الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
يا للعار على محافظ الفيوم
ميشيل نجيب
كاتب نقدى
(Michael Nagib)
2026 / 2 / 24
المجتمع المدني
لماذا أحّمل محافظ الفيوم مسئولية خطف الفتاة القاصر المريضة ذهنياً / سلفانا عاطف وعدم أهتمامه الوظيفى بإعادة الفتاة إلى أسرتها ثم أستكمال معرفته بالتفاصيل لسريان القانون وما هى الأسس القانونية التى يجب تطبيقها وأستيفائها فى حالة خطف فتاة لتنطق بالشهادتين سواء عن إقتناع أو لا؟ لأننى أكتشف أنه وبعد مرور أكثر من شهر ونصف والفتاة تتقاذفها أيدى رجال الشرطة والأمن الوطنى والنيابة وأستلامها المباحث ثم تسليمها لخاطفها كما تقول الأم، كل هذا الذى حدث هو جريمة بل جرائم يعاقب عليها القانون ولا أريد الدخول فى تفاصيل أكثر من ذلك.
من حق محافظ الفيوم أن يضحك ساخراً من كل من يساند فتاة ويحاول إنقاذها بعد أن صدر فى أواخر شهر يناير صدر حكم المحكمة بعدم الأختصاص بالطبع لا أعلم من الجانى ومن المجنى عليه وما هى التهم ومن هو المتهم، طبعاً هو موضوع قوانين حكومية وقضائية على الجميع الألتزام بها لكن الذى يعنينى وواضح فى هذه القضية ان هناك جريمة تم أرتكابها وقعت تحت سمع وبصر محافظ الفيوم الذى لم يهتم بالجريمة وتواطؤ على إهمال مواطنة مقيمة بالفيوم ولم يخرج ليقول لعائلتها أين الحقيقة فى كل ما قيل ويقال حتى الآن!
حلوة قوى هذه العبارة وأعجبتنى يا دكتور/ مصطفى مدبولى, حكمت المحكمة بعدم الأختصاص!!
وضاعت حقوق الإنسان تحت أقدام القانون وعجبى!!
هنا قبل أن أسأل الحكومة عن تلك التصرفات الخارجة عن أى قوانين للحكومة رشيدة وراشدة، أقول أننا وأنا أيضاً لأننى أول مرة أهتم بتلك الموضوعات من كثرة ما يتم تداولها على مواقع الاتصال الإجتماعى فكنت أتركها للمسئولين فى الكنيسة سواء المحلية بالمحافظة أو بالقاهرة وكنت على ثقة بأن تلك القضايا ستنتهى بشكل أو بآخر، لكننى من خلال صحفى أحترمه جداً وأثق فى مهنيته الأستاذ الكبير/ إبراهيم عيسى, سمعت كلامه عن تلك الفتاة الضعيفة ذهنياً والقاصر وهى جريمة تتكرر لكن الحكومة دائماً خلف الستار، شعرت حينها أن الموضوع وصل لمراحل عليا فأرتأيت أن أوجه صرختى لفضيلة شيخ الأزهر ثم وجهت صرختى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى, ثم وجهت صرختى الأخيرة إلى أن الحل الوحيد فى يد الله.
لكن فهمت فى النهاية أن القضية فى يد محافظ الفيوم الذى ترك الأهالى يتصرفون كما يشاءون بالخروج على القانون عندما شاهدت الام تحكى قصتها، فهمت ذلك بكل وضوح وكأن محافظ الفيوم لا وجود له على أرض الواقع مما يعنى أن الفساد منتشر جداً رغم كلام الرئيس السيسى بتفعيل المواطنة والعيش معاً كأخوة فى الوطن، لكن هناك من يفعل ويرتكب عمدياً ما هو ضد القانون وضد أوامر وكلام الرئيس السيسى.
من المسيطر والمتحكم فى تلك القضية؟ من الذى أعطى الأذن للخاطف لكى تقوم الحكومة بتسليمه الفتاة بعد إعلان الشهادتين والذهاب بها إلى بيت أسرته كما يقال؟
هل من إعلان وتواصل حكومى أو من محافظ الفيوم بتوضيح أين الفتاة ولماذا لم يتم تسليمها لعائلتها وتحت أى مسمى من القوانين الأعتباطية التى يتجاهلها المسئولين فى محاظة الفيوم؟ هل حياة إنسانة لا تستحق الإهتمام من المحافظ ووضع الحق فى مكانه ولا يترك مشاعر عائلة الفتاة / سلفانا عاطف, مجروحة ومتألمة وسط مجتمع فيومى صامت؟
الهوية المصرية فقدتها الدولة وجميع أجهزتها وتم تجريدها من هويتها الحضارية لصالح هوية صحراوية تبيح لك الأستيلاء على بنات الغير بقوة القانون المريض أو بدونه، فى مجتمع إزدادت أمراضه وجرائمه والله ينظر إلينا من عليائه ويتعجب ممن يستخفون بقضاءه، من السهل إخفاء أى فتاة فى جمهورية مصر العربية لأنها أشياء وأحداث طبيعية فى القبيلة العربية ووأد الأنثى وسبيها، لكن فى الجمهورية المصرية الجديدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لا يمكن ولا أصدق أن يسمح بتشجيع الشباب على التطرف والتمييز والخطف الذى تشارك فيه الحكومة بصمتها المريب مع واحد من موظفيها وهو محافظ الفيوم!
أخيراً يا للعار يا محافظ الفيوم..!!
نعم يا للعار لمن ينبطح على أرض الهوس المرضى ويفقد حاسة الكرامة والشرف وعدم أهليته أن يُؤتمن على نفوس مواطنيه فى محافظته!!
يا للعار على كل من وضع يده فى يد شباب أفسدتهم الثقافة البدوية الصحراوية ودفعتهم ليرتكبوا جرائم لا يدينهم فيها أحد!
وتحيا مصر الجديدة بقيادة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - أذن من طين وأذن من عجين وفخار يطبش بعضو
ليندا كبرييل
(
2026 / 2 / 25 - 05:00
)
الأستاذ ميشيل نجيب المحترم
تحية وبعد
الفتاة سيلفانا عاطف (وقبلها ماريان وكريستين نادر ونيفين ماهر...)
وبعد مرور أكثر من شهر ونصف والفتاة سيلفانا يتقاذفها رجال الشرطة والأمن الوطني والنيابة والمباحث ثم يتسلمها الخاطف تحت أنظار محافظ الفيوم ورئيس الوزراء وحكومته والكنيسة والإعلاميين ووسائل التواصل... تحدث هذه الجريمة وجرائم سابقة مماثلة
حضرتك وجّهت صرختك إلى شيخ الأزهر فعمل أذن من طين وأذن من عجين
ثم وجهت صرختك إلى الرئيس السيسي فقال لك فخار يطبش بعضو
طيب.. لم تجد إلا توجيه صرختك الأخيرة إلى؟
الله؟(الذي بيده الحل الوحيد كما تقول)
وإذ بك تكتشف أن سبحانه كمان ويا للصدفة عامل كالأزهر والسيسي!!
كل هؤلاء لم يحلّوا مشكلة مَنْ سبق سيلفانا ومن سيأتي بعدها، فهل يعقل أن(تفهم فى النهاية أن القضية فى يد محافظ الفيوم)؟
هل هو أقدر من الله ووكلائه على الأرض من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء والحمراء؟
بعد كل هذا تقول
تحيا مصر الجديدة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي
!
هو نفسه الذي لم يسمعك والذي يقود مصر الغلبانة ولم يتدخل(حتى اللحظة) ليضرب بيد من حديد على مرتكبي المهازل المتكررة بحق المسيحيين
2 - لا تحيا مصر ولا أولادها
ميشيل نجيب
(
2026 / 2 / 25 - 08:50
)
الأستاذةالمحترمة/ ليندا كبرييل
كل الشكر للأستاذة الكبيرة التى أتابع بأستمرار قلمها الراقى.
صدقت فى كل كلمة عبرتى فيها بقلمك عن أفكار ومشاعرك تجاه هذه الضحية الأخيرة للمرض المزمن، ولا تحيا مصر ولا أولادها ما دامت سلفانا القاصر لم يحرروها وينقذوها من أنياب الذئاب!
إذن تحليلك لما كتبته فى المقالات الثلاثة صحيح بالطبع أنا أعرف أن السماء لا تمطر ذهباً ولا تستجيب لشعوب متخلفة، لكننى كتبت كلماتى حسب أعتقادات السيد الرئيس السيسى الذى أحترم قدراته فى قيادة مصر وشق الطرق والكبارى والقطارات والمخططات الأقتصادية الكبيرة مع الصين وروسيا، وأخيراً خرجت ابداعات مصر من الذكاء الصناعى بأسم كرنك، كل هذا كما يؤكد الرئيس السيسى لأن الله فى ظهرنا ويحمى مصر وكل شئ يتم بإرادة الله كما يعتقد،
رغم نداءات الرئيس بالمساواة وكل واحد حر فى ايمانه واعتقاده إلا أن المؤسسات والجماعات الدينية تفعل ما تشاء من تخريب لعقول أبناء مصر الذى يعيش فى ضلال الهالكين من الخائنين فى حق حرية الإنسان فى أختيار دينه.
لذلك فى النهاية لجأت إلى محافظ الفيوم المسئول أمام الوطن عن أولاده فى الإنسانية.
مع خالص الشكر والحرية لسلفانا
3 - 1 دولة بلا قانون تحكمها العصابات
Magdi
(
2026 / 2 / 26 - 17:56
)
دولة بلا قانون تحكمها العصابات 1
سلفانا عاطف فتاة قاصرة معوقة ذهنينا خطفت وأدعوا أنها أعتنقت الأسلام !!
فى هذا الفيديو المؤثر نرى أمها مريم لا تكف عن البكاء :
ام سلفانا تفجر مفاجأة علي الهوا
https://www.youtube.com/watch?v=n7UpNhUUbTM
---
أين القانون ؟
1- فى البرلمان يوجد نواب : تجار مخدرات ، وتجار آثار ، و..مساعدين لخطف قبطيات قاصرات.
2 - لجأت مريم للنائب العام فلم يتحرك .
2 - أقارب سلفانا أشتكوا للبوليس فتعرضوا للضرب الشديد والأهانة .
---
لا يجرؤ السلفيون على خطف سائحة أسرائلية . لو حدث ذلك لقام الموساد (أقوى مؤسسة أخبارية فى العالم ) بتصفية الجناة الواحد بعد الآخر..
يتبع .مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
4 - 2 دولة بلا قانون تحكمها العصابات
Magdi
(
2026 / 2 / 26 - 18:57
)
دولة بلا قانون تحكمها العصابات 2
جزيل الشكر لسيادة المدير رزكار عقراوى لسماحه بطرح قضية سلفانا على الرأى العام مما جعل هذه الفتاة إيقونة عالمية.
إليكم بعض الفيديوهات عن هذا الموضوع :
حوار هام مع د. أحمد عبده ماهر عن قضية سيلفانا عاطف
https://www.youtube.com/watch?v=fJBajBo-uBY
---
احمد عيده ماهر تم استبعادى من قضيه سلفانا من رجال الدين المسيحى - مع نفين جرجس
https://www.youtube.com/watch?v=bZOUYRT9ieA
---
كلمة من الرئيس السيسى تكفى لأعادة الفتاة لاهلها ..ممن يخاف ؟..لماذا الأزهر يظل صامتا ؟
ملايين المصريين اصبحوا ملحدين . ( حامد عبد الصمد له فيديو طويل يتسأل فيه : لماذا يخرج الناس من دين الله أفواجا ؟) .أين فقه ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ..بل العديد عبروا إلى المسيحية (منهم شيخ الأزهر محمد الفحام و شيخ الأزهر سيد طنطاوى ).. نريد أجابة على هذه الأسئلة ..
مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
5 - الضمير الإنسانى
ميشيل نجيب
(
2026 / 2 / 27 - 11:55
)
الدكتور/ مجدى سامى
شكراً على تعليقاتك ومما لا شك فيه أن هناك أشياء كثيرة تعوق الحكومة والمؤسسات المجتمعية على أداء أعمالها بكفاءة او بالشكل الطبيعى، وهذا واضح فى وقوع تلك الجرائم التى تختطف فيها الفتيات المسيحية لكن القانون والعدالة تقف معصوبة العينين، والقيادات الحكومية للدولة تترك تلك الجرائم لأفراد المجتمع ليجدوا الحلول التى ترضى الأغلبية وويمتصوا فيها مشاعر الغضب والألم من المسيحيين، وأكبر دليل على ذلك وجدته فى رفض الكنيسة ورجال الدين المسيحى تدخل المستشار/أحمد عبده ماهر، وهذا يعطى إجابة واضحة أن قضية الفتاة/ سلفانا, خرجت من نطاق الكنيسة الدينية إلى الحلول السياسية المسئول عنها مؤسسة شيخ الجامع الأزهر الذى يتواصل معه جهاز الأمن الوطنى كما يقولون.
إذن نحن جميعاً فى أنتظار تفعيل الضمير الإنسانى بأعتبار الدين لله والوطن للجميع.
وفحوى مقالى كان عن محافظ الفيوم السابق، مما يجعلنى أقدم التهنئة لمحافظ الفيوم الجديد وأتمنى من سيادته أن يقدم المساعدة لأسرة الفتاة سلفانا القاصر وإلغاء القوانين الهمايونية وإرجاع الفتاة إلى أسرتها ليستقر مجتمعنا صامداً أمام العواصف المتخلفة، مع خالص الشكر
.. خارج الصندوق | حماس في مواجهة الأمم المتحدة.. من يعرقل وصول
.. حكم غيابي بإعدام لحميدتي.. هل تنهار قوات الدعم السريع أم تتع
.. تقرير حقوقي يرصد أوضاعا قاسية داخل أكبر مركز لاحتجاز المهاجر
.. أخبار الصباح | رسالة عاجلة من الأمم المتحدة.. أوقفوا الحرب ق
.. من رماد الحرائق إلى الإعمار.. إسبانيا تتحرك لإغاثة متضرري إق