الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2
عبد الرضا حمد جاسم
2026 / 2 / 23الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
الدكتور فاروق عبد السلام و علي الوردي/2
يتبع ما قبله لطفاً
4. ورد التالي: [نشأ الوردي في مدينة الكاظمية ببغداد عام 1913، في أسرة فقيرة محافظة لكنها مرموقة في مجال العلم والأدب، ولقب بالوردي نسبة إلى حرفة جده الأكبر الذي كان يعمل في تقطير ماء الورد.]انتهى
الرد: اعتقد الأفضل ان نقول ولد عام 1913 في الكاظمية و نشأ فيها...فهل النشأ قبل الولادة؟ اما موضوع انه نشأ في اسرة فقيرة محافظة...فهل يتوقع الكاتب ان هناك اسرة فقيرة غير محافظة وقتذاك في الكاظمية؟...كل الشعب العراقي كان وقتها فقيراً و لكن عائلة الورد كان لها محل صياغة مقابل جامع الترك ودكان/محل لتقطير ماء الورد و الازاهير الأخرى المنتوج المطلوب و المرغوب في كل بيت عراقي وقت ذاك و ربما لليوم...ووالدة يمتلك محل عطارة كالمحل الذي قيل انه عمل فيه... اما انها مرموقة في مجال العلم...نعم العائلة الكبيرة الكريمة ... فيها حفظة قرآن و شعراء و صاعدي منابر...اما بيت اهل الدكتور علي الوردي فهو و ابيه فقط ليس لهم في العلم وقتها شيء.
لقبه كان ""الورد"" وهو اول من حَوَّلَهُ الى""الوردي"" بإضافة ياء النسب تحت تأثير او تفسير او تصحيح من عالم اللغة العربية الدكتور مصطفى جواد له الرحمة و الذكر العطر الدائم حيث ورد/قيل انه قال للوردي بذلك و الغريب و الذي يمكن ان يحقق تصوري عن تأثير الوردي حيث لم يساند الوردي الكثير بل ربما اغلب افراد بيت الورد الكرام في إضافة "ياء" النسب. كان لقب العائلة الكبيرة بيت ال ابي الورد ثم اختصر الى ال الورد ثم تحول الى الورد و اخيراً أضاف الدكتور علي الوردي ياء النسب ليكون الوردي
أصيبت احدى عينيه بداء الهيرابلكس الذي سبب العمى فيها حينها امره ابوه بترك المدرسة فاشتغل فتى بائع عند عطار و كان بعمر اربع سنوات كما كتب الأستاذ الدكتور عبد الأمير الورد في تقديمه للطبعة الثانية لكتاب من وحي الثمانين/ سلام الشماع ص13 هنا ترك المدرسة و عمل في محل عطارة انه علي حسين ابن محسن ابن هاشم بن جواد
كان والده صائغ دكانه قرب جامع الترك[ يمكن متابعة المعلومات عن ال ابي الورد/ أل الورد/الورد/
الوردي بمتابعة ما تركه الأستاذ الدكتور الراحل عبد الأمير الورد ((المرحوم الدكتور عبد الأمير محمد امين الورد أستاذ اللغة العربية في الجامعات العراقية و الليبية و اليمنية وهو شاعر و ممثل مسرحي و تلفزيوني شارك في تمثيل و اعداد عدد من المسلسلات و البرامج التلفزيونية الناجحة توفي في بغداد فجر يوم 13 تموزعام 2006و صادف هذا التوقيت الذكرى الحادية عشر لوفاة الدكتورعلي الوردي التي كانت فجر اليوم و الشهر ذاته من سنة 1995 نذكر هذه المعلومات عسى ان يكف البعض عن القطع و اللصق بخصوص هذه الجزئية التي اول ما يفكر من يريد الكتابة عن علي الوردي بها و يعتبرها سبق علمي.
5. ورد التالي: [غادر مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل عند عطار، لكنه طرد من العمل لأنه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات ويترك الزبائن. لم تثنه هذه الظروف الصعبة عن مواصلة شغفه بالمعرفة، فتح دكاناً صغيراً يديره بنفسه، والتحق بالدراسة المسائية.] انتهى
الرد: بخصوص تركه مقاعد الدراسة تمت الإشارة اليها أعلاه و للعلم فالمدارس الأولى كانت الكتاتيب / المُلا التي تُعَّلِمْ قراءة القرآن بإدارة رجل دين حيث تعلم الوردي حاله حال الالاف من العراقيين وقتها قراءة سورة ""الحمد"" و فق [ألف لام زبر ال حين ميم زبر حم دال بشدو الحمدُ]...انت لا تعرف ذلك. اما تركه للمدرسة فالمدارس في العراق كانت بعد بداية الحكم الملكي عام 1921 أي ان الوردي لو دخل المدرسة عند افتتاح اول مدرسة فهو قد تركها عام 1924 أي في الصف الثاني او الثالث الابتدائي أي كان عمره (11) عام. و اكيد لا يعرف القراءة و الكتابة او ليس من المتمكنين من قراءة الكتب و المجلات.
بخصوص طرده من عمله بحجة غير معقولة وهي انشغاله بقراءة الكتب هذه طرحها أولا يمكن الطعن به و فيها إساءة لِأل الورد و أتمنى عليهم التأكد من طرحها فهي تصور الوردي الصغير(حشاه غير ملتزم و لا يؤتمن و حاشا آل الورد في ذلك. يتصور من يقرأ ذلك ان الوردي حَّوَلَ محل العطارة الى مكتبة و كانت ""عربات نقل الكتب و المجلات تنقل من المطابع المنتشرة في شوارع و ازقة الكاظمية. التي تطبع الكتب و المجلات ليل نهار ليقرأها الصغير علي الوردي..اما يترك الزبائن و في أماكن أخرى اضافوا عليها انه يقول للزبائن ان البضاعة مغشوشة...هذا القول يعني ان الوردي انسان غير مخلص في عمله و لا يصون الامانة و انه ( ما متربي) "حيشاه"
ثم يستمر من لا يعرف الموضوع و يلهث خلف القطع و اللصق ناقلاً من مقالات او كتابات لا يمكن الركون اليها فيقول:[ لم تثنه هذه الظروف الصعبة عن مواصلة شغفه بالمعرفة، فتح دكاناً صغيراً يديره بنفسه، والتحق بالدراسة المسائية] انتهى
هذه المرة الأولى الذي يطرح فيها هذا الموضوع على قدر علمي فعلى د.عبد السلام الإشارة الى مصدر لها...تأكيدي عليها هنا بسبب إعطائها اكبر من حجمها حسب عرض دكتور عبد السلام(( مواصلة شغفه بالمعرفة)).
6. ورد التالي: [تشكلت شخصيته المستقلة من هذه البدايات المتواضعة، وكانت حادثة حدثت في طفولته سبباً في انحيازه الدائم للمظلومين، حين اشترى له والده بندقية خشبية أثناء زيارة إلى النجف، فضربه صبيان أكبر منه وأخذا البندقية، فبغضت هذه الواقعة الظلم إليه كما يذكر أستاذ الفلسفة العراقي مدني صالح الذي وصفه بـ"الثوري الهادئ".] انتهى
الرد: هذه الحادثة ما ذكرها أي كاتب عن علي الوردي على حد علمي و لم يتطرق لها أي فرد من عائلة الوردي و على الكاتب الذي نسبها للمرحوم مدني صالح ان يثبتها و لا يمس بها مدني صالح و علي الوردي و بالذات بندقية الخشب... و أتمنى على الدكتور عبد السلام ان يتفضل علينا بمقالة اقترح عليه عنوانها و هو: [علي الوردي و انحيازه الدائم للمظلومين] وما اكثر المظلومين في العراق و لم اقرأ ان الراحل أبا حَّسان/ الدكتور علي الوردي اعلن عن وقوفه مع مظلوم او تبنى موقف مظلوم او اعان مظلوم او ساهم في نشاط لإنقاذ مظلوم.
....نعم كانت تحصل في مواسم الزيارات الدينية في عاشوراء احتكاكات بين القادمين الى النجف من الكاظمية و مناطق اخرى و مواكب أبناء او بعض أبناء النجف ...لكن شراء بندقية خشب هذه إضافة جديدة بنى عليها عبد السلام موقف كبير للوردي ايضاً و الموقف هو: (انحيازه الدائم للمظلومين)...
7. ورد التالي:[سافر الوردي إلى الجامعة الأمريكية في بيروت حيث حصل على بكالوريوس التجارة والاقتصاد سنة 1943، ثم إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام 1948 والدكتوراه عام 1950 ] انتهى
الرد: انه لم يسافر انما ابْتُعِثَ من قبل حكومة المملكة العراقية الى بيروت و ابْتُعِثَ بعد ذلك الى تكساس لدراسة الماجستير و الدكتوراه و على حساب الدولة العراقية/ المملكة العراقية ايضاً.هو ربما تقدم بعض من يستحق ذلك بخصوص العمر فكان ربما اكبر المبتعثين عمراً وهو ليس من المقربين من سلطات ذلك الزمان ولم يكن متميزاً وظيفياً حيث هرب من تعينه الأول كمعلم في مدينة الشطرة و بعد ذلك التجأ للواسطة في اعادته الى بغداد و من ثم حصوله على بعثة بيروت لدراسة التجارة والاقتصاد ونفس الشيء حصل حين ابتعث الى تكساس حيث كان للواسطة و التوازن الطائفي دور كبير في ذلك حيث كانت البعثة لدراسة علم الاجتماع وهو مختص من الجامعة الامريكية في بيروت با لتجارة ولاقتصاد.
8. ورد التالي: نظرياته المثيرة: قدم الوردي تحليلاً مبتكراً للشخصية العراقية وصفها بالازدواجية، حيث تحمل قيماً متناقضة هي قيم البداوة وقيم الحضارة. فسر هذه الازدواجية بأنها نتيجة الجغرافيا العراقية المتميزة، فهو بلد يسمح ببناء حضارة بسبب النهرين، لكن قربه من الصحراء العربية جعله عرضة لهجرات كبيرة عبر التاريخ. لم يقصر الوردي هذه الظاهرة على العراقيين فقط، بل رأى أنها ناتجة عن استمرار الحركة والهجرة التي جعلت العراق في حالة صراع دائم وصدام بين الثقافات المختلفة والقيم المتناقضة] انتهى
يتبع لطفاً
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. قادة أوروبيون يتفقون على تحالف مضاد للصواريخ الباليستية مع أ
.. الجيش الأردني يعلن إسقاط ثلاثة صواريخ بالستية أطلقت من إيران
.. خلافات حول الانسحاب ونزع السلاح تعرقل تقدم المفاوضات اللبنان
.. قانون -المساعدة على إنهاء الحياة- في فرنسا.. تصويت حاسم وجدا
.. السنوار توقع استخدام النووي.. وثيقة إسرائيلية تكشف حسابات حم