الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تشومسكي، إبستين، وهندسة مناعة النخبة
طلال الربيعي
2026 / 2 / 10قضايا ثقافية
بقلم ريتشارد بينر Richard Pinner، أستاذ مشارك في اللغويات التطبيقية. كاتب وباحث شغوف بالأصالة والتحفيز في الثقافة الرقمية وتأثير التكنولوجيا على اللغة، ومصطلحات الإنترنت، والميمات. انه أيضًا أحد مؤسسي دار نشر "هانجري وولف برس"، وهي دار نشر صغيرة متخصصة في الأدب التجريبي والقصص المتأثرة بعلاقتنا بالتكنولوجيا. إذا كنت مهتمًا بأعماله الإبداعية، يمكنك الاطلاع على روايته "الأولاد الأشرار في العلية" على الموقع الإلكتروني https://www.hungrywolf.net
ترجمة: طلال الربيعي
--------
تشومسكي والصمت البنيوي
كان يوم أمس عيد ميلاد تشومسكي السادس والتسعين. ومنذ إصابته بالجلطة الدماغية عام ٢٠٢٣، لم يظهر في الأماكن العامة ولم يُلقِ أي خطابات. ووفقًا لسيرته الذاتية المنشورة، فقد أصيب بجلطة دماغية عام ٢٠٢٣، و"لم يعد قادرًا على المشي أو التواصل"، مما يجعل عودته إلى الحياة الفكرية العامة أمرًا مستبعدًا.
بصفتي لغوي تطبيقي, أعمل بشكل أساسي في مجال تعليم اللغات الأجنبية، لا أجد الكثير من القواسم المشتركة مع تشومسكي. أعلم أننا في علم اللغويات نستخدم مصطلح "قبل الميلاد" للإشارة إلى الفترة الزمنية التي سبقت تشومسكي، وأنه الكاتب الحي الأكثر استشهادًا به في العالم. كما أعلم أنه فوضوي وفيلسوف اجتماعي، وهذا الجانب منه هو ما أجده أكثر إثارة للاهتمام بصراحة.
في عام ٢٠١٤، زار تشومسكي الجامعة التي أعمل بها (كتبتُ منشورًا عن ذلك هنا ).
The Architecture of Language Reconsidered: Noam Chomsky Lecture
https://uniliterate.com/2014/03/architecture-language-reconsidered-noam-chomsky-lecture/
أكثر ما علق في ذهني عند رؤيته يتحدث شخصيًا هو كيف استطاع أن يُنيم جميع الحاضرين في الصفوف الأمامية! وكان معظمهم من اللغويين. تُنسب إلى تشومسكي، وإن دون دليل، مقولة تربوية شائعة: "إذا كنت لا تزال تُدرّس ما كنت تُدرّسه قبل خمس سنوات، فإما أن التخصص قد مات أو أنت قد مت". إن إيجاز هذه المقولة وحده يجعل نسبتها إليه موضع شك؛ فتشومسكي لم يكن يميل أبدًا إلى الأقوال المأثورة، بل كان يُفضّل بدلاً من ذلك ذلك النوع من التراكيب التحليلية المطولة التي حتى أبسط أفكارها كانت تُنيم قاعات المحاضرات بأكملها. إن استمرار هذه المقولة لا يُخبرنا كثيرًا عن عادات تشومسكي البلاغية بقدر ما يُخبرنا عن ميلنا الثقافي إلى إضفاء يقينيات موجزة على شخصيات نادرًا ما كانت تُقدّمها في خطاباتها.
لكن بما أن عيد ميلاده كان أمس، لم أستطع منع نفسي من التفكير فيه بطريقة أو بأخرى. ثم اكتشفتُ أن لديه علاقات طويلة الأمد مع جيفري إبستين. كان هذا مفاجأة كبيرة لي. رداً على علاقته بإبستين، عندما سُئل في عام 2023، أجاب:
«لقد قابلتُ جميع أنواع الناس، بمن فيهم مجرمو حرب كبار. ولا أندم على لقائي بأي منهم.» - تشومسكي.
يثير استغرابي أن الرجل الذي كان لعقودٍ طويلة أشهر ناقدٍ للسلطة في العالم، يظهر الآن كصديقٍ مقرّبٍ لشخصٍ يجسّد تمامًا تلك الدائرة المظلمة التي تُغذّي العنف والمال والنفوذ. تبدو آخر الكشوفات حول قرب تشومسكي من جيفري إبستين وكأن نقدٌ تشومسكيٌّ يستدعي كاتبًا على نهجه... إلا أن هذا الكاتب غائبٌ تمامًا. اتضح أن هذا المُحلّل الراديكالي لشبكات النخبة كان مُنغمسًا في إحداها. والصمت مدوٍّ.
إذا كانت المساهمة الفكرية المميزة لتشومسكي هي تسمية العنف الهيكلي - الأشكال غير المرئية للضرر الناتج عن الأنظمة السياسية والاقتصادية - فإن ما نراه هنا هو توأمه الشقيق: الصمت الهيكلي .
المثقف والأرشيف
يُتيح الكشف الأخير عن رسائل البريد الإلكتروني الأرشيفية بين نعوم تشومسكي وجيفري إبستين فرصةً فريدةً لدراسة آليات تشابك الحياة الفكرية مع البنى التي يُسعى إلى انتقادها، وذلك من خلال دراسة تجريبية دقيقة. تكشف هذه الوثائق، التي تغطي عدة سنوات بعد إدانة إبستين عام ٢٠٠٨، عن الفة وانتظام في المراسلات، وهو ما يتناقض بشكلٍ صارخ مع الصورة العامة لأحد أبرز منتقدي السلطة المركزية في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين. ولا تقتصر أهميتها على الجانب السيري فحسب، بل تُسلط الضوء على كيفية استيعاب شبكات النخب للشخصيات المعارضة، وكيف يستمر التقارب الاجتماعي رغم الفضائح العامة، وكيف يُصبح الصمت سمةً بنيويةً لا عيبًا شخصيًا.
لا يقدم الأرشيف أي مبالغة درامية، بل يقدم ما هو أكثر إفادةً: سلسلة من الحوارات التي تتداخل فيها التحليلات السياسية والألفة الشخصية والنقاشات اللوجستية مع معرفة الوضع الجنائي لإبستين. ما يتبين هو حميمية العلاقة، وكيف أنها تسير دون أن تعكر صفوها حقائق كانت، في سياقات أخرى، لتستدعي النأي أو الإدانة. تكمن قوة هذه الوثائق تحديدًا في بساطتها، فهي تجبرنا على مواجهة نظام تكون فيه حدود السمعة والخطوط الأخلاقية والخطابات العامة أكثر نفاذية مما نتصور.
ثمة ميل، لا سيما في الخطاب السياسي المعاصر، إلى اعتبار هذه القصة قصة نفاق. إلا أن النفاق مفهوم أخلاقي، والمفاهيم الأخلاقية، وإن كانت مُرضية بلاغياً، إلا أنها ضعيفة تحليلياً. المهم هنا ليس ما إذا كان الفرد قد ارتقى إلى مستوى الصورة التي رُسمت له، بل كيف تُضفي البيئة الاجتماعية والفكرية للمؤسسات النخبوية طابعاً طبيعياً على علاقات تبدو غير مقبولة خارجها. لا تكشف هذه الوثائق عن تشوه في الصورة، بل تكشف عن استمرارية. إنها تُظهر كيف يُشارك المثقفون في تداول الشرعية، وكيف يتم استغلالهم من قِبل آخرين يسعون إليها، وكيف يسمح اقتصاد السمعة في الأوساط الأكاديمية لمثل هذه التبادلات بالبقاء كأمر عادي حتى يُجبر تسريبٌ ما الرأي العام على التدقيق فيها.
أولاً: تشريح الاتصال: ما يُظهره الأرشيف فعلياً
التسلسل الزمني واضحٌ تمامًا. تشير أقدم الدلائل إلى لقاءٍ في السنوات التي أعقبت إدانة إبستين عام ٢٠٠٨ مباشرةً، وهي فترةٌ ادّعت خلالها العديد من المؤسسات والشخصيات العامة قطع علاقاتها به. لا تبدو المراسلات اللاحقة بين الاثنن كبقايا معرفةٍ سابقة، بل كاستمرارٍ لعلاقةٍ فكريةٍ نشطة. تتراوح مواضيع المحادثات بين السياسة العالمية والهياكل المالية، وغالبًا ما تُجرى بنبرةٍ من الألفة تُوحي بالاحترام المتبادل لا بالتباعد النفعي. تتضمن المراسلات ملاحظاتٍ شخصية، ومناقشاتٍ حول السفر، وعروضًا للضيافة في عقارات إبستين المختلفة، مما يُشير إلى أن العلاقة امتدت إلى ما هو أبعد من نطاق الأفكار المجردة.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو رسالة توصية غير مؤرخة، موقعة خلال فترة تولي تشومسكي منصب "أستاذ متميز" في جامعة أريزونا، تُشيد بإبستين كشخصية مُلهمة وذات قيمة في حواراتهما الفكرية المستمرة. إن وجود مثل هذه الوثيقة يكشف الكثير نظرًا للفترة التي كُتبت فيها. ففي ذلك الوقت، كان وضع إبستين كمجرم مُدان معروفًا على نطاق واسع، ومع ذلك، يبدو أن هذا الأمر لا يُؤثر تقريبًا على هذه المراسلات. تستمر العلاقة الاجتماعية والفكرية دون انقطاع، دون أن يُعيقها التناقض بين الرواية العامة والعلاقة الخاصة.
هذا الاستمرار هو الحقيقة الجوهرية. فهو يدل على أن العلاقة لم تكن مجرد هامش تاريخي أو حدثًا غامضًا. بل استمرت وتطورت، ويبدو أنها لم تتأثر بالمخاوف الأخلاقية الجادة التي كانت تُحيط بإبستين. إذن، تكمن المشكلة ليس في وجود المراسلات بحد ذاتها، بل في الظروف الاجتماعية التي جعلتها غير إشكالية بالنسبة لمن كانوا جزءًا منها. هذه الظروف هي ما يمكن تسميته بنوع من الحصانة النخبوية - أي عزلة أوسع عن التبعات الاجتماعية التي عادةً ما تصاحب الارتباط بالجريمة.
ما يكشفه الأرشيف ليس زلة شخصية، بل نظام متكامل، نظامٌ تتشكل فيه المكانة الفكرية ورأس المال المالي والنفوذ الاجتماعي في بنيةٍ تعزز بعضها بعضًا. ضمن هذه البنية، قد لا يكون لطبيعة السجل الجنائي للفرد أهمية تُذكر مقارنةً بفائدة علاقاته، أو مدى تأثيره في نشر النفوذ، أو رأس المال الثقافي الذي يمنحه من خلال هذه العلاقات. هذا النظام هو ما يستدعي الدراسة، لأنه يمتلك قدرة تفسيرية أكبر بكثير من أي محاولة لرسم صورة أخلاقية لفردٍ واحد.
ثانيًا: منطق الشبكة: لماذا يبقى الاتصال قائمًا رغم الإدانة؟
لا يمكن فهم استمرارية هذه العلاقة باللجوء إلى علم النفس الفردي أو إلى خصائص الشخصية. فالتعامل معها على هذا النحو يُغفل البنية الأوسع التي جرت فيها هذه التفاعلات. فالشبكات الاجتماعية بين النخب - سواء أكانت أكاديمية أم سياسية أم مالية - لا تختفي بمجرد تعرض أحد أعضائها لفضائح عامة. بل على العكس، تتكيف هذه الشبكات، وتعيد ضبط نفسها، وتستوعب المعلومات الجديدة بسهولة ملحوظة، طالما بقيت وظائف الشبكة الأساسية سليمة. وما يبدو كخرق أخلاقي من وجهة نظر خارجية، قد يُنظر إليه داخليًا على أنه خلل يمكن السيطرة عليه، مجرد سلوك آخر يمكن فصله عن القيمة التي يواصل الفرد تقديمها.
لم يكن استمرار وجود إبستين في الأوساط الفكرية بعد إدانته لغزًا بالنسبة لمن ينتمون إليها، بل كان نتيجة متوقعة بحكم طبيعة هذه الأوساط. فثروته، ومهارته في جمع الشخصيات البارزة، وقدرته على تقديم نفسه كمحاور في قضايا تتراوح بين التمويل العالمي والابتكار العلمي، كل هذه الصفات جعلته ذا قيمة في شبكات تُعلي من شأن الوصول إلى المعلومات، والابتكار، وإظهار الفهم العميق. لم يكن تصرف من تعاملوا معه بعد إدانته غير عقلاني، بل كان تصرفًا قائمًا على أسس هيكلية. فقد استجابوا لحوافز كانت موجودة بالفعل: وعد بالحوار مع شخصيات مؤثرة، وسهولة التعامل مع وسيط ذي علاقات واسعة، والتفاهم الضمني بأن مخاطر السمعة تُخفف داخل الدوائر المغلقة حيث يُفترض وجود منفعة متبادلة.
إن سهولة استمرار تفاعل المثقفين، بمن فيهم تشومسكي، مع إبستين تعكس طبيعة الأنظمة الاجتماعية النخبوية. فهذه الأنظمة لا تحكمها الأخلاق العامة، بل أشكالٌ داخلية من الشرعية. ولا تستمد الشرعية في هذه السياقات من تدقيق الرأي العام، بل من التقدير المستمر من الأقران والمؤسسات والجهات المانحة. وطالما استطاع إبستين الاستمرار في توفير الوصول إلى المعلومات والموارد والتحفيز الفكري، لم تجد الشبكة سببًا يُذكر لطرده. وما كان يُعدّ سببًا للاستبعاد في نظر من هم خارج الشبكة، أصبح داخلها تفصيلًا قابلًا للتفاوض، يُعالج من خلال تبريرات خاصة بدلًا من المساءلة العامة.
تكشف المراسلات بين تشومسكي وإبستين، بالتالي، عن خصائص البيئة التي دعمت تواصلهما أكثر من كشفها عن الأحكام الشخصية للأفراد المعنيين. كانت هذه البيئة بيئةً تعمل فيها آليات الاندماج الاجتماعي بمعزل عن التوقعات الأخلاقية للمجتمع الأوسع، بل وأحيانًا بتناقض مباشر معها. في مثل هذه البيئات، لا تُعتبر حصانة النخبة امتيازًا بقدر ما هي افتراض: أي أن القرب من الثروة والنفوذ يُبرر نفسه، وبالتالي يُعفى إلى حد كبير من التدقيق الأخلاقي العادي. هذا التباين بين الأخلاق العامة ومنطق الشبكات هو ما يستدعي دراسة متأنية، لأنه يُقدم المفتاح لفهم سبب استمرار العلاقة رغم كل الإشارات الخارجية التي تحث على قطعها.
ثالثًا: الصمت الهيكلي
لتحليل سبب عدم حدوث أي شرخ واضح في هذه العلاقة، ينبغي توضيح المقصود بالصمت البنيوي؛ أي الامتناع المنظم عن إصدار الأحكام الأخلاقية داخل الأنظمة التي تعتمد على استمراريتها. إنه صمت لا ينبع من الخوف، بل من وظيفة النظام. فهو يمكّن الشبكات من الحفاظ على استقرارها من خلال ضمان عدم تداخل الاضطرابات - مهما بدت ذات أهمية أخلاقية - مع تدفق النفوذ.
بهذا المعنى، لم يكن الصمت الذي أحاط بوجود إبستين في الأوساط الفكرية والأكاديمية أمرًا شاذًا. بل كان رد الفعل المتوقع من نظام مصمم لإعطاء الأولوية لتدفق الموارد والشرعية على حساب محاسبة الأفراد على أخطائهم. هذا النوع من الصمت ليس قسريًا، ولا يتطلب اتفاقيات صريحة أو نية تآمرية. بل ينبع من فهم ضمني بأن معالجة تداعيات جرائم إبستين ستُكبّد الشبكة نفسها تكاليف باهظة. إن الاعتراف بالأبعاد الأخلاقية لهذه العلاقة يتطلب من المشاركين إعادة تقييم مواقفهم، وارتباطاتهم، ومدى اعتمادهم هم أيضًا على هياكل توزع الامتيازات دون أدنى اعتبار للمساءلة العامة.
لذا، يُعدّ الصمت الهيكلي إنجازًا جماعيًا. وهو أيضًا إحدى الآليات الرئيسية التي تُنتج من خلالها حصانة النخب، مما يُمكّن الأفراد والمؤسسات من تجاوز الفضائح دون التعرض للاضطرابات في السمعة أو العلاقات التي قد تُصيب من هم خارج هذه الشبكات. ولا يُنتج هذا الصمت من خلال توجيهات، بل من خلال عادات: عادة تفسير الجريمة على أنها حقيقة مؤسفة ولكنها هامشية في نهاية المطاف؛ عادة التعامل مع العتبات الأخلاقية على أنها مرنة؛ عادة افتراض أن المشاركة الفكرية موجودة في مجال منفصل عن القوى الاجتماعية والاقتصادية التي تموّلها وتدعمها. هذه العادات متأصلة بعمق، وهي تسمح للشبكة بمواصلة العمل دون انقطاع حتى عندما يُوصم بعض أعضائها، علنًا وبشكل لا لبس فيه، بأنهم منتهكون للنظام الاجتماعي.
تكشف المراسلات التي تم الكشف عنها في الأرشيف عن هذه العملية بوضوح استثنائي. لم يتغير أسلوب المراسلات استجابةً لتاريخ إبستين القانوني، ولم يُظهر أي انزعاج أو بُعد أو إعادة تقييم. بل حافظ على اتساق يوحي بأن الجرائم لم تُعتبر ذات أهمية جوهرية، بل كانت مجرد تفاصيل ثانوية، عاملاً خارجياً عن المنطق الذي يحكم العلاقة.
إن وصف هذا بأنه فشل في الشجاعة الأخلاقية يُعد تبسيطًا لآلية أكثر انتشارًا وأقل شخصنة. فالصمت البنيوي ليس عيبًا أخلاقيًا، بل عيبًا نظاميًا. يظهر هذا الصمت حيثما تعتمد المؤسسات والأفراد على شبكات يرتكز استقرارها على تجاهل الاضطرابات التي تهدد بكشف اقتصاد الامتيازات الكامن. وفي هذا السياق، يُعد الصمت المحيط بإبستين دليلًا على هذه القاعدة.
رابعاً: المثقف كمعروض exhibit
ينبع الانبهار الدائم بالشخصيات الفكرية جزئيًا من الاعتقاد بأنهم بمنأى عن التسويات التي تُشكّل الحياة السياسية والاقتصادية. تستند سلطتهم إلى افتراض الاستقلال: استقلال الفكر، والاستقلال عن المحسوبية، والاستقلال عن الضغوط التي تُشوّه الخطاب العام. إلا أن الأرشيف يُقوّض هذا الافتراض، إذ يُظهر كيف يتورط المثقفون، حتى أولئك الذين بُنيت سمعتهم على نقدٍ لاذع للسلطة، في الأنظمة التي يُحلّلونها، ليس من خلال خياناتٍ مُروّعة، بل من خلال مشاركةٍ عادية.
أدرك إبستين قيمة المثقفين ضمن شبكات النخبة. فقد منحه وجودهم هالة من الجدية، وهو نوع من رأس المال الثقافي الذي لا يُشترى مباشرةً، بل يُنمّى من خلال علاقات استراتيجية. بالنسبة للمثقف، كان التبادل متبادلاً. فقد سهّل أفرادٌ مثل إبستين، الذين عملوا في تقاطع مجالات المال والعلوم والعمل الخيري والسياسة، الوصول إلى الموارد والجمهور والمحاورين. لم تتطلب هذه العلاقة توافقاً أيديولوجياً أو إعجاباً شخصياً، بل اقتصرت على إدراك كل طرف لفائدة الآخر.
في هذا السياق، يتحول المثقف إلى مجرد معروض: شخصية تتجاوز وظيفتها الرمزية قناعاته الشخصية. ولا يتحدد معنى هذه العلاقة بالنية بقدر ما يتحدد بالأطر التفسيرية للشبكة نفسها. إن وجود تشومسكي في دائرة إبستين لا يعني تأييده لأفعال إبستين، بل يكشف عن الطرق التي تُدمج بها السمعة الفكرية في أنظمة إنتاج الشرعية، غالبًا دون أن يدرك المشاركون تمامًا مدى اندماجهم.
ليست هذه ظاهرة جديدة. فعلى مرّ التاريخ الحديث، منح المثقفون هيبةً لدول وشركات ومانحين تباينت مصالحهم تبايناً حاداً عن المثل العليا التي دافع عنها هؤلاء المثقفون. لا تكمن الجدة في هذه الحالة في النمط بحد ذاته، بل في الشفافية التي باتت تُتيح دراسته. يكشف الأرشيف عن التجريدات، ويُظهر بدقة غير مسبوقة كيف تنتشر السلطة الفكرية عبر شبكات مُختلة اجتماعياً وأخلاقياً. في هذا السياق، لا يتمثل دور المثقف في تحدي هذه الشبكات من الخارج، بل في ترسيخها من الداخل، ولو عن غير قصد.
لا يُسفر هذا التحليل عن صورة للفساد، بل عن صورة للتشابك. فالمثقف ليس دمية ولا ضحية، بل هو مشارك في العمليات الاجتماعية التي تجعل سلطته مفهومة وذات قيمة للآخرين. إن إدراك هذا لا يُقلل من أهمية العمل الفكري، بل هو اعتراف بأن هذا العمل لا ينفصل أبدًا عن البنى التي تدعمه.
خامساً: الخاتمة: ما يتطلبه الأرشيف
يُتيح نشر هذه الوثائق فرصةً لإعادة النظر ليس فقط في أفعال فردٍ واحد، بل في الظروف التي تُدار في ظلها الحياة الفكرية. تُبرز المراسلات بين تشومسكي وإبستين هشاشة الحدود التي يُفترض غالبًا أنها راسخة: الحدود بين الأخلاق العامة والتجمعات الخاصة، وبين النقد والتواطؤ، وبين الاستقلالية والاعتماد على شبكات النفوذ. لا تبدو هذه الحدود صلبة إلا عندما تبقى البنى الكامنة وراءها خفية. وعندما يكشفها الأرشيف، تتلاشى الأوهام.
تكشف الوثائق عن نظام يسمح باستمرار العلاقات دون عوائق رغم المخاوف الأخلاقية العميقة. وتُظهر كيف يُنتج الصمت جماعيًا، وكيف تستوعب الشبكات المعلومات التي قد تُثير الإدانة في سياقات أخرى، وتُحيدها. كما تُظهر كيف أن السلطة الفكرية، بعيدًا عن كونها موجودة في مجال مستقل، تنتشر ضمن بيئات تُشكلها الثروة والنفوذ والاعتراف المتبادل. وتُظهر أيضًا كيف يُمكن استيعاب حتى أشد منتقدي السلطة بسهولة في آليات توزيعها.
لا يكمن الدرس في ضرورة إلزام المثقفين بمعايير أخلاقية أعلى، ولا في استخدام إخفاقاتهم كذريعة للفصل. بل يكمن في أن أنظمة إنتاج المعرفة متأصلة في هياكل تمارس ضغوطًا تفوق بكثير النوايا الفردية. وفهم هذه الضغوط ضروري لكي يبقى النقد الفكري ذا مغزى. ويتطلب ذلك إدراك تكاليف المشاركة، وإغراءات التقارب، وسهولة تحوّل الصمت إلى أمر طبيعي.
في نهاية المطاف، تكمن قيمة الأرشيف في قدرته على تسليط الضوء على الظروف التي تتشكل فيها الأفكار وتنتشر وتُضفى عليها الشرعية. فهو يُتيح لنا لمحة نادرة عن البنية الاجتماعية التي تدعم السلطة الفكرية. إن تجاهل هذه الاكتشافات يعني إعادة إنتاج الصمت نفسه الذي سمح للعلاقات الموثقة هنا بالاستمرار. ومواجهتها هي بداية لفهم كيفية التعبير عن المعارضة داخل أنظمة تسعى باستمرار إلى قمعها.
