الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بين تصفية الاستعمار و التسوية السياسية،حق تقرير المصير غير قابل للتقادم..!؟

السالك مفتاح

2026 / 2 / 4
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني


تصفية الاستعمار مرتبطة بالاحتكام للقانون الدولي ومبدا حق الشعوب في تقرير بين تصفية الاستعمار و التسوية السياسية،حق تقرير المصير غير قابل للتقادم..!؟
تصفية الاستعمار مرتبطة بالاحتكام للقانون الدولي ومبدا حق الشعوب في تقرير المصير ،في حين قد تذهب "التسوية السياسية" ابعد او اقرب من هذا او ذاك على قاعدة السياسة فن الممكن.. !؟ بما في ذلك التخلي عن الرافعة القانونية التي تمثلها الامم المتحدة ومجلس الامن والشرعية الدولية.
وبالتالي الذهاب نحو "فخ صفقة" من قبيل اريحا اولا في اتفاقيات اوسلو التي لم يبق منها سوى الاسم في فلسطين ..!؟
انضمام المغرب المبكر لمجلس ترامب للسلام،هو بداية التحضير لهكذا صفقة في كنف ورعاية واشنطن ترامب بعد فشل اتفاقيات التطبيع عن تحقيق اي اختراق ملموس يشرع الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية..!؟
لا اظن،بل متاكد بان جبهة البوليساريو -التي ينحصر "تفويضها" الشرعي والتاريخي في التحرير والدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف او التقادم في تقرير المصير ،بقادرة على المجازفة بدخول ذلك النفق حتى ولو تم رفع القضية للبند السابع من قبل مجلس ..!؟
ذلكم ان مجرد التخلي عن ذلك المبدا تنتفي عنها صفة التمثيل للشعب الصحراوي وتتحول لكيان هجين ، سرعام ما يلفظه التاريخ في سلة المهملات..!؟
ولهذا تتمسك جبهة البوليساريو- التي تمثل طموحات وامال الصحرويين في الحرية والاستقلال- بحبل المشروعية وحق تقرير المصير مع المرونة في التفتح على تقاسم فاتورة السلام،لكن بما يحفظ كرامة وسيادة الشعب الصحراوي ويعزز الامن والاستقرار والتكامل بين شعوب منطقة المغرب العربي..!؟
وبهذه القناعة ذهب وعاد وفدها من لقاء الادارة الامريكية والامم المتحدة في واشنطن ،هذه الايام ضمن المشاورات التي دعيت لها مع بقية الاطراف المعنية والمهتمة(المغرب،الجزائر، موريتانيا،الامم المتحدة) .
وهي القناعة التي ترافق وفدها حيثما حل وارتحل ،وفي اية مفاوضات مع هذا الطرف او ذاك،حسب المراقبين .
وهي القناعة التي تتاسس على رصيد كبير و مرجعية تاريخية وقانونية افريقية واممية واوربية.
واكثر من هذا وذاك التمسك باهداف ومباديء جبهة البوليساريو التي تاسست عليها قبل ازيد من خمسين سنة في مواجهة الاستعمار الاسباني ثم الغزو والاحتلال ،ولن تحيد عنها قيد انملة يعززها في ذلك رصيد من الثقة الثامة في النفس والشعب ومشروعية الكفاح ونبل المقاصد ..!!
مع تحيات السالك مفتاح ،في حين قد تذهب "التسوية السياسية" ابعد او اقرب من هذا او ذاك على قاعدة السياسة فن الممكن.. !؟ بما في ذلك التخلي عن الرافعة القانونية التي تمثلها الامم المتحدة ومجلس الامن والشرعية الدولية.
وبالتالي الذهاب نحو "فخ صفقة" من قبيل اريحا اولا في اتفاقيات اوسلو التي لم يبق منها سوى الاسم في فلسطين ..!؟
انضمام المغرب المبكر لمجلس ترامب للسلام،هو بداية التحضير لهكذا صفقة في كنف ورعاية واشنطن ترامب بعد فشل اتفاقيات التطبيع عن تحقيق اي اختراق ملموس يشرع الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية..!؟
لا اظن،بل متاكد بان جبهة البوليساريو -التي ينحصر "تفويضها" الشرعي والتاريخي في التحرير والدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف او التقادم في تقرير المصير ،بقادرة على المجازفة بدخول ذلك النفق حتى ولو تم رفع القضية للبند السابع من قبل مجلس ..!؟
ذلكم ان مجرد التخلي عن ذلك المبدا تنتفي عنها صفة التمثيل للشعب الصحراوي وتتحول لكيان هجين ، سرعام ما يلفظه التاريخ في سلة المهملات..!؟
ولهذا تتمسك جبهة البوليساريو- التي تمثل طموحات وامال الصحرويين في الحرية والاستقلال- بحبل المشروعية وحق تقرير المصير مع المرونة في التفتح على تقاسم فاتورة السلام،لكن بما يحفظ كرامة وسيادة الشعب الصحراوي ويعزز الامن والاستقرار والتكامل بين شعوب منطقة المغرب العربي..!؟
وبهذه القناعة ذهب وعاد وفدها من لقاء الادارة الامريكية والامم المتحدة في واشنطن ،هذه الايام ضمن المشاورات التي دعيت لها مع بقية الاطراف المعنية والمهتمة(المغرب،الجزائر، موريتانيا،الامم المتحدة) .
وهي القناعة التي ترافق وفدها حيثما حل وارتحل ،وفي اية مفاوضات مع هذا الطرف او ذاك،حسب المراقبين .
وهي القناعة التي تتاسس على رصيد كبير و مرجعية تاريخية وقانونية افريقية واممية واوربية.
واكثر من هذا وذاك التمسك باهداف ومباديء جبهة البوليساريو التي تاسست عليها قبل ازيد من خمسين سنة في مواجهة الاستعمار الاسباني ثم الغزو والاحتلال ،ولن تحيد عنها قيد انملة يعززها في ذلك رصيد من الثقة الثامة في النفس والشعب ومشروعية الكفاح ونبل المقاصد ..!!
مع تحيات السالك مفتاح








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. انتخابات نصفية محتدمة.. ضغوط الديمقراطيين تتصاعد على ترامب |


.. شبكات | العاصفة مارتا تصل إلى المغرب.. ما تأثيرها؟




.. شبكات | شركة توزع مليارات الدولارات على عملائها عن طريق الخط


.. الحروب.. لا تحسم في السماء فقط بل في البيانات




.. السفير التركي لدى موريتانيا للجزيرة: هدف تركيا أن تقف إفريقي