الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عالم البحار الاسترالي ستيف أروين في ذكرى ميلاده ورحيله الابدي ..!

أمير أمين

2026 / 2 / 19
قضايا ثقافية


صائد التماسيح الأسترالي الذي مات وهو يصور فيلما وثائقيا عن حياة تحت البحار وكان في الرابعة والأربعين من عمره. إنه ستيف أروين المعروف بصائد التماسيح الذي كان يملك حديقة حيوانات في ولاية كوينزلاند الأسترالية، ومن المحافظين على البيئة ،وشخصية تلفزيونية.ويمتاز ستيف بالشجاعة النادرة والمثابرة بالعمل اليومي وسط التماسيح وحيوانات البحار الخطرة المتنوعة الاخرى , وقد تعلم ستيف حب الحيوانات من أمه وأبيه، ويصف والده بأنه خبير بالحياة البرية وله اهتمامات بالزواحف، أما والدته فكانت تعنى بالحيوانات الجريحة مثل صغار الكنغر.وُلد ستيف إروين في 22 شباط/ فبراير عام 1962 في إيسندون بالقرب من ملبورن في أستراليا. كان والده بوب سباكًا، وكانت والدته لين ممرضة، لكن كلاهما كانا متحمسين للطبيعة.في أوائل السبعينيات، حوّلت العائلة تركيزها إلى الطبيعة عندما افتتحت "Beerwah Reptile Park" على ساحل صن شاين في أستراليا. ترعرع إروين بين المخلوقات داخل الحديقة ونما حبه للحيوانات بسرعة.في سنٍّ مبكرة وتحديدًا في عمر الست سنوات، التقط ستيف أول ثعبانٍ سام، وهي الأفعى البنية الشائعة. كان معروفًا بتأخره عن المدرسة في العديد من المناسبات، حيث كان يوقف والدته في طريقه إلى المدرسة للتوقف وإنقاذ الحيوانات المختلفة.وبحلول عامه التاسع، كان يساعد والده في التقاط التماسيح الصغيرة التي تعلق حول سلالم القوارب.في عام 1991، التقى ستيف مع تيري رينز، وهي عالمة طبيعة أمريكية من يوجين، أوريغون. كانت تزور مرافق إعادة تأهيل الحياة البرية في أستراليا، وقررت زيارة حديقة الحيوان التابعة لهم ..ووفقًا للزوجين، كان الحب من النظرة الأولى. وقالت تيري في ذلك الوقت: "ظننت أنّه لا يوجد أحدٌ مثل هذا في أي مكانٍ في العالم !! لقد بدا وكأنه طرزان البيئة ، وهو رجلٌ خارقٌ أكبر من الحياة". ثم أعلنا خطوبتهما، وبعد أربعة أشهر تزوجا في يوجين في 4 حزيران/ يونيو 1992. وأنجبا طفلين بيندي سو إروين وروبرت كلارنس...وبيندي ولدت عام 1998 وهي الآن متزوجة وعندها طفلة صغيرة هي حفيدة ستيف التي لم يراها للأسف فحينما مات كانت إبنته بعمر ثماني سنوات وهي التي قرأت رسالة تأبينه التي أبكت العالم في الكثير من الدول التي شاهدتها وهي تقرأ أمام شاشة التلفزيون ..! من شدة حب ستيف إروين للطبيعة وتعلقه بها، كان اسم ابنته مشتقًا من الطبيعة حيث تمت تسميتها "بيندي سو" وهو مأخوذٌ من اثنين من الحيوانات المفضلة لستيف إروين وهما: بيندي تمساح المياه المالحة، وسوي كلب الصيد. |ستيف إروين وزوجته لم يرتديا خاتمي زواج. إذ كانا يعتقدان أن ارتداء المجوهرات يمكن أن يشكل خطرًا عليهما أو على الحيوانات. كانت ثروته تقدر بقيمة 10 ملايين دولار حين رحيله عام 2006. ...أحب إروين مسابقات الفنون القتالية المختلطة وتدرب مع جريج جاكسون في لعبة القتال. كان يهوى الكريكت، وقد شُوهد خلال زيارته إلى سريلانكا حيث لعب الكريكيت مع بعض الأطفال المحليين وقال "أنا أحب لعبة الكريكيت" و "من العار أن نذهب للقبض على بعض الثعابين الآن" واجه ستيف إروين عددًا لا يحصى من الحيوانات السامة أو الخطرة، رغم ذلك كان لديه خوفٌ من الببغاوات!! عام 2019 قام جوجل بالاحتفال بعيد ميلاده بشكل رسمي مما أحيى ذكراه في قلوب الكثير من محبيه.