الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
من الشعر الأرميني المعاصر- فصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(1-2 )
عطا درغام
(Atta Dorgham)
2026 / 1 / 2
الادب والفن
أشخين كيشيشيان/هنا، بينما نسير في حرارة شهر يوليو
هنا، ونحن نسير في حرارة شهر يوليو،
أننا سنذهب
بعد أيام غير معلومة،
أننا ذاهبون،
أننا ذاهبون،
دون النظر...
دون النظر إلى السماء
ونحن نعلم في أعماق قلوبنا،
نحن نعلم سراً،
هذا أسهل
سينزل القديسون بجانبنا،
سينزلون بخطوات خفيفة،
أكثر مما شهدناه على الإطلاق
مع هذه الآثار الموحلة للأقدام
سنصل إليهم...
.................
أشكين كيشيشيان/هذه التربة التي تتدفق من راحة أيدينا
هذه التربة التي تتدفق من راحة أيدينا
بشكل مستمر،
هذه التربة التي تجري تحت أقدامنا
بلا انقطاع،
السماء ترتفع.
يتم تقديسها،
السباحة
يتحول إلى عالم موازٍ،
يتحول إلى عالم موازٍ
ذاكرتنا.
هذه الأرض التي لا نستطيع امتلاكها،
لا يمكننا أن نخسر،
أعطني حفنة.
كان هناك إراقة دماء
والدة البطل،
سيسقط
سيصدر صوتاً
وسنأكل ما تبقى من الطعام
كخلاص
وهم.
وستنتهي الحروب.
إلى الأبد وإلى الأبد
وستنتهي الحروب...
....................
أشكين كيشيشيان/أنت تفهم.
أتفهم، لا تُشيح بنظرك عني، قف أمامي كما كنت من قبل... وانظر في عينيّ لوقت طويل . وانظر كيف امتلأت عيناي بلون شوقك، وكيف يرفرف شعري من أنفاسك، وكيف تتساقط الريش من يديّ، لم يعد لي مكان أطير إليه سواك.
..............
أشكين كيشيشيان/إذا وقفت لفترة طويلة
إذا بقيت في نفس المكان لفترة طويلة جدًا ، فسأغرس جذوري في التربة الرطبة ، وأتمدد وأنزلق بسلاسة إلى السماء ، وأحدق في الشمس ، وأصبح شجرة .
............
أشكين كيشيشيان
لقد وجدت لك...
وجدتكِ حين فقدتُ ضجيج العالم . كان وجهكِ كريح استوائية منعشة وفواكه . على اللوح الطيني الذي بين يديكِ ، كتبتُ بإصبعي : الحياة هبة .
..............
أشكين كيشيشيان/ أفتقدك...
أفتقد النظر في عينيك عندما تنظر إليّ.
تشرق الفجر على الأنهار، والأنهار لا تتدفق عندما تكون بعيدًا.
..............
أشكين كيشيشيان/أحلام عنك
أحلام عنك
هي مثل المباني الحجرية
مرئي من بين
في السماء الزرقاء.
عندما
طويل
لقد كنت أبحث لفترة طويلة.
حتى على السقف.
الجلوس لأيام
أنا أنظر إلى السقف.
إلى حد ما،
هو نفسه السماء
القمر الأزرق يطفو.
على الجدران.
.................
أشكين كيشيشيان/عندما أغادرك
عندما أغادرك،
الليل يمتلئ.
في ثنايا فستاني،
في شعري.
في طريق العودة إلى المنزل
الليل يحلّ.
مني
وصامت
وهو صامت
هذا كل شيء في الوقت الحالي.
................
أشكين كيشيشيان/عندما كنت صغيراً...
***
عندما كنت صغيراً مع أمي
كنا نسير إلى منزل جدي.
في ذلك الوقت، كان حيّنا
الشوارع تبدو لي واسعة جداً.
كانت تبدو كالثعابين،
والتي يمكن تمديدها
حتى نهاية العالم،
ونهاية العالم
بدت لي وكأنها حفرة كبيرة ومخيفة.
لهذا السبب كنت سأغادر.
يد أمي
ولم أكن أسير بشكل جانبي،
لكن مثل فرخ البط
خلف،
ذلك على طول الطريق
لن أسير إلا على خطى والدتي.
أتذكر لونه البني
الأحذية، وكيف كانت مترهلة
أشرقت الشمس على الأسفلت،
ومشيت بلا خوف.
كانت الحفرة في نهاية العالم تمتلئ.
بمحبة أمي.
ولم يكن للعالم نهاية.
***
هذا المنزل الذي بناه والدي
أحب أمي،
عندما تكون والدتي في منزلنا مرة أخرى
جدران المنزل
يجري تصحيحها،
يقفون بفخر نوعاً ما،
معلق من السقف
بدلاً من الشعلة
الشمس مشرقة ساطعة،
وجميع الأشياء الموجودة في المنزل
لونها فاتح في كيس المح.
عندما تعود والدتي إلى منزلنا
هو، بجسده الصغير
يحتضننا
بالإضافة إلى هذا المنزل
ويرفعها إلى السماء.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مخرجة أفلام وثائقية للجزيرة: شبكات إعلامية فقدت شرعيتها بسبب
.. الناس بتحبنا مع بعض..الفنانة شيري عادل تكشف سر الكيميا بينها
.. ملحن كبار النجوم: هؤلاء لا يعرفون الموسيقى وفضل شاكر خارج ال
.. نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و
.. العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة