الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أضغاث أحلام

مصطفى الرزاق

2026 / 3 / 31
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي


أضغاث أحلامْ ..
"""""""""""""""""""""""
وضعت أثينا مفهوم الحرّية على المحّك حين اعتبرت أنّ نتيجته صفرية "" صفر على الشمال "" ما لم تؤد إلى المشاركة في حكم المدينة و بغض النظر أن التطبيق الأثيني للمشاركة قد أفرغها من محتواها "" و هنا تتدخل عبقرية ماركس في تحليل ذلك " حيث أنّها لم تتح إلّا ل ١٥ % من مواطني المدينة ذلك و هم بالمحصّلة الطبقة الأرستقراطية فيها .. فإنّ ما يُستفاد منه في هذا المجال هو الفكرة "" الثابتة "" لا تطبيقها "" المتغيّر "" حيث أنّ المشاركة حين تكون حقيقية هي ديدن الحكم الديموقراطي أمّا ما يجري عدا ذلك تحت عنوان السقف العالي للحريّات من لقاءات فكرية أو منتديات ديمقراطية فهو ليس أكثر من ثرثرة ممجوجة تذر الرماد في العيون لا تغني و لا تسمن من جوع أو بالأحرى ضررها مؤكد أمّا فائدتها فمشكوك فيها كونها تجعل الأمر ملتبساً على العوام و السذّج حيث يلتبس عليهم الظنّ مرتين مرةً بأنّه سقفٌ عاليٌ للحريّات و مرّةً بأنّه الديموقراطية بأرقى ممارساتها بينما هو في الحقيقة ليس أكثر من أضغاث أحلامٍ تزال بأول رشقة ماء على الوجه فوق مغسلة الصباح ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حصار أميركي شامل على موانئ إيران.. هل تتمكن واشنطن من ليّ ذر


.. نقاش الساعة - هل أزمة مضيق هرمز مستحدثة أم امتداد لتوترات سا




.. نقاش الساعة - منشأة جبل الفأس.. تحصينات مرتبطة بتخصيب اليورا


.. نافذة من بيروت | شروط لبنان في جولة المفاوضات الجديدة مع إسر




.. القيادة المركزية الأمريكية: استأنفنا فرض الحصار البحري على إ