إذ يعتبر يوم 22 شباط من كل عام وهو يوم ميلاد ستيف معروفاً في استراليا والعديد من الدول التي تقدر العلم وتحب عالم البحار على الخصوص ..ومن أشهر أقوال ستيف ما قاله ..(ليس لدي أي خوفٍ من فقدان حياتي، إذا كان عليّ حفظ الكوالا أو التمساح أو الكنغر أو الثعبان، فإنني سأحفظه.)..توفي ستيف في 4 سبتمبر 2006 بسبب لسعة من سمكة تعرف ب stingray أو السمكة الرقيطة أو اللاسعة والتي خرقت قلبه بينما كان يصور فيلما وثائقيا تحت الماء بعنوان: Ocean s Deadliest.وكان يوم وفاته بالغ الحزن ليس فقط لعائلته وخاصة زوجته وإبنته ووالده وإنما لجميع سكان استراليا وعدد هائل من سكان العالم الشغوفين بمئات الفيديوات التي كان ستيف يعملها ويشاهدها الملايين من على شاشات الفضائيات ويستمتعون بها .. فلا زال الناس تتذكر يوم 4 سبتمبر من كل عام بحزن وألم علماً ان عدداً من أصدقاء ستيف ومن المتأثرين بعمله العلمي قاموا في اليوم الثاني بقتل عدد من أسماك النوع الذي قتله لكن الحكومة سارعت الى منع ذلك بعد أن شاهد الناس عدداً منها مقتول ومرمي على السواحل ..! كنت أتابعه بشوق أنا وأطفالي موناليزا وماريو وخاصة ايام العطل الرسمية ومنها عطلة الصيف حينما يكونون معي في البيت لأنني كنت مطلقاً والدتهم وكان إبني ماريو بعمر 9 سنوات وكانت موناليزا تصغره بسنة ونصف اي أنها كانت بعمر بيندي إبنة ستيف ....فقد صدمنا حقاً حينما برزت صورته أمام الشاشة ونعي الحكومة الاسترالية وتفاصيل موته واحمرار مياه البحر بدماءه ..لم نتحمل الموقف فبكينا عليه بألم وحرقة ..وكأننا نعرفه عن قرب وهذا هو الشيء الحقيقي ..لقد فقدنا ستيف وفقدنا معه الفيديوات الجميلة والمثيرة التي كان يعملها للمشاهدين ونحن منهم ..عشرون عاماً مضت على وفاة ستيفن اروين ونحن لا زلنا في ذكراه ولو بقي كل هذه الفترة لشاهدنا آلاف الافلام الرائعة والتي يوثق بها صيده للتماسيح والثعابين وحيوانات البحار المختلفة ..لكنه القدر السيء الذي ارسل اليه هذه السمكة التي تمتاز بذنب طويل وسام ومدبب فقد ظنت أنه سمك القرش من خلال ظله البعيد عنها وهو يقترب منها بضعة أمتار فصارت تضربه بذنبها عشرات الضربات المتتالية ..وحينما إقتربوا منه لانقاذه قال لهم بهدوء ..أنني أموت ! ..بعد أن أحسن بعمق الجراح في صدره وقلبه والنزيف الكبير من الدماء التي خرجت منه وهو طافي وبيده الكاميرا ..طبعاً كان إبنه بعمر حوالي سنتين ولم يشعر كثيراً بفقدانه لوالده وهو الآن يعمل على طريق ستيف ويتصف بمهارات تشبه ما كان يقوم به والده ..أما زوجته او ارملته الامريكية الجميلة فقد قررت البقاء في إستراليا ومواصلة عملها السابق كما هي لشعورها بأنها تعيش وتعمل معه ..المجد لعالم البحار المحبوب والموهوب ستيفن اروين ولتبقى ذكراه حية للأبد ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تصعيد أمني لافت في ليبيا.. اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية


.. تغييرات مفاجئة في قيادات إيران الأمنية والعسكرية.. ما السبب؟




.. ترامب يلاحق إيران بالتعويضات.. والمرشد يشدّد قبضة الحرس الثو


.. الخارجية القطرية: نعول على المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل




.. أزمة هرمز تطيل طرق الشحن وترفع كلفة الوقود والمسارات البديلة