الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ساظل وفية لقناعاتي:-
فلورنس غزلان
2026 / 1 / 22مواضيع وابحاث سياسية
سأظل وفية لقناعاتي:-
أشكر الله أو اشكر روحي ونفسي،التي ارتضت
وبإصرار على سلوك درب الوضوح والصراحة ولفظ ورفض، المجاملات والمداهنات المجتمعية الزائفة والسياسية، التي تخفي وراء جملها المنمقة إما مصلحة شخصية وغاية في نفس يعقوب أو خشية من المواجهة سواء مع سلطة مفروضة أو من مجتمع اليوم الذي تحول أفراده لرقباء ومخبرين ومحاسبين للكلمة ،التي لاتعجبهم ولا تتماشى مع رؤيتهم حتى لو كانت حولاء او عمياء...وهذه النوعية الاخيرة،لاتستوعب بعد أن الاختلاف بالموقف والرأي السياسي لايعني العداء بل النقد بغاية التصويب أو لنلفت انتباه المسؤولين بأننا شعب متنوع الأهواء متنوع الألوان المذهبية والمسلكية المجتمعية حتى لو تربينا في نفس البيت ،كما أن الموقف من أي حدث واختلاف زاوية الرؤيا والفكر بيني وبين الٱخر أمر "نسبي"...فما هو صائب بالنسبة لك ربما يكون خاطىا بالنسبة لي...وهذا الخطأ غالبا مايكون بسيطا لايصل حد القطيعة أو سل سيوف الحرب الكلامية...مما يدفع بعض المختلفين معي أو معك إلى تدني سقف الأدب واللياقة في الحوار ...ولأنه لايملك مايقنع أو يدحض رايك ..او بكل بساطة لايعجبه رأيك أو شكلك...وغالبا ماينظر لخلفيتك الايديولوجية... حتى لو طلقتها بالثلاثة منذ زمن بعيد...لكنه يركز على تكفيرك وإخراجك من حمايته الدينية!!! باعتباره مختار قبل ولادته لينطق باسم الله ورسوله.
أشكر روحي مرة ثانية بعد ان قرأت (بيان حزب الشعب الديمقرطي السوري)!! ...كم ٱسف وأحزن على مقدار تشويه هذا الاسم...
ويبدو أن حاستي السادسة سبقت وعيي لتتابع الأحداث حتى قبل اندلاع الثورة السورية...فقررت أن أبتعد عن كل الأحزاب السورية وخاصة المسماة يسارية رغم تعدد انشطاراتها أفقيا وعموديا...
وهذا لأني رسمت لنفسي طريق السلام ،طريق الحوار والنقاش،ان أكون مع الثورة طالما جنحت للسلم واتخذت من المظاهرات السلمية ومن الكتابات والمنشورات دربها في محاربة الاستبداد مهما كان الثمن باهظا...ومهما كان الديكتاتور وحشا،لهذا اعتبرت أن الثورة انحرفت عن دربها المأمول منذ بدأت تستخدم السلاح ...ومنذ بدأ كل مغامر غريب يدخل سورية ليحارب ( العدو الكافر)! ...وها نحصد نتائج ماسميناه انتصارا للثورة! ...شخصيا لم أشعر بهذا الانتصار،ولا أرى بأننا وصلنا لدولة يمكنها أن توحد كل هذا الموزاييك المتنوع فوق أرضها.
لان خلفية سلطة الأمر الواقع بفصائلها السلفية الجهادية وبما تحمله من فكر نطق به أكثر من وزير من وزرائها بما فيهم الرئيس نفسه متهمين بعض المكونات (بالروافض والنصيرية. ويجب القضاء عليهم)! ...ربما وهم في دويلة إدلب.. وهذه دويلة كانتون...بالضبط كالحكم الذاتي لقسد ورغم انها اليوم جزء من سورية ،لكن وظائفها ومن يديرها لازالوا يختلفون في كل شيء عن باقي المحافظات!..
ما أستغربه في حزب الشعب هو اقتناعه بأن القوة العسكرية المفرطة يمكنها ان توحد الاختلاف والاطراف وتعيد خريطة سورية لسابق عهدها! ...
أن تلغي الجولان ...أو ربما تفاجئنا بإلغاء مواقع أخرى...من يدري نحن بلد المفاجٱت؟! ...
رغم أننا نعلم أن المبعوث السامي الاميركي(توم براك) كان المخطط مع تركيا وإسرائيل،والشرع وجيشه المنفذ...والذي لم يسمح للكرد التنفس بعد معركة حلب في الشيخ مقصود والاشرفية وبعدها ...شرقي حلب...ومن ثم تحذير براك بلسان ترامب لقسد بأن دورك انتهى...وأن ثقتنا اليوم تنحصر في شخص الرئيس الشرع...
لست مدافعة عن قسد ولا عن تواجد عناصر من البي كاكا فيها فهؤلاء غرباء عن سورية...كما أني لن أدافع عن جيش سمي "الجيش العربي السوري" ! ولا علاقة له بتمثيل الشعب السوري ولا بالعروبة....علاقته ولونه واحد لاغير لون "هيئة تحرير الشام"
حين تتنوع عناصره وضباطه ويضم في صفوفه المنشقين عن نظام الاسد ومن كل ألوان واطياف الشعب السوري...سأرفع له قبعتي ويدي بالتحية .
لهذا لا أرضى عن ممارسات هذا الجيش وشحنه لعناصره بالطائفية والوحشية ضد مكونات أخرى من الشعب السوري سواء في الساحل او السويداء وحلب وحين دخولهم الجزيرة وأرفض بشكل قاطع ضم العشائر في كل محاولة لهجوم على منطقة ما من هذا الوطن.. وأتساءل لماذا لم تفعلوا بوجه إسرائيل التي تعبث يوميا بأرضكم وتمس كرامة الوطن وتستبيح سيادته.. إن كان له بعد من سيادة !
مازلت أرجو وأدعو إلى السير بطريق السلم الأهلي وايقاف ومحاسبة كل من عبث بالقبور واستباح كرامة المرأة الكردية مقاتلة كانت أم لا...لأن للأسر قواعد وقوانين دولية تجب مراعاتها...من كلا الطرفين...وأن يرى اتفاق الثامن عشر من هذا الشهر النور في هذا الويك اند ونجنب الحسكة والقامشلي وكل المنطقة المختلطة بكل الألوان سفك الدم والمزيد من الخراب...التوافق ثم التوافق...وايقاف الحرب الكلامية التكفيرية التي تحض على الكراهية وتعميق الهوة بين أبناء البلد الواحد.
فلورنس غزلان - باريس
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. بعد استهداف محطة براكة.. هل خرجت الميليشيات الإيرانية في الع
.. هل يصبح أحمد الأسير خارج السجن؟ وما مصير قانون العفو العام ف
.. جولة الصحافة| وول ستريت جورنال: شكوك بشأن التوصل إلى تسوية ق
.. نقاش الساعة - مصير هرمز.. هل تتراجع إيران عن السيطرة الكاملة
.. المتحدث باسم أسطول الصمود: ما يتعرض له الشعب الفلسطيني أفظع