الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


على الزيدى رئيس الوزراء- ممثل الطبقه البرجوازيه الناميه -فى العراق الجديد

على عجيل منهل

2026 / 4 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


أقر ماركس -بالاجتهاد البرجوازي- الذي خلق الثروة،- لكنه انتقد النفاق الأخلاقي للبرجوازية عندما تجاهلوا الأصول المزعومة لثرواتهم لكن وجود الطبقة البرجوازيه مهمة جدا لتطوير العراق اقتصاديا واجتماعيا والتهوض بالبلد فى كل المجالات وخاصة قى قطاع التعليم والصحة والخدمات - أن السيدعلي الزيدي رئيس الوزراء الجديد هو مالك ورئيس مجلس إدارة «مصرف الجنوب الإسلامي (BJAB)» للاستثمار والتمويل، وهو شركة عامة مدرجة في «سوق العراق للأوراق المالية»، تأسست في عام 2016 وتعمل في القطاع المصرفي، قبل أن يخرج من رئاسة مجلس الإدارة ويسند المنصب إلى أحد إخوته عقب وضع المصرف على لائحة العقوبات من قبل وزارة الخارجية الأميركية في فبراير (شباط) 2024، بتهم غسل أموال؛ الأمر الذي اضطر «البنك المركزي العراقي» إلى منع وصول الدولار الأميركي إلى مصرفه، -وقال ممثلون عن شركة «K2 Integrity»، - إن تحقيقاً مستقلاً أجرته الشركة لم يجد «أي أدلة موثوقة» تربط الزيدي أو «مصرف الجنوب» بـ«فيلق القدس»، كما لم يرصد تدفقات مالية مباشرة من المصرف إلى جهات إقليمية مصنفة عالية المخاطر.
وأوضح أحد الممثلين- أن الحظر الذي أوصت به وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك على «مصرف الجنوب» اقتصر على التعامل بالدولار الأميركي، وكان مدفوعاً بمخاطر تتعلق بالسمعة وملكية المصرف، وليس بسبب ثبوت مخالفات تتعلق بغسل الأموال أو تمويل كيانات مرتبطة بإيران.
ويمتلك الزيدي مجموعة «الأويس» التي تضم، وفق موقعها الإلكتروني، 15 شركة تتنوع نشاطاتها بين تجارة المواد الغذائية، والإنتاج الزراعي والحيواني، والمقاولات، بالإضافة إلى الطباعة، والحماية الأمنية، والإلكترونيات، والنفط، دون ذكر صاحب الشركة أو سنة التأسيس.
وان دائرة التسجيل العقاري -اشارت انها تأسست في عام 2007، ثم شُطبت وحُوّلت إلى شركة مساهمة خاصة برأسمال قدره 99 مليار دينار (نحو 75 مليون دولار)، كما أُسست شركة للخدمات النفطية في عام 2018 برأسمال بلغ ملياري دينار.
ويشير الموقع الإلكتروني لـ«سوق العراق للأوراق المالية» إلى عام 2016 سَنَةً لتأسيس «مصرف الجنوب الإسلامي» مع شركة للتحويلات المالية برأسمال بلغ 250 مليار دينار عراقي (نحو 191 مليون دولار)؛ مما يعني أن رأسمال المصرف بأكمله أقل من سعر «سلة غذائية واحدة».
ويشير الموقع الإلكتروني للشركة إلى أن استثماراتها الإجمالية بلغت 500 مليون دولار، وهي مسؤولة عن عقود تزويد وزارة التجارة بـ«السلة الغذائية»، بالإضافة إلى عقود وزارة الدفاع لتوريد الأغذية لـ300 ألف جندي يومياً، كما افتتحت العام الماضي جامعة خاصة تحمل اسم «الشعب».
و- أنه يملك سلسلة أخرى من الاستثمارات في مجالَيْ التعليم والإعلام، ضمنها جامعة «الشعب» الأهلية، وكذلك «معهد عشتار» الطبي، فضلاً عن قناة «دجلة» الفضائية.
و- إن وزارة التجارة تعاقدت مع شركة «الأويس» المملوكة لعلي الزيدي لتزويدها بمفردات السلّة الغذائية لنحو 40 مليون عراقي، التي كان قد ورثها النظام الحالي من نظام صدام حسين الذي وافق على اتفاقية «النفط مقابل الغذاء» خلال مرحلة الحصار الاقتصادي في حقبة التسعينات من القرن الماضي،- تظهر بيانات دائرة تسجيل الشركات، امتلاك علي الزيدي 15 شركة مسجلة باسمه، وتبلغ رؤوس أموال تلك الشركات في بداية تأسيسها أكثر من 282 مليار دينار عراقي، وتتنوع هذه الشركات بين قطاعات حيوية تشمل: المقاولات العامة والإنشاءات، والاستثمار العقاري والسياحي، والنفط والغاز والطاقة الكهربائية، والصناعات الغذائية، والزجاجية، والإنتاج الزراعي والحيواني، وصولاً إلى قطاعات التعليم العالي، والخدمات الطبية، والمالية، ومن أبرز تلك الشركات شركة «الأويس» المتعاقدة لإطعام الجيش العراقي، واستيراد مفردات البطاقة التموينية، إضافة إلى جامعة «الشعب» المعروفة.
وينفذ الزيدي، الذي يمتلك شركة «الأويس للتجارة والمقاولات العامة والتجهيزات الغذائية والصناعات الغذائية المحدودة»، مشروعات كثيرة، ضمنها إطعام الجيش العراقي، حيث أبرمت عقد مشاركة مع «الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية» لإطعام الجيش العراقي بالأرزاق الجافة والطرية بعدد 41 مادة، وبعدد مستفيدين إجمالي يبلغ 300 ألف مقاتل.
ومن المشروعات الأخرى مشروع «السلة الغذائية»، حيث أُبرمَ عقد مشاركة بين شركة «الأويس» و«الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية»، للتزويد بـ7 مواد غذائية، لتموين 40 مليون نسمة.-تحدث مصادر مطلعة عن شراكات مالية غير قليلة تجمع الزيدي بشخصيات سياسية ومالية داخل السلطة وخارجها. ويميل مطلعون على أوضاع الزيدي إلى إطلاق توصيف «الشاب الذي دخل نادي الأثرياء الماليين خلال العقد الماضي»، مشيرة إلى أنه «ينفق بسخاء» في مجال الإعانات والمساعدات الاجتماعية.
ولم يعرف عن الزيدي، الحاصل على شهادة في الحقوق والمولود في بغداد عام 1986، حبه الظهور العلني، رغم امتلاكه قناة «دجلة» الفضائية، التي أقدم على شرائها من الأخوين جمال ومحمد الكربولي، وهما قياديان لحزب سني نافس في جولات انتخابية بين عامي 2010 و2014.
وإذا ما نجح الزيدي في تشكيل الحكومة، فسيكون بذلك أصغر رئيس وزراء يشغل المنصب منذ عام 2004.
وفاجأ «الإطار التنسيقي» معظم العراقيين بعد أن طرحه مرشحاً لرئاسة الوزراء، حيث لم يكن اسماً متداولاً في الأسماء المحتملة لشغل المنصب طيلة فترة الأزمة ومشاورات تشكيل الحكومة، التي امتدت نحو 5 أشهر.--هنأت السفارة الأميركية لدى العراق رئيس الوزراء المكلَّف علي الزيدي على تسميته لتأليف الحكومة، -
وجاء في منشور للسفارة -: «تُعرب بعثة الولايات المتحدة في العراق عن أطيب تمنياتها إلى رئيس الوزراء المكلَّف علي الزيدي، في مساعيه لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات جميع العراقيين، لدعم مستقبل أكثر إشراقاً وسلاماً».-ورحبت لندن وباريس بتكليف الزيدي-رسالة السفارة لم تكن مجرد "بروتوكول"، بل تضمنت مفردات مفتاحية مثل "صون السيادة" و"دحر الإرهاب"، وهي إشارات واضحة لما تنتظره واشنطن من الزيدي: كبح جماح الفصائل المسلحة الموالية لطهران وضمان بقاء العراق خارج دائرة الاستهداف المباشر في الحرب الجارية.-لم ينتظر رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي طويلاً لبدء معركته الحقيقية؛ فبعد 48 ساعة من تكليفه، طاف الزيدي - على مقار أقطاب "الإطار التنسيقي"، في جولة شملت نوري المالكي، هادي العامري، عمار الحكيم، وقيس الخزعلي. هذه اللقاءات المنفصلة، بحسب وكالة الأناضول، لم تكن مجرد بروتوكول، بل هي محاولة ذكية لتجميع قطع "البازل" السياسي؛ حيث يسعى الزيدي لتأمين تحالف صلب يضم 89 مقعداً، وهو ما يمثل أكثر من نصف النصاب القانوني (165 صوتاً) اللازم لنيل الثقة.--علي الزيدي يُعد وجهاً جديداً على المناصب السياسية في العراق، لكنه يمتلك رصيداً متنوعاً في الإدارة القانونية والمالية. الزيدي، العضو في نقابة المحامين العراقيين والحاصل على ماجستير في المالية والمصارف، يشغل حالياً رئاسة مجلس إدارة "الشركة الوطنية القابضة"، وسبق له أن تولى رئاسة مجلس إدارة "مصرف الجنوب"، إضافة إلى مهام أكاديمية وطبية شملت رئاسة جامعة الشعب ومعهد عشتار الطبي.
ويُعرف عن الزيدي إسهاماته في نقاشات التنمية الاقتصادية والحكم الرشيد، وهو ما يجعله—بنظر مراقبين—رهان "الإطار التنسيقي" لتقديم نمط جديد من الإدارة يركز على الخدمات والاستثمار لمواجهة التحديات الملحة التي يطالب بها الشارع.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ‏ميتسوبيشي العراق لم يشد برغي يوما
د. لبيب سلطان ( 2026 / 4 / 30 - 03:34 )
من تعداد شركات الزيدي 15 شركة في كل حدب وصوب وجميعها لاتنتج ولو لعبة اطفال او كرسي او حتى جيس نايلون..بدء من مكتب صيرفة يتاجرون باستلام الدينار وتوصيل الدولار الدولار او بالعكس ومنذ تولى العلاق البنك المركزي ( بعد اقصاء الخبير الدولي الشبيبي على يد المالكي) تم اجازة مصارف للحرامية من مختلف الاصناف ومنهم صيرفة الزيدي لتصبح مصرف الجنوب ومنه اجازة المزاد بالعنلة ..اي تهريب الدولار ولكن هذه المرة بالملايين
الزيدي ليس وحيدا بل هناك مئات مثله بين صيرفة وتجارة دولار واستيراد تمن وشكر للبطاقة التموينية وامثالها ..ومن يقرأ سيرتهم وشركاتهم يظنهم ميتسوبيشي التي تصنع من المفاعل النووي الى اجهزة السيطرة والسيارات والبنكات ( المراوح) ..هؤلاء طفيلية وليسوا برجوازية يا اخ دكتور علي اذا ربطنا نشوء البرجوازية بالتصنيع
لماذا اختاره الاطار التنسيقي ؟ السبب واضح ..سيكون الزيدي مهندس الصفقات المالية والتجارية وتوزيعها بين أطراف التنسيقي، لكل ذي حق حقه، وهو مايريدون ، فلا قضية سيساسية او اجتماعية او تنموية حقا هي ما تشغلهم غير حصصهم
الاميركان وغيرهم يفضلون تاجر خردة على المالكي او سياسي يبصم لايران..


2 - شكرا دكتور علي-هلا اخبرتنا عن اصوله قبل 2003وحتى و
الدكتور صادق الكحلاوي ( 2026 / 4 / 30 - 07:42 )
وحتى والده المرحوم الذي مات قبل شهر وذالك لان ع الزيدي كان في 2003 كان لازال مراهقا ومعرفة اصوله الاقتصادية -الاجتماعية توضح لنا من اين لك هذا لانه حتى في مقالتكم الكلام عن اكداس الاموال والشركات منذ 2003 ولا خبر عماكان قبلها-تحياتي


3 - تحياتى لك اخى د لبيب
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 09:32 )
- اقصده --الكمبراوديه- (الكومبرادور)، -
: مصطلح مشتق من البرتغالية وتعني -المشتري -
الوصف: يُستخدم في السياق الماركسي واليساري لوصف طبقة من البرجوازية (رجال أعمال) في الدول النامية التي تتحالف مع رأس المال الأجنبي.
هدف هذه الطبقة هو السيطرة على السوق الوطنية وتسهيل استغلالها لصالح الشركات الأجنبية مقابل تحقيق مصالح شخصية.


4 - تحياتى لك استاذنا الكحلاوى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 09:35 )
شكرا للتعليق المهم والضرورى من اين جاءت الاموال -


5 - محمد شياع السودانى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 18:09 )
- أن مشاريع الجسور المنفذة خلال ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تمثل خطوة مهمة في إطار معالجة أزمة الاختناقات المرورية في العاصمة، لكنها لم تحقق بعد الأهداف الكاملة المرتبطة بإنهاء الأزمة بشكل جذري.
إن إنشاء جسور جديدة وتوسعة بعض الممرات الحيوية أسهما في تخفيف الضغط المروري في عدد من التقاطعات الرئيسة، وتحسين انسيابية الحركة، لاسيما في أوقات الذروة والمناطق التي كانت تشهد اختناقات يومية حادة.
أن هذه المشاريع عززت البنية التحتية الحضرية ورفعت كفاءة الربط بين مناطق المدينة، لكنها ما تزال بحاجة إلى حلول موازية، أبرزها تطوير منظومة النقل العام، وتنظيم حركة المركبات الثقيلة، ومعالجة التجاوزات والتوسع العمراني غير المنظم.


6 - على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 18:12 )
أُعلن عن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، ليُفتح باب واسع من التساؤلات حول طبيعة هذا الاختيار: هل يمثّل بداية تحول في نهج الحكم، أم أنه مجرد إعادة إنتاج للمنظومة السياسية ذاتها بوجه جديد؟
اعتُبر اسم الزيدي نتاجاً لتسوية داخل مكونات الإطار التنسيقي بعد أسابيع من الخلافات الحادة، حيث لم يتمكن أي طرف من فرض مرشحه، ما دفع باتجاه خيار وُصف بأنه “ضرورة سياسية” لتفادي استمرار الانسداد.
أن تقديم الزيدي كشخصية شابة ذات خلفية اقتصادية وقانونية، وخارج الإطار الحزبي التقليدي، جعله مقبولاً كحل وسط بين القوى المتنافسة. إلا أن هذا القبول لا يخلو من تعقيدات، إذ إن غياب الحاضنة الحزبية والكتلة البرلمانية يضعه في موقع حساس أمام القوى التي دعمته.


7 - على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 18:16 )
-- تساؤلات جوهرية حول مدى قدرته على تشكيل حكومته بحرية، في ظل نظام سياسي لا يزال يتعامل مع الوزارات -بوصفها استحقاقات انتخابية،- ما قد يقيّد صلاحياته ويحد من استقلالية قراره.
ويواجه الزيدي، -جملة تحديات متشابكة تبدأ بالإطار الزمني الضيق دستورياً لتشكيل الحكومة، مروراً ببيئة سياسية داخلية معقدة، وصولاً إلى ضغوط إقليمية ودولية متزايدة. كما يصطدم بطبيعة منظومة الحكم التي توصف بأنها محكومة بتوازنات ومراكز نفوذ قادرة على تعطيل أي مسار إصلاحي.
ومن أبرز الملفات الداخلية التي تلوح في الأفق، قضايا الفساد الإداري، وتهريب العملة، وسلاح الفصائل، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط توتر مع المجتمع الدولي، وتحدياً لأي حكومة تسعى لإثبات جديتها.
وفي البعد الخارجي، لا تبدو مهمة الزيدي منفصلة عن مواقف القوى الدولية، إذ يترقب المراقبون موقف الولايات المتحدة من تكليفه، وما إذا كانت ستمنحه مساحة للتحرك أم ستربط دعمها بجملة شروط تتعلق بملفات حساسة، أبرزها ضبط تدفقات الدولار، والتعامل مع سلاح الفصائل، وإدارة العلاقة مع إيران.
وتشير تقديرات إلى أن واشنطن قد تعتمد سياسة “فترة الاختبار


8 - على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 18:19 )
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي.
كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات.
وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق.
من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.


9 - على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 4 / 30 - 18:19 )
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي.
كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات.
وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق.
من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.


10 - الريس ترامب يتصال ب -على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 11:54 )
يأتي حراك الزيدي بعد ساعات من تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هنأه فيه بتكليفه رسمياً تشكيل الحكومة، ووجه له دعوة لزيارة واشنطن بعد إكمال الكابينة، كما بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة


11 - وصول شحنة جديدة من الدولار
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 12:50 )
أكد الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي، يوم السبت، وصول شحنة جديدة من الدولار النقدي إلى بغداد، في إطار ما وصفه بالدعم الأميركي المرتبط بالمرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة.
وقال المرسومي، في تدوينة له على فيسبوك، إن -العراق يتسلم شهرياً نحو مليار دولار، تُوزّع على دفعتين نقديتين-، مشيراً إلى أن الشحنة التي وصلت يوم أمس تأتي ضمن هذا السياق المالي المستمر.
وأضاف، أن -وصول هذه السيولة الدولارية من شأنه أن يسهم في تحسين سعر صرف الدينار العراقي خلال الأسبوع المقبل-.
وضخ الدولار في الأسواق يعزز الاستقرار النقدي ويحد من تقلبات سعر الصرف مقابل الدينار العراقي، لاسيما مع ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية في الفترة الأخيرة.


12 - التاءيد الامريكى لجكومة على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 18:57 )
بدا الموقف الأميركي حاسماً ومؤثراً في مواقف قوى سياسية عدة، لا سيما داخل البيت الشيعي، حيث كان بعض القيادات ينتظر إشارة رفض من ترمب لترشيح الزيدي، بما يعيد الملف إلى «الإطار التنسيقي»، بعد أن بدا أنه خرج مؤقتاً من قبضته مع ترشيح شخصية اقتصادية تحوم حولها تساؤلات تتعلق بقيود أميركية سابقة على تعاملات مصرفه بالدولار.
وأربك التطور الأميركي الفصائل المسلحة، خصوصاً بعد إدراج 3 من قادتها على قوائم الإرهاب، مع رصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم. ومن بين هؤلاء قيادي بارز في «الإطار التنسيقي»، اختفى عن الأنظار خلال الاجتماعات الأخيرة، إلى جانب قادة فصائل أخرى.
في موازاة ذلك، برزت تعقيدات إضافية تتعلق بمواقف قوى سياسية وشخصيات كانت مرشحة لتولي رئاسة الحكومة، في ظل حديث عن «فيتو» أميركي غير معلن على بعض الأسماء، مقابل دعم واضح للزيدي، ما أعاد خلط الأوراق داخل المشهد السياسي الشيعي


13 - التاءيد الامريكى
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 18:59 )
بالتوازي مع التأييد الأميركي، الذي بدا قوياً وإن كان مشروطاً بتشكيل حكومة «خالية من الإرهاب»، حظي الزيدي بدعم إقليمي ودولي واسع، ما وضع القوى السياسية العراقية أمام معادلة جديدة.
فعلى المستوى الشيعي، سحب هذا الدعم أي احتمال لكون ترشيح الزيدي مجرد مناورة سياسية، وأضعف فرص العودة إلى طرح أسماء بديلة من داخل «الإطار التنسيقي». كما أن بعض القوى، رغم إدراكها لخبرته في الملفات الاقتصادية، كانت تعوّل على إمكانية احتوائه سياسياً، وهو ما بات أكثر تعقيداً في ظل الغطاء الدولي.
أما القوى الكردية والسنية، فكانت تراهن على فرض شروطها في تشكيل الحكومة، خصوصاً فيما يتعلق بالحقائب الوزارية. غير أن الدعم الأميركي للزيدي أعاد ترتيب موازين التفاوض، وأضعف قدرة خصومه على التعامل معه وفق قواعد الاشتباك التقليدية.
وبرزت مخاوف داخل بعض الأوساط السياسية من أن يتحول الزيدي إلى نموذج لرئيس وزراء قوي مدعوم دولياً، بما قد يؤدي إلى إعادة صياغة التوازنات الداخلية، وتقليص نفوذ قوى إقليمية، في مقدمتها إيران، التي لم تعلن حتى الآن موقفاً واضحاً من تكليفه، وهو ما يثير تساؤلات داخل الأوساط الشيعية حول طبيعة هذا الصمت-


14 - باكستان تؤيد على الزيدى
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 19:01 )
تلقى الزيدي اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية باكستان، آصف علي زرداري، هنأه فيه بمناسبة تكليفه تشكيل الحكومة.
وخلال الاتصال، الذي جرى الجمعة، وجه الزيدي دعوة رسمية إلى زرداري لزيارة العراق، فيما بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين. وأشاد الزيدي بدور باكستان في تهدئة التوترات الإقليمية، بينما أبدى الرئيس الباكستاني استعداده لتلبية الدعوة بعد تشكيل الحكومة.


15 - عصائب اهل الحق و كتائب الامام على-تسلم
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 19:11 )
تضاربت أنباء بشأن قيام فصيل «عصائب أهل الحق» التي يتزعمها قيس الخزعلي و«كتائب الإمام علي» التابعة لشبل الزيدي بتسليم أسلحتهما لهيئة «الحشد الشعبي» في مؤشر على استجابة جزئية للشروط الأميركية بشأن نزع سلاح الفصائل وحصره بيد الدولة العراقية، لكنها قد تكون شكلية، بينما تتحدث - عن «إطار نظري» آخذ في التصاعد قد يسمح في الانتهاء من ملف الفصائل.
وتأتي الأنباء بعد أيام معدودة من نجاح قوى «الإطار التنسيقي» ترشيح علي الزيدي لرئاسة الحكومة، وتكليفه رئيس الجمهورية نزار آميدي بإنجاز المهمة التي تبدو سهلة نسبياً في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للزيدي، وقيام الرئيس دونالد ترمب بالاتصال به ودعوته لزيارة البيت الأبيض.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، منتصف أبريل (نيسان) الماضي عن تصنيف سبعة من قادة الفصائل العراقية المسؤولين عن التخطيط والتوجيه وتنفيذ الهجمات ضد الأفراد والمنشآت والمصالح الأميركية في العراق، وضمن تلك الفصائل «عصائب أهل الحق».


16 - العصائب والكتائب
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 2 - 19:13 )
لم يصدر أي بيان رسمي عن «العصائب والكتائب» حول ما يتردد عن تسليم أسلحتهما لهيئة «الحشد الشعبي»، وحتى طريقة التسليم المفترضة هذه محاطة بسياج مرتفع من الأسئلة وعلامات الاستفهام؛ إذ إن التسليم يعني أن «تقوم بتحويل ما تحمله بيدك اليمنى إلى اليسرى» بحسب تعبير مصادر مقربة من أجواء الحشد والفصائل.
- إن «عصائب الحق لديها 3 ألوية رئيسية في هيئة الحشد (43،42،41) تتمركز في شمال العاصمة ومحافظة صلاح الدين، ولدى (كتائب الإمام علي) اللواء 40، ويقوده شبل الزيدي، وإذا ما قاموا بعملية تسليم أسلحتهم المفترضة إلى هيئة الحشد، فسيقومون عملياً بتسليمها إلى ألويتهم الموجودة فعلاً ضمن هيكلية الهيئة».

اخر الافلام

.. قضية وفاة مغربي في إيطاليا.. جدل وتحقيقات واحتجاجات | مسائي


.. السلاح الكيماوي يشعل مواجهة جديدة بين أميركا وحكومة بورتسودا




.. نافذة من أمريكا | هل تنقذ الرسائل التهديدية ترمب من فخ الاست


.. نشرة إخبارية | مجموعة تنشق عن الدعم السريع وتنضم للجيش السود




.. ساعة حوار | ما أهداف حماس من اختيار خليل الحية لقيادتها؟