-------
رابط المقال
https://uniliterate.com/2025/12/structural-silence-chomsky-epstein-and-the-architecture-of-elite-immunity/
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - مقال عميق جدا
حميد فكري
(
2026 / 2 / 11 - 17:14
)
كل الشكر لك د ۔-;- طلال الربيعي على ترجمة هذا المقال العميق ۔-;-
مقال ، يسبر فعلا أغوار العلاقات الخفية المتشابكة المعقدة ، بين أشكال مختلفة من السلطة (المال ، الجنس ، النفوذ ، الفكر) ، في عالم الرأسمالية ، وقد تطورت الى مستوى ، بات معه وضع الحدود الواضحة بين تلك السلط ، أمرا ، مستحيلا ۔-;-
لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;-
2 - ثمة تشومسكيان
حميد كوره جي
(
2026 / 2 / 11 - 19:23
)
شكرا د. طلال لترجمة المقال المهم.
أثارت تسريبات -ملفات إبستين- في يناير 2026 صدمة واسعة في الأوساط الأكاديمية والسياسية، حيث كشفت المراسلات عن علاقة -عميقة وصادقة- بين المفكر اللغوي والناشط المناهض للعسكرية، نعوم تشومسكي، والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. هذا التناقض الصارخ يعيد فتح التساؤلات حول شخصية تشومسكي التي بدت دومًا منقسمة بين عالم يعمل لصالح المؤسسة العسكرية الأمريكية وناشط يحاربها بلا كلل
يرى مراقبون أن مفتاح فهم هذا التورط يكمن في مسيرة تشومسكي المهنية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). فمنذ بداياته، تم تمويل أبحاثه اللغوية من قبل البنتاغون، وتحديداً من خلال علماء مثل الدكتور جيروم ويزنر، الذي لعب دوراً محورياً في برنامج الصواريخ النووية الأمريكي.
ويعتقد البعض أن هذا التناقض ليس جديداً؛ فتشومسكي الذي انتقد -علماء الحرب- في MIT، كان في الوقت نفسه صديقاً مقرباً لشخصيات مثل جون دويتش، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، واصفاً إياه بامتلاك -أمانة ونزاهة- تفوق أي شخص قابله
3 - تَشيُّؤ Reification تَحوُّل علاقات البشر بين أشياء
بسام قاسم
(
2026 / 2 / 11 - 19:59
)
مقالة جديرة بالحوار المتمدن (تحيّة للمقالة وللتعليق 1، عن العلاقات الآليّة غير الإنسيّة). آن يتشيأ الإنسـان، سـينظر إلى مجتـمعه وتأريـخه (نتاج جهده وعمله وإبداعه) باعتبارهما قوى غريبة عنه، تشبه قوى الطَّبيعة (الماديّة) تُفرَض على الإنسان فرضاً من الخارج، وتصبح العلاقات الإنسانية أشياء تتجاوز التحكم الإنساني فيصبح؛ فالإنسان مفعولاً به لا فاعلاً، يحدث ما يحدث له دون أيّ فاعليّة منه، لا يملك من أمره شيئاً. قِمَّة التَشيُّؤ تطبيق مبادئ الترشيد الأداتي والحسابات الدقيقة على شتى مناحي الحياة.
4 - مقال ثري بالتحليل
حسين علوان حسين
(
2026 / 2 / 11 - 20:10
)
الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور طلال الربيعي المحترم
تحية حارة
تحليل ثري يعرض لمختلف أوجه تفسير العلاقة الوثيقة بين تشومسكي وأبستين..
العلاقة الشخصية الوثيقة بين تشومسكي وزوجته مع ابستين أعمت عيناه عن رؤية حقيقة المجرم ابستين، ومنعته من التعاطف مع ضحاياه الأطفال، وإستكناه وفضح دوره الإستخباري الصهيوني الخبيث . هذه العلاقة جعلت تشومسكي يتقبَّل - في موقف الحرج الشديد - حتى المساعدة المالية وتوفير منزل سكن له من طرف ابستين نفسه، مع الأسف. وهذا ليس بالأمر الخياني الجديد على تشومسكي الذي احتفظ بصلات قوية مع إيهود باراك نفسه.
أظن أن العجز النظري العتيد المميز للفكر الأناركي عموماً هو الذي منع تشومسكي من اكتشاف الوجه الحقيقي لأبستين عندما اعتبره ضحية للنظام وليس مجرما صنّعته آلية الدولة العميقة لدكتاتورية رأس المال ثم فاحت رائحة جرائمه فأصبحت مهددة لمصالح مشغليه أنفسهم ، فتمت تصفيته بغية مواصلة خلق عشرات الابستينيين غيره المنخرطين بنفس نشاطه طوال الوقت، مثل ويكسلر ودورشفيتز وتيل ومايكل وولتز وترامب وووو ..
فائق التقدير والاعتزاز.
5 - التسليع الرأسمالي!
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 11 - 22:00
)
الاستاذ العزيز حميد فكري اامحترم
شكري الجزيل على تعليقك وتثمينك للمقال.
نعم, بالتأكيد وكما تقول, -لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;-
انه امر محزن فعلا, على الآقل بالنسبة لي شخصيا, ان يتم تسليع مفكر كبير مثل تشوميسكي. ولا ادري هل اني ابالغ اذا قلت ان علاقة شوميسكي المنفعية مع
أبستين, رغم ابعادها المؤسساتية, قد شكلت صدمة كبيرة لليسار العالمي تذكرنا بانهيار الاتحاد السوفيتي رغم الملاحظات الكثيرة على سياساته الخارجية والداخلية وقتها.
شكري الجزبل ثانية مع وافر المودة
6 - هشاشة الحدود
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 11 - 22:06
)
الاساذ العزيز حميد كوره جي المحترم
شكري الجزيل على تعليقك الثمين وملاحظاتك المهمة. بخصوص التناقض في شخصية تشوميسكي رغم اهميته بالتأكيد, و كما يذكر مؤلف المقالة, ان الموضوع يتعدى سخص تشوميسكي او اي اتهام له بالازدواجية والنفاق الخ. فكما تذكر المقالة
-يُتيح نشر هذه الوثائق فرصةً لإعادة النظر ليس فقط في أفعال فردٍ واحد، بل في الظروف التي تُدار في ظلها الحياة الفكرية. تُبرز المراسلات بين تشومسكي وإبستين هشاشة الحدود التي يُفترض غالبًا أنها راسخة: الحدود بين الأخلاق العامة والتجمعات الخاصة، وبين النقد والتواطؤ، وبين الاستقلالية والاعتماد على شبكات النفوذ. لا تبدو هذه الحدود صلبة إلا عندما تبقى البنى الكامنة وراءها خفية. وعندما يكشفها الأرشيف، تتلاشى الأوهام.-
مع كل المودة والاحترام
7 - حصانات ضد التسليع او التشيوء!؟
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 11 - 22:35
)
الاستاذ العزيز بسام قاسم المحترم
شكري الجزيل على تعليقك المهم الذي يمكن القول انه يشير ايضا الى اغتراب الانسان في ظل الرأسمالية. ويبدو ان الثقافة النظرية للشخص, مهما بلغ مداها او رقيها, لا تشكل حصانة ضد قوى التسليع- التشيوء وآليات الاغتراب. لماذا, قد يتساءل البعض. الجواب قد يأتينا من علم الفسلجة العصبية. فالوعي الثقافي والفكري هو خاصية القشرة الدماغية, ولكن الافعال والسلوكيات (المناقضة) مبعثها اللاوعي بعرف التحليل النفسي, الذي هو خاصية تركيبة دماغية تحت القشرة الدماغية واقدم منها بكثير. البعض يطلق على هذه التركيبة دماغ الزواحف الذي يعمل حصرا من اجل البقاء وحفظ النوع. فالتمساح لا يفكر في ضحيته او بمواضيع تخص عدالة التهامه للضحية من عدمها. المهم هو البقاء على قيد الحياة. عموم الحيوانات, بهذا الشكل او ذاك, تسلك بما يتوافق مع هذا الدماغ حتى لو كانت اكثر رقيا من ناحية التطور الدارويني. دماغ الزواحف الموجود ايصا في الانسان, بلغة الفسلجة العصبية, هو العقل الباطن بلغة التحليل النفسي, الذي هو المتحكم الرئيسي في افعالنا وسلوكياتنا.
