الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
حلب بين مطرقة المشاريع الإقليمية ووهم السيادة السورية
حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
2026 / 1 / 9
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
لا تبالغوا في الفرح، فحتى في حال خروج عناصر قوى الأمن الداخلي (الآسايش) الكردية، فإنّ مدينة حلب لن تكون الرابح من هذا المشهد. فتركيا تنظر إلى حلب باعتبارها أولوية استراتيجية، وتتعامل معها بوصفها امتدادًا جغرافيًا وتاريخيًا لمشروعها، وتصفها في خطابها غير المعلن بأنها “ولاية عثمانية” ينبغي استعادتها سياسيًا أو أمنيًا ،وضمن مخطط اطماعها التوسعية.
وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل حقيقة وجود تنافس إقليمي محتدم بين تركيا وإسرائيل على الجغرافيا السورية، حيث تُدار البلاد كساحة نفوذ وتقاسم مصالح، لا كوطنٍ ذي سيادة. وما يجري على الأرض يؤكّد أنّ كثيرين يُدفعون إلى الموت دفاعًا عن مشاريع خارجية، لا من أجل وحدة سورية ولا من أجل كرامة شعبها.
إنّ أخطر ما في هذا المسار هو تحويل السوريين إلى أدوات في صراعات إقليمية، تُستنزف دماؤهم بينما تُعاد رسم الخرائط فوق أجسادهم، في غياب أي مشروع وطني جامع يحمي البلاد من التفكك والارتهان.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. المدعية العامة الأمريكية: لن أسمح لكم بمهاجمة ترمب بسبب إبست
.. نافذة على السودان.. النزوح ليس نهاية للخطر بل بداية لمسار طو
.. خارج الصندوق | اتفاق دمشق وقسد.. هل يتحقق الاندماج؟
.. تصعيد خطير جنوب اليمن؟.. القوات الحكومية تطلق النار على أنصا
.. بنغلاديش تستعد لانتخابات تشريعية واستفتاء على إصلاحات دستوري