الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قصيدةُ حبٍّ

ميشيل الرائي

2026 / 4 / 30
الادب والفن


الكتابة إلى الكاتبة المغربية أميمة ملاك
هــنــاكَ كـثـيـرٌ مـنَ الأشـيـاءِ الجـمـيـلـةِ
الـتـي أضـحّـي بـهـا
عـلـى سـبـيـلِ الـمـثـالِ:
  المخـالـبُ الصـوّتـيّـةُ
  فـي الـدوّامـةِ
  الـتـي تـخـدشُ أسـفـلَ الـبـنـطـالِ
  لