الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


إنّه دين الحب الذي لا يُقصي أحدا فينا...

كريمة مكي

2026 / 2 / 1
حقوق الانسان


ثورة الطبيعة العارمة هذه الأيام و في أكثر من مكان على الكوكب، ماذا تريد أن تقول لنا؟ و ماذا عسانا نفهم منها؟؟؟
أغَضب هو من اللّه علينا؟!
قطعا هو كذلك....فاللّه الرّحيم العادل لا يرضى بانقطاع الرحمة بين أهل الأرض و تمادي هذا الظلم و البغي رغم ارتفاع الوعي بضرورة إقرار السلم بين البلدان و بين الناس من مختلف الأطياف و الأديان.
إنّ الله ليبتلينا بالكوارث المفجعة ليؤدّبنا و يُربّينا... فهذا الإنسان الطاغي لم يفهم بعد جوهر الرسالات السماوية التي قام بتشويهها كما يشاء ليُبيح لنفسه ارتكاب كل الفظاعات الممكنة من أجل فرض سيطرته الغاشمة على كل من لا يشبهه في اللون أو العرق أو الدين أو حتى في مجرّد الرأي و التفكير!!
و النتيجة أن الأرض و من عليها صارت في جحيم مُقيم!!
و لأن الإنسان المتجبّر الظالم لا يحرّكه إلا الخوف على نفسه، فإن الله يسلّط عليه الكوارث و الآفات ليُعيد لقلبه مشاعر الأخوّة و التعاطف مع من حوله ليواجهوا معا كل الأخطار و التحديات.
يبتلينا ربنا ليُطهّرنا من شرور أنفسنا و يُنشؤنا من جديد في دين الحب الذي أنشأنا فيه أوّل مرّة و لكننا...نَسينا!!
يُريد الله الذي خلقنا بالحب و للحب أن يجمعنا كلّنا على دين الحب من جديد فنحيا في عطف و وئام بعد أن سكن الحقد و البغضاء دهرا فينا...
و طالما مازلنا نعجز عن فهم رسالة المحب الأعظم فسيظل خالقنا يبتلينا في المال و الأهل و الولد حتى نعود إليه و لكل من حولنا حاملين كتاب الحب في قلوبنا و أيدينا.
دين الحب هو دين كلّ الرسل الأوّل، على هَديهِ ساروا فسكنوا في قلوب الناس و أخلدوا...
فاسلموا له، عباد الله، تَسعد قلوبكم و تَسلَموا.
.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تفاصيل اعتقال خلية داعش المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة


.. تقرير لهيومن رايتس ووتش.. -اللاجئون السودانيون في مصر يتعرضو




.. الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية انتهاك صارخ لميثاق


.. أخبار الصباح | -سقوطُ الحصانة-.. اعتقال الفضلي بتهمِ فسادٍ ق




.. الضفة الغربية.. أرقام بشأن الطلبة المعتقلين تزامنا مع امتحان