الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


خَربَشات وِسادَة....

مكارم المختار

2026 / 2 / 22
الادب والفن


خًربَشات وِسادَة...
أتت تأوي فراشها،
وً ما بيني وَ بينها إلا أن تُشبعني تنهدات...!
ليس في ليال مؤرقة فقط وَ حسب،
بل كلما وضعت خدها على جسدي، فَ ألتزم الصمت...،
أسمع تنهيدها، حتى ينتابني الحزن،
الحزن منها وَ عليها...،
فَ تؤرقني كثيرا،
وَ ما غير الصمت ردائي،
وَ شعوري بالبلل من فيض دموعها،
وَ ليس لي أن أفضي أسرارها،
فً لولا صمتي ما كانت دَست همومها عندي،
همومها التي أرهقتني وً أصابتني بالملل بعض الأحيان،
وَ ما لي إلأ أن أستجمع قواي لأعود قادرة على إمتصاص دموعها،
يبدو أني الوحيدة التي تأمني و ليس لها أحد غيري،
حتى ضاعت عني...،
ضاعت عني مٌنى أن أكون وسادة خالية...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نسخة جديدة وسحر قديم من فيلم الـ Moana في #الريفيو مع #لميس_


.. لازم البروديوسر يوفر علشان يكون ناجح؟ أميرة إسماعيل تتحدث عن




.. بودكاست 10452 | المخرج والكاتب شربل خليل


.. عن كواليس عملية الإنتاج الفني وتجهيزات الاعمال السينمائية وا




.. فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل