الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- القسم الخامس
فرست مرعي
كاتب
(Farsat Marie)
2026 / 2 / 13
العولمة وتطورات العالم المعاصر
21- ستيفن هوكينغ: تم ذكر اسم عالم الفيزياء الملحد الراحل في رسالة بريد إلكتروني أرسلها إبستين إلى ماكسويل في يناير/كانون الثاني 2015م، حيث طلب من ماكسويل في رسالته "تقديم هدايا" لأصدقاء جيوفري وعائلتها ومعارفها لدحض مزاعم جيوفري ضد ستيفن هوكينغ. وورد في البريد الإلكتروني أن هوكينغ شارك في حفلات جنس جماعية لفتيات صغيرات. وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية أنه بعد فحص وثائق وزارة العدل الأمريكية عثرت على رسالة له من تعود للعام 2017، حيث كتب إبستين أن هوكينغ كان يحلم بالغوص تحت الماء خلال زيارة لجزيرة الخاصة. وكتب إبستين: "عندما جاء ستيفن هوكينغ إلى جزيرتي وقال إن حلمه هو الغوص، قمت بربط رأسه بشريط لاصق إلى كرسي ذي ظهر عال ووضعته في غواصة خاصة، وكان ذلك ممتعا للغاية".
كما ذكرت وسائل إعلام أن اسم هوكينغ ظهر في ملف إبستين أكثر من 200 مرة، ما أعاد تسليط الضوء على احتمال وجود علاقة قوية بينهما. وتتضمن الوثائق رسائل إلكترونية متعددة تشير إلى تواصل أشخاص مقربين من إبستين بشأن هوكينغ.
22- غيلاين ماكسويل: وكان إبستين وماكسويل مرتبطين عاطفياً في مطلع تسعينات القرن العشرين قبل أن ينشأ بينهما تعاون مهني وتواطؤ في جرائمهما الجنسية طوال نحو 30 عاماً. وكانت غيلاين ماكسويل (61 عاماً) التي تحمل الجنسيات البريطانية والفرنسية والأميركية وتُعدّ من الوجوه البارزة لمجتمع المشاهير، أُدينت في نيويورك في ديسمبر/ كانون الاول عام 2021م بخمس تهم من أصل ست تهم، من بينها أخطرها الاتجار الجنسي بقاصر. وحُكم عليها بالسجن 20 سنة، ما يعني أن المرأة الستينية قد تقضي بقية حياتها خلف القضبان. ويُقال إن ماكسويل، التي تلقت تعليمها في جامعة أكسفورد، قد عرفت إبستين على العديد من أصدقائها الأثرياء وذوي النفوذ، بمن فيهم بيل كلينتون والأمير أندرو. وقال أصدقاء لها إن العلاقة العاطفية بين ماكسويل وإبستين استمرت بضع سنوات فقط، لكنها واصلت العمل معه لفترة طويلة بعد ذلك.بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات بعد وفاة إبستين، أصبحت صديقته السابقة غيلين ماكسويل في دائرة الضوء. واعتُقلت ماكسويل في يوليو/ تموز 2020، داخل منزلها المنعزل في ولاية نيوهامبشير الأمريكية للاشتباه في مساعدتها إبستين على استغلال قاصرات من خلال المساهمة في استدراج الضحايا وإعدادهن، مع العلم بأنهن دون السن القانونية.
وفي وثائق المحكمة، وصف موظفون سابقون في قصر إبستين في بالم بيتش ماكسويل بأنها مديرة المنزل، التي كانت تشرف على الموظفين، وتدير الشؤون المالية، وتقوم بدور المنسقة الاجتماعية. وفي مقابلة مع مجلة فانيتي فير، نُشرت عام 2003، قال إبستين إن ماكسويل لم تكن موظفة بأجر، بل كانت "صديقته المقربة".
وخلال المحاكمة، زعم الادعاء أن ماكسويل كانت تستهدف فتيات صغيرات وتُعدهن ليعتدي عليهن إبستين. أما فريق دفاعها فادعى أنها تُستخدم ككبش فداء لجرائم إبستين بعد وفاته. لكن بعد إدانتها، أبدت ماكسويل شيئا من الندم، قائلة: "أكبر ندم في حياتي هو أنني التقيت جيفري إبستين". وأضافت: "لكن اليوم ليس عن إبستين. اليوم هو يوم صدور حكمي، ويوم يواجهني الضحايا وحدي في المحكمة. أقول لكم: أنا آسفة على الألم الذي عانيتموه. وآمل أن تمنحكم تعوضكم إدانتي وعقوبتي القاسية عن بعض ما ألمَّ بكم". واستأنف محامو ماكسويل الحكم بحجة أنه لم يكن ينبغي محاكمتها أو إدانتها لدورها في القضية. لكن المحكمة العليا الأمريكية رفضت الطعن في نهاية المطاف، لحساب إبستين، وحُكم عليها في يونيو/ حزيران عام 2022 م بالسجن 20 عاماً.
23- جوانا روبنشتاين: أعلنت المسؤولة السويدية في الأمم المتحدة جوانا روبنشتاين تنحيها عن منصبها كرئيسة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في السويد، بعد تقارير صحفية كشفت أنها زارت رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين في جزيرته الخاصة بعد إدانته بجرائم جنسية بحق قاصرين. وأكدت مديرة الاتصالات في UNHCR في السويد أولريكا بيلين لصحيفة إكسبريسن أن روبنشتاين اختارت بنفسها التنحي عن منصبها. وجاء ذلك بعد كشف الصحيفة نفسها عن زيارة قامت بها روبنشتاين مع عائلتها إلى الجزيرة الخاصة بإبستين في منطقة الكاريبي عام 2012، وفق وثائق ورسائل إلكترونية ظهرت ضمن ملفات إبستين التي أُفرج عنها حديثاً.
24- ستيف باتون: ففي مئات الرسائل النصية والإلكترونية المتبادلة بينهما، تتضح العلاقة الوثيقة والصداقية بين إبستين وبانون، بما في ذلك تبادل رسائل من 6 يوليو 2019. في تلك الرسائل، ناقش بانون وإبستين لقاءً مقررًا في اليوم التالي، لكن عند اقتراح بانون توقيتًا محددًا، ألغى إبستين كل الخطط فجأة، كاتبًا: "تم إلغاء كل شيء".
التقى بانون بإبستين لأول مرة بعد انتخابات عام 2016م، وفقًا للصحفي مايكل وولف في كتابه "حصار ترامب تحت النار" الصادر عام 2019م. وكتب وولف أن بانون، مهندس فوز ترامب غير المتوقع، قال لإبستين: "كنتَ الشخص الوحيد الذي كنتُ أخشى حقًا ظهوره خلال الحملة الانتخابية". وانخرط إبستين بشكل كبير في مساعي بانون لنشر الشعبوية اليمينية عالميًا، موفرًا له معارفه ونصائحه، ومتيحًا له الوصول إلى طائرته الخاصة. وفي الوقت نفسه، بدا بانون حريصًا على استغلال علاقاته الجديدة، ففي رسالة نصية أرسلها في يوليو 2018م، سأل إبستين: "هل تعرف أي شخص في أوروبا يرغب في السيطرة على البرلمان الأوروبي، وبالتالي على الاتحاد الأوروبي؟". وفي بعض الأحيان، كان إبستين وبانون يتأملان في تأثير شراكتهما، كما ظهر عندما تداخلت مصالحهما في إسرائيل، حيث كتب إبستين لبانون: "الآن يمكنك أن تفهم لماذا يستيقظ ترامب في منتصف الليل متوترا عندما يسمع أننا أصدقاء".
25- الأخوان بينطو: كشف عن اسمين لامعين في مجال الديكور الداخلي، في قضية إبستين. ويتعلق الأمر بكل من ألبير بينطو، الذي توفي سنة 2012، وأخته ليندا بينطو، ويحملان معا الجنسية الفرنسية من أصول مغربية. وتختص شركتهما عالميا في مجال تزيين وديكور الإقامات والقصور الفخمة واليخوت والفنادق الفارهة. ورد اسم ألبير وليندا ضمن الصفحة 66 من «الكتاب الأسود» (مذكرة هواتف واتصالات بخط اليد حجزتها الشرطة الأمريكية، خلال مداهمة إقامة إبستين). وفي هذا السجل دون إبستين 14 رقم هاتف خاصا بالاتصال بألبير بينطو وعنوانين. والأرقام كلها فرنسية، باستثناء رقمين مغربيين .وفي الوثائق الخاصة بسفريات إبستين، نجد أن ألبير بينطو سافر تسع مرات رفقة إبستين بطائرته الخاصة، فيما سافرت ليندا خمس مرات. وضمن الوثائق، نجد أن الأخوين بينطو تعرفا على فرجينيا روبيرت جوفري (كانت تبلغ من العمر 17 عاما)، سنة 2001 بواسطة إبستين، وستنفي ليندا بينطو، في ما بعد، أنها كانت على معرفة بأن فرجينيا قاصر وتجهل علاقتها مع إبستين. وبالاطلاع على السجل الخاص برحلات جيفري إبستين نجد أنه زار مدن طنجة ومراكش وفاس والرباط، ما بين سنتي 2000 و2002. وخلال رحلة إلى طنجة يوم 3 غشت 2001، قضى كل من إبستين وزوجته والقاصر فرجينيا وإيمي تايلور (مساعدة زوجة إبستين ومطلوبة للشهادة في القضية) شهرا كاملا، قبل أن يغادروا يوم 3 شتنبر .. كما زار إبستين وزوجته مدينتي مراكش وفاس، خلال شهر نونبر 2000.
وفي يونيو 2002 زار إبستين وزوجته مدينة طنجة قادمين من مدينة نيس الفرنسية، وكان معهما ألبير بينطو وفتاتين، قبل أن يتوجهوا بعد ذلك إلى الرباط. ومن الرباط توجه الجميع، لكن رافقهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، إلى سانتا ماريا بالبرتغال. كل هذه الرحلات وركابها مسجلة ومدونة بسجل الطيران الخاص بالطائرة الخاصة بجيفري إبستين.
ولا يعرف سبب تردد إبستين على المغرب، وهل يتوفر على إقامات في ملكيته. لكن سجل الطيران يشير الى أن طائرته كانت تحمل دائما نساء وهي تحط بمطارات المملكة، ضمنهن فرجينيا روبيرت جوفري، التي كانت وقتها لا تتعدى 17 سنة، والتي فجرت قضية الاستغلال الجنسي بالمحاكم الأمريكية
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ما المكاسب الخفية للتحالف الدفاعي بين القاهرة وأنقرة؟ | نيوز
.. عاجل | الولايات المتحدة تبدأ فرض الحصار البحري الشامل على إي
.. نقاش الساعة | واشنطن وطهران من الدبلوماسية إلى الاستنزاف
.. نائب رئيس الوزراء اللبناني: نعول على موقف أمريكي داعم للانسح
.. العالم الليلة | أميركا تلجأ لـ-أغلى صاروخ- وتضرب إيران بموجة