الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...
مكارم المختار
2026 / 1 / 3الادب والفن
ما يُخسَر بِالتَردد أكثر مما يٌفقَد بِالقرار الخاطيء...
شيءْ ما جَذبها وَ إضطرها الحديث اليه؛
كان وحيدا بلا رفيق جالسا وسط الزحام،
بدأت وَكَأنها تَتودد! قالت له :
أراك رجل أنيق وَ مظهرك مذهل،
نوعا ما إستَغرب لكن بِترحاب قائلا :
لماذا هذه المجاملات..؟
لَملَمت كلماتها بِفاه سَلِس وَ هي تُخرِج من حقيبتها هاتفها النقال وً كأنها تٌداري إحراجها، قأئلة :
إن لا تُمانع كنت أتسأل هل أستطيع أن أخذ لَك صورة...؟!
وَ بلا مقدمات سألها :
أين سوف تنشريها..؟
لا تَقلق..، لَست مِمن يَلوكون النَشر بِهدف أو غاية مُبطنة، سأريك أين..،
ثم بادرته ؛
هل انت من هذه المنطقة؟
نعم أنا من هنا...؛ وَ عَللي فهمت قصدكِ،
هَل لي ألتعرف على أسمك؟ أردفت؛
إسمي طارق...،
اهاا...، وَ كم عمرك؟
ممممم..؛ عمري 75..
حَسنا أشعر أني أقل من 75...
أقصد أني لا أشعر أن عمري 75 سنة,
جائني هذا العمر بغتتة نوعا ما...؛
اهاااا....،
نٰعم يا طارق، الوقت يٰمضي سريعا،
نَعم...، إنه كذلك؛ و كلما أصبحتِ أكبر يمضي أسرع..، أليس كذلك يا فتاة؟!
ألسِن مخيف...، قالتها وَ هي تَرفع حاجبيها عَجبا،
ألسِن مخيف، يَنبغي عليكِ أن تستغلي حياتك,,ِ إلى أقصى حَد ممكن...،
أمممم؛... ربما لا!؟ ردها كان!!
على كُل...؛ شكرا جزيلا لك يا طارق،
ما هو أكبر درس تعلمتَه طوال مشواركَ في حياتكَ هذه يا طارق؟
أن تحاولي البقاء هادئة مهما كانت الظروف و ألا تنفعلي لناحية الأمور.."
هذا طفلٌ لطيف يا طارق...، كان قَد مَرّ الصغير أمامهما، أجل إنظر اليه...،
يا آلهي..، إنه كذلك..،
إنها بشارة خير عَلها..!؛
يا لها من مصادفة طفل كَالملاك وً كَأنه لِحكمة مَر أمامنا،
أجل..، عَلها...؛ إنها بشارة خير...،
هل لديك أي نَدم في حياتك يا طارق؟
أجل أعني أظن أن لدي...
لم أتزوج بالفتاة المناسبة،
كُنت أمتَلك الفرصة لكني ترددتُ كثيرا...،
إذن نصيحتك الى من هم أصغر منك سنا ألان...؛
أن يكون المرء حازما و يَقدِم على الأمر إذا أحَس أنه يَفعل الصواب...،
هناك قولٌ مأثور أن ما يُفقد بالتردد أكثر مما يُفقد بالقرار الخاطيء...، ما رأيك؟؟
أنتِ محقة تماما...، هذا قول جيد إنه عميق للغاية،
لَربما كان سَيكون أمرا ممتعا ألان أن يكونَ لدي أحفاد
و العديد العديد من أبناء العمومة و أبناء من نَسلي...؛ و لكن مع الاسف ليس لي نسل مباشر مع الاسف الشديد، قالها طارق بحسرةٍ و كَدَر،
لا زلت حاد الذهن يا طارق وَ بِعنفوان...،
أحاول أن اكون كذلك، أشغل نفسي هنا وً هناك، أُطالع، أخرج للتَمشي، أحل الكلمات المتقاطعة، و أتحدث مع الاصدقاء وَ أكتب الرسائل من وقت لآخر،
هذه هي الدنيا يا طارق..،
أرجو أني لَم أثقل عليك،
وَ أعلَم أني تًعلمت درسا مِنك نَور بَصيرتي،
وَ لَن أُخفيكَ أني إستمتعتُ بِمٌجالستك كًثيرا،
وً انا كَذلك يا ...... أنتِ
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. صالون الأدب الوجيز- د. إلهام بوصفارة (ح 3)
.. شقيق أحمد جلال عبد القوى فى حضرة المتهم أبى يكشف تفاصيل رحيل
.. البروديوسر أميرة إسماعيل توضح تسلسلات الإنتاج الفني وكواليس
.. كواليس حفل أم كلثوم بباريس: يهودي قام بتنظيمه ونجم فرنسي أشه
.. نسخة جديدة وسحر قديم من فيلم الـ Moana في #الريفيو مع #لميس_