الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مقارنة بين ما قدمته شاكيرا للبشرية وبين ما قدمته السلفية للبشرية
محمد ابراهيم عرفة
2026 / 1 / 2العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
أعمال شاكيرا الخيرية
1. بناء المدارس في كولومبيا للمناطق الأشد فقرًا
شاكيرا لم تكتفِ بالشهرة، بل حولت أرباحها إلى مشروعات تعليمية واسعة:
بنت 7 مدارس كاملة التجهيز في أفقر مناطق كولومبيا.
وفرت مدارس لآلاف الأطفال الذين لم يكن لديهم مقاعد ولا كتب ولا طعام.
المدارس ليست غرفًا بدائية، بل منشآت حديثة فيها ملاعب ومكتبات ومختبرات.
2. مؤسسة “Pies Descalzos” — قدمت تعليمًا وفرصًا لأكثر من 80,000 طفل
مؤسستها تعمل على:
تقديم وجبات يومية للأطفال في المدارس.
توفير رعاية نفسية وصحية.
تدريب الآباء على العمل والحرف.
دعم الفتيات الصغيرات لمنع زواج القاصرات ومنحهن فرص التعليم.
3. دعم الطفولة عالميًا
بصفتها سفيرة لليونيسف:
زارت مخيمات اللاجئين.
دعمت حملات التطعيم.
وقفت أمام الأمم المتحدة تطالب بحق الأطفال في التعليم.
شاركت في مبادرة “1000 يوم” لدعم صحة الأم والطفل تحت سن سنتين.
4. الإغاثة في الكوارث
قدّمت مساعدات كبيرة في:
زلزال هايتي 2010: تبرعت بمليون دولار لبناء مدرسة للناجين.
فيضانات كولومبيا: أعادت بناء منازل، ساعدت العائلات، موّلت البنية التحتية.
5. دعم الفنون والثقافة للأطفال الفقراء
أنشأت برامج لتعليم الموسيقى والرقص للأطفال في الأحياء العشوائية.
وفّرت دورات مجانية للأطفال الموهوبين.
تؤمن بأن الفن وسيلة لرفع الإنسان من الفقر.
6. دعم التعليم المبكر عالميًا
شاركت في تأسيس “Global Education Initiative”.
ضغطت على البنك الدولي لزيادة تمويل التعليم.
دعت لاعتبار التعليم المبكر حقًا أساسيًا للبشر.
7. تبرعات مالية مباشرة
ملايين الدولارات سنويًا لصندوق مؤسستها.
دعم برامج التغذية المدرسية في أمريكا اللاتينية.
دعم مستشفيات الأطفال ومنها مستشفيات سرطان الأطفال.
8. نشر الوعي بحقوق الإنسان
حملات ضد العنف الأسري.
دعم حقوق اللاجئين.
الدفاع عن التعليم كحق عالمي وليس رفاهية.
هذه فقط أبرز أعمالها… والباب مفتوح لتقديم المزيد لأنها تعمل باستمرار، وليس كل مشاريعها معلنة.
وماذا قدّمت السلفية للبشرية؟
ماذا قدّموا سوى شتم الغرب… ثم العلاج في مستشفياته؟
يهاجمون الغرب ليلًا ونهارًا، ثم لا يجدون دواءً ولا طبًا ولا إنقاذًا إلا في مستشفياته وصناعته وتقنياته.
خطاب صراخ… بلا أي صناعة حقيقية ولا علم ولا إنجاز بشري.
ماذا قدّم أبو إسحاق الحويني للبشرية؟
عندما قال: "وجه المرأة كفرجها"، ماذا صنع؟
لم يعطِ علمًا ولا خلقًا… بل أهان نصف المجتمع، وحرّض على ازدراء المرأة، وزاد من التخلف والتمييز.
لا مدارس، لا مستشفيات، لا أبحاث، لا علم… فقط فتاوى تُحقّر المرأة وتُزرع بها الكراهية.
ماذا قدّم وليد إسماعيل للبشرية؟
عندما قال: "لولا الإسلام لنكحت أمي"، ماذا قدّم؟
لا عمل خير، لا إنقاذ، لا تعليم… فقط خطاب يهين الأم والمرأة والإنسان.
خطاب يُسقط الكرامة بدل أن يرفع الإنسانية.
ماذا قدّم سمير مصطفى للبشرية؟
الرجل الذي كفّر وزراء وحكام وشرطة… ماذا صنع؟
هل بنى مدرسة؟
هل أنقذ طفلًا؟
هل علّم فقيرًا؟
لم يقدّم سوى خطاب يزرع الإرهاب والتطرف والانقسام ويشوّه المجتمعات.
ماذا قدّم مصطفى العدوي للبشرية؟
الرجل الذي حرّم زيارة المتاحف…
ماذا ينتج هذا الخطاب سوى التخلف، ومعاداة الحضارة، وجهل التاريخ؟
لا معرفة، ولا ثقافة، ولا علوم… بل حرب على كل ما ينهض بالإنسان.
الخلاصة: ماذا قدّموا يا ترى؟
لم يقدّموا شيئًا.
لا تعليم، لا إغاثة، لا مشاريع تنموية، لا آثار علمية، لا خيرًا يخلّد.
خطاب صراخ، تكفير، تحقير، منع، هدم… بلا أي عطاء حقيقي للإنسان.
بينما الآخرون يبنون مدارس، يعالجون مرضى، يدعمون الفقراء، ويرفعون الإنسان.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. إبستين تدرب على إيدين إيهود باراك وتلقى تمويلات من الموساد ا
.. استهدافات إسرائيلية جنوبي لبنان والجماعة الاسلامية تدين خطف
.. راعى كنيسة الاقباط الكاثوليك بالغردقة يعلق فانوس رمضان على ا
.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال عنصر بارز في الجماعة الإسلامية
.. 16- If it was up to us, none of us would have been killed he