الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


انتخاب نزار اميدى رئيس جمهورية العراق -اليوم -خطوه مهمه لاستقرار العراق سياسيا

على عجيل منهل

2026 / 4 / 11
المجتمع المدني


انتُخب نزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الکوردستاني، رئيساً لجمهورية العراق بعد حصوله على أغلبية الأصوات في الجولة الثانية من التصويت--وخاض أربعة مرشحين غمار التنافس وهم كل من نزار آميدي عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، ومثنى أمين مرشح مستقل، وفؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعبدالله محمد العلياوي مرشح مستقل - وقد حصل الأول على 208 أصوات، والثاني على 17 صوتاً، والثالث على 16 صوتاً، والرابع على صوتين فقط من أصل 252 نائباً.
وقرر رئيس المجلس هيبة الحلبوسي الذهاب الى الجولة الثانية لعدم حصول أيٍّ من المرشحين على 220 صوتاً، وقال إن آميدي وأمين هما من حصلا على أعلى الأصوات لذا فانهما سيتنافسان على المنصب مع اقصاء فؤاد حسين وعبدالله العلياوي من السباق.
ويحتاج احد المرشحين إلى تصويت الأغلبية البسيطة للنواب الحضور أو (نصف + 1) لكي يفوز بمنصب رئيس الجمهورية بالجولة الثانية.-يُعد نزار محمد سعيد ئاميدي من الشخصيات السياسية العراقية التي مارست العمل في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
وُلد في السادس من شباط عام 1968 في مدينة العمادية بمحافظة دهوك، ونشأ في بيئة كردية.
حصل ئاميدي على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل خلال الفترة 1992–1993، وبدأ حياته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، قبل أن يتجه إلى العمل السياسي والحزبي مبكراً ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث تدرج في مواقع تنظيمية مختلفة،-يُعد نزار محمد سعيد ئاميدي من الشخصيات السياسية العراقية التي مارست العمل في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.بعد عام 2003، عمل مساعداً لجلال طالباني خلال فترة مجلس الحكم العراقي، ثم شغل منصب السكرتير الشخصي له بعد توليه رئاسة الجمهورية. ومع مرور الوقت، أصبح من الشخصيات المقربة من مراكز القرار، حيث تولى إدارة مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات متتالية، بدءاً من جلال طالباني، مروراً بفؤاد معصوم، ثم برهم صالح، وصولاً إلى عبد اللطيف جمال رشيد.ان انتخاب رئيس جمهورية العراق اليوم خطوة مهمه فى تاريخ العراق السياسى وعامل مهم لاستقرار العراق سياسيا وتقدمه فى كل المجالات الاقتصاديه فى منطقة مضطربه حاليا ودليل واضح على النضح السياسى للحركة الزطنيه العراقيه واحزابها السياسيه فى هذا الوقت المناسب سياسيا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اول تصريح له
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 12 - 01:29 )
وفي أول تصريح له عقب تأدية اليمين الدستورية ذكر آميدي: “أتشرف بنيل الثقة اليوم وأتقدم بالشكر الجزيل للنواب”، مؤكداً “تكلفي أمانة عظيمة”.
وأضاف قائلاً: “نرفض الاستهدافات كافة التي تطال العراق وتمس أمنة وسيادته، وندعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة وسنعمل على تثبيت الاستقرار”.
وتابع “أوكد لكم العمل وفق قاعدة العراق أولاً لتثبيت دور العراق الإقليمي والدولي”.


2 - يقدمون التهانى -ماكرون -بوتين - بزشكيان
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 12 - 14:17 )
هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، فيما حدد ثلاثة أمور ضرورية للبلاد والمنطقة.

وقال ماكرون في تدوينة باللغة العربية على منصة “إكس”: “أتقدم بخالص التهاني إلى نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق”.
وأكد أن “استقرار العراق، واستمرارية مؤسساته، والممارسة التامة لسيادة الدولة، أمور ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى للبلاد وللمنطقة”.
وختم ماكرون تدوينته بالقول إن “فرنسا تقف إلى جانب شريكها العراقي”.
كما تلقى رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي، برقية تهنئة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية.
وبحسب بيان لرئاسة جمهورية العراق، فقد “تمنى بوتين التوفيق لآميدي، معرباً عن أمله في أن تسهم جهوده في تعزيز العلاقات الودية والتاريخية بين العراق وروسيا”.
و- هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، نظيره العراقي نزار آميدي، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية، معرباً عن أمله بتطور علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خلال فترة مسؤوليته،


3 - الحزب الديمقراطى الكردستانى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 12 - 14:20 )
أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه مجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية العراقية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور.
وذكر الحزب الديمقراطي في بيان، أن عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس، حيث حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون الاكتراث بالنظام الداخلي للمجلس، وهو ما يعدُّ انتهاكاً للقانون.
وأضاف، أن المرشح الذي تم تحديده لمنصب رئيس الجمهورية كان خارج الآلية الكوردستانية، في وقتٍ يعتبر فيه هذا المنصب استحقاقاً لشعب كوردستان وليس لحزبٍ معين، إلا أن هذا المرشح تم تحديده للمنصب من قبل حزب واحد وصادقت عليه عدة أطراف من المكونات العراقية الأخرى.

اخر الافلام

.. منظمة حقوقية تقاضي ترمب بسبب التستر على -جرائم إسرائيل-


.. ما السياسة التي تنتهجها القوى الغربية تجاه الانتهاكات الإسرا




.. جرائم سجون الاحتلال ضد الأسرى و-ازدواجية المعايير الدولية-..


.. خارج الصندوق | حماس في مواجهة الأمم المتحدة.. من يعرقل وصول




.. حكم غيابي بإعدام لحميدتي.. هل تنهار قوات الدعم السريع أم تتع