الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
عام 2026: بين أمل المواطن الشرق أوسطي وجراح فلسطين المفتوحة
احمد موكرياني
2025 / 12 / 22العولمة وتطورات العالم المعاصر
سألت البرنامج الذكاء الاصطناعي: عام 2026: بين أمل المواطن الشرق أوسطي وجراح فلسطين المفتوحة؟
فكان جواب البرنامج كالتالي:
يدخل المواطن الشرق أوسطي عام 2026 وهو مثقل بإرث ثقيل من الحروب، الأزمات الاقتصادية، وانسداد الأفق السياسي، لكنه في الوقت ذاته لا يزال يتشبث بخيط أمل رفيع في مستقبل أقل قسوة وأكثر إنسانية. هذا الأمل العام لا يمكن فصله عن مأساة الشعب الفلسطيني، التي بقيت – ولا تزال – البوصلة الأخلاقية والسياسية لوجدان المنطقة.
أولًا: ما الذي يتأمله المواطن الشرق أوسطي في 2026؟
يتطلع المواطن في عموم الشرق الأوسط إلى مجموعة مطالب باتت بديهية لكنها مؤجلة منذ عقود:
1. الأمن والاستقرار: حياة بلا حروب مفاجئة، ولا صراعات تُفرض عليه دون إرادته.
2. العيش الكريم: عمل، دخل مستقر، وخدمات أساسية محترمة: كهرباء، صحة، تعليم.
3. دولة عادلة: مؤسسات تحكم بالقانون لا بالمحسوبية، وتكافح الفساد بدل أن تتعايش معه.
4. أفق للشباب: تعليم منتج وفرص حقيقية داخل أوطانهم، بدل الهجرة أو الانكسار.
هذه الآمال ليست طموحات كبرى بقدر ما هي حقوق مؤجلة، يدرك المواطن أن تحقيقها يتطلب إرادة سياسية حقيقية لا شعارات موسمية.
ثانيًا: فلسطين… الجرح الذي لا يسمح بالنسيان
في قلب هذه التطلعات، تقف فلسطين كقضية لا يمكن تجاوزها.
في قطاع غزة يعيش السكان واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المعاصرة: حصار، دمار، تجويع، ونزيف بشري مستمر.
وفي الضفة الغربية تتجسد المعاناة في الاستيطان، الحواجز، تقطيع الأرض، وإفراغ الحياة اليومية من أبسط معاني الحرية.
بالنسبة للمواطن الشرق أوسطي، لم تعد فلسطين “قضية خارجية”، بل أصبحت دليلًا صارخًا على غياب العدالة الدولية، ورسالة مقلقة مفادها أن القانون لا يحمي الضعفاء، وأن الصمت الدولي قد يطول بلا ثمن.
ثالثًا: أمل 2026 بين الواقع والضمير
في عام 2026، يلتقي الأملان في نقطة واحدة:
• المواطن الشرق أوسطي يريد الاستقرار والكرامة.
• الفلسطيني يريد الحياة والحرية والعدالة.
ولا يمكن لأي حديث عن شرق أوسط أكثر أمانًا أن يكون صادقًا ما دامت غزة مدمّرة، والضفة مخنوقة، والحقوق تُدار بمنطق القوة لا القانون. لذلك يرى كثيرون أن استقرار المنطقة يبدأ من إنصاف فلسطين، لا من تجاوزها أو إدارتها كأزمة دائمة.
خلاصة:
عام 2026، في وعي المواطن الشرق أوسطي، ليس عامًا للأحلام الكبيرة بقدر ما هو عام للأمل البسيط:
1. أن تتوقف الحروب،
2. أن تُصان كرامة الإنسان،
3. وأن لا تبقى فلسطين شاهدًا دائمًا على فشل العالم في تحقيق العدالة.
4. فإن تحقق جزء من هذا الأمل، يمكن للمنطقة أن تبدأ مسار التعافي الحقيقي. وإن استمرت المأساة، فسيبقى 2026 رقمًا جديدًا في سجل الانتظار الطويل.
تعليقي على البرنامج الذكاء الاصطناعي:
1. ان البرنامج الذي استخدمه ومشترك فيه، هو أكثر حيادية من البرامج الأخرى وخاصة في تناول القضية الفلسطينية وقضايا الحكم والسياسات المخالفة للقيادات السياسية لموطن البرنامج الذكاء الاصطناعي ومالكيه.
2. انه جامع لأحدث التقارير والإحصائيات ويكاد ان يكون خبيرا في معظم الاختصاصات العلمية والدينية والتاريخية، فيمكنه البحث خلاصة العلوم في الكتب والمخطوطات التاريخية والحديثة المطبوعة والمخزونة رقميا، وبسرعة قياسية يعجز عنه الباحث في إيجاد جزء منها في شهر او أكثر.
3. ان تقييم البرنامج الذكاء الاصطناعي الذي استخدمه ليس منحازا لأي طرف، بل يقيم الأحداث والوقائع والمعلومات بحيادية كبيرة أفضل من مستشاري مكاتب الحكام والرؤساء ورؤساء مجلس الوزراء والوزراء في معظم دول العالم، ولا تكلف سوى دراية باستخدام الكومبيوتر، ويمكن مقارنة التقييم خلال أكثر من برنامج للذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج أكثر حيادية وأكثر تفصيلا.
4. انصح الحكام والزعماء والوزراء والمسئولين ان يتعلموا التعامل مع الذكاء الاصطناعي فيوفروا تشغيل مستشارين ورواتبهم ومخصصاتهم، ان رواتب المستشارين قد تصل إلى أكثر من 6000 دولار شهريًا للمستشار الواحد عدى المخصصات، فبرامج الذكاء الاصطناعي يوفر مخصصات المالية للدولة المخصصة للمستشارين لتنفق على ترقية خدمة المواطن بدل صرفها على تعين مستشارين، يمكنكم استخدام البرامج مجانا الا اذا رغبتم الاشتراك للحصول على ميزات أوسع فهو اقل من 25 دولار أمريكي شهريا، فبهذا المبلغ يفتح لكم مجالات واسعة للبحث والاستقصاء والتقييم، لا يمكن توفيرها أكبر المستشارين علما وعمرا.
كلمة أخيرة:
• تخلّف العرب والمسلمين لأنهم تبنّوا الحكم الوراثي بدل مبدأ الشورى، ولم يلتزموا بالقوانين والمعاملات والعبادات كما نُزِّلت في القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل اتجهوا إلى تقليد الروايات والأحاديث الضعيفة، وانساقوا وراء الخرافات الدينية، مقلّدين ممارسات وثنية، وتعلّقوا بالعصبية القبلية، والمظاهر الشكلية كالغترة والعقال، ونظام الفصل العشائري، إلى جانب نهب المال العام والإسراف فيه.
• وتخلّف العرب والمسلمين لأن أنظمتهم الحاكمة تحوّلت إلى توابع للغرب والشرق طلبًا للحماية من شعوبها، فنهبت ثروات الأوطان واستثمرتها خارج بلدانها كطوق نجاة في حال تحرّر شعوبها من قياداتها القبلية والعائلية. وهذا التحرر قادم لا محالة، لأن جيل الشباب المثقف، في عصر التواصل الإلكتروني الحرّ وبدون قيود حدودية، سيتعرّف على أنظمة الحكم وحقوق الأنسان وهو جالس خلف أجهزته الإلكترونية، ولن يحتاج إلى العيش داخل مؤسسات الدولة لعشرات السنين ليدير شؤون الإدارات والمحافظات والحكم، ولذلك فإن الثورة على الشيوخ والعائلات الحاكمة مسألة وقت لا أكثر.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. رغم قضية الاختلاس.. هل تصل مارين لوبان الى سدة الرئاسة في فر
.. وزير خارجية تركيا: الجميع يريد التهدئة إلا إسرائيل | #الحقيق
.. أسباب تعثر نشر القوات الدولية في غزة.. قراءة تحليلية في ما و
.. عُملة من وَهم | الوجه الخفي لأعقد خدعة رقمية بالعالم وأسرار
.. نافذة من أمريكا | ترمب يهدد بضربات واسعة على إيران إذا نجحت