الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
غدًا: اليوم السابق
ميشيل الرائي
2026 / 3 / 19الادب والفن
الكتابة إلى الشاعرة المغربية أميمة ملاك
ما هذا الطريق الذي لا يريد أن ينتهي؟
والبحار الأبدية، أظنّ أنها وُلدت من جديد في الساعات العميقة من نارٍ مهجورةٍ يصعب إخمادها.
تلك الخطوات المملّة، تلك النار التي تتأرجح في المقدّمة، والنهر وحشٌ يتحرّك في الغرفة.
ما هذا الموت الذي لن يشفي شيئًا؟
والذباب الصيفي الذي ينام على واجباتنا المدرسية.
أرى، عبر حمامة الغابة، سربًا من طيورٍ غير موجودة شمسيًا.
أنت لا تحبّ النهر بمياهه الأرضية البسيطة.
القطة تفتح لي صيفًا.
إنهم خائفون في أعماق الصالة الأرجوانية، والمشاعل مصطفّة، والموزّعون السود يقفون بكتاب أوامر مفتوح.
على ورقةٍ من أوراق الشجر، وفي فراش البيض.
خاطر الضباب بمفرش المائدة في تجاويف الوقت الملوّث، والعشب الإضافي الكبير.
كلّ ما نحتاجه حقًا قنبلة صغيرة لتدفئة الثلج.
أولئك الذين ضللناهم يُحشدون أحياءً على الطوافات.
يصبح العالم راهبًا.
تتجه الغابة شمالًا.
أجرؤ على مواجهة كلماتي بخشونتها وشقوقها.
يطير الخراب مع الأصوات المنخفضة.
ما هذا الطريق الذي لا يريد أن ينتهي؟
لا أريد أن أكون مثلهم.
الماء المظلم هناك، يتجمع في التدفق المجهول، المساحة الشاسعة تنبع منه
ضحك الماء بين الحجارة يبدد حماسة الصور
أصابعها تحفر الحفيف، ممزوجة بقش جدار من الطين
شخص يجلس لزجًا، غارقًا في ليله
الفراغ بداخلي، أدفن فيه نفسي
الجدار غير الملموس يعترض الطريق، عطش الطيور المنسية، الجسم الحي للفضاء
شخص ما على الجانب الآخر يفتح الباب، ربما… خلف الباب، أليس هناك طريقة أخرى؟
خطوات أقدام في الممر، لا أثر لخطوات أحد، فقط الهواء يبحث عن طريقه
الغبار نائم على السهول، الشمس سحقت العظام على مر القرون، الزمن يخلق العطش والضوء، غبار وهمي ينهض من فراشه الحجري، النهار يتلاشى في خيالاته
العاصفة تندفع نحو الداخل، صفحات عاشت أكثر مما قرأت
الموت، علمت، هو عودة حيث لا نعلم أين
تماثيل تُصنع من كل ما تلمسه اليد، والمسافات تتعلمها العين
مهن الطيور، المهندس المعماري، الشاعر
التخطيط المسبق للموت = التخطيط المسبق للحرية
(تخيل سمكة تبحث عن سمكة أخرى في ظلام البحار…)
كل جملة تنبع من مكان، تقدم عرضًا في جوقة مضادة
كنيسة الحجر الرملي الأحمر، شوهدت قبل الحدث بوقت طويل
الأشجار المعاد غرسها تصل إلى جدرانها
المقبرة
الخروف المذبوح… لا تنس
اللفافة المنقوشة على كلا الجانبين تتحرك
مدينون دائمًا لرجل ذُبح، دم يعود إلينا
الجرح الغائر يشوه الأفق، لا مكان لا ينزف
التضحية من أول خدش، ريلكه بالقرب من وردة في فالمونت
الحياة الحيوانية قاسية، سكينه مزروع، الشبه المقدر أن يكون دمًا بالولادة، بين ساقي المرأة التي أنجبت
هذا الدم يتدفق حتى الموت، ثم ينضم إلى الأرض عبر قنوات الجسم، إلا إذا تحول إلى دخان
الروح… نار في الموقد، الاحتراق الروحي المستمر
المجلد مُلف، من يجرؤ على لمسه؟ على كشفه؟
الوجوه والإيقاع بين رسمها… سبعة أختام تحرس مدخلها وقراءتها وجمعها
الحروف تتسرب بلا هوادة، مثل الطاقة النووية، محصورة داخل الصفائح التكتونية
الكتاب هو دائمًا، إلى ما لا نهاية، وحتى النهاية، الكتاب هو
حتى نهاية الكتاب، جوع شديد لا يُشبع
متى ستأتي الساعة لتعرف الحقيقة؟
عندما يُطوى صفحة العلم برمته، في (الذي منه ولد اسم الإنسان)
بعد كل الانتقام، بعد كل الكراهية… للحظة الحب النهائية والقاتلة
تمرين تحضيري: سماء مفتوحة، جدران أشجار الدردار، أعمدة من الحجر الرملي، يسيرون هنا كما لو كانوا في معرض فني
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك
.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل
.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر
.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج
.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود