الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نستنكر بشدة اعدام اعضاء مجاهدي خلق و المناضل أمير حاتمي

نشطاء عرب الاهواز التقدميين - عاتق

2026 / 4 / 5
حقوق الانسان


بقلقٍ عميق وغضبٍ شديد، نُدين بشدة الموجة الأخيرة من الإعدامات السياسية الوحشية في إيران. فقد أقدم نظام ولاية الفقيه الفاشي مؤخرًا على إعدام أربعة سجناء سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي سنگ‌دهی، وأكبر دانشوركار، وبابك علي‌پور، وبويا قبادي، وكذلك الشاب المناضل البالغ من العمر 18 عامًا أمير حسين حاتمي (من معتقلي احتجاجات شهر دي/يناير 2026). وتأتي هذه الإجراءات في سياق تصاعدي لتنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحق مجاهدي خلق وسائر المناضلين؛ وهو ما يُعد انتهاكٍ صارخٍ لمبادئ حقوق الانسان و المحاكمات العادلة، خصوصا وان هذه المحاكمات تعتمد على اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب.

وتُظهر التقارير أن هؤلاء السجناء، بعد فترات طويلة من الاعتقال والاحتجاز في الحبس الانفرادي، وخضوعهم لإجراءات قضائية غير شفافة وغير عادلة، قد أُدينوا بتهم واهية مثل «البغي»، و«العمل ضد الأمن القومي»، و«العمليات المسلحة». و في حالة الفتى السجين أمير حسين حاتمي، فرغم الادعاءات الرسمية، لم تُنشر معلومات دقيقة حول وقت اعتقاله، وظروف استجوابه، وإمكانية وصوله إلى محامٍ مستقل، وكيفية انتزاع الاعترافات منه.

تجري هذه الإعدامات في وقتٍ تمر فيه البلاد بظروف حرب وأزمة؛ وهي أوضاع يستغلها النظام كغطاء لتصعيد الترهيب والقمع وتنفيذ الإعدامات التعسفية. وقد وردت تقارير عن تزايد الاعتقالات وأعمال القمع في مدن مثل طهران، وأصفهان، وشيراز، وبلوشستان، والأهواز التي بحسب هذه التقارير، تم فيها اعتقال مئات الأشخاص في الأيام الأخيرة، كما لقي عدد منهم حتفهم خلال مواجهات مع قوات الأمن.

وفي الوقت ذاته، تتصاعد المخاوف بشكلٍ جدي من خطر تنفيذ إعدامات جماعية وسرية أخرى. ومن بين المهددين بشكل فوري، سجناء مجاهدو خلق والمناضلون قيد الاحتجاز ومن بينهم وحيد بني‌عامريان، وأبو الحسن منتظر، وهما عضوان في منظمة مجاهدي خلق، إضافة إلى محمد أمين بيگلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي سياوشاني، وشاهين واحدپرست كلو. وقد حذّرت منظمات حقوقية من أن النظام الإيراني، في ظل الحرب والأزمة، قد يُقدم على موجة جديدة من الإعدامات الجماعية والسرية.

إننا نعتبر هذه الإعدامات انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، ومثالًا واضحًا على استخدام عقوبة الإعدام كأداة لإثارة الرعب وإسكات صوت المعارضة وقمع الحراك. وتأتي هذه الإجراءات في سياق عقودٍ من القمع المنهجي وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وندعو جميع الأحزاب والمنظمات السياسية، والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والهيئات المدنية، والضمائر الحية في جميع أنحاء العالم، إلى إدانة هذه الجرائم بشدة التي يرتكبها نظام الجمهورية الإسلامية، والعمل على ممارسة ضغط جاد على الحكومة الإيرانية لوقف جميع الإعدامات فورًا، ومحاسبة المسؤولين عنها. إن الصمت تجاه هذه الجرائم يُعد تواطؤًا في استمرارها.

تحية لشهداء الحرية
تحيا الثورة
الخزي والعار لنظام ولاية الفقيه
نشطاء عرب الاهواز التقدميين (عاتق)
۱۳ فروردین ۱۴۰۵ شمسي
2 آوریل 2026








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. خليل الحية: سنواصل التحرك في كل المسارات من أجل غزة والضفة و


.. أراد المغربي #عبدالرحيم_فقير الحياة فقابلته الشرطة الإيطالية




.. الضفة الغربية.. فلسطينيون يروون للجزيرة تعرضهم للاعتقال بعد


.. جدري الماء يفتك بأطفال النازحين في غزة وسط تدهور الأوضاع الص




.. المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان توثق انتهاكات العدوان الإيراني