الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


موقف قطعان التأسلم من الصراع الحالي

عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي

2026 / 3 / 28
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


المتأسلمون الطائفيون منقسمون في الموقف من العدوان الإمبريالي الصهيوني الراهن على إيران إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى التي تنسب نفسها إلى بني أمية والمنتمون اليها سوريون في الغالب متحمسون للعدوان، ينتظرون انتصار المعتدين على أحر من الجمر، ولا يواربون في التصريح بذلك.
الفئة الثانية تنطلق من ذات المنطلقات المستندة إلى العداء المذهبي ويكتفي أفرادها بشعار "اللهم إضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين". لكنها في حقيقة أمرها تتمنى هزيمة إيران أمام المعتدين.
الفئة الثالثة وهي الأكبر والأخطر، على عكس الفئتين السابقتين يعلن المنتمون اليها تضامنهم مع إيران، لكنهم "لكي لا يخرجوا عن السنة والجماعة" ويتهموا بالتشيع، يبالغون بالتأكيد على ان وقوفهم إلى جانب إيران في هذه المواجهة لا يعني نسيانهم لما يصفوه ب "إيغال إيران في دماء أخواننا السنة في سوريا والعراق" وان لكل مقام مقال.
المنتمون لهذه المجموعة ينتشرون في بلدان شمال أفريقيا ومصر والأردن وفلسطين المحتلة. بما يعني ان التشارك في مواجهة "العدو الكافر" لا يزيل الضغينة الطائفية، بل يعمقها بتأكيد ان الصراع في سوريا والعراق كان صراعا بين إيران الشيعية وسنة سوريا والعراق وان إيران "أوغلت في دماء السنة" في البلدين. وهذا يتعارض مع حقيقة ان الصراع المذكور كان بين نظام بشار الدكتاتوري وجماعات إسلامية مسلحة أغلبها إرهابي داعشي، تعرفنا إلى حقيقتها بعد سيطرتها على الحكم في دمشق، حيث كانت مهمتها الأساسية قطع الدعم اللوجستي عن أ لمقاومة اللبنانية لتسهيل مهمة إسرائيل في القضاء عليها، وكان تدخل إيران دعماً لنظام بشار للحيلولة دون تحقيق ذلك. بما يعني ان دور إيران في سوريا لم يكن على خلفية طائفية، وانما على خلفية الصراع ضد مشروع الهيمنة الأمبريالية الصهيونية على منطقة غرب آسيا.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لبنان بقصة - المسيحيون المشرقيون


.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا




.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر


.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا




.. من لبنان إلى الفاتيكان... الدكتورة جويل مبارك تروي تجربة أكا