الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
البلطجة الامبريالية والبلطجة الايديولوجية
لبيب سلطان
أستاذ جامعي متقاعد ، باحث ليبرالي مستقل
(Labib Sultan)
2026 / 1 / 10
مواضيع وابحاث سياسية
1. ترامب مثالا للبلطجة الامبريالية
شهد العالم حال الانتهاء من الاحتفال بدخول العام الجديد 2026 عملية بلطجية من نوع فريد لم يكن حتى أي أحد وحتى العرافات تصوره ،ان يتم غزو بلد ( فنزويلا) واعتقال رئيسها ( مادورا) تحت اشراف رئيس دولة اخرى (ترامب)، تحت غطاء الدفاع عن الامن القومي واتهامه بتجارة وتهريب مخدرات اليها، وهذه اخر مودة يسمع بها العالم لتبريرغزو ، ولكن سرعان ما تم الكشف ، وبعد يوم واحد لاغير، وعلى لسانه ان الغرض من هذه البلطجة الاستيلاء على النفط واكبر احتياطي للبترول في العالم فيها. واضحا ان تاجرمافيا العقارات لا يرى فنزويلا وبقية الدول ماهي الا مجرد عقارات كما في عقله المريض، لا يوجد قانون ولا مفهوم دول اوسيادة ، ومثل فنزويلا انها مقاطعات يحق له الملكية فيها او عليها ، وفق قانون المافيا، الاقوى هو من يملك. ان عمليته بغزو فنزويلا واسر رئيسها مادورا واقعا هي سطوة مافيوية بامتياز وتدميرا للقانون الدولي الذي يقام عليه السلم في العالم بدل العيش وفق شريعة الغاب . في ترجمته الحقيقية انه اعتداء ليس على فنزويلا فقط ، بل على كل شعوب العالم وليكن من يكون رئيسها، ديكتاتورا او منتخبا عادلا أو زورا،متورط بتجارة مخدرات ام ورع خير، يميني التوجه او يساري، انها جميعها قضايا داخلية تخص شعوب الدول وليس شأن بلطجي مافيوي مريض نفسيا بداء العظمة الشخصية والايديولوجيا الامبريالية المريضة ان الاقوى هو من يتحكم ويملك ويهيمن على الاخر، إن ابى يغزوه ويستولي على ممتلكاته، أي ارجاع العالم والحضارة لفجر التاريخ او حتى ماقبل التاريخ. ماقام به ترامب في غزو فنزويلا واسر مادورا هو ما ندعوه البلطجة الامبريالية ، وترامب هو تشخيص وتجسيم لمفهوم الامبريالية التوسعية الذي طالما ارتبطت تاريخيا بحروب الامبراطوريات المنقرضة في القرن التاسع عشرللاستيلاء على الشعوب ومقدرات الغير ، وها هو اليوم يحاول ويعمل مع بوتين على ارجاعها للحياة من جديد امبراطورية روسيا العظمى وامبراطورية اميركا العظمى ، كلاهما يردد اعادة مجد امته وعظمتها ليتوج نفسه امبراطورا عليها ، ومنه يغير ويغزو الدول والشعوب المجاورة ليلبي حاجة مرضه النفسي انه امبراطورا تهابه الامم ومنه الغزو والنهب بالقوة او تنصيب وكلاء على مقاطعاته، هذا هو جوهر الايديولوجيا والبلطجة الامبريالية .
لقد ظن العالم انها قبرت مع تقدم الحضارة ومفهوم سيادة الدول واستقلال الشعوب بقبر الامبراطوريات بعد الحرب الاولى واخطأ، حيث صعد هتلر وغزا وانهزم في الحرب الثانية ، وظن ثانية ان لا رجعة لنظم الغزو من جديد، ولكنه اخطأ وللمرة الثالثة ( وليس غريبا فوجود دولة او دولا عظمى تتطلع للتوسع هو وراء الظاهرة الامبريالية وهي موجودة عبر التاريخ) حيث بعد هتلر برزت امبراطوريتان للتوسع الامبريالي الاميركية والسوفياتية ، ودار صراع رهيب بينهما وعلى نطاق العالم، من يجند من ، ومن يحرك ضد من ليضعف نفوذه. بدا الصراع من الخارج ايديولوجيا ، احدهما اختبأ وراء مثل وقيم اقامة الديمقراطية في العالم، والاخر تحت شعار وقيم اقامة نظم العدالة والاشتراكية فيه، ولكن الواقع ان كلاهما كان يعمل بمنطق تعظيم المصالح الامبريالية الخاصة به، وجوهر الصراع هو لتقاسم النفوذ والمصالح في ارجاء العالم ، انها لا الديمقراطية ولا العدالة الاجتماعية والاشتراكية الا برقعا لتغطيتها، والدليل عليه انهما كلاهما اقاما ودعما نظما ديكتاتورية قمعت الديمقراطية ومن نادى بالعدالة الاشتراكية. واذ ان الصراع بينهما كان باردا ودون حروب مباشرة ، فقد دار واقعا في بلدان العالم الثالث وتحولت الى ساحة لحروب حقيقية بينهما ودفعت شعوب هذه البلدان الثمن البشري الباهض والدمار ، اغلبها على شكل انقلابات وسيطرة عسكر ونظم ديكتاتوريات يتوجونها ، اميركا تقيمها للدفاع عن الديمقراطية ضد التوسع الشيوعي، والسوفيت يدعمون الديكتاتوريات الانقلابية تحت يافطة نظم التحرر من الامبريالية والسير لاقامة الاشتراكية، واقعا كلاهما دعما النظم الديكتاتورية لمصالحه الامبريالية.
وكما خطأ العالم للمرة ثالثة ،فقد اخطأ للمرة الرابعة . فعندما انهار احد القطبين (الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات) تنفس العالم الصعداء معتقدا ان لا مكان لصراع اقطاب كبرى وقوى امبريالية عظمى بعد اليوم ، وستعيش الامم والشعوب الصغيرة بسلام. ولكن جمرة المرض القومي الامبراطوري لم تخمد طويلا. بعد عشرين عاما طالب بوتين بحقوق روسيا العظمى ورفع شعار ارجاع مجد الامة وامبراطوريتها العظيمة ، وبعده بعقد وتجاوبا صعد ترامب في اميركا تحت شعار ارجاع اميركا عظيمة مجددا. مالذي يعنيانه؟ اعادة نهج الامبريالية في التوسع وبسط النفوذ في العالم للسيطرة على موارده ومقدرات شعوبه وجعلها اقطاعيات خاضعة، دعم من يصطف ويخضع ، ومحاربة وحتى غزو من لا يخضع . ما الايديولوجيا والفكر الذي يقف وراء الظاهرة الامبريالية ؟ انه بلا شك الفكر القومي التوسعي ،وهذه المرة ليس مغطى بشعارات نشر الديمقراطية والاشتراكية ، فهذه انكشفت ، ومنه بدا بوتين وترامب اكثر صراحة هذه المرة، وسموها مصالح جيوسياسية ، والقسمة بينهما ومع الصين يتم بالاتفاق وحسب القوة لكل طرف لتكوين مناطق نفوذه، حصة الاسد لنفوذ اميركا تمتد بخط من غرب اوربا وغرينلاند وكندا وصولا لاقصى اميركا الجنوبية ، ولروسيا جمهورياتها السابقة وجزء متاخم من شرق اوربا، واسيا للصين مع استثناءات لاميركا تعرفها الصين جيدا ( دون اليابان وكوريا والشرق الاوسط) ، وللثلاثة حصص في افريقيا وفق الرغبة الاقتصادية ووفق الدفع للديكتاتوريين وتقديم الحماية والمال لهم.
ان الكارثة الترامبية تكمن انه يؤمن بهذه القسمة الجيوسياسية الايديولوجية القومجية للدول الكبرى والتوزيع البوتيني الجيوسياسي للعالم وفق حصة لكل ذي حق حقه لينصب نفسه امبلااطورا في مناطق نفوذه ليدير املاكه ، ولا عجب ان لبوتين الحق بغزو اوكرانيا له حق في ممتلكاته كما لترامب نفس الحق في غزو فنزويلا ( كلاهما يستعين بمثال الاخر ليبرر غزوه).
ان عقل ومنهج ترامب هو امبريالي قومجي توسعي، كما هي شخصيته بلطجي مافيوي ينظر للعالم ودوله انها املاك وعقارات، على الاقل دفع الجزية لمن يريد حمايته ( دول اوربا ودول الخليج ) ومن يرفض الجزية عليه مواجهة مصيره مع صواريخ بوتين النووية التاكتيكية ،هذا ما قاله حرفيا لدول اوربا الغربية ، وصواريخ اية الله للدول الخليجية . انه وبوتين يجسدان البلطجة القومجية الامبريالية ويخوضان حربا مشتركة على الليبرالية الغربية التي يمثلها الاتحاد الاوربي والديمقراطيون داخل اميركا. ولكون الاتحاد الاوربي يرفض منهج بوتين وترامب فهما يعملان معا على تفتيته من خلال دعم وايصال الحركات اليمينية القومية المتطرفة للسلطة ومحاربة الفكر الديمقراطي الليبرالي بشعارات اعادة الفخر القومي ومحاربة الهجرة واصعاد حركات اليمين القومجي المتطرف تمهيدا لانهاء الاتحاد الاوربي او تفتيته واضعافه وتقويضه من الداخل وانهاءه كقوة عظمى ذات توجهات ليبرالية تقف امام منهجهم ومخططهم الامبريالي ( يشكل العداء لليبرالية السياسية جوهر ونقطة لقاء ترامب وبوتين).
ماهي نقاط الضعف في القومجية الامبريالية لترامب ومافرقه عن بوتين ؟
ان نقطة الضعف الاساسية في الترامبية قياسا بالبوتينية انها موجة عابرة مؤقته وليست نظام حكم شمولي موطد كما عند بوتين. فبمجرد فوز الديمقراطيين تنتهي الترامبية حتى تتحول سياسة اميركا تحت رئاسته من الامبريالية الى الليبرالية من جديد ( هذه الفرضية هي الواقع وهي عكس مايطرحه الماركسيون ان جميع البلدان الرأسمالية امبريالية بغض النظر ان كانت حكوماتها ليبرالية او قومجية شوفينية ، كلاهما امبريالي مادام اقتصادها رأسمالي ، وهذه جلطة ايديولوجية وتعميم مؤدلج استخدمه السوفيت في صراعهم ضد الديمقراطية والليبرالية، انه يتجاهل ان الفكر القومي التوسعي هو من يقف وراء الايديولوجيا الامبريالية ، فمنهج ترامب هو غير كلينتون واوباما او بايدن، ، ولنقارن مثلا بين المانيا الهتلرية والمانيا اليوم لنجد خواء هذا التعميم الذي يحاول اخفاء الفرق بين منهج النظم الديمقراطية الليبرالية ومنهج القومية التوسعية الامبريالية ).
هنا تتضح نقطة الضعف الاكبر لمشروع ترامب وبوتين وتشي جينبينغ الجيوسياسي لتقاسم العالم،. فعمرترامب في السلطة قصير جدا مقارنة بهما، انهما يحكمان مدى الحياة، وهو ظاهرة موجية. وكما صعد ترامب للسلطة بموجة شعبوبة استغلت فراغا سياسيا واجتماعيا لكسب عواطف القطيع الغير متعلم ( الطبقة العاملة والدينية والقومجية) وصوت له ، سينتهي حكمه بانحسار هذه الموجة وتبديله ديمقراطيا. انها فعلا بدأت تنحسر وحتى من اول عام له على وصوله للسلطة. الفرق ونقطة الضعف في الترامبية انها تريد تثبيت حكم ديكتاتوري امبراطوري في بلد يقدس الحريات الليبرالية في حياته اكثر من تقديسه للله نفسه، فكيف بشخصية افاق مثل ترامب . اثبت لمن خدعهم بموجته " اعادة اميركا عظيمة او (ماغا ) " ان وعوده هراء ولسانه لا ينطق الا بكذب مسال وادعائه بالعظمة لاميركا هو ليس الا مرض شخصي لاقامة عظمته نفسه. صوتوا له مع موجة "ماغا" التي صعد عليها وصدقها المهمشين في المجتمع ظنا منهم انها ستعيد لهم فخرهم الشخصي المفقود وهم المهمشون ليصبحوا من "نخبة اعادة العظمة لاميركا" ، سرعان ما اكتشفوا انه لايعمل لجعلهم "عظماء" بل لتوسيع ثروة عائلته ومن حوله ولعظمة مرضه الشخصي بالعظمة المزيفة. وهو هو اخر استطلاع يظهر انهم انقلبوا عليه، 64% من الشعب الاميركي يقيمه سلبيا ، وهو نفسه التقطه، وصرح بنفسه في مؤتمر للنواب الجمهوريين قبل يومين، ان الانتخابات النصفية هذا العام ستأتي باغلبية ديمقراطية ، وسيعزلونه عن الرئاسة، هذا ما قاله حرفيا . ان تقديس الحريات العامة والخاصة وحرية الاعلام واستقلالية المؤسسات هي مايعيق قيام نظام ديكتاتوري في اميركا ، والامبريالية والديكتاتورية القومجية صنوان لايفترقان ، انهما عنوان للتوسع والغزو الامبريالي .هذا هو فرق ترامب عن بوتين وهذه هي نقطة ضعف الترامبية ، انها ظاهرة موسمية ، والبلطجة الامبريالية على طريقة هتلر او بوتين لن تجد لها ارضا دائمة في اميركا المشبعة بالحريات كعقائد مقدسة عند الناس ويعتبرونها اساس حياتهم، ومنها ستنتهي موجةالترامبية وحكم العنجهية والبلطجة الامبريالية. ان غزو ترامب لفنزويلا واسر رئيسها مادورا تحت حجة مكافحة المخدرات هي قمة البلطجة الترامبية الامبريالية ، وهي نفسها ستعجل بسقوطه في انتخابات الكونغرس هذا العام. ادانها الشعب الاميركي وكل العالم انها بلطجة رخيصة وفق اسلوب المافيا للاستيلاء على عقارات الغير بالقوة . انه التحضر الحاصل في العالم هو الذي يرفض الامبرياليات وبلطجيتها والايديولوجيات التوسعية القومجية التي تقوم عليها.
2. مادورو مثالا للبلطجة الايديولوجية
مختصرا، بلطجية مادورو هي من نوع مألوف تماثل بقية البلطجيات الثورية التي مارسها رؤساء من العالم الثالث والعالم العربي من صعد منهم للسلطة بانقلابات عسكرية ( عندنا نصف درزن منهم ناصر واسد وصدام وعلي صالح وقذافي ونميري), اغلبهم عسكر نصف اميين وجدوا ضالتهم في شعارات الموجات المؤدلجة القومية أوالماركسية ،أو خليطهما ، ما جعله يظن نفسه انه اصبح فقيها ويفهم بشؤون السياسة وقيادة دولة بدل فوج عسكر، بشعارات عامة يمكنه انقاذ وبناء الامة، مجرد انقلاب او الوثوب باية طريقة كانت للوصول للسلطة، ومنها تبدء قيادة التحولات الثورية لبناء دولة العدالة والاشتراكية ( اضف الوحدة العربية عند الرؤساء العرب البلطجية) ، فهي سهلة عندهم ووفق وصفة سوفياتية تقدمية هضموها سريعا ( وجبة جاهزة) مكونة من ثلاثة خطوات (مكونات): اقامة نظام تحرري معاد للاستعمار والامبريالية العالمية ( أي صديق للسوفيت ضد الغرب) ، تأميم المرافق الانتاجية والخدمية والقضاء على ذنب الامبريالية في الداخل الرأسمالية والبرجوازية المحلية ذنبا الامبريالية ، اقامة مركزية الحكم بقيادة ثورية تقود التحولات لاقامة الاشتراكية (ترجمتها اقامة نظم شمولية ديكتاتورية تصفي الحياة السياسية وحرية الصحافة والرأي ودورالثقافة لتصبح جميعها بيد السلطة المركزية بقيادة الريس القائد وحزبه القائد) . هذه هي تقريبا الوصفة السوفياتية القياسية التي سوقها واسعا السوفيت ومؤدلجيهم الماركسيين لدى ما سموه الحركات التحررية القومية سواء العربية ، أو الافريقية، او البوليفارية في اميركا الوسطى ، ومنها فنزويلا.
