الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...

مكارم المختار

2026 / 3 / 12
الادب والفن


إِمّا أَن تًقبَل أَو تَرحَل....
أينا منا و كلنا، تختلف زيجته أسبابا و ظروفاعن الاخر،
لكن...؛
لكن أكثرنا سيكون تحت وضع من سيكون شريك حياته مأمور!
ذلك أن لن تكون حياة أينا فردا واحدا بل حياة كاملة لشخص ما، لا حياتنا الفردية...،
أيقنا و أدركنا ذلك أم لم ندرك..!
علينا أن نتكيف نمط و مواعيد نومه، مستوى توتره، عاداته، صرفه المال، و مشاكل عائلته؛
ناهيك عنك مستوى نظافته، أخلاقيات عمله، و طرق تعامله مع الضغوط،
كل هذه و أخرى غيرها ستكون أساسيات حياتنا اليومية،
قد يكون ذاك الشخص الشريك، من روتينه اليومي التصفح المفرط للمواقع و المنصات حتى مطلع الفجر،
أو من النوع الذي يجب علينا تجنب أي صراع و تصرف إندفاعي معه أو امامه، لا ضده فحسب،
أو أنه من النوع الذي لا يمارس الرياضة،
إلخ...، آلخ...، إلخ؛
هنا كيف هو و سيكون وضعنا معه و ماذا سنكون؟!
سنكون كمن يوافق على العيش داخل هذا النظام،
طوعا أز كرها، و بكلاهما!
هنا ...؛ سيثبت شيء هو؛
مهما هي العلاقت و أسبابها...، أن المحبة لا تلغي عيوب الأشخاص...!
و هنا حقيقة علينا التكييف لها ومعها، ان تلك العيوب ما ظهر منها و ما بطن، قد لفترة طويلة...!
كثير من الناس تركز على ان ترى إن كان هناك إنسجام او توافق عاطفي،
و لكن السؤال المهم و قد الواحد الاول هو؛
هل يمكننا أن نعيش مع نموذج هذا الشخص من الجمعة الى السبت؟؟
كل يوم كل أسبوع لسنوات قد عشر و عشر قادمات؟؟
الصعب في الأمر؛ الحقيقة...؛
الحقيقة أننا لن و لن نغير إسلوب حياة شخص من الداخل،
هكذا....؛
كل ما علينا شئنا أم أبينا أن نقبل الحزمة هذه...، أو نرحل...

هكذا ....
و كفى ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م


.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس




.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا


.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع




.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات