثر حصلوا على مقعد او مقاعد في الانتخابات الاخيرة رغم شحة المال لديهم.
3. الثورة الكوبية حققت الانتصار على اعتى نظام رجعي, نظام باتسيتا, بفعل بضعة عشرات من الثوريين وبمال لا يذكر.
يتبع
2 - ليتعلموا من شبيبة نيويورك الشيوعية!
طلال الربيعي
(
2025 / 12 / 8 - 06:22
)
نعم ان المال السياسي قد يكون له دوره الذي لا ينكر وخصوصا عندما يكون الوعي الطبقي ضعيفا او معدوما لدى الناخب. وجزء من المسؤولية يقع على عاتق حشع لاهماله التثقيف الطبقي بين الجماهير وضعف فعالياته الجماهيرية او
على منصات التواصل الاجتماعي او انعدام الوعي الطبقي لدى قطاعات واسعة من الحزب اساسا وخصوصا قيادته.
وبالرغم من انتخاب ممداني اليساري عمدة لنيويورك فان شبيبة نيويورك الشيوعية لا يرادها الوهم بامكانية تحقيق الديموقراطية في ظل النظام الرأسمالي ولذلك يدعون الى تحطيم هذا النظام كما يظهر هذا الفيديو
https://www.facebook.com/reel/758528713925648/?mibextid=rS40aB7S9Ucbxw6v
واني اقترح على شيوعيي الانتخابات-العملية السياسية ارسال وفد الى نيويورك للتعلم من شبيتبها معنى الرأسمالية (واهل مكة ادرى بشعابها), اولا, واستحالة تحقيقها في ظل الرأسمالية, ثانيا. وهذا الدرس لن يتعلموه لا في مقرهم القديم او الجديد. واني افترض هنا الرغبة والقدرة على التعلم. فكلنا يعلم ما قاله لينين عن سطوة العادة وقوتها!
3 - ظروف العمل مختلفة تماما
حميد كوره جي
(
2025 / 12 / 9 - 07:44
)
مرحبا رفيق
عندما دعا لينين الشيوعيين الاشتراك في الدوم لم تكن حينها وسائل تواصل بين الناس ولا منابر لكي ينشر الشيوعيين عليها سيتستهم ويروجوا لأفكارهم ونسبة الأمية تكاد تكون 100% ولا انترنت ولا قنوات تلفزيونية
لذلك دعاهم للاستفادة من الدوما والدخول فيها حتى بمندوب واحد لكي يستغلوا هذا المنبر لنشر افكارهم والدعاية لها وفضح النظام والطبقة الحاكمة ..
لكن اليوم، من الحماقة اللهاث للدخول في برلمان المافيات المجرمة
اليوم يستطيع الشيوعيون استغلال الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي و القنوات التلفزيونية للترزيج لسياستهم اذا عندهم سياسة واحة متميزة عن الخطاب الشعبوي والرجعي
لا تستطيع اي جهة منعهم من ذلك ولا حتى القوى العظمى
4 - أصاب حضّ: ليتعلموا من شبيبة نيويورك الشروگية!
عگار شـروگ
(
2025 / 12 / 9 - 10:04
)
لا ثورة عُنف ديكتاتوريّة رثة مُضادّة لروح العصر، ترتدّ بأنباء أبناء اليوم، لعقليّة اليساريّة الطّفوليّة
الشرعيّة الثوريّة الأثرية الحزبيّة المُتخشبة
، لرفاق (نصبة مقاهي وجرايد گبل) أربعينيّات حرب القَرن الماضي موديل تجميع وشدّ ودگّ باصات النجف الخشبيّة
وتبادل شفرة أنباء كييف الموسقوفيّة:
- كيف الكيف ؟!.
5 - ديالكتيك هيغل السيد/ العبد ينطبق عليهم
طلال الربيعي
(
2025 / 12 / 9 - 10:56
)
الرفيق العزيز حميد كوره جي
شكرا على التعليق الثمين واتقق معك ان العالم قد تغير. وكل الناس يدركون ذلك ما عدا حشع الذي ينبغي ان يكون الديالكتيك او التغيير منهحه ؟ الماركسية نظرية علمية وعليها ان تلاحق احدث التطورات في العلم والتكنولوجيا. واني ذكرت في تعليقي 2 اني افترض ان هؤلاء لهم القدرة والرغبة في التعلم. ولكن يبدو انهم صم بكم عمي لا يفقهون ويرفضون مواكبة روح العصر علميا وتكنولوجيا. ولكن الموضوع هو انهم لا يستخدمون وسائل التواصل الحديثة ويفضلون دخول البرلمان ليس فقط بسبب تخلف علمي-تكنولوجي, بل لأن دخوله يعطيهم بريستيج وشهرة وسمعة, كما في المقرات, للتعويض عن نقصهم وخوائهم ومشاعرهم بالدونية. فينطبق منهج هيغل هنا في ديالكيتيك السيد (البرلمان) / العبد (شيوعيي البرلمان). ان نظر الآخرين اليهم
gaze
يحدد وجودهم وقيمتهم. والآخرون يجب ان يكونوا من رجال السلطة واعيانها, وليس رفاقهم الذي يطلب مهم مغادرة الحزب اذا لم يتفقوا معهم وكأنهم ادوات لاشباع النوازع المرضية للقيادة او حاجة استهلاكية يمكن تبديلها باخرى كما في المجتمع الرأسمالي
يتبع
6 - ديالكتيك هيغل السيد/ العبد ينطبق عليهم
طلال الربيعي
(
2025 / 12 / 9 - 11:01
)
الشخصية الأكثر ارتباطًا بالحاجة إلى نظرة الآخرين وتقديرهم هي الشخصية النرجسية (وخاصةً اضطراب الشخصية النرجسية)، التي تتميز بحاجة مُلِحّة للإعجاب والعظمة وغياب التعاطف. يُظهر اضطراب الشخصية الحدية أيضًا تركيزًا شديدًا على النظرات،
Narcissistic personality disorder
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/narcissistic-personality-disorder/symptoms-causes/syc-20366662
بينما يبحث الأفراد ذوو العصابية العالية أيضًا عن إشارات عاطفية، وإن كان ذلك مصحوبًا بالقلق في كثير من الأحيان. في جوهر الأمر، يراقب الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقدير خارجي باستمرار الإشارات الاجتماعية (مثل التواصل البصري) لقياس مدى الموافقة وتقدير الذات. ولذلك هم مىستعدون لفعل اي شئ من اجل اشباع حاجاتهم النرجسية. ولذا هم دوما -مذلون مهانون- لو استعملنا تعبير ديستويفسكي.
ونحن نتسائل ما الذي حقق وجودهم في البرلمانات السابقة من انجازات ان لم يكن صفرا على الشمال؟ انها فتشية البرلمان لديهم التي تعكس نوازع نفوسا معذبة وخاوية!
وافر تحياتي
.. علم آثار النكبة - د.عمر الغول.
.. جبرا إبراهيم جبرا، مبدعاً موسيقياً - د. سمير حاج.
.. المواجهة الكبرى | الحوار إيران والقوميون واليسار العربي.. فل
.. بودكاست -نزعمو كاملين- | الحلقة العاشرة : نادية تهامي
.. بنموسى يستعرض المقاربات العامة للأبعاد الاقتصادية في برنامج