الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


السيسى وشيخ الأزهر

ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)

2026 / 2 / 16
المجتمع المدني


إلى من يهمه إنسانية مواطنى مصر/‏

السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر الجديدة‏
فضيلة شيخ الأزهر/ أحمد الطيب
وبعد,‏

هذه الرسالة أكتبها بأسم مصر التى تحمينى وتحمينا جميعاً ومِن على أرضها يرفع الجميع صلواته إلى الله الواحد.‏

فى مقال سابق كتبت عن مشكلة خطف الفتاة/ سلفانا عاطف والتى قامت قوات الامن بالقبض على أسرتها اليوم لأنها قامت ‏بالتجمهر أو التظاهر أو بوقفة أحتجاج على عدم رجوع أبنتهم الضعيفة ذهنياً، وكانت مقالتى رسالة محددة إلى شيخ الأزهر ليوافق ‏على قبول الوساطة بين عائلة الفتاة وبين الخاطفين وقوى الأمن والهيئات المعنية حتى تنتهى المشكلة على يديه بسلام، لكننى ‏بالطبع أطمع فى كرم شيخ الأزهر بتحقيق نهاية سعيدة للأخوة المسيحيين وإعادة أبنتهم إليهم ثم بعدها تقرر الفتاة بإرادتها ما تحلم ‏به من حياة مستقبلية لها لتعليم الجيل الصاعد أهمية القضاء على الظلم بتحقيق العدل.‏

ورغم تداعيات الموقف السلبى للقوات الأمنية بدلاً من القبض على الخاطف أو من يقوم بإحتجاز الفتاة وإرجاعها إلى أسرتها، ‏يحدث العكس ويتم القبض على الضحايا أى عائلة الفتاة التى أفقدتها الدولة هويتها وأمنها ومسئولية حمايتها، وهنا أكرر أننى أبن ‏مصر ذات الحضارة العريقة التى خرج منها تاريخ العالم أستسمح الرئيس السيسى فى أن يتفضل شيخ الأزهر بتقديم هذه الخدمة ‏الأبوية والإنسانية بالتواصل مع الهيئات المسئولة لوضع الحلول المطلوبة وإنهاء مشكلة الفتاة/ سلفانا عاطف، حتى يرى جميع ‏أطياف الوطن والعالم أجمع كيف تكون علاقة المحبة والأمان فى بلد السلام مصر وأن فضيلة شيخ الأزهر شخصياً على رأس ‏المهتمين أن يكون هو الحل الواقعى والحقيقى لمشكلة خطف القبطيات وهو مصطلح لا أحب أستعماله لأننى أبن مصر السيسى ‏وأبن مصر شيخ الأزهر.‏

أحب أن يظهر شخص شيخ الأزهر أمام شعب مصر بأنه داعم ومسئول عن الوحدة الوطنية لأبناء مصر، وستكون تلك الرسالة ‏الممثلة فى شخصه بصحبة الفتاة سلفانا رسالة المحبة الرافضة لأفكار الخطف التى لا يرضى عنها الله ولن يكافئ أصحابها إلا ‏باللوم العظيم، لأنهم يتدخلون فى عمل الله الذى قال لرسوله: إنك لا تهدى من أحببت لكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين. ‏سورة القصص 56 .‏
ليس لددينا منطق ولا فلسفة ولا حوار أروع وأعظم من كلام الله الذى يؤكد أنه المسئول عن عباده ويعلم ما نحن به جاهلين.‏

سيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسى
وفضيلة/ شيخ الأزهر

الآن نحن أمام تجربة كبرى وخطيرة يلعبها أعداء الوطن وخونته فى وسط مجتمعنا المصرى وعلينا أن نقف يداً واحدة وصفاً واحداً ‏لنقول للتطرف والإرهاب الفكرى والكراهية الدينية التى تدعو إليها جماعات خارجة عن الهوية المصرية وتنتظر وقوع مصر صريعة ‏الفتنة لتحقيق أحلامهم، لكنهم سيكونون من الخائبين والخاسرين لأن شعب مصر هو شعب واحد يعيش فى أمان الله وحمايته وكما ‏أنقذه الله على يد قائدنا الكبير/ الرئيس السيسى من هجمات وأخطار كثيرة سنعبر هذه المحنة بفضل الله وفضلكم، وأتمنى أن تكون ‏هذه الفتاة الرمز الحى على تآخى شيخ الأزهر فى إظهار أن الوطن واحد ولا علاقة لخطف الفتيات بالدين وإنما المصريون إخوة ‏مهما حاول الأعداء زرع بذور الحقد والكراهية والضغينة فى صدور الشباب الضعفاء.‏

ظهور فضيلة شيخ الأزهر بصحبة الفتاة أنها فى حمايته وأمانه ستكون أجمل الصور التى سيتغنى بها الشعب المصرى، لأنها ‏صورة مثل هذه ستكون أفضل تعبير عن روح الإخوة التى ليست كلاماً بل رسالة حية يحملها معه شيخ الأزهر إلى شباب مصر ‏الحضارى الذى يصنع الآن مصر الجديد القوية على أيدى الرئيس الفاضل/ عبد الفتاح السيسى.‏

ولكم منى خالص الشكر والسلام عليكم ورحمة الله.‏
أبن مصر/ ميشيل نجيب








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - انه ورم سرطانى
على سالم ( 2026 / 2 / 16 - 01:42 )
استاذ ميشيل نجيب ؟ حقيقه انا اتعاطف معك من اجل الفتاه المسكينه سيلفانا عاطف ومايحدث لها من انتهاكات وظلم وغبن , مشكله شيخ الازهر انه رجل مغلق العقل وارهابى كاذب ومنافق ؟ لايمكن ابدا الوثوق بهذا الرجل بسبب انه مغسول العقل تماما بتعاليم ارهابيه بدويه صحراويه ؟ ايضا كل رجال الازهر الغير شريف فهم رجال فقدوا القدره على التمييز والفكر السليم ولايمكن ابدا السماع لهم او الوثوق بهم ؟ بالنسبه للمدعو السيسى فهو رجل العبان وفاسد و محدود الفكر وكسر الدستور لكى يبقى فى الحكم الى ما لانهايه ؟ كلامه غامض فى كل الحالات ولايعرف فن الخطابه والمنطق والاقناع ؟ تجده دائما فى نفس الخندق مع الشيوخ المجرمين الجبناء ؟ يعنى ممكن نقول انه لايهش ولاينش ولايستطيع ان يغضب شيوخ الازهر بسبب البزنس القذر الذى بينهم


2 - إخوة إنسانية
ميشيل نجيب ( 2026 / 2 / 16 - 10:53 )
الأستاذ/ على
شكراً على تعاطفك ويسعدنى أن يكون الرئيس السيسى أول من يتعاطف مع الفتاة من أجل الله ربنا الذى يعبده ليعطينا ثقة فى أنه يعمل من أجل إنسانية الإنسان ولا يترك الظلم يتغول فى المجتمع إلى هذه الدرجة، فالمؤسسات جميعاً تتكالب على الضحية وكأنهم أنتصروا فى معركة أو فى الحرب العالمية الثانية، ولا اعرف ما الذى يجعل الناس يهذه المشاعر الباردة التى يسعدها تعذيب آخرين وقمع حرياتهم معتقدين بأن الله يرضى عن سلوكياتهم النازية!!!
لم أكن أحب الدخول فى تلك الموضوعات إلى أننى رأيت الأستاذ الكبير أبراهيم عيسى فى تعليق له على الحادثة وتأثرت بالجدية التى يتكلم بها وبمدى وصول المواطن المصرى إلى مستوى إنحطاط أخلاقى لم أراه طوال حياتى، لذلك حاولت الأستنجاد بشيخ الازهر ثم بالرئيس السيسى عّلهم يسمعون صوتى البعيد وأستغاثة الفتاة وأهلها وأنقاذهم من أيدى مجتمع فقد صوابه.
شكراً

اخر الافلام

.. أخبار الصباح | رسالة عاجلة من الأمم المتحدة.. أوقفوا الحرب ق


.. من رماد الحرائق إلى الإعمار.. إسبانيا تتحرك لإغاثة متضرري إق




.. الرابعة | انفجارات في مدن إيرانية.. وعُمان تؤكد التزامها بات


.. بعد حكم أوروبي.. بولندا تعترف إداريا بزواج المثليين المبرم ف




.. حكم غيابي بإعدام محمد حمدان دقلو، فماذا نعرف عن حميدتي وصعود