لقد دخلت فنزويلا لهذه الوصفة لهذه الوصفة في التسعينات ، أي متاخرا نسبيا، عما الذي شهدناه في العالم العربي، ولكنها دخلت ايضا على يد ضابط عسكري هو شافيز. شارك بانقلاب عسكري عام 1992 مع مجموعة من الضباط الاحرار يشاركونه العقيدة بهذه الوصفة على اساس انها البوليفارية المعاصرة ( نسبة لسيمون بوليفار الذي قاد تحرر فنزويلا وكولومبيا من الاسبان في القرن التاسع عشر)، ولكن المحاولة الانقلابية فشلت وبسببه، حيث لم ينجح في الاستيلاء على مرافق هامة كبقية رفاقه، ومنه فقد قبل صفقة ان يوجه خطابا عاما بالتراجع ، ومنها تم حبسع لعامين فقط ، وبعد خروجه من السجن تحول للسياسة ينادي بالثورة البوليفارية للتحرر من الامبريالية ونال بحماسه وخطبه الثورية كسب عواطف جمهور حوله وفاز باغلبية الاصوات في انتخابات عام 1998 وتوج رئيسا لفنزويلا. طبق شافيز الوصفة السوفياتية اعلاه بكل حذافيرها ، محاولا تقليد التجربة الكوبية بحذافيرها ، فقام بالتأميمات وجعل الدولة تدير المؤسسات الانتاجية والخدمية باسلوب المركزية الحكومية، ومنها حصد ما حصدته النظم الثورية ومنها العربية ، من تخريب للاقتصاد وحياة سياسية مرية ( لا يترك الرييس الكرسي أما بموت او انقلاب) ، وعين شافيز وقبل فاته بمرض عام 2013 مادورا من بعده كقائد للامة ، رغم انه الاقل تأهيلا في الحركة الشافيزية ( تحول اسمها من البوليفارية التحررية الى الشافيزية كون شافيز جعلها تحررية اشتراكية معا)، والحركة تحتوي على اسماء وقدرات لامعة مكنت شافيز من احراز نجاحات معينة بفضل اسماء محترفة ومهنية هامة، ولكنه اختار مادورا ، سائق سابق لحافلة لنقل الركاب بتعليمه الابتدائي، رآه مخلصا مطيعا وخير خليفة له كقائد للاشتراكية الفنزويلية من بعده ، وماهي الا أشهر وسنوات وجيزة حتى هربت اهم الرؤوس المثقفة والمحترفة من فنزويلا الى الخارج ، من نفس الحركة الشافيزية وخارجها، رفضا للنموذج الكوبي الذي لايعرف مادورا سواه ، بما فيهم رئيس شركة النفط الفنزويلية التي تساهم بقرابة 90% من دخل فنزويلا ، وهكذا انهار الاقتصاد تدريجيا وانتشرالفساد الحكومي الذي فعل فعله بتدمير اقتصاد البلد كليا ، توقفت ثلثي ابار النفط عن الانتاج لسوء الصيانة والادارة والتطوير، ومع تراجع مداخيل النفط الى الثلث والضعف الاقتصادي العام تم التوجه لاطلاق انتاج وتجارة المخدرات والكوكايين واسعا وتصديرها لاوربا لاميركا واصبحت مصدرا معوضا للدخل للابقاء على ولاء قادة الامن والعسكر وتجهيز سلة غذائية بائسة تدار اساسا من الكارتلات التي تتاجر بتهريب المخدرات ( ينسب رئيس اقواها الى اصل لبناني وقريب من حزب الله) .
ملخصا ان بلطجة مادورا هي كبلطجة صدام والاسد وامثالهم ، تخريب بلدانهم باكملها ، يهجرها ثلث سكانها للخارج هربا من الجوع والقمع (واغلبهم من الطبقة الوسطى والحرفية والمتعلمة) ، مع انهيار اركان الدولة والحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
ان بلطجة مادورو هنا ،عدا الجهل السياسي بالاخذ بصورة لا ارادية للوصفة السوفياتية الفاشلة كحائق موضوعية وتم التزامها كمنهج انها ستؤدي لتحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية والاشتراكية ( وهي عدا انها فاشلة ففي الواقع اثبتت انها سلاح سوفياتي ايديولوجي لاغير في الحرب الباردة ضد الغرب الرأسمالي ) ، ولكن لمادورا كما لامثاله بلطجة ارادية، رؤا الفشل الاقتصادي المريع ومع ذلك استمروا بالبلطجة الثورية ، اما هو الغباء ، او حفاظا على السلطة والكرسي ، او كلاهمامعا. وهكذا وبانهيار الاقتصاد انهارت نظم التحرر الوطني ، واختفى قادتها ، صدام مختبئ في حفرة ،واسد هرب لموسكو ، ومادورا اسر من جنود اميركان وبخيانة داخلية .
