الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
شبح -المسيحية الصهيونية-
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
2025 / 12 / 22
مواضيع وابحاث سياسية
حالة الإحباط التي أصيب بها مجاهدو بث الكراهية القومية والدينية بعد نجاح إسرائيل في صد وقطع الأذرع الأخطبوطية التي امتدت إليها، دفعت مرتزقة الجهاد الإعلامي الحنجوري إلى الذهاب للتخويف من شبح ما يسمونه "المسيحية الصهيونية".
هكذا بعد اندحار تحالف الوحشية والهمجية في غزة وجنوب لبنان واليمن وإيران. ذهب تنين الكراهية السوداء المقدسة يبحث عن فريسة!!
والفريسة الآن أمام هذه الضباع في الإعلام التافه الموتور هي مسيحيو مصر والشرق الأوسط. بوضعهم في دائرة اتهام بدعم الصهيونية. غير عابئين بسلامة وأمن مجتمعاتهم. التي لديها أكثر مما تستطيع احتماله من مشقات وبؤس الحياة!!
إسرائيل موجودة لقدرة شعبها على الوجود.
بالعلم والجهد المخلص.
وليس بناء على وعود إلهية مسيحية كانت أم يهودية مزعومة. تلك التي يرددها الدراويش من أي صنف وجبهة.
الأساطير الدينية تعيش في رؤوس الدراويش والمهاويس والحمقى. ولا تصنع واقعاً حياً. وإسرائيل واقع حي فرض نفسه على العدو والصديق وليست أسطورة!!
إسرائيل قوية ثابتة بجهود العلماء والعمال والمزارعين والجنود الأكفاء الشجعان. وليس بنصوص قديمة في أوراق صفراء تتحدث عن أرض ميعاد. ولا بصلوات وتعاويذ الحاخامات والكهنة.
ومع ذلك فالمسيحية الصهيونية في أمريكا تدعم شعب في الدفاع عن نفسه. وليس الاعتداء على أي أحد.
هي تدعم شعب يتوسل السلام من شعوب محيطة غارقة في أوحال الاستبداد والفقر والجهل والأحقاد والكراهية الدينية السوداء.
ليست "المسيحية الصهيونية" دعماً لفتوحات وغزو ونهب وسلب وسلب ونشر للتخلف والخراب.
"المسيحية الصهيونية" كما يسمونها تدعم إسرائيل واحة الحضارة والتقدم والسلام، وسط صحراء التخلف والجهل والاستبداد العربي الشاسعة.
"المسيحية الصهيونية" ليست ضد من يريدون العيش في سلام!!
المسيحية المعاصرة عموماً بكل طوائفها دعوة سلام ومحبة وحضارة. وتمد أياديها بالخير والعون لكل شعوب العالم. حتى تلك التي تضمر في قلوبها وثقافتها الكراهية والحقد.
وهذا بالطبع يصيب تحالف الإرهاب الداعشي الذي يرى الحياة صراعاً دموياً أبدياً بالجزع.
وقد تشكل رعباً حقيقياً لمن لا ينتوون العيش في سلام. ومن لا يرغبون في الاستقامة في مسيرة الإنسانية الحضارية، سعياً لحياة أفضل لنا ولأجيالنا القادمة.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - بورك بك استاذ كمال لقد وضعت النقاط على الحروف-الس
الدكتور صادق الكحلاوي
(
2025 / 12 / 23 - 02:38
)
السلام عندنا في الشرق الاوسط يبنيه ويحققه اهله بالتاءخي-بالاعتراف باليهود اخوة للعرب ولكل البشر - لا لا للارهابيين الاسلاميين الاعداء الحقيقيين اولا للعرب انفسهم ثم انهم اي الارهابيين الاسلاميين القتله الحقيقيين للانسان في شرقنا الاوسط-اعداؤنا -اعداء البشرية كلها واعداء الفلسطينيين واليهود واعداء البشرية كلها هم الاخوان المسلمين -انهم داعش وحماس وجهاد وانهم عصابات الولي الفقيه خامنئي والحوثيون وكل المجرمين من حملة السلاح ومستخدميه ميليشيات الولي الفقيه في العراق ولبنان واليمن وفي كل مكان-لا لا لحمل السلاح واستخدامه في العمل السياسي بشكل مطلق-لا لا للمجرمين مستعملي الخنجر والدهس من قبل وحوش معاداة السامية في ارض اسرائيل او اية بقعة عربية او اجنبية - لا لا لمجزرة استراليا ضد مواطنيها اليهود - نظفوا ايها البشر بلدانكم من حثالات الشر كله افراد ومنظمات معاداة اليهود واسرائيل -لنتفاهم لحل خلافاتنا ومشاكلنا بعيدا عن استعمال السلاح واستعمال الاسلام وبالنضال السلمي الواعي وعلى اسس من احترام الانسان حياته وكرامته ولتكن اسرائيل المثال الانجح لنا في الشرق الاوسط والعالم في التطور والانسانية-تحيه
.. هل تنجح الجهود الفرنسية في احتواء التصعيد الإسرائيلي في جنوب
.. هل حسمت أميركا السيادة الجوية والبحرية ضد إيران؟ تحليل عسكري
.. ترامب يحدد مستقبل القيادة في إيران.. ما مصير نجل خامنئي؟
.. شاهد | لحظة اعتراض رشقة صواريخ باليستية فوق تل أبيب
.. غارات إسرائيلية على بلدات جنوب لبنان.. التفاصيل مع مراسل الج