الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الولايات المتحده اوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار - عراقى - والمستشار يوضح
على عجيل منهل
2026 / 4 / 23السياسة والعلاقات الدولية
أن صحيفة «وول ستريت جورنال «نقلت عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن أوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار من عائدات النفط العراقية إلى داخل البلاد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الجماعات المسلحة، فيما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى قيام الولايات المتحدة بتعليق برامج التعاون المالي والتنسيق الأمني مع القوات العراقية».
أن «هذه الإجراءات تأتي رداً على استمرار هجمات تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بإيران ضد المصالح الأمريكية»، - -.
أن -المخاوف تتزايد من أن دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ سيضع العراق أمام تحديات قاسية- وهذا يؤدى الى -احتمال تدهور الوضع المالي وانخفاض قيمة العملة المحلية، فضلاً عن تعطل عملية تصدير النفط».
ومن المعروف أن -عائدات النفط العراقية تُدار بالدولار وتُودع في الخزانة الأمريكية قبل إعادة تحويلها إلى العراق، ما يجعل أي قيود على هذه العملية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العراقي-.
اننا-ندعو - الحكومة -التحرك السريع للحد من نشاط الجماعات المسلحة وتفادي أي تصعيد قد يفاقم الأزمة-
إن - شحنة كان من المتوقع وصولها في نيسان/أبريل لم تصل بعد، وإن وضع شحنة أخرى كان من المتوقع وصولها في أيار/مايو غير واضح-
أن -واشنطن حذرت بغداد عبر القنوات الدبلوماسية من أنها لن تتسامح بعد الآن مع فشل الحكومة في كبح جماح الميليشيات الموالية لإيران، والتي لها تمثيل في البرلمان والحكومة--- إن «الولايات المتحدة تتبع منذ عام 2003 أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة على العراق بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لها،-.
أن «الأمريكيين يصعّدون التحدي اليوم لإيقاف صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين العراقيين من خلال منع إيصال شحنات الدولار للحكومة العراقية».
- يبدو أن - الولايات المتحدة استخدمت قوت الشعب- للضغط على الإطار التنسيقي في مسألة اختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء، باعتباره الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة العراقية-
وقيل أن-مجلس النواب سيعمل على تشريع بعض القوانين التي تحفظ هيبة وسيادة العراق»، وأن -هناك مستشارين يعملون على إعداد نصوص قانونية للتصدي للتدخلات الخارجية- أكد مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، - أن الحديث عن توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق،-- يتعلق بجزئية محدودة جدًا لا تتجاوز نحو 5%، -فيما أشار الى أن الطلب على الدولار لتمويل التجارة الخارجية يُدار طبيعيا من دون انقطاع.
وقال صالح: إن “هناك فرقاً جوهرياً بين الدولار النقدي المخصص للمسافرين عبر المطارات، والذي يبلغ سقفه نحو 3000 دولار لكل مسافر، وبين تمويل التجارة الخارجية الذي يتم عبر الحوالات والنظام المصرفي العالمي”، مبينا ان “ما يُتداول في بعض الأوساط بشان توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق يتعلق بجزئية محدودة جدًا من الطلب على الدولار، لا تتجاوز نحو 5%، وهي المرتبطة بتلبية احتياجات المسافرين نقدًا”.---نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن وزارة الخارجية الأميركية تأكيدها تطلع واشنطن لاتخاذ العراق إجراءات ملموسة لتفكيك تلك الجماعات، مشددة على أن “فشل” بغداد في منع الهجمات التي تستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة، يلقي بظلال سلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضاف ان “هذه الجزئية تأثرت بعوامل لوجستية بحتة، أبرزها محدودية حركة الطيران وإغلاق معظم المطارات، مما أدى إلى صعوبات في شحن الدولار نقدًا عبر النقل الجوي، خاصة مع تعطل أو تقليص الرحلات في المنطقة”، مشيرا إلى أن “هذا التوقف يُعد مؤقتًا وقصير الأمد، ومرتبطًا بظروف تشغيلية لا تعكس خللًا في السياسة النقدية أو في توفر العملة الأجنبية بشكل عام”.ان --ميليشيات العراق جزء من هيكلها العسكري، الذي يتشكل من نحو نصف مليون فرد، نصفهم ميليشيات منضوية نظرياً تحت القيادة العسكرية العراقية. تأخذ المال من بغداد، لكنها تتلقى أيضاً أموالاً وتوجيهات من طهران-استمرار سلطة الولايات المتحدة على معظم موارد العراق النفطية الدولارية التي تذهب إلى نيويورك، وهناك تتم مراقبة المصروفات ونفقات الدولة العراقية. وقد باشرت الحكومة الأميركية هذا الأسبوع تفعيل سلاح الدولار، حيث أوقفت التحويلات المالية المخصصة للمؤسسات الأمنية العراقية إيذاناً بمرحلة جديدة من العقوبات على النظام الإيراني المتغلغل داخل المؤسسات العراقية.-لكن الأرجح أننا سنشهد تدهوراً لسعر الدينار ونقصاً في السيولة. إدارة ترمب تحذر سلطات بغداد من أنها ستقوم بمحاسبتها نتيجة موقفها الخانع لإيران.--ندرك أن الفعل والأوامر من إيران، وليست للحكومة العراقية يد في ما حدث، إنما تبقى مسؤولية الأرض هي مسؤولية قانونية على من يحكم العراق. هذه الميليشيات هناك هي جزء من منظومة السلاح الإقليمي الإيراني. وقد جاء قائد «فيلق القدس» الإيراني، إسماعيل قاآني، قبل أيام لتوجيه هذه الجماعات المسلحة على التراب العراقي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - ايقاف شحنة الذهب بالامارات
على عجيل منهل
(
2026 / 4 / 24 - 16:12
)
أن السلطات الإماراتية أوقفت الشحنة الثانية المخصصة للعراق لشهري شباط وآذار أثناء وصولها إلى المطار، وقامت بالتحفّظ على الكميات المستوردة رغم استيفاء جميع الإجراءات القانونية وتحويل المستحقات المالية بشكل أصولي.
وأشار المستوردون الى انهم تعرّضوا للاحتجاز داخل المطار وجرى التحقيق معهم، ورجحوا أن يكون القرار مرتبطًا بتوجه إماراتي لوقف التعامل التجاري مع العراق في ملف الذهب، ربما استجابةً لضغوط أو توجيهات من الإدارة الأمريكية.
في المقابل، صار بحكم المؤكد ان تزويد العراق بالدولار النقدي من قبل الولايات المتحدة قد توقف، في وقت تلتزم فيه الحكومة العراقية الصمت، من دون ان تقدم أية توضيحات أو تطمينات للرأي العام، رغم بدء ظهور تداعيات ذلك عبر ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية.
وسط هذه التطورات، تبدو القوى المتنفذة كمن يتجاهل حجم التحديات الاقتصادية المتفاقمة، منشغلة بصراعاتها على النفوذ وتقاسم السلطة، الأمر الذي يعرقل تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وقادرة على التعامل مع الأزمات
2 - ألميليشيات في العراق لاشغل لها لامتصاص البطالة
د. لبيب سلطان
(
2026 / 4 / 24 - 22:45
)
الاخ د. علي
تخصص الحكومة سنويا 3 مليار دولار للحشد الشعبي وهو بدون فائدة ولاشغل فقط وظيفتين لهما امتصاص البطالة الواسعة و التي تكسب بها الاحزاب الاسلاموية الاصوات في الانتخابات والثانية الهتاف تسقط اميركا ...ووهناك شغلة اخرى للمافيات السياسية اي قادة هذه الاحزاب والفصائل انهم يسجلون فضائيين ويقبضون قرابة مليار دولار او موجودون ولكنهم يدفعون لهم نصف الراتب مقابل لايحضرون ( مليار اخر لجيوب مافيات الاطار التنسيقي) ..والوظيفية الحييقية للحشد الشعبي هي حماية النظام كالحرس القومي البعثي لتطبيق سياسة -بعد ماننطيها- للرفيق نوري المالكي والوزير حامل شهادة ثالث متوسط ابو المجاهدين العامري والحرامي الاسترالي الاسدي وابو الولاء الولائي ابو فصيل سيد الشهداء وهكذا من هذه الشلة المافيوية الحرامية التي تتحدث باسم علي ابن طالب والحسين زورا وضحكا على الجميع يسرق ويتحدث باسم علي
اية دولة هذه التي لاتثق بجيشها فتؤسس ميليشيا لحمايتها ،،اليس هو نفس منهج صدام بشراء الناس العطالة بدل تشغيلهم في مهن شريفة كالزراعة والبناء توفر للبلد موارد ..عار على الاحزاب الاسلاموية ان تكرر نفس منهج صدام ..
3 - اتفق مع طرح د سلطان
ماجدة منصور
(
2026 / 4 / 25 - 06:51
)
الشعب العراقي من أذكى الشعوب فعلا...و لكني أسأل بغباء : من يستلم مقاليد الحكم في العراق فعلا!!!!!!!!!!!0
الله يرحم ملوك العراق لأني أعتقد ان الوضع الأمني و المعيشي كان أفضل بمراحل0
شكرا للأستاذ علي عجيل منهل لهذه الإضاءة0
4 - مصيبتنا كشعبين واحدة يااستاذة ماجدة
د. لبيب سلطان
(
2026 / 4 / 25 - 10:37
)
تحية طيبة للاستاذة ماجدة ..واقعا كلا الشعبين العراقي والسوري متحضران منذ فجر التاريخ ابتليا بسيطرة البعث والرئيس القائد حفظه الله وحوله المخابرات والمصفقين ان نظمنا تقدمية والانتهازيين من كافة الاصناف واخر الموجات هي الميليشياوية..الشعبان معروفان بالذكاء والابداع والتنوع الحضاري والاغناء في الادب والفن والشعر والفلسفة والصناعات اليدوية والعلم وترف الشام وليالي بغداد اضحت بلداننا مدمرة تعيش على الهامش حكمت من جهلة ومرتزقة يحملون السلاح ..ولا مكان للعاقل وللوطني والمثقف والنزيه والباحث ..هرب او ابيد معظم هؤلاء منذ زمن البعث ولم تبقى لشعوبنا غير الميليشيات والمافيات السياسية تتحدث بالطائفية بكل ارتياح نافية وجود وطني وثقافة وطنية في بلدان اسستها قبل الاف السنين
لو سأل سائل على من نضع هذا التردي والانهيار الذي نشهده اليوم في البلدين؟ شخصيا اتقبل اي جواب عدا واحدا ، انه الاستعمار، اكاد اجزم ان من تقول بالاستعمار هو المسؤول من ناصر الى الشيوعية السوفياتية الى البعث الى الاخونجية والولائية هم من دمر بلداننا ..ولو بقيت ملكية لما رأينا عراقيين وسوريين الا سياحا في اوربا وليس لاجئين
5 - انه فعلا ليس استعمار
ماجدة منصور
(
2026 / 4 / 25 - 14:05
)
بل استحمار لشعوبنا!!!!! كيف سمحنا لهؤلاء الطغاة بإستحمارنا طوال هذه السنوات!!!0
هل أرواحناا كانت غالية جدا جدا جدا!!!0
أم أن المثقفون آثروا الهروب أو السكوت أو الخوف ؟؟
و رب آلهة العرب مجتمعة:: إني ألوم نفسي أولا قبل إلقاء اللوم على أحد و لكن ما أجبرني على السكوت شراسة و عهر نظام الأسدين المقبورين حين تم إغتيال زوجي...فهربت مع طفلتي9
لقد استحمرونا و خوفونا و لم يجعل لنا الطغاة مهربا0
قظ القرد بموديلن0
كلن على بعضن,,,,قشة لفة0
نحن بحاجة ماسة فعلا ل التحرر من الخوف أولا لأن الخوف هو (( أس المشكلة ))
شكرا لك بروف سلطان و
6 - مقاومة شعبية- حرس قومي -حشد شعبي
طلال بغدادي
(
2026 / 4 / 25 - 23:14
)
اللعنة و العار على من بدأها ومن شارك بها
.. ما الذي يخفيه البنتاغون عن المقاتلة الأخطر في العالم؟ | #ستو
.. التلفزيون الإيراني يعلن استهداف جسرين في مدينة بندر خمير بمح
.. مليار شيكل إسرائيلي لدعم الاستيطان وطفرة توسع تلتهم جغرافيا
.. خارج الصندوق | هل تنقسم إيران من الداخل؟.. والعراق بعد لقاء
.. العالم الليلة | إمبراطورية فساد تنهار في العراق.. وأسرار قلع