الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الاحتلال الفكري والعسكري الايراني؛ للشعب والحكومة العراقية
جعفر حيدر
2026 / 4 / 18مواضيع وابحاث سياسية
بقلم / جعفر حيدر
الموالين لأيران في العراق هم عبارة عن قنبلة موقوتة تستخدم ضد الشعب والحكومة العراقية، وهم أيضاً عبارة عن غبار على عاتق الحضارة العراقية والشارع العراقي، حيث انهم لا يوجد لهم اصلً ولا فصل ولهذا علينا حل افكارهم بالوعي واللياقة الفكرية، هنالك من يروج للافكار السياسية عن الحرب الايرانية الصهيوامريكية، وحين تسألهُ لماذا تروج لتلك الحرب دام انك ليس لديك صالحً فيها فيذكر موضوع المذهب ونصرة الشعب الايراني الرفيق، وواقعاً لا يوجد هنالك مبادئ مشتركة بين الشعب العراقي والايراني سوى انهم سرقوا من حضارتنا وديننا وثقافاتنا حيث ان احرفهم عربية لكنها معكوسة ودينهم ومذهبهم مشوه لأن الدين الحقيقي ظهر في فجر الاسلام عند نبينا محمد في شبه الجزيرة العربية وفي العراق وكانت السعودية والعراق آنذاك هما مصدر الاسلام الحقيقي حيث برز منهم ومنا الصحابة الاكرام وخير خلق الله من بعد الانبياء والأئمة الصالحين وبرز منا الائمة وهم خير من أتى بعد نبينا محمد، وبالنسبة لتزوير المذهب الاسلامي هم من بدأوا فيه بدايةً من اختلاق الروايات الغير موجودة لأحد الائمة الصالحين او احد الصحابة والخلفاء، نحن ايضاً في العراق لدينا فئة من الشيعة تتجه نحو ذم ابو لؤلؤة النهاوندي والترحم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه،
وتلك هي كانت بغضاً بالمجوس الذين سرقونا بأسم الدين والمذهب الاسلامي ونترحم على عمر بن الخطاب بسبب احتلالهُ للدولة الفارسية آنذاك وقد تكلمنا حالياً عن تلك الفترة الوجيزة في هذا النص اما بالنسبة للوضع الحالي فأيران تسرق الغاز والنفط وغيرها من الموارد الاقتصادية بشعار (ايران والعراق لا يمكن الفراق) حيث انهُ في الواقع ايران والعراق يمكن الفراق فعلياً في حال نهض الشعب ودقق كثيراً بالتاريخ الاسود الذي بيننا وبين ايران
وحين ننظر للجانب القديم من الحرب العراقية الايرانية عام 1980 الى عام 1987 فتلك السنوات قد خسرتنا الاف الموارد البشرية والاقتصادية وأيضاً بعد سقوط العراق عام 2003 دخلت ايران والاحزاب الاسلامية التابعة لها في العراق الى تجارة اسلحة غير مشروعة اضافةً لتجارة الخمور والدعارة والمخدرات والجنس فتلك فضيحة جيفري ابستين التي نبتز امريكا بها كانت تحدث مثلها يومياً بين العراق وايران طول الفترة تلك، وبعد 2003 دخل العراقيين معارك في ما بينهم بأسم الطائفية التي لم تكن موجود بعد او قبل الحرب العراقية الايرانية ومن اضرار تلك المعارك بين العراقيين نفسهم، هو دخول تنظيم القاعدة الى العراق من ايران هروباً من افغانستان وفي عام 2019 حدثت ثورة عراقية مات بها عشرات الشباب وعدة مجازر واصابات بليغة لمتظاهرين في احتجاج سلمي لتغيير الحكم والمطالبة بالحقوق الشرعية للمواطنين وايضاً نحن نتهم ايران بالدليل القاطع ان من قتل شبابنا هو الميليشات الولائية التابعة لأيران في العراق ولا نستنكر ذلك ونضيف أيضاً فرض جهة تعود الى خامنئي في لبنان تقتل اللبنانيين وفرض جهة تعود الى خامنائي قتلت السوريين على الساحل السوري
تلك المجازر ارتكبتها الحكومة الايرانية بحق 3 شعوب
الا تسمى تلك جرائم حرب؟ الا تكون ايران هي دولة ارهابية تصنيفاً؟
لقد ضفت اقل الملاحظات عندي لإيصال فكرة ان ايران والعراق لا تربطها اي مصالح، اجتماعية وسياسية ودينية وعسكرية وغيرها
ايران والعراق يمكن الفراق ويجب على ايران مستقبلاً الاعتذار عما صدر منها تجاه العراق والشعب العراقي الذي يشرفها تاريخهُ العريق، ايران يجب ان تموت في اسرع وقت وان لم تموت فيجب على الاحرار من اليساريين والشرفاء الوصول الى الحكم السياسي وطرد الولائيين ونفيهم الى ايران والتخلص من كل تلك الحثالات.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. غارات جوية على مطار صنعاء باليمن.. وميليشيا الحوثي تتوعد بال
.. واشنطن تضغط للسيطرة على هرمز وطهران ترفض أي تنازل
.. المتحدث باسم قوات التحالف: الدفاعات الجوية السعودية تعاملت م
.. كيف رسخ الأمير الوالد دعم قطر التاريخي للقضية الفلسطينية؟
.. ترمب: أمريكا ستكون حامية مضيق هرمز ولكن سيتم تعويضنا بنسبة 2