الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


آخر المشوار...

سوسن زنگنة

2026 / 2 / 12
الادب والفن


منذ بدأ أدراكي.. وهجري للعب مع الدمى.. لمست أنني اتوق لعالم آخر..!
يقولون عني متمارضة.. وقالوا عني نرجسية تعشق نفسها.. وكنت فعلا أشعر أنني لا أشبههم..
أحبهم لكنني لا يمكنني تحمل كل هذا الكم من التفاهات..
بطون لا تشبع.. أفواه لا تغلق.. نفوس لا تهجع!!
همست له ...
لا يمكنني العيش بينكم.. ومثلكم..
ولن أقع على شاكلتكم، ولن اتنازل عن نسمة هواء نقية تحملني هناك حيث...
(قليل من الطعام... كثير من الحرية!)
حريتي هناك مختصرها عدم تعاطي المجاملات.. عدم تعاطي القيل والقال..يقتلني الفراغ..
يقتلني التحديق طويلا بوجه صورة أبي المعلقة على حائط أرثهم!
مساحات واسعه تفصلني عنهم.. أشعر بالغربه بينهم..
يشرد فكري في كم هائل من احساسي بلا جدوى الأشياء!
احتاجهم فقط عندما أكون جسداً فارقته الروح..
أوصيتهم ان يكون آخر سكن لي قرب أبي !
أحدهم اقسم انه سيفعل!
أتوسل صبري ان يتسم بالصبر..
كي احتمل وجودي بينهم..
(يصوبون) أخطائي!!
وأخجل ان اقول لهم أنا نتيجة معادلة لم تحسنوا موازنتها!
أنا نتيجة اختياراتكم التي خجلت أن اقول لكم...لا!!
أنا نتيجة حتى دلالكم ومعاملتكم لي كأنني طفلة بلا عقل وصبية بلا ادراك..!!
لم تكونوا اكثر من دواء بطعم الحنظل...
كل علاجكم لأوجاعي كانت أمر من المرض نفسه..
رؤيتكم توجعني.. تمرضني..
تذكرني بإرث حصده الحمقى قبل نضوجه.. لم تمهلوني بضعة أشهر كي اعبئ رئتي بأنفاس أبي!
مجرد رؤيتكم تذكرني بإزالة شيوع كان مثل حبل مشنقة لف حول رقبتي!
يوم سألتكم
- إلى أين المفر!!؟؟
وكان جوابكم بوصلة لئيمة تشير لي إلى..
قفص ذهبي!!
ابتعادي عنكم..يقتلني قبل ان يقتلكم!
5/ 2/ 2026








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بانفجار ضخم.. فيلم -7Dogs- يحطم رقمين قياسيين قبل عرضه المُر


.. لارتدائهم جلباب -صعيدي-...منع مصريين من دخول السينما ومحمد ر




.. -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه


.. كاثرين دينوف.. أيقونة مهرجان كان السينمائي الخالدة التي لا ي




.. رسام الكاريكاتور والكاتب المصري محمد أنديل عن عرضه مساء الغد