الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تعلموا من - ترامب- لعلكم تفلحون!!

كريمة مكي

2026 / 1 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


الكل يعيب على ترامب عربدته في الأرض بقوة السلاح و لا أحد استمع لما يقوله هذا الرجل و تمعّن فيه و حلّله.
من بداية حملته الانتخابية الأولى جعل شعاره" لنجعل أمريكا أمة عظيمة مجددا"، ثم عاد رئيسا لولاية جديدة بعد أن تعرض خلال حكم " بايدن" لملاحقات قضائية و لمحاولتي اغتيال خرج منهم جميعا بقناعة راسخة و هي أن يعمل على تنفيذ شعاره الأول بكل ما تملكه أمريكا من قوة السلاح و التكنولوجيا.
ترامب شخص واضح و صريح و يعرف أهدافه جيدا.
هو ليس صاحب فكر و ثقافة موسوعية و لا هو محلل سياسي أو خبير استراتيجي كبير...هو فقط رجل يمتلك كاريزما خاصة تقودها الصراحة و الوضوح لذلك نجح في إدارة الأعمال نجاحا مذهلا، و ها هو في قيادة دولته يُذهل كل العالم من حوله.
يريد حماية بلاده و توفير الموارد اللازمة لشعبه و للأجيال القادمة...
يريد أن يعيد مجد أمريكا كامبراطوية قوية بعد أن رآها العالم و هي تترنح في عهد" بايدن" حتى توقعوا لها السقوط المريع، و لكن ترامب المنقذ عاد مجدّدا ليقف في وجه التنين الصيني العملاق الذي غرس بعد مخالبه في أغلب اقتصاديات العالم.
هل نلومه على ما فعل؟!
أليس على حق؟
لماذا لا تعطونه الحق؟!!
لو كنتم مكانه و أعطاكم الله ما أعطاه، هل تقفون متفرجين على دولتكم تنهار و يغزوها البعيد قبل القريب!!
ماذا فعل هذا " المادورو" لشعبه حتى يُحزنكم اليوم حاله؟؟؟
الشعب الفينزولي صاحب الثروات الطائلة ينخره الفقر و المرض و الجريمة و " مادورو" لا يفعل شيئا إلا أن يجتر كلمات سلفه "شافيز" لأنه يعرف أنها الوحيدة التي تجعل الشعب المحب الدائم ل " شافيز" يصبر على حكمه السيء الثقيل.
ترامب لم يظلم مادورو...
مادورو ظلم نفسه و شعبه و لذلك كان نصيبه الإهانة المُرّة أمام العالم بأسره.
لقد عرض عليه ترامب قبل أسبوع من اعتقاله ترك حكم فينزويلا و لكنه رفض لأنه تصور أن الحصون التي سيّجها داخل قصره ستحميه إلى أن يكف عنه ترامب تهديده!!
ولكن ترامب نجح في خطته و خسر مادورو...لأن كلٌ ينال مأموله على حسب نيّته.
مادورو خاف على نفسه فقط فمضى بنفسه إلى حتفه المهين....
أما ترامب فقد حقق مبتغاه لأنه كان يريد تنفيذ وعوده الانتخابية في" حماية شعبه و استعاده مجد أمته العظيم".
و أنتم...أمازلتم تفسرون و تحلّلون و تستغربون تصرفات هذا الحاكم و تنتظرون، ككل المهزومين، نهاية فترة ولايته!
ليتكم تفكرون بوطنكم كما فكر هو بوطنه و عمل له!
إنه درس حي في تاريخ الأمم...
ليتكم تحسنون قراءته و منه تستفيدون.
انظروا إليه...
إنه محترم مع المحترمين و ساخر من المنافقين و متغطرس مع الديكتاتوريين.
تعلموا منه، أصلح الله حالكم و بالكم...
تعلموا منه و لا يهمكم دينه أو مذهبه...
تعلموا منه، لأجلكم و لأجل أحبتكم...
تعلموا منه فقط، كيف تحمون وطنكم و تُحيون مجد أمّتكم!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة: استهدفنا مو


.. أمريكا تصعد ضد إيران.. هل تنجح الضربات أم المفاوضات؟




.. خبير عسكري واستراتيجي: طهران بدأت تفقد قدرتها على إدارة وكلا


.. واشنطن تشدد الحصار على إيران في مضيق هرمز وتواصل استهداف موا




.. سياق الحدث | هل تجاوز التصعيد الأمريكي الإيراني سقف مذكرة ال