الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
المنظومة الانتاجية
احمد حسن عمر
(Dr.ahmed Hassan Omar)
2026 / 4 / 7
الادارة و الاقتصاد
ادوار القيادة داخل المنظومة الانتاجية
الدكتور / أحمد حسن عمر
توجد أربعة أدوار قيادية داخل المنظومه الإنتاجية، يمكن ايجازها على النحو التالى:
اولا : التخطيط الإنتاجي
التخطيط ليس مجرد تخمين أو توقع، انما هو تحديد كل ما يتعلق بالإنتاج من حيث ما سيتم إنتاجه، ومتى، وكيف، وكم، فهو استراتيجية للتأمين للمستقبل، هو العملية التي تضمن استمرارية الإنتاج بغض النظر عما قد يحث من المادة خام، ومراعاة عدم تكديس المخازن بالمنتجات، ولكي يتم تطبيق التخطيط بفعالية في اى مشروع، قلا بد من يجب أن يمر المشروع بهذه المراحل التالية:
• التقييم وتشمل (الأهداف والطلب): البداية دائما تكون بتحديد الأهداف الإنتاجية (الكمية والجودة المستهدفة) بناء على التنبؤ بالطلب واجراء بحوث تسويقية ؛ ومن الحكمة عدم إنتاج كميات كبيرة لا تلبى احتياجات العميل، أو الإنتاج بجودة سوبر وبسعر لا يناسب قدرت العميل الشرائية.
• دراسة الإمكانيات: يجب القيام بتقدير الموارد المتاحة من عمالة، مواد خام، طاقة وتخطيط الطاقة الإنتاجية للماكينات ، وتحديد مدى قدرتها على تلبية الطلب لتفادى سوء التقدير.
• الحساب المالي: ق: ضرورة القيام بتقدير التكاليف الإنتاجية بدقة للمواد،الخام ، العمالة، النقل....الخ)، فنجاح التخطيط هو الذى يحقق هامش ربح مناسب قبل بداية أول دورة تشغيل.
• التنفيذ والجدولة: وضع خطة إنتاج تفصيلية تتلتزم بجداول زمنية دقيقة لمواعيد البدء والانتهاء، ولضمان الالتزام بمواعيد التسليم فى المواعيد المحدده مسبقا.
• الرقابة والتطوير: المتابعة المستمرة تمثل ضرورة ملحه وذلك لمقارنة المخطط بالواقع الفعلى لتصحيح الانحرافات فوراً، ثم تقييم الأداء النهائي لتحديث الخطط القادمة بناءً على التجارب السابقة والنتائج المحققة، وذلك بهدف تحقيق توازن مالي وتشغيلي.
ثانيا : تنظيم عملية الإنتاج
يشمل التنظيم كل من توزيع المهام و تحديد المسؤوليات و ربط الأقسام بعضها ببعض و ذلك لمنع الفوضى وتضارب الصلاحيات، لكي تضمن انسيابية العمل، اتبع المراحل التالية:
• وضع الهيكل التنظيمى وتفسيم الأدوار: ضرورة تحديد الهيكل التنظيمي ثم توزيع المهام والمسؤوليات بدقة، فالعامل يجب أن يعرف حقوقه وواجباته ، والمراقب يعرف معاييره، والفني يلتزم ببرنامج الصيانة وفق وصف تفصيلى للوظيفه.
• هندسة المسار والتنسيق: تحديد تسلسل العمليات الإنتاجية بطريقة منطقية توفر الجهد، وكذا تنسيق العمل بين الأقسام والمتمثلة فى الإنتاج، المشتريات، المخازن لضمان عدم توقف الماكينات .
• الفعالية والاتصال: تخصيص الموارد بشكل فعال (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب)، وتفعيل نظام اتصال داخلي يتيح للعاملين الإبلاغ عن المشكلات حال وقوعها، لمنع تفاقم الأزمات، وذلك لتقليل "الوقت المهدر" ورفع كفاءة العامل إلى أقصى حد.
ثالثا :الرقابة على الجودة
ان متابعة العمليات الإنتاجية و التأكد من مطابقتها للمواصفات الجوده المطلوبة قبل طرحها فى السوق،لأنها تمثل حائط الصد الذي يحمي مشروعك من شكاوى العملاء ويوفر عليك تكاليف إعادة التصنيع، ولضمان منتج مثالييجب الإلتزام بالآتى:
• وضع المعايير والفحص المسبق: افى البداية القيام بتحديد معايير الجودة (المقاييس، المتانة، المظهر)، ثم فحص المواد الخام قبل استلامها بالمصنع.
• المراقبة والتحليل التقني: ضرورة مراقبة العمليات خلال مراحل الإنتاج، واستخدام أدوات القياس والتحليل لرصد العيوب بدقة علمية .
• التطوير ومعالجة الأخطاء: تحليل أسباب العيوب حال وجود خلل وتحديد المتسبب الآلة أم العامل، واتخاذ إجراءات التحسين المستمر، مع التنسيق مع الإدارات الأخرى (كالصيانة والموارد البشرية) ومتابعة رضا العملاء وولائهم لما بعد البيع بهدف التطوير، و تقليل نسبة المردودات وزيادة ولاء العملاء للعلامه التجارية.
رابعا : جدولة الإنتاج
المقصود بالجدولة هو تحديد تسلسل العمليات وتوقيت تنفيذ كل عملية لضمان انسيابية العمل وعدم توقف الخط الإنتاجي، فهي تمثل عقارب الساعه التي تضمن الالتزام بالوعود، ومن ثم فان اتباع الخطوات التالية يضمن تسليمات دقيقة:
• تحديد الأولويات والطاقة: البدايه بتحديد الأهداف الزمنية بناءً على مواعيد التسليم للعملاء، وتحليل الطاقة المتاحة للماكينات لتتجنب تحميلها فوق طاقتها،حتى لا يؤدي لتعطيلها.
• الترتيب الزمني الدقيق: ضرورة تحديد أولويات الإنتاج ، وتقدير الزمن اللازم لكل مرحلة بدقة، ثم وضع تسلسلاً للعمليات لمنع تكدس المواد في قسم واحد.
• التنفيذ والمتابعة: من خلال جداول زمنية تفصيلية (يومية/أسبوعية)، ومراقبة تنفيذ الجدول بدقة، وتقييم الأداء والتحديث الفورى للجدول حال اكتشاف خلل لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، وذلك للقضاء على العشوائية والالتزام التام بمواعيد التسليم.
ومن ثم فان تطبيق هذه المهام بتناغم يحول المشروع الصغير الى مشروع كبير ، فالمشروعات الناجحة تبنى على الأنظمة وليس على الأشخاص فقط.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. من حقل بارس للاتصالات.. كيف يسيطر الحرس الثوري على اقتصاد إي
.. البنك الدولي يحذر: العالم على أعتاب أزمة اقتصادية جديدة
.. مضيق هرمز تحت الضغط وأسعار النفط تواصل الارتفاع عالمياً
.. انطلاق حصاد التين الشوكي في الشرقية.. قليل التكاليف موفر للم
.. قراءة اقتصادية | لبنان بين وعود الدعم الدولي وفاتورة إعادة إ