الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية

مزهر جبر الساعدي

2026 / 4 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: لحظة التاريخية)
حدد الرئيس الامريكي، ترامب او انه اعطى ايران مهلة 48ساعة وقال تنتهي مساء الثلاثاء الساعة الثامنة اي فجر الاربعاء حسب توقيت دول الشرق الاوسط؛ لفتح مضيق هرمز كليا والا فانهم اي ان ايران ستواجه الجحيم. من جانب ايران فان مسؤوليها رفضوا رفضا تماما هذا التهديد. الوسطاء من باكستان ومصر اكدوا بان هناك اقتراح يتمحور حول وقف للنار لمدة 45 يوما كمرحلة اولى ومن ثم او خلالها يجري البحث والتفاوض حول بنود اتفاق لوقف الحرب كليا. الصحافة الامريكية اشارت الى ان هذا الاقتراح فرصته ضئيلة. ايران على مايبدوا ان من يدير المواجهة او مواجهة العدوان الامريكي الاسرائيلي عليها هم قادة الحرس الثوري مع قادة التشدد الايراني الاخرين في مواجهة الثنائي الامريكي الاسرائيلي. الرد الايراني على العدوان كان من الشدة والسعة والشمول، وبالذات اغلاق مضيق هرمز ودول الخليج العربي كساحة للرد الايراني على عدوان الثنائي الامريكي الاسرائيلي؛ وضع الجانب الامريكي في خانق ضيق لامخرج له منه او اي مخرج من هذا الخانق لسوف يمس هيبة امريكا اولا وثانيا سوف يجعل امريكا تخرج من الحرب وهي تجر خلف تراجعها الخيبة والخسران والانحدار من القمة التي اعتادت الوقوف فوقها لعقود من غيران يزاحمها على مساحة القمة مزاحم اي كان، اذا خرجت باتفاق وقف اطلاق النار من غير ان تنصاع ايران لشروطها او انها تنازلت عنها وبالذات النووي صفر تخصيب والصواريخ ومدياتها واذرع ايران كما تقول امريكا عنها، والتي تقول عنها ايران او مسؤولو ايران بانها شروط غير منطقية وصعبة التحقيق وان ايران ترفضها شكلا ومضمونا نصا وروحا. ان امريكا ترامب في هذا العدوان ليس امامها الا مواصلة هذا العدوان، بل ان الايام المقبلة ربما تشهد تطورات خطيرة جدا حين ينفذ ترامب تهديده، ربما كبيرة جدا انه لسوف ينفذ تهديده بطريقة او بأخرى حتى ولو اضاف مهلة اخرى واخرى كما هو ديدنه. ان ايران بردها الواسع والشامل وبغلقها مضيق هرمز امام الملاحة الدولية او التجارة الدولية، اضافة الى شروطها حول، ليس وقف اطلاق النار، بل ايقاف الحرب والضمانات الدولية بعدم تكرار هذا العدوان من قبل الثنائي الامريكي الاسرائيلي؛ تكون قد دخلت ومعها الثنائي الامريكي الاسرائيلي في اتون اللحظة التاريخية الحاسمة وليس المحطة الحاسمة التي كانا قد دخلاها قبل ايام، بل ان الطرفين قد غاصا عميقا في بولير اللحظة التاريخية هذه وحمتها بالطريقة التي لا يكون معها من الصعوبة جدا جدا؛ اي فرصة لهما بالتراجع عن ما اعلنها من اهداف وغايات، ايران والثنائي الامريكي الاسرائيلي. ان الكثير من الصحافة والكتابات تؤكد ان الداخل الامريكي ضد سياسة ترامب العدوانية، هذا صحيح لجهة وجوده وغير صحيح لجهة انعدام تأثيراته في تخاذ القرار الامريكي في هذه اللحظة التاريخية والتي بها ترسم شكل المنطقة حاضرا ومستقبلا. ان الذي يتخذ القرار او صناعة القرار ومنها قرار العدوان هذا او لناحية الدقة والوضوح لناحية استمرار العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران بعد ان بلغا الاثنين ايران والثنائي الامريكي الاسرائيلي قاع اتون النار هذه؛ الدولة العميقة في امريكا. عليه، فأن هذا العدوان وباحتمال كبير جدا جدا يستمر وربما ينزلق الى محطات خطيرة، خصوصا وان استمراره لسوف يوحد الحزبين عندما تصبح موقع امريكا في العالم بتحولاته وتغيراته الجارية من زمن على منحدر الهبوط من مواقعها هذا.. الذي اعتادت الوقوف عليها او على قمته لعقود من غير ان يزاحمها على مساحته اي مزاحم اي كان








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترمب يعتمد استراتيجية ثلاثية الأبعاد لمنح الدبلوماسية فرصة م


.. وزير الداخلية الباكستاني في طهران لحلحلة الخلافات الإيرانية




.. بعد حكم الإعدام.. هل تسلّم روسيا بشار الأسد إلى سوريا؟


.. تصعيد أمني لافت في ليبيا.. اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية




.. تغييرات مفاجئة في قيادات إيران الأمنية والعسكرية.. ما السبب؟