رب من يأتي من جماعة الموامنة الماركسية ويقول انه حصاراميركا دمرالعراق وسوريا كوبا وفنزويلا ، الحقيقة ان اميركا تعاديهم طبعا كما هم يعادونها، ولكن اصل الدمار هو داخلي، انه بسبب الوصفة السوفياتية التي دمرت الاقتصاد واقامت نظما قمعية ديكتاتورية ليترأسها جهلة بلطجية ،هؤلاء ليسوا انتاج اميركا ولا نموذجا اقتصاديا او سياسيا لها، وواقعا انها كشخت بانتصار مزمع على ديكتاتوريين مصابين بعنجهية الفاشوشية الفارغة ونظم القمع والفساد.
ولانصاف مادورا، فهو لم يرتكب اجراما بقتل شعبه والتصفيات بالجملة كما مارسه الاسد وصدام ، فهو ليس قاتلا مجرما مثلهم، انما الاقرب انه نفسه هو ضحية لاغير ، ضحية لخداع الشعارات والايديولوجيا لعامل بسيط اعتقد بالوصفة السوفياتية تحت شعارات التحرر والعدالة الاشتراكية ، كانت سهلة الهضم عليه كما على اخرين في الحركة البوليفارية ، انها هي البلطجة الايديولوجية الحقيقية التي جعلته ضحية لها عندما اعتقد انه فعلا قادرا بها على ادارة دولة بسهولة كما لو انها سياقة حافلة عمومية كعمله السابق. انه ضحية لها كونها حولته من عامل ذو قلب طيب الى بلطجي سياسي لايعرف غير ترديد شعارات والقاء خطابات حماسية بالنصر لشعب اكثره بطون جائعة ، وحوله من يصفق لكذبه من مؤدلجة وبلطجية ورجال أمن وانتهازية، ومع ذلك الخزي لاميركا ان اتت بترامب لغزو فنزويلا، فهذا ليس همه الديمقراطية ونصرة شعبها واعادة بناء اقتصادها المحطم، همه البلطجة لمجد شخصي انه قوي وخدمة هدف امبريالي، الاستيلاء على نفط فنزويلا، والاخيرة هي من ستكون احد اسباب الاطاحة به وقريبا في الانتخابات النصفية نهاية هذا العام.
د. لبيب سلطان
9/01/2026
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - مادورو الخائب
ونا التقي
(
2026 / 1 / 10 - 12:16
)
ميزة مادورو التي جعلت شافيز يختاره انه مطيع، جاهل لا خوف أن ينقلب على ولي نعمته، كا أختار صدام عزة الدوري الجاهل شبه الأمي دائم الطاعة لولي نعمته حتى بعد اعدامه
2 - دكتاتورية الزعيم الابدي هي السبب الأول
ملهم الملائكة
(
2026 / 1 / 10 - 12:25
)
احسنت د لبيب ، توصيف دقيق، وتشخيص صائب، انما انا ارى من جانبي، ان ديكتاتورية الزعامات الثورية الكرتونية الفوضوية الخائبة الفاسدة، واصرارها على التوريث، وادامة نهب ثروات الشعوب التي يحكمونها بالسيف والسوط، هي السبب الاهم، واراه مقدما على السبب الذي
.ادرجته في مقدمة مقالك القيم
ملهم الملائكة
3 - قائدة فنزويلّا المُؤقتة Delcy Rodrí-;-guez:
سلام أبو ياسين
(
2026 / 1 / 10 - 14:42
)
“مُواجهة عدوان الولايات المُتحدة بالدّبلوماسيّة”، وفق مدرسة نيويورك «زهران منداني والمُحامية Prof. Ruti G. Teitel» “لا يمكن فهم العدالة الانتقاليّة كمحض مرحلة تِقنيّة أو إجرائيّة، بل حال استثناء تُعاد فيها صياغة العقد الاجتماعي، والعلاقة بين الدّولة والمُجتمع، ويُعاد التفاوض حول مفاهيم الشَّرعيّة والمسؤوليّة والذاكرة والحقوق”؛
نَعُوذُ باللهِ مِمَّا فِي حَسَدِ سمسار فلتان «ترمب» مِنْ شُرُورٍ،
وَمِمَّا فِي أدلجة المُتطفلِ مِنْ دُبُورٍ، إذْ تَصِلُ بِهِ الخِسَّةُ إلَى الحَسَدِ عَلَى “النِّفط/ الطّاقة” !.
بداوة قومية مضارب الكويت دعمت نظيرتها صدّام، إرتدّت عليها، بإستدراج ماما أميركا المُتسلّطة في اُسرتنا الدّوليّة،
والصّافي لضرّتها الرَّصينة الصّين نقيضة الأدلجة الإمبرياليّة السّوفييتيّة
“رمز المهدي المُنتظر ناشر العدل”،
أدلجة تبناها رئيس الحكومة العراقيّة (الحرس القوميّ البعثي)، التروتسكيّ الأدلجة؛
فالإسلامي عادل «عبدالمهدي» الثمانينيّ المُحتَظَر،
فأسقطته أميركا أيضاً بحماقة «بوش الإبن»/ بدعوى مُماثلة لحماية مُتظاهري إيران،
لولاها حماقة لورثت العراق حماقات الأرعن «عدي صدّام»!.
4 - س Peter Doocy لترمب من Fox News عن قبض
ياسين سلام
(
2026 / 1 / 10 - 15:19
)
ج «ترمب» لـ[بوتين]: -لا أظن أن ذلك سيكون ضروريا. لطالما كانت لدي علاقة جيدة معه!. أنا محبط جدا. لقد أنهيت ثمانية حروب. الشهر الماضي فقد 31 ألف شخص، كثيرون منهم جنود روس، والوضع سيء بالنسبة للاقتصاد الروسي-.
بعد قبض مادورو قال «زيلينسكي» إن الولايات المُتحدة -تعرف ما يجب فعله الآن- عندما يتعلق الأمر باعتقال الديكتاتوريين.
5 - رئيس شِركة Exxon-CEO Darren Woods التنفيذي
يس سلام
(
2026 / 1 / 10 - 21:58
)
أخبر الرّئيس ترمب أن تطوير صناعة النفط الفنزويليّة بعد إزاحة زعيمها نيكولاس مادورو سيتطلب إصلاحات قانونيّة وتجاريّة جذريّة في دول الكاريبيّ جَنوبيّ أميركا. يُقال إن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات النِّفط في العالَم، لكن البنية التحتيّة اللّازمة لاستخراج هذه الموارد تدهورت. بعد أن قامت الولايات المتحدة باعتقال مادورو الأسبوع الماضي، قال ترمب إن مُنتجي النِّفط الأميركيين مُستعدون لاستثمار مائة مليار دولار أو أكثر في إعادة بناء البنية التحتيّة، مما قد يؤسّس لمُستقبل مُزدهر للبلد في أميركا اللّاتينيّة ولأنشطة مُربحة لشِركات الطّاقة.
ومُنظمة الدّول المُصدّرة للنِّفط OPEC، تُفيد بخيبة أمل لترمب في فنزويلا: استثمار مستحيل Unrealistic investment. وقال مُحلّل صناعة الطّاقة Thomas O’Donnell، في 10 كانون الثاني 2026م لمَجَلَّةِ Newsweek إن إحدى الطُّرق أن تعمل الشِّركات أوَّلاً على مشاريع صغيرة لتشغيل الإنتاج قبل أن تركز على حقول النِّفط التي تتطلب استثمارات كبيرة.
مع التحيّة للدكتور لبيب سلطان..
6 - فعلا هو مثل جماعة عزت ابو الثلج
د. لبيب سلطان
(
2026 / 1 / 11 - 01:32
)
توصيف ونا دقيق فعلا وبلطجي عزت ابو الثلج خير شاهد على الظاهرة ..في حفل اعلان مادورا كان يجلس جنب شافيز اهم عقل فنزويلي اقتصادي وعالمي هو رئيس شركة النفط الفنزويلية والمدعية العامة الفنزويلية وهي سيدة اكاديمية معروفة بمنع الفساد في فنزويلا زمن شافيز ومعروفة عالميا انتهى الامر بهما احدهما منفيا في ايطاليا والاخر هرب لسويسرا كلاهما يعرفان ما ستؤول اليه الامور وحذرا مادورا الامي من خطر السير على الطريقة الكوبية من تدمير للاقتصاد ولكنه لايعرف غيرها من وصفة واعتبرهما اعداء للثورة ولو بقيا لصفاهما او صفتهم كارتلات المخدرات التي نبعت كالفطر زمن مادورا بحماية عصابة بريغوجين البوتينية تهريب المخدرات لتسميم اميركا واوربا اعداء الثورة البوليفارية ...
في روسيا صعد البلطجي ستالين شبيه مادورا في العلم وفطحل فيه وقضى على المثقفين الثورة البلشفية ومثلهما صدام فعل في قاعة الخلد مع من يفهم من البعثية ..هؤلاء البلطجية الجهلة من الشارع للرئاسة ويدعي انه يبني مجتمع الفضيلة الاشتراكية يبقى مادورا افضلهم لم يلطخ يده بالدم ولكنه لايقل عنهم بلطجة جهل
مع الشكر والتقدير على هذا التعليق الرائق
7 - انت محق يا استاذ ملهم ولكن
د. لبيب سلطان
(
2026 / 1 / 11 - 04:33
)
الاستاذ العزيز ملهم الملائكة
واقعا ما شهدناه سواء في العراق او سوريا او مصر او اليوم في فنزويلا او ايران يؤكد ان دمار
هذه البلدان يعود للبلطجية من صعد للسلطة بانقلاب جقلبان وعلى موجات التعبئة القومية او الماركسية او الاسلام ولو نظرنا لهؤلاء من دمر هذه البلدان فلهم مشترك القمع والحكم بالتهديد والترغيب والافساد لادامة الكرسي والحكم الفاسد القامع الذي دمر هذه وعشرات البلدان امثالهم من ليبيا والصومال والسودان كل بلدان امريكا الوسطى هربت سكانها لاجئين حول العالم
ولكن هناك مشترك اخر ..ان اغلب هؤلاء عول على عون من الخارج اية الله على عون روسيا مقابل الشاه من اميركا ،،وبدأها ناصر في التحول للسوفيت بعدما رفضت اميركا دعمه وهكذا تجارة امبريالية في الايديولوجيات للتحريض على قلب اي نظام السوفيت بتجارة التحرر من الامبريالية واقامة العدالة والاميركان تحت لافتة الدفاع عن الديمقراطية كلا منهم استعان بالبلطجية والديكتاتوريات لدعم نظم انحازت لاحدهم .. ومنه اعتبرت في مقدمتي انها المصالح الامبريالية الاميركية او السوفيتية من اتى بهؤلاء البلطجية تحت موجات ايديولوجية
ولك التقديروافضل تحية
8 - الصين لها خطة اخرى
د. لبيب سلطان
(
2026 / 1 / 11 - 05:02
)
تحيىة للاستاذ ابو ياسين وولده سلام ( أو بالعكس ايضا صحيح)
في ت3 وردت سياسة الصين الرصينة وهي فعلا كذلك هم فهموا اللعبة الايديولوجية بين اميركا والسوفيت من زمان وتراهم بعد ماو طلقوا الماركسية وطروحاتها في بناء الاقتصاد اخذوا بنموذج اميركا واقتصاد الرأسمال لبناء الصين وابقوا الحزب الشيوعي شاهد زور على نجاح الرأسمالية ( كمن يبيع عرق زحلاوي وهو لابس عمامة) ولكن طريقهم اثبت نجاحه وهاهي الصين تصبح ثاني قوة اقتصادية في العالم وتغزو العالم الثلاثاء عن طريق القروض والرشاوى وان ليس لها ايديولوجية كي لاتخيف حاكم ولالاعلاقة لها لا بشيوعية ولا بحقوق انسان انما لوجه الل وتقدم قروض للاستثمار في بناء موانئ وطرق مناجم ( أي لنقل بضائعها ومقابلها ما تجود به المناجم وابار النفط ) ولما يتأخر دفع القروض تعطي رشاوى كبيرة وتستولي عالمناجم ..لا معركة ايديولوجية لبناء الاشتراكية كغباء السوفيت ولا علاقة لها بديمقراطية وحقوق انسان مما يروجه الاميركان ..تعطي علف لتحلب وعندما لا يتم دفع ثمن العلف تأخذ البقرة..هذه خطنها في العالم الثالث، تشتري نفط بوتين بنصف السعر ثم تقرضه مليارات ..ستأخذ سيبيريا ي
9 - فوضى ترمب سمسرة امبرياليّة هدّامة خلّاقة
يارا راوا
(
2026 / 1 / 11 - 07:47
)
آلاف المُزارعين يحتجون ضدّ اتفاقيّة التجارة في أميركا الجّنوبيّة مع الاتحاد الأُوروبي، تظاهروا في قلب أيرلندا، خرجت آلاف الجرارات إلى الطُّرق. في فرنسا، قام المُزارعون بإغلاق بعض الطُّرق السَّريعة. وافقت المُفوضيّة الأُوروبيّة يوم الجمعة على اتفاقيّة The Mercosur agreement، التي توفر للقطاع الزّراعي في أميركا الجنوبيّة مزيداً من الوصول إلى السّوق الأُوروبيّة. لا بُدّ مِن أن يوافق البرلمان الأُوروبي على الاتفاق مُثير حساسيّة المُزارعين الأُوروبيين خشية تجاوزهم بالمُنافسة، على سبيل المثال من خلال استيراد اللُّحوم الأرخص مِن أميركا الجنوبيّة، والتي مِن المُتوقع أيضًا ألّا تُلبي معايير الجودة الأوروبيّة. وقد أشار الفلاحون الإيرلنديون الذين تظاهروا يوم السّبت إلى هذه النقطة الأخيرة. الأقطار الأعضاء في الاتحاد الأُوروبي مِثل أيرلندا وفرنسا والمجر والنمسا تعارض هذا الاتفاق.
10 - تحيّة.. وَكالة Reuters الجُّمُعة 9 كانون الثاني 20
إنليل خليل
(
2026 / 1 / 11 - 08:51
)
تقرير Sheila Dang & Jarrett Renshaw: خلال اجتماع عاجل عُقد في البيت الأبيض مع الرَّئيس الأميركي ترمب الخائب، بعد أقل مِن أُسبوع مِن اعتقال القوّات الأميركيّة للرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غزو ليلي وإزاحته عن السّلطة، أفاد Darren Woods الرَّئيس التنفيذي لشِركة Exxon-CEO، إن شِركة النِّفط الأميركيّة الكُبرى مُستعدة لتقييم احتمال العودة إلى فنزويلا، ما سيكون تطورًا لافتًا بعد تأميم أصولها في فنزويلا في أميركا الجنوبيّة قبل نحو عقدين، لكن فنزويلا -غير قابلة للاستثمار- وأن هناك حاجة إلى تغييرات قانونيّة كبيرة.
11 - دكتور لبيب تحيّة_تتمّة، مِثال _جدل وتأويل
يارا راوا
(
2026 / 1 / 11 - 09:56
)
فرضيّة الفوضى العِلميّة تقول إنَّ الخلق يولد مِن الفوضى الظّاهرة حائزة الانتظام الباطني. مِثال مادّة مُنسابة قلقة تستحيل لأمواج مُتوازية تؤدّي لكينونة مُكوِّنة بديعاً مُضمَراً James Gleick: Chaos: Making a New Science. 2008. Penguin Publishing Group، (كاستحالة بيضة إلى هشيم Jonathan Allday & Simon Hands: Introduction to Entropy:The Way of the World. 2025. Routledge).. نجاح القوانين الطبيعية الحتمية كقوانين نيوتن وأينشتاين في تفسير انتظام ظواهر الكون ونجاح القوانين الطبيعية الاحتمالية أيضاً كقوانين ميكانيكا الكمّ في تفسير انتظام ظواهر الكون (Thomas Kuhn The Structure of Scientific Revolutions. 1970. The University of Chicago Press) .
12 - تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
على عجيل منهل
(
2026 / 1 / 11 - 10:44
)
موضوع مهم اثار اعجابنا واتفق الى ما ذهب اليه - -ولكن يجب النظر الى الجانب الاخر والتطور النوعى- - حادثة خطف -ونقل مادورا -الى الولايات المتحده - حيث انهى ترامب بهذا -العمل - متلازمة العراق- بدون المشاركه -بتغير الامه- وكتابة الدستور- وتاءليف مجلس الحكم-
- - وتهيج السكان بالاحتلال المباشر-وهذا ادى الى انها - تكبدت الخسائر البشريه والماليه -فى حين فى قضية فنزويلا -لم تكن هنا ك خسائر تذكر- وتغير فوقى - وترك الدوله- كما هى وتحت الضغط- يتم تنفيذ المطالب الامريكيه- فى تغير الحكم -وادارة النفط - واخراج السجناء وحتى لم يسمح للمعارضه بالمشاركه فى الحكم - واراه تطور-فى السياسية الاستعماريه وقائمة على التغير الفوقى وتحقيق - المصالح الامريكيه - بصفر من الخسائرالبشريه والماليه -
13 - شركات النفط الاميركية مترددة للعودة لفنزويلا
د. لبيب سلطان
(
2026 / 1 / 12 - 00:26
)
الاعزاء انليل ويارا
تعليقكم صحيح ودقيق ورئيس اكسون موبايل قال علنا لا نية لعودتنا لفنزويلا فهي ليست مكانا للاستثمار وكان ترامب قد جمع كل رؤساء الشركات البترولية في حفل ليقول لهم هذه هي الغنيمة امامكم وقد جلبتها لمائدتكم بفضلي فعليكم الشكر متوقعا انهم سيصفقون ويسجدون له له ولكنهم ادرى منه بوضع فنزويلا ويحتاج الامر لعشر سنين من العمل والاستثمارالضخم لارجاع ابارها للانتاج بمعنى انهم لن يستثمروا واذا اراد رجوعهم فعليه تقديم هذه الاستثمارات وهذه لن تتم دون موافقة وتشريع من الكونغرس الذي اساسا لا يمكنه قانونا الاستثمارات الخاصة للمال العام ومنه خرج غاضبا بعدم الاعتراف بالجميل لعمله الامبريالي وجذب الخيرات لاميركا
ما دمر الصناعة النفطية الفنزويلية هو رعونة شافيز انه الغى استقلالية الشركة الوطنية الفنزويلية التي كانت تتعاطى مع هذه الشركات بعد تأميمها قبل عقدين وكانت تستمر بالعمل مع هذه الشركات حتى بعد تأميم اصولها كونها بحاجة للتكنولوجيات وعقود الادامة والخدمة وبعدها الغيت كل هذه وبدء الدمار يحل بمغادرة كل الطاقات الفنزويلية الوطنية وعلى رأسهم رئيس الشركة الوطنية الفنزويلية
شكرا
14 - تجربة العراق وافغانستان لن يكررها الاميركان
د. لبيب سلطان
(
2026 / 1 / 12 - 00:46
)
الاخ العزيز الدكتور علي
ما اوردته في مداخلتك تماما وصحيحا وهي الخلاصة التي خرج بها الاميركان حتى قبل ترامب فحيثما ارسلوا جنودهم انسحبوا خاسرين الصاية والصرماية كما يقولون بدءا من فيتنام تلاها لبنان والصومال والعراق وافغانستان
ومنه يلجأون اليوم لضربات محدودة يعاقبون من يشاؤون جوا او اقتصادا
روبيو يحاول كل جهده لتوريطهم في كوبا اخذا بثأر ابيه ولكن لايجد له اذانا صاغية
كان الدكتور الجلبي هو الابرع منه وورطهم في العراق ولولا تورطهم طبعا لرأيت اليوم عدي الصبي الفاسد ابن صدام يحكم العراق ومنه لاحفاده من صبحة وصدام ..
انها مصيبة فعلا امام العالم ان ياتي بلطجية قمعية يدمرون دولهم وتهجرها شعوبهم ولايمكن للعالم ان يدافع عن شعوبهم الواقعة بين. سوط الامن والمخابرات القتل والتجويع ..هذه امامنا ايران وفنزويلا وقبلهما اسد وصدام ..ترى حكام حثالات و قتلة يتحدثون بالثورة والتحرر والعداء للامبريالية والاستعمار ..والانكى يأتيك من موامنة الماركسيين من يصنفهم قوى تحرر ولا هم له سوى انهم ضد اميركا اما الشعوب المدمرة فهذه ضحايا لها وليست لهؤلاء الحثالات من يتاجر بالشعارات
شكرا وتحياتي
.. هل رفض البابا لقاء ماكرون؟ • فرانس 24 / FRANCE 24
.. رئيس وزراء النرويج يرد على تعليق ترامب بشأن فقدان الاحترام ل
.. زيلينسكي ينتقد أوروبا: لا ضمانات أمنية دون دعم أميركا | #غرف
.. ترمب يعلن انطلاق مجلس السلام ويتعهد بنزع سلاح حماس
.. رئيس حكومة غرينلاند: مستعد للنقاش مع أمريكا على أساس الاحترا