الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


فضح المستخبي فيما بين الجنيه والدولار من مخبي

أحمد حمدي سبح
كاتب ومستشار في العلاقات الدولية واستراتيجيات التنمية المجتمعية .

(Ahmad Hamdy Sabbah)

2026 / 1 / 3
الادارة و الاقتصاد


وفقاً لمؤشر ال Big mac index الصادر عن مجلة ال Economist البريطانية ، فإن سعر ساندوتس ال Big mac في أميركا ب 6 دولار وفي مصر ب 180 جنيه يعني ب 3.7 دولار ، وهو ده سعر الصرف بتعادل القوى الشرائية ppp للجنيه المصري ، والمقوم بأقل من قيمته الحقيقية بحوالي 40% ... فالمفروض يبقى بحوالي 29-30 جنيه .

ومع جبر فارق تكاليف المعيشة وفارق التضخم بين مصر وأميركا ، وخدمة الديون الغبية ، يصبح من المفترض أن يكون سعر الصرف بحوالي 1-$- = 40 l.e ، ويكون الهدف هو تقليل هذا السعر بشكل مستمر وقوي ، وهذا طبعاً لو الحكومة يهمها شعبها ، وليس نصب الفرح باستقرار السعر عند هذا المستوى ، أو التلاعب بغباء وسذاجة كثير من الناس ، وذلك بالترويج والتبرير لهذا التخلف ، وممارسة ألاعيب رفع السعر قليلاً أو كثيراً ثم العودة به لهذا السعر الحالي والترويج لذلك عبر الإعلام المأجور والمسؤولين الفاسدين أنه انجاز ، والسكوت عن قيام غالبية كلاً من شركات التصدير والسياحة والفنادق وغيرهم بالإحتفاظ بعوائدهم الدولارية او بجزء كبير منها في حسابات الخارج والداخل بما يفوق احتياجاتهم التمويلية العملية ، لصالح المضاربة ضد الجنيه مع الإحتفاظ بالمزايا والدعم الحكومي المقدم لهم كدعم الصادرات والقروض المدعومة وتقسيط تكاليف المرافق وخل بعض العثرات اللاتي تقابلهم وغض الطرف عن استغلالهم لعمالهم وموظفيهم بالبخس في الأحور والمرتبات وبيئة العمل ورفع الأسعار المبالغ غيها للسلع والخدمات .

ولكن بسبب الغباء والفشل الحكومي والتورط في ديون لا داعي لها ، مع استمرار تلاعبات ومضاربات اللي واكلين البلد ومشغلين العمال والموظفين سخرة .. فهؤلاء لهم رأي آخر مودَع في حسابات أخرى في الخارج أو حتى دولاري في الداخل ليس في صالحهم دعم الجنيه وتخفيف الضغوط عن الناس .

ملحوظة لبتوع تشجيع السياحة : عدد السياح في عام 2010 كانوا قد عددهم حاليآ وبدولار يساوي 5.5

ولبتوع تشجيع الصادرات : كان حجم الصادرات في عام 2010 يساوي 26 مليار دولار ، وفي عام 2025 يساوي 49 مليار دولار ، يعني بفارق نمو أقل من 90% في مقابل انهيار العملة بحوالي 770% .

بالإضافة لأن جزءً كبيراً من هذا النمو كان سيتحقق في جميع الأحوال حتى مع ثبات سعر الصرف السابق نتيجة نمو العمل والإنتاج وفتح أسواق جديدة ، والدليل أن حجم الصادرات على الرغم من انخفاض سعر صرف الجنيه في عامي 2018/2019 إلى 18 جنيه فإن حجم الصادرات كان فقط 30 مليار جنيه صعوداً فقط من امثر من 26 مليار دولار في 2010 .

أي بمعدل زيادة أقل من العادي لحجم زيادة الصادرات المصرية طوال كثير من السنوات السابقة على عام 2018 ( باستثناء أعوام ثورة يناير واضطراباتها ) ، ففي عام 2000 كان حجم الصادرات المصرية قد بلغ حوالي 5 مليار دولار ، وفي 2005 كان قد بلغ 10 مليار دولار ، وفي عام 2010 بلغ كما أسلفنا بحوالي 26 مليار دولار ، كل ذلك النمو وبسعر صرف يتراوح ما بين 4-6 دولار تقريباً ، وخاصة ان أغلب مدخلات الإنتاج مستوردة فانهيار سعر صرف الجنيه يرفع تكاليف المنتج المحلي والمصدر النهائية .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مواقف الأمير الوالد التاريخية وإنجازاته السياسية والاقتصادية


.. منافسة بين أب ونجله في مسابقة دولة التلاوة .. لكن رأي لجنة




.. كيف قاد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نهضة الاقتص


.. شاركنا رأيك.. هل سيرتفع الذهب أم سيتراجع؟




.. ليلة من الفرح الإنكليزي بعد بلوغ المربع الذهبي