الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مريم كارابيتيان -حول خدماتنا الأخرى
عطا درغام
(Atta Dorgham)
2026 / 1 / 10
الادب والفن
عن الصيف
بارك علاماتنا وأفعالنا
وسط الأوراق والأصوات، حين
تبني
أيدينا جسورًا بكلماتنا.
بارك عقولنا الهادئة:
إنه مكان غريب،
في فصول تجمع ضوء الشمس
والأصوات
، في صرير الصراصير المعلق في الهواء،
حين لا ينسكب شيء بل يزداد كثافة،
لكننا نترك أفعالنا بسهولة
كما لو كانت شرارة، كما لو كانت جميلة.
طريق موحش
يمد أعناقه
ويهز العوالم من على كتفيه
يومًا ما، واثقًا من نفسه بالظروف.
ولا يثير، لا يثير أجسادنا
الضعيفة،
فتبقى، وتبقى أيدينا،
ونرحل بسهولة...
الغرفة الشمالية
كم اشتقتُ
إلى هذه الأفكار الهادئة
، المتجولة، التي تسكن العقل،
أفكار عن أشياء أخرى،
غريبة إلى حد ما...
تجاهل كلماتي وقلبي يا رب،
وبارك هذا الغرابة...
***
تُروى قصة،
أو كتاب،
من بين حجرين،
دون غرباء أو وسطاء.
لا تُسمّي ولا تُقَفّى.
إنها تُروى. يُروى
كتاب،
أو قصة،
من بين حجرين...
***
في الأماكن التي عاش فيها الناس في صمت،
قرب المداخل والمخارج، بقيت هذه الكلمات
بلا مسارات . وهذا المظهر الخارجي، المفعم بالحيوية والحماس، لم يسلب هذه القصة من أحد...
*** قام
أشخاص غير مطلعين على هذه القصة
بإضافة معلوماتهم
إليها.
تم سرد هذه القصة بهدوء وبدون صوت :
خفيف الوزن،
سهل الحمل.
لا تزال آمالهم مشرقة:
الأسماء المقدسة لا تتلاشى،
لا تتلاشى
ما زالت في الماضي...
*** عندما أنادي،
تأتي
هذه القصص ،
وعندما ينادون،
آتي.
هنا غرباء حقيقيون، غرباء مثقلون
بالأسماء
.
أناسٌ ذوو عظامٍ عتيقة
في أماكن لا حصر لها.
أجيالٌ عرّفت بعضها على بعضها.
في أعماقهم، هناك من يعلمون
أنهم سيظلون ينتظروننا...
***
من سيأتي وكيف
ستُروى هذه القصة،
قصصٌ مُختصرةٌ
تمرّ سريعاً؟
غريبٌ يتردّد باستمرار،
من يكون هذا الذي
يُمكن تجنّبه بسهولة...
***
على هذا الجانب من حافة الظلال،
الغرباء
حكماء بطبيعتهم.
الغرباء الوسيطون في تلك الأيام
التي يستيقظ فيها شيء ما بداخلنا.
في هذا الصباح الأكثر حكمة،
كشف غير مصقول...
***
هؤلاء الغرباء الذين اقتربوا منهم بمحبة –
هذه المعتقدات عن العالم
مصحوبة بتحفظات:
أناسٌ من أجل الطفولة
وغريبٌ مهذبٌ
يغلق
جميع الأبواب عندما ينام...
بدلاً من الكلمات التي سمعتها من قبل
شمس الصباح
للحكماء والمسالمين،
كما يرونها هم أنفسهم،
يبدو أنها تتنفس بصمت
.
أوقاتٌ امتلأت ببعضها،
وأماكن تبادلت فيها الأسماء.
مكان مناسب:
للقبض على الأوهام، لكشف زيفها...
النسخ
رجلٌ
نفى الأشياء القريبة منه،
كي لا يقيس العالم بالرائحة،
ليرى عالماً عن قرب،
دون
أن تهب الرياح من فمه،
كوكباً
لم يُنفى،
أرضاً يُمد فيها يد العون.
ذكرياتٌ تحيط هنا
بأسرار،
وفي يومٍ ما تتباعد بمرح...
...ما الذي وافقت عليه بهذه الطريقة
حيث لم أصل
مستعداً للأيام؟
هذه قصتي من بعيد..
>>>>>>>>>>>>>
مريم كارابيتيان
شاعر ة(من مواليد 9 أغسطس 1987، أرتيك، منطقة شيراك).
نبذة شخصية:
تخرجت عام ٢٠٠٤ من مدرسة أرتيك الثانوية رقم ٤. درس في كلية الصحافة بجامعة ييل الحكومية بين عامي ٢٠٠٤ و٢٠٠٨، وحصلت على درجة البكالوريوس، ثم درست في الكلية نفسها بين عامي ٢٠٠٨ و٢٠١٠، وحصلت على درجة الماجستير. وهي حاليًا طالبة دراسات عليا في الكلية نفسها. منذ عام ٢٠١٠، وتعمل في قسم تاريخ ونظرية الصحافة بكلية الصحافة بجامعة ييل الحكومية.
نُشرت له كتب
في مختارات "الكلمة والوعد"، و"الجذر والنور"، و"الطيران والأجنحة". كما نُشرت له
قصائد في مجلات
"عباد الشمس"، و"غريتارت"، و"الجريدة الأدبية"، و"نرجس"، و"غرانيش"، وغيرها.
الجوائز والتكريمات:
في عام ٢٠٠٨، فازت بالجائزة الثانية في "المسابقة الأدبية الطلابية للمبدعين الشباب" التي نظمتها جامعة يعقوب الحكومية وجامعة أرمينيا الحكومية للموسيقى. وفي عام ٢٠٠٧، حازت على جائزة "أفضل طالبة لعام ٢٠٠٧" من جامعة يعقوب الحكومية (من كلية الصحافة). وفي عام ٢٠٠٤، حصلت على شهادة تقدير من الدرجة الأولى في المرحلة النهائية من الأولمبياد الجمهوري للغة الأرمينية.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. لأول مرة في رمضان.. الفنان أحمد رمزي في مسلسل #فخر_الدلتا ور
.. دورة السودان في معهد العالم العربي: نافذة على الثورة والثقاف
.. أون سيت - أيتنن عامر: مسلسل كلهم بيحبوا مودي مسلسل كوميدي خف
.. انطلاق مهرجان برلين السينمائي بفيلم افتتاح يحمل نكهة سياسية
.. -يشبهون أطفالنا-.. فنان أمريكي بنيويورك يروي حكاية 18 ألف طف