يتبع
8 - حصانات ضد التسليع او التشيوء!؟
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 11 - 22:37
)
طبعا هذه ملاحظات عامة لا تهدف الى تشريح شخصية تشوميسكي او تبرير افعاله, فالمسألة ليست بهذه البساطة, وهي ايضا ليست ازمة شخص تشوميسكي بقدر انها ازمة الظروف التي تُدار في ظلها الحياة الفكرية. وقد تشكل كلها أيضا علامة مهمة على ازمة اليسار العالمي بخصوص قدرته من عدمها على توفيره حصانات بالضد من التسليع او التغريب. الحصانات ليست فكرية حصرا, بل أيضا حصانات عاطفية بخصوص القلق الوجودي-المالي الذي تسببه او تفاقمه الرأسمالية. فنحن نعلم ان من جملة الامور التي ناقشها تشوميسكي مع أبستين هي خلافاته المالية مع اولاده وقضايا مصرفية اخرى. اليسار العالمي يجد صعوبة كبرى في الاعتراف بالقدرة الهائلة للرأسمالية في تسليع البشر واغواءهم مهما كانت ثقافتهم النظرية. احدى جوانب المشكلة هو عدم امتلاك قطاعات واسعة من اليسار حتى ثقافة اولية علمية باوليات التحليل النفسي والفسلجة العصبية, هذا اضافة الى وجود نمط تفكير ميكانيكي او لاديالكتيكي يعزل الفرد عن بيئته, وهو خطأ تسعى هذه المقالة الى تصحيحه.
مع كل المودة والاحترام
9 - البقعة العمياء!
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 11 - 22:55
)
الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور حسين علوان حسين المحترم
اتفق معك مع ما قد نسميه بالبقعة العمياء في الشخصية البشرية او الظل بعرف المحلل النفسي كارل يونغ في شخصية تشوميسكي وخصوصا بما يتعلق بعلاقاته الحميمية مع اطفاله وبخصوص التركة المالية (ونحن لا نعرف كل التفاصيل), هذا بالرغم من تقدمه الكبير بالعمر مما قد يحملنا على التساؤل لماذا يهتم شخص بشهرته او, وهذا الاهم , بعمره بامور مالية تسبب خلافاتا له مع عائلته. قد يكمن السبب في ان شحصيته هي عصابية قهرية (وهي مفيدة في البحث النظري) لا علاقة لها بالتسليع او القلق الوجودي الذي تسببه او تفاقمه الرأسمالية.
الاناركية تعني معارضة كل انواع السلطة, وعلاقة تشوميسكي بابستين تشي بالعكس كما نعلم.
كما ان علاقاته مع قوى او شخصيات صهيونية قد تعمل بالضد من فرضية ان علاقاته بابستين كانت خطأ في التقدير, قد يكون نتيجة الخرف بسبب تقدمه في العمر, او لجهله بحقيقة ابسيتن كما تزعم, وان كان هذا امرا مفهوما, زوجته لتبريرها للعلاقة.
مع كل المودة والاحترام
10 - مقال سخيف يريد الاساءة لتشومسكي
د. لبيب سلطان
(
2026 / 2 / 12 - 11:34
)
المقالة المترجمة المنشورة تحاول كما في مقالات اخرى شبيهة هدفها الاساءة لنعوم تشومسكي واظهاره كانه ذو علاقة وثيقة بابستين وانه كان من النخبة التي جمعها ابستين يقدم لهم الدعارة والخدمات المالية بان واحد وان تشومسكي لايفرق عنهم. ويصفه انه من النخبة المحمية .. هذه ليست مجرد تلفيق بل تهدف للاساءة لهذا المثقف الشجاع ..وظهور صورة له على طائرة ابستين او بريد يوفر له شقة للسفرفي نيويرك استغلها هؤلاء وكأن تشومسكي من هذه النخبة . ولم يسألوا انفسهم ولم يكلفوها العناء لدراسة ومعرفة طرق ابستين لجذب شخصيات علمية وثقافية ضمن قائمته للتغطية على اعماله القذرة واظهار شبكته انها تضم مشاهير ومن مختلف الاصناف..لمعرفة القارئ اسس ابستين مركز بحوث حول نظرية الفوضى الرياضية في ولاية نيومكسيكو بداية التسعينات بعد الحرب الباردة وجذب له علماء الفيزياء النووية ( كانوا يعملون في المركز الذي طور القنبلة الذرية فيها وجرى اغلاقه عام 1991 ),جذبهم للعمل فيه مع نخبة من الرياضيين واللغويين لتطوير نماذج للتنبؤ الرياضي ..علاقة ابستين بهذا المجرم طارئة وليست علاقة اجرامية او معرفة بالاجرام او تمتعا بميزات النخب كما يروج
11 - خبر 9 شباط 2026م، هيأة الإذاعة البريطانيّة BBC:
Victor
(
2026 / 2 / 12 - 12:48
)
المُتواطئة المُدانة Ghislaine Maxwell مع الجانح الجنسي Jeffrey Epstein، تمضي عقوبة حبس شديد لِعَقدين 20 عامًا في سجن في Texas بتهمة الاتجار بالبشر. لم يكن صمتها مُفاجئًا، وقد استندت على حقها بعدم الشَّهادة ضدّ نفسها (تعديل 5)، ورفضت الرَّد على الأسئلة خلال ظهورها الإفتراضي بحضرةِ لجنة الرّقابة في مجلس النوّاب الأميركي. رئيس لجنة الرَّقابة في المجلس عن الحزب الجُّمهوري James Comer، صرَّح للإعلام أن خيارها الاعتماد على التعديل الخامس كان -مُتوقعًا. هذا بالطَّبع مُخيّب للآمال للغاية. كانت لدينا العديد من الأسئلة حول الجّرائم التي ارتكبها هِيَ وEpstein، وكذلك أسئلة حيال المُشاركين المُحتملين. نحن نُريد بصدق كشف الحقيقة للشَّعب الأميركي وتحقيق العدالة للضَّحايا؛ هذا ما يهدف إليه هذا التحقيق. مَن يحمونها؟.. ويجب أن نعرف لماذا تحصل على مُعاملة خاصّة في سجن بمُستوى أمني مُنخفض في عهد إدارة ترمب. سنتوقف عند هذه القضيّة المُغلقة في البيت الأبيض-.
العضو الأعلى رتبة في لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي Robert Garcia، أفادَ بذلك في بيان عن رفض Maxwell الإدلاء بشهادتِها خلال جلسة الاستماع المُخطَّط لها
12 - لا ينبغي الاستماع الى دماغ السحلية!
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 12 - 14:34
)
شكرا للسماء على تعليق 10 فهو مثال حي لما يعنيه دماغ الزواحف الذي اشرت اليه اعلاه او ما يسمى ايضا دماغ السحلية. التمساح لا يفكر بل يقضم فريسته ويبتلعها فهو لا يحتاج الى التفكير. يتحكم دماغ الزواحف
(أو العقد القاعدية/المجمع R)
في السلوكيات الغريزية والتلقائية وسلوكيات الحفاظ على الذات،
بما في ذلك الاحتياجات الأساسية الأربعة: التغذية، والقتال، والهروب، والتكاثر. كما يدير وظائف الجسم (التنفس، ومعدل ضربات القلب)، ويضمن السلامة من خلال ردود فعل فورية وسريعة (الكشف عن التهديدات)، ويتحكم في السلوكيات الإقليمية والجامدة والمتكررة. ولذا التفكير ليس من وظائف دماغ السحلية كما يثبت ذلك المعلق10 الذي لم يفهم من المقالة شيئا ويرى الامور بمنطق الاطفال, ابيض او اسود, مجرم او بريء. دماغ السحلية يستطيع اصدار الاحكام الجاهزة فقط لكونه ليس قادرا بتاتا على التفكير.
ولذا ينصح علماء النفس بحق بعدم الاستماع الى دماغ السحلية.
Don’t Listen to Your Lizard Brain
https://www.psychologytoday.com/us/blog/managing-your-memory/201712/don-t-listen-your-lizard-brain
13 - هل صمتها متعمد لحماية ترامب؟
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 12 - 14:44
)
عزيزي
Victor
واني ايضا اتفق مع التساؤل لماذا تحصل ماكسويل على مُعاملة خاصّة في سجن بمُستوى أمني مُنخفض في عهد إدارة ترمب.
هل صمتها هو متعمد لحماية ترامب ولذا كوفئت بنقلها الى سجن بمستوى امني منخفض؟
14 - كتب اليوم سمير عطا فى- الشرق الاوسط -الجريده
على عجيل منهل
(
2026 / 2 / 12 - 19:29
)
المكشوف من وثائق الرجل البغي 3 ملايين صفحة، و150 ألف صورة. أي إن عدد المتورطين في فضيحة العصر يفوق عدد الفضوليين، أو المشاهدين.
في كل كشف من الكشوفات، أو «وثائق» المغارة المرعبة، فضيحة أخرى. وبُعد آخر. الآن، مثلاً، أميركا كلها مذهولة بتورط كبار العلماء، والمفكرين، ورجال النخبة، كيف يمكن أن يكون بين الزمر رجل مثل رئيس جامعة هارفارد، أو نعوم تشوميسكي الذي لم يستطع اللوبي الصهيوني تطويعه في مواقفه الصلبة من إسرائيل؟ قد يكون من المألوف، أو المتوقع أن تجد اسم رجل أعمال، أو سياسي، أو مخبر، أما رجل في سمعة تشوميسكي، فإنه يجعل الفضيحة فضيحة
15 - تحياتى لك الاخ طلال الربيعى
على عجيل منهل
(
2026 / 2 / 12 - 19:32
)
وهل هناك من بريء، أو من أبرياء في هذه الجهة من الجريمة المتعمدة؟ وهل من منتحرين آخرين؟ وكم كتاباً سوف يصدر على لسان إبستين وضحاياه وقاصراته وجزره؟ سارع نعوم تشوميسكي إلى التبرؤ من الصديق سيئ الذكر. وكذلك فعل وزير الثقافة الفرنسي السابق، جاك لانغ. وقد يؤدي ذلك إلى استقالات رئيس الوزراء البريطاني، وبعض كبار السياسيين في أوروبا. والأكثر أهمية في هذا المهرجان الفضائحي أن «البطل» الميت لا يمكن استجوابه، أو الأخذ بإفادته. هو القاتل، وهو القتيل. وهو الفصل الأول، ولا يوجد فصل أخير. مسلسلات.
16 - صمت ماكسويل!؟
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 12 - 20:43
)
وهذا الفيديو يؤكد ما اوردته في تعليقي 13
https://www.youtube.com/shorts/o7i0I2hfZkk
17 - تورط اشخاص من خارج البنية الفكرية
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 12 - 21:21
)
الدكتور العزيز على عجيل منهل المحترم
كل الشكر على اقتباسك والمعلومات المهمة!
نعم ان ابستين ميت ويقال انه انتحر ورفيقته ماكسويل تصمت عن الكلام ولكن كلينتون يطالب الكونغرس باستجواب علني. واني ايضا استغرب كل الاستغراب من علاقة تشوميسكي بابستين. ولكن كما تذكر المقالة, ان المشكلة لا تكمن في تشوميسكي حصرا كشخص, ولو ان هذا لا يعفيه من المسؤولية الفردية او الاخلاقية, بقدر انها تكمن في نظام متكامل، نظامٌ تتشكل فيه المكانة الفكرية ورأس المال المالي والنفوذ الاجتماعي في بنيةٍ تعزز بعضها بعضًا. ولكن حتى هذا التفسير يبدو ناقصا بدلالة تورط اشخاص من خارج البنية الفكرية بالاضافة الى من ذكرتهم مثل الامير اندرو وولية عهد النرويج ورئيس وزراء النرويج السابق وسفيرة النرويج في الاردن وغيرهم.
مع كل المودة والاحترام
18 - شبكة اخطبوطية
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 13 - 07:19
)
قائمة الأسماء غير المنقحة لملفات ابستين
https://www.facebook.com/groups/1035897525358409/permalink/1076566374624857/?mibextid=rS40aB7S9Ucbxw6v
تدلل على هول الشبكة الاخطبوطية لعلاقاته. فهي تشمل مثلا الطبيب واسع الشهرة عالميا في مجال الطب البديل
Deepak Chopra
وهو طبيب ومؤلف أمريكي من أصل هندي، ومعلم روحي في حركة العصر الجديد
New Age،
ومدافع عن الطب البديل. وقد جعلته كتبه ومقاطع الفيديو الخاصة به أحد أشهر وأغنى الشخصيات في مجال الطب البديل. في التسعينيات، أصبح تشوبرا من أشد المؤيدين لنهج شامل للصحة والعافية يشمل اليوغا والتأمل والتغذية، من بين علاجات أخرى من علاجات العصر الجديد.
Deepak Chopra
https://www.deepakchopra.com/
19 - المقال لا يخاطب أدمغة السحليات 1
حميد فكري
(
2026 / 2 / 13 - 14:42
)
التعليق 10 (المقالة المترجمة المنشورة تحاول كما في مقالات اخرى شبيهة هدفها الاساءة لنعوم تشومسكي واظهاره كانه ذو علاقة وثيقة بابستين وانه كان من النخبة التي جمعها ابستين يقدم لهم الدعارة والخدمات المالية بان واحد وان تشومسكي لايفرق عنهم.)
اول ما يلفت الإنتباه هو قوله - واظهاره كأنه ذو علاقة وثيقة بإبستين-
لا يا عزيزتي السحلية، الكاتب لا يحتاج لإظهار علاقة تشومسكي بإبستين ، لأنها موجودة بالفعل ۔-;-
2 : -وكأنه من النخبة التي جمعها إبستين يقدم لهم الدعارة والخدمات المالية بأن واحد ، وأن تشومسكي لا يفرق عنهم -
يبدو أن السحلية ، ثأترت كثيرا بما التهمته هذه الأيام من قصاصات الأخبار ، وهي كثيرة حد التخمة ، عن حكاية إبستين وفضائحه ، التي ملأت الدنيا ۔-;-فاختلط عليها الأمر ، ولم تعد تميز بين ما يكتبه هذا أو ذاك ۔-;-وهذه من أعراض ومشاكل الإستهلاك المفرط ، سيما إذا كان المستهلك من نوع الكائنات التي لم تطور دماغها ، فبقي خاضعا ، للمنطقة الحوفية ۔-;-
لذلك نطلب منه أن يدلنا ، على جملة واحدة تتبث صحة إدعاءاته ۔-;-
المقال ، لا يخاطب أدمغة السحليات ، لأن هذه الأدمغة لاتزال بدائية ۔-;- إنه يخاطب ذوي العقول ، أي
20 - الطفيليات لا تعرف غير الاجترار
د. لبيب سلطان
(
2026 / 2 / 13 - 22:17
)
هناك كائنات انقرضت وسبب انقراضها انها طفيلية تجتر ما تسمعه وتقرأه ثم تضيف له وساختها دون تمحيص ولا فهم ..بالامس كانت تمجد تشومسكي واليوم تذمه ...علاقتهم بالانسان كعلاقة البعوضة الطفيلية ..بعوض مؤدلج انقرض في العالم الا في منطقتنا جلهم بعوض متوتر طفيليا رخيصا كما نراه من موقفهم من تشومسكي
انا اقيم تشومسكي كمثقف شجاع وحياته ومواقفه ومؤلفاته تشهد عليه ولا اقيمه ايديولوجيا بل مفكرا وباحثا انسانيا
كتبت ان علاقته بابتسين طارئة كما علاقة عشرات علماء اخرين مثل تشومسكي كان هذا. المجرم يجذبهم كما جذبهم في موضوع الرياضيات الفوضوية والرياضيات اللغوية لبناء نماذج تنبؤ ليدعي انه يستطيع التنبؤ بحالات سوق الاسهم ..اغلبهم ذوي علاقة به من هذا الموضوع لاغير
يقول البعوضة المتطفلة الطفيلية من جماعة المنقرضة في ت 19 ان علاقة تشومسكي بالمجرم ابستين علاقة وطيدة ..اعطي للقارئ ماتعرفه عن هذه العلاقة ؟ وضح للقارئ
يالكم من حثالات طفيلية رخيصة اما تعبدون او تذمون ومنه لفظكم التاريخ وجعلكم منقرضون تقرضون .انه ليس مثلكم طفيلي ويجتر من الاخرين بل مثقف اصيل ومفكر وشجاع ...اعطي لقارئ ماهذه العلاقة الوطيد
21 - دماغ السحلية يتعلم الكذب
حميد فكري
(
2026 / 2 / 13 - 23:17
)
تقول السحلية ، أنني كتبت في تعليقي بأن {علاقة تشومسكي بالمجرم ابستين علاقة وطيدة }
لو لم تكن تملك فعلا دماغ السحلية ، لما كتبت هذا الكلام الفارغ ۔-;- أتحداك ، أن تعطيني أنت جملة واحدة تتبث هذه الترهات ۔-;-
أنت لست دماغ سحلية وحسب ، بل منعدم الأخلاق ۔-;- تكذب وتدلس ، ولكن حبل الكذب قصير ۔-;-
هيا تقدم وأتبث أنك لست دماغ سحلية ۔-;-
انتظر الجزء الثاني من تعليقي ۔-;-
للآسف ، مازلت أجد مشكلة في ارسال التعليقات ، وهذه مشكلة لا زالت تلاحقني منذ شهور ۔-;- أمل أن يصل هذا التعليق
22 - أدمغة السحليات لم توجد للتفكير بل للإلتهام
حميد فكري
(
2026 / 2 / 13 - 23:41
)
المقال لا يخاطب أدمغة السحليات ، لأن هذه الأدمغة لا تزال بدائية ۔-;- إنه يخاطب ذوي العقول ، الهوموسابيانس ،القادرين على التفكير والفهم ۔-;-
بالعودة الى المقال ، نقتبس المقطع التالي ، وهو واحد من بين عدة مقاطع ، تدحض كل المزاعم والترهات التي تقيأها دماغ السحلية ۔-;-
{ ليست هذه ظاهرة جديدة ، فعلى مر التاريخ الحديث ،منح المثقفون هيبة لدول ولشركات ومانحين تباينت مصالحهم تباينا حادا مع المثل العليا التي دافع عنها هؤلاء المثقفون }
واضح أن المقال لا يكتفي بذلك ، بل يصف الظاهرة بغير الجديدة ۔-;-المسألة إذن ، لاتتعلق مباشرة بشخص تشومسكي حصرا ۔-;- إنها أكبر من أن تحصر فيه ۔-;- وذلك لكونها ببساطة ظاهرة ۔-;-
الظاهرة أعم وأشمل ، تتجاوز الأفراد ، فتكون بذلك قابلة للدراسة والتفسير ۔-;-
إنها، حسب المقال نفسه ، تتلخص في القيمة التالية {في نهاية المطاف، تكمن قيمة الأرشيف في قدرته على تسليط الضوء على الظروف التي تتشكل فيها الأفكار وتنتشر وتُضفى عليها الشرعية.
فهو يُتيح لنا لمحة نادرة عن البنية الاجتماعية التي تدعم السلطة الفكرية}
هل الكاتب ، سعى الى إدانة تشومسكي أم الى فهم الظروف التي تتشكل فيها الأفكار وتضفى عليها الشرعية۔-;-
23 - في جزيرة إبستين تكشفت بعض ملامح المليار الذهبي /1
محمد بن زكري
(
2026 / 2 / 14 - 08:36
)
تحية وسلاما .. أ.د طلال الربيعي . وشكرا لكم على ترجمة وإتاحة هذا المقال المهم .
إنّ نخبة النخبة ، التي جمعها إبستين - بعبقرية شريرة فذة - في جزيرته ، ليسوا محرومين من متع الجنس ؛ فهم متشبعون من نشوة الجنس حتى درجة الملل والشعور بالقرف . وهم عندما تحولوا إلى وحوش منفلتة تماما من كل الضوابط القيمية المتعارف عليها بين البشر (العاديين) ، إنما كانوا ينشدون في الشذوذ النفسي تجارب متع حسية ، تشعرهم بنشوة الانتهاك وكسر حاجز الضمير ، وتلبي حاجاتهم النفسية إلى الشعور بأنهم كائنات فوق طبيعية وفوق البشر ، تتوافق مع ما يحوزونه من سلطة مطلقة ، محصنة ضد المساءلة ؛ فهم أشبه بأنصاف آلهة ، لا مرجعية لهم غير ذواتهم المتورمة ، مطمئنين إلى حصانة السلطة النخبوية ، التي تضمن لهم السرية التامة والإفلات من التعقب والعقاب ؛ وقد تعطلت لديهم تماما مراكز الدماغ المسؤولة عن تحفيز الردع الذاتي ، فهم حالة من الامتلاء (الروحاني) بوحي لوسيفر ، تلغي لديهم الشعور بالتعاطف الإنساني ، فيمّحي في عقلهم الباطن جانب من داتا الجينات وحس تمييز المعايير .
يُتبع ..
24 - في جزيرة إبستين تكشفت بعض ملامح المليار الذهبي /2
محمد بن زكري
(
2026 / 2 / 14 - 08:39
)
وهم في عالمهم الخاص داخل جنة إبستين ؛ التي تختلط فيها متع الجنة الماخور بما تحتويه من حور عين كأنهن اللؤلؤ المكنون والغلمان المخلدين ، بمتع النرفانا ، بما فيها من نشوة التأمل الروحاني إبحارا في فراغ المطلق ؛ يمارسون طقوسهم السرانية الماسونية واللوسيفرية ، كنخبة نخبة طبقية ، من السياسيين والمليارديرات والمفكرين والعلماء ، في جمعية أخوية سرانية ، تمارس طقوسا إباحبة روحانية فوق دينية خلاصية .
ولعلنا نعثر في قطع كسوة الكعبة المكية (شيفية الجذور) ، المصنوعة من الحرير الأسود الخالص المطرز بخبوط الذهب ، التي أهدتها سيدة أعمال خليجية إلى جيفري إبستين ، رأس خيط يصل بنا إلى أن القطب الأكبر إبستين كان يستعمل تلك القطع من كسوة الكعبة ، في ممارسة الطقوس الروحانية لمحفل نخبة العالم في جزيرته المخملية ، التي يكشفون عنها بقَدْر محسوب . ولا يبدو انهم سيتيحون لنا الإحاطة بكل خفايا شبكات علاقاتها متعددة الابعاد ، والعابرة للقوميات والعقائد والنواميس الطبيعية .
مع كل التقدير والاعتزاز
25 - 1 ترى القذى فى عين أخيك ولا ترى الخشبة فى عينك
Magdi
(
2026 / 2 / 14 - 16:31
)
ترى القذى فى عين أخيك ولا ترى الخشبة فى عينك
قنوات فرنسية اسهبت إلى درجة الملل الذى لايطاق ( فابحث عن قناة آخرى ) فى فضائح ملياردير أمريكى لا يكف عن آغراء المشاهير لأشباع حاجته ..
a - لم يتمكن هذا الرجل من توريط سفير فرنسى سابق فى الولايات المتحدة الذى رفض كل عروضه المغرية . اسم هذ السفير النبيل :
Gérard Araud
b- شابة لاجئة فلسطينية تحمل الجنسية الفرنسية أصبحت نائبة فى البرلمان الأوربى قالت ان هذا الملياردير يهودى مما أثار الغضب عليها لأن هذا التصريح يعد معادة للسامية .أسم هذه الشابة :
Rima Hassan
---
قرأت جميع تعليقاتكم بأهتمام شديد . كالمعتاد العبارات المفيدة تدفع الذكريات فى جميع الأتجاهات .إليكم بعضها :
1 - عندى كتاب مترجم ل نعوم تشومسكي (الحادى عشر من أيلول ) .لم أقرأه .
2 - مايسميه سوسير (1857 - 1913 ) لغة وكلام يسميه تشومسكي
Compétence et performance
أى معرفة وتطبيق .
3 - توجد عبارات صحيحة لغويا ولكن بلا معنى :
Dinclore idées vertes dorment furieusement
اى أفكار بلا لون خضراء تنام بغضب
ولكنى استطيع أعطائها معنى قويا بأستخدامها ك كلمة سر !
--
يتبع
26 - 2 ترى القذى فى عين أخيك ولا ترى الخشبة فى عينك
Magdi
(
2026 / 2 / 14 - 16:45
)
ترى القذى فى عين أخيك ولا ترى الخشبة فى عينك 2
بمناسبة (اأنشغال بعض الشيوخ بفضائح وقعت فى الغرب ) حامد عبد الصمد نشر فيديو بعنوان :
فضائح إبستين والحمد لله على نعمة
https://www.youtube.com/watch?v=OwbYYTC8oOg
فيه يلوم الشيوخ ( التاريخ الأسلامى = جزيرة أبستين : الولدان المخلدون ، تحرش ، زنا المحارم ) ..نسى : وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ-;- (سورة الطلاق ) ..ونسى سبى آلاف الأمزيغيات .. وأرسالهن للخليفة
--
يمكن إيجاز هذا الفيديو الطويل ب
مقولة السيد المسيح : ولِماذا تنظُرُ القَذَى الّذي في عَينِ أخيكَ، وأمّا الخَشَبَةُ الّتي في عَينِكَ فلا تفطَنُ لها؟
(أنجيل متى)
تحياتى للحضور الكرام . مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
27 - تحياتي دكتور طلال
عبد الرضا حمد جاسم
(
2026 / 2 / 14 - 21:58
)
اشكرك شخصياً على تنويرنا بالسحالي الفكرية التي جاءت من شمال امريكا مع القذر مثلهم بريمر و اختار لهم نص ما تركه الوردي حول الديمقراطية في العراق و اقصد صاحب الشهادة البريمرية المنتسب قسراً للعراق لبيب سلطان لاصق ال(دِ) قبل اسمه بامتياز بدل ال-دال-...انه صاحب الخريط المعرفي و التايه بين العَلمانية و العِلمانية و العَلمانية...لو تتفرج على فديو له حول هذا الموضوع تكره اليوم الذي انتسب به هذا الكائن للشعب العراقي...هذا سحلية هيليه امريكية من في ...ساخصص له مقالات من خلال تعليقاته لتعرف من اي طينة هذا المدعي...هو السخيف الذي جعلم السخيف عنوان لتعليقه لانه لم يتعلم الادب و لا يفرق بين ناقل عارض لموضوع و مجتهد في نشر موضوع...هذا يتزعم اليوم قطيعين في الحوار المتمدن الاول متخصص بنشر التعليقات البذيئة و بالاسماء الوهمية لابناء الفاردات و الثاني للتدخل على تقييم المقالات و هو لا يعرف عندما تطلب من الذكاء الاصطناعي من يكرر بعض الجمل و العبارات سيقول لك فلان و فلان و عليك ان تختارلاصحابه ....
28 - نحن نفطن للخشبة في عيننا!
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 14 - 22:24
)
الاستاذ العزيز مجدى سامى زكى المحترم
شكرا على التعليق! ولكني لا ادري مدى انطباق اتهامك
- ولِماذا تنظُرُ القَذَى الّذي في عَينِ أخيكَ، وأمّا الخَشَبَةُ الّتي في عَينِكَ فلا تفطَنُ لها؟-
مع الحقيقة. الاستاذ محمد بن زكري اشار الى هذا في تعليقه اعلاه واني كتبت مقالة الآن بهذا الخصوص
-اليس شر ديارنا اكبر بما لا يقاس من شر ابستين؟-
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=905912
ويمكن بالطبع للآخرين ان يحذوا حذونا او اكثر
مع وافر احترامي ومودتي
29 - -ليبرالية!- صنو للفاشية
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 14 - 23:22
)
الاستاذ العزيز عبد الرضا حمد جاسم المحترم
كل الشكر على تعليقك.
يبدو ان هذا الشخص لا يفهم ما يقرأ او انه مهووس باظهار الاختلاف نتيجة اسقاطاته النفسية واصابته بالمرض الفكري الرجعي
solipsism
https://www.ebsco.com/research-starters/religion-and-philosophy/solipsism
فيعتقد ان كلماته تشكل الحقيقة بدل ان تكون دفاعا عنها.
فالكاتب مسؤول فقط كما يكتبه وليس عن فهم او سوء فهم الآخر لما يكتبه.
واذا كان هذا الشخص ليبراليا حقا, فكيف لا يعرف ان الليبرالية في عصرنا قد طواها الثرى واصبحت صنوا للفاشية؟ وعندما نقول له هذا, يرفض ان يفهم. ولذا ينطبق عليه ما قاله
John Heywood
- You can lead a horse to water, but you cant make him drink
https://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/you-can-lead-a-horse-to-water-but-you-can-t-make-him-drink
مع وافر احترامي ومودتي
30 - المفكر الكبير طلال الربيعي
Magdi
(
2026 / 2 / 15 - 09:48
)
المفكر الكبير طلال الربيعي
عنوان تعليقكم الهام رقم 28 ( نحن نفطن للخشبة في عيننا! )
حاشا لى أن أوجه اللوم للتعليقات الكثيرة المتنوعة تحت بحثكم القيم وأنما إردت فقط بالأشارة إلى مقولة السيد المسيح ( القذى .. والخشبة ) ان أوجز مضمون حديث حامد عبد الصمد الطويل .
ربما لاحظتم أنى لم أذكر شخصيا اسم الملياردير وإنما ذكرت جملة حسابية لحامد عبد الصمد :
التاريخ الأسلامى = جزيرة أبستين.
لواستمعتم لفيديوبعنوان (
احمد عبده ماهر - كيف يري المسيحيين العرب الاسلام ؟) لوجدتم أن سيادة المستشار يقول أن التاريخ الأسلامى يصد عن سبيل الله .وهو الذى ذكر عقبة ابن نافع الذى سبى 81 ألف فتاة .
يوجد نقد ذاتى فى الغرب ضد الرذيلة .أما التاريخ الأسلامى غارق فى الدماء منذ مذبحه قريظة - وسيف الله المسلول - إلى مذابح الكرد والأقباط مرورا بأبادة بين 80 و100 مليون هندوسى..
اما سبى القبطيات لا يتوقف بمعونة الأزهر .أنظر تعليقاتى تحت هذا المقال :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?ecom=1&aid=905554#890118
--
مع خالص المودة والتقدير . مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
31 - الكاتب مسؤول فقط كما يكتبه
طلال الربيعي
(
2026 / 2 / 15 - 10:09
)
الاستاذ العزيز عبد الرضا حمد جاسم المحترم
كل الشكر على تعليقك.
يبدو ان هذا الشخص للأسف اما لا يفهم ما يقرأ او انه مهووس باظهار الاختلاف نتيجة اسقاطاته واعتناقه ال
solipsism
https://www.ebsco.com/research-starters/religion-and-philosophy/solipsism
فيعتقد ان كلماته وحده تشكل الحقيقة بدل ان تكون دفاعا عنها.
فالكاتب مسؤول فقط كما يكتبه وليس عن فهم او سوء فهم الآخر لما يكتبه.
واذا كان هذا هو ليبراليا حقا, فكيف لا يعرف ان الليبرالية في عصرنا قد طواها الثرى واصبحت صنوا للفاشية؟ وعندما نقول له هذا, يرفض ان يفهم!
مع وافر احترامي ومودتي
32 - اكرر التحية
عبد الرضا حمد جاسم
(
2026 / 2 / 15 - 19:52
)
https://www.aljazeera.net/culture/2026/2/15/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9?traffic_source=rss
............................................
لك السلامة ايها العزيز دكتور طلال الربيعي
.. قيود بريطانية على منتجات المستوطنات وإسرائيل ترد بإجراءات مض
.. الحوثيون يعلنون استهداف مواقع سعودية والمعارك تتصاعد قرب باب
.. سرقة لوحات نادرة لرينوار من متحف فرنسي في عملية خاطفة
.. صفعتان في يوم واحد: هل يبدأ حصار نتنياهو بعد التصعيد الأوروب
.. بعد استهداف ناقلات إيرانية.. الحرس الثوري يعلن ضرب سفن أمريك