الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
بريجيت باردو.. أسطورة الجمال والتحرر
احلام محمد
2025 / 12 / 29الادب والفن
بريجيت باردو.. هزمت بيليه في ملعبه ووسط محبيه
لم يستطع أي شخص خطف الأضواء من الأسطورة البرازيلية بيليه في السبعينات الميلادية داخل الملعب وفي أحيان كثيرة خارجه عدا الحسناء الفرنسية بريجيت باردو التي استطاعت جذب عدسات المصورين تجاهها بحضور بطل كأس العالم 3 مرات.
وتوفيت بريجيت باردو يوم الأحد عن عمر 91 عاماً وخلفت الكثير من الأعمال الفنية والجوائز التي حصلت عليها خلال 21 عاماً من عملها كممثلة قبل أن تتحول في العام 1973 إلى ناشطة.
وحضر سانتوس البرازيلي بقيادة بيليه عام 1971 إلى ملعب كولومبوس "بارك دو برينس حالياً" لخوض مباراة خيرية لدعم أبحاث السرطان ضد فريق فرنسي مكون من سان إيتيان وأولمبيك مرسيليا.
ودخلت بريجيت باردو إلى أرضية الملعب ولعبت ركلة البداية بحضور الأسطورة بيليه الذي اختفى تحت هالة النجمة الفرنسية الحسناء حيث لاحقتها عدسات المصورين دون توقف.
لعبت باردو ركلة البداية ولسوء حظ مصور، أو حسن حظه، اصطدمت الكرة بوجهه مباشرة، ولم يتمالك بيليه نفسه وانفجر ضاحكاً بينما قالت الممثلة الراحلة: يا له من رجل لطيف، لقد كان يضحك بشدة بعد الحادثة، وجعلني أضحك كذلك.
وبالكاد خرجت بريجيت باردو من بين حشود الصحافيين والمصورين والجماهير، قبل أن تكشف لأحد المراسلين: أحب مشاهدة كرة القدم على التلفاز فقط. أما بيليه فهو لاعب استثنائي.
وفارق الأسطورة بيليه الحياة في 29 ديسمبر 2022، بينما توفيت باردو يوم 28 ديسمبر الجاري.
فيديو.. بريجيت باردو ... رمز الأنوثة الفرنسية الخالد
شخصية اليوم ممثلةٌ، راقصة باليه وعارضة أزياء فرنسية أصبحت رمزًا عالميًا للجمال كما عرفت أيضًا بنشاطها في الدفاع عن حقوق الحيوانات، تصدرت غلاف المجلات عندما كانت لا تزال مراهقةً، مثّلت في العديد من الأفلام كما سجّلت العديد من الأغاني،
https://www.youtube.com/watch?v=vabmbyzUWig
بريجيت باردو.. أسطورة الجمال والتحرر التي أثارت الجدل بالسياسة
مسيرة حافلة عاشتها الفنانة العالمية بريجيت باردو كانت فيها رمزا للتمرد الأنثوي والجمال الصاعق الذي لا يشبه إلا نفسه، والأناقة المحفورة باسمها على الشاشة وفي قلوب ملايين المعجبين حول العالم، لكنها ختمت كل ذلك بتصريحات ومواقف سياسية صادمة قبل أن ترحل يوم السبت عن 91 عاما.
وتحوّلت النجمة الأيقونية منذ اللحظة الأولى إلى نموذج للتحرر النسائي في حقبتي الخمسينيات والستينيات، عبر شخصية عنيدة، بالغة القوة، تتحدى التقاليد الاجتماعية الصارمة، سواء عبر أدوارها الجريئة كما في فيلم "وخلق الله المرأة"عام 1956، أو في نمط حياتها الشخصية.
وفيما تبارت نجمات هوليوود في تقديم نموذج للجمال المصقول المثالي المنضبط للغاية إلى حد التصنع، جسدت باردو نموذجا "ثوريا" للأنوثة العفوية الصارخة، على نحو يخطف الأنظار ويثير الإعجاب العميق.
على مستوى الأناقة والأزياء، امتدت إسهاماتها الثورية لتشمل الفساتين التي تكشف الكتفين، وهو ما عُرف لاحقاً بـ"فتحة رقبة باردو"، كما أسهمت بشكل كبير في تعميم ارتداء "البكيني" في أوروبا والعالم بعد ظهورها به في المهرجانات والأفلام.
وفيما يتعلق بالشعر والمكياج، تميزت بتسريحة "الشعر الأشقر المنفوش" bouffant ومكياج العيون "القطة" أو " cat -eye"، وهما إطلالتان لا تزالان تلهمان العديد من مصممي الأزياء والمكياج حتى اليوم.
وكان لافتا للغاية وعلى نحو زاد من تميّزها، قرارها المفاجىء والجريء باعتزال التمثيل وهي في أوج شهرتها عام 1973 لتكرس حياتها للدفاع عن قضية نبيلة وهي حقوق الحيوان، إذ أطلقت مؤسستها الخاصة لاحقا، وتحديدا عام 1986.
ومن أبرز أفلامها الأخرى "الاحتقار"، و"الحقيقة"، و"في حالة حدوث مكروه"، و"فيفا ماريا"، و"بابيت تذهب إلى الحرب"، و"حياة خاصة".
رحيل "أيقونة السينما الفرنسية" بريجيت باردو عن 91 عاماً
صدمة السياسة
أصدرت بريجيت باردو العديد من المؤلفات التي تتناول زوايا مختلفة من سيرتها الذاتية وتجربتها في الحياة، آخرها كتاب "أبجديات بي بي" الذي صدر أكتوبر الماضي وحمل الكثير من المفاجآت على مستويات عدة.
وعلى عكس المتوقع من انحيازها للجاليات الأجنبية وقضايا المهاجرين من زاوية إنسانية، بدت باردو على توافق شديد مع السياسات العنصرية لليمين المتطرف وكالت إليه المديح، معتبرةً أنه "أمل فرنسا الوحيد في الخلاص من حالة الضعف والتردي التي بلغتها حاليًا"، على حد تعبيرها.
وقالت في كتابها إن "فرنسا باتت باهتة، وحزينة، وخاضعة، ومريضة، ومتلفة، ومخربة، وعادية، وسوقية"، مشيرة إلى أن "اليمين هو العلاج الوحيد الطارئ لاحتضار البلاد وإعادتها إلى المجد القديم"، وفق قولها.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات
.. نقاش الساعة - أمريكا وإيران تبحثان عن صيغة اتفاق تضمن المخرج
.. مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم -
.. مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن
.. -أرستقراطية الشاشة-.. ذكرى رحيل الفنانة ميمي شكيب