الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
سايكولوجية الرجل و المرأة؛ و البراغماتية في الحب...
مكارم المختار
2026 / 1 / 7الادب والفن
دعونا نعتمد ما قاله
الفيلسوف اوسكار وايلد؛
ان الزواج هو مثل أن تقول أحب الكعك..؛ فيوضع الكعك بفمك طوال حياتك،
و يقول الاستاذ ياسين العمري...؛
المرأة في الحب أصدق من الرجل"
أزل أثداء المرأة و فخذيها و أردافها،
و قل للرجل أن يحبها لروحها أو وعيها أو ثقافتها أو شخصيتها؛
الرجل براغماتي مادي بالفطرة،
وهذا ما يجعل الزواج مملا بعد فترة...، مهما تجملت المرأة،
الرجل براغماتي بطبيعته الذكورية،
سيكولوجية المرأة تختلف في الحب،
قد تغرم بك المراة لمواقفك..،
و الرجولة مواقف،
أما الذكورة فهرمونات و جينات،
قد تغرم بك المراة لشخصيتك أو ثقافتك و وعيك،
أو لأنك مرح و لديك القدرة على خلق أجواء إيجابية أينما حللت،
لصبرك جلدك و قوة تحملك،
قد تغرم بك بسبب رحمتك بقط بالشارع،
لمعاملتك لأمك أو لأختك أو الأطفال الصغار أو عطفك على سيدة عجوز لصدقة تهبها دون إنتظار المقابل،
قد تغرم بك رحمة بك و شفقة عليك في موقف يؤذيك أو يضرك،
و هي تشاهدك و أنت بإمكانك الإنتقام بطريقة شريرة،
لكنك تحافظ على مبادئك و قيمك
و قد تغرم بك لفن المخاطبة و الكلام لديك،
المرأة ليس كائن تغلب عليه العاطفة...؛
بل هي أكثر روحانية،
و هذه مسألةهذه مسألة جينيية لها علاقة بالتركيبة الكيميائية للدماغ،
فالفص الايمن لدماغ المراة ميال للروحانيات و العواطف و الفن و الإبداع،
و الفص الأيمن لدماغ الرجل براغماتي محض رياضي عقلاني مادي،
هنا يكمن الفرق بين سايكولوجية الرجل و المرأة...؛
و هنا الإبداع و الإعجاز الرباني الذي بنيت على اساسه المودة و الرحمة و القوامة بين الرجل و المرأة،
* فضلنا بعضهم على بعض *
أي إننا نحتاج بعضنا البعض كي نكمل بعضنا البعض...
و بعد هذا؛ آسترجعت مطالعاتي و تذكرت ما قرأت سبعينات او ثمانينات القران الماضي، في كتاب عُلل الشرايع..،
أنه عِند خَلق آدم عليه السلام و حواء،
و كانت الروح لم تُذَب نزولا الى قَدًمه و هو يرى خلق حواء التي أعجب بها و كان سيندفع مستعجلا راكضا إليها،
لكن آلله عَز وَ جل أمره بالتريث و الصبر حتى تدب الروح في قدمه و قال سبحانه في علاه لآدم :
هل أعجبتك ؟
نعم...، أجاب آدم
و آلله أنِستُ لها....،
فقال آلله لآدم :
إذن أطلبها مني...،
و هكذا كان على الرجل تقديم المهر و النفقة للمرأة لتكون زوجا له،
و لن أخوض أكثر فيما قرأت و أغور أكثر في الرواية فَ لله الرحمن الرحيم في خلقه شؤون
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا
.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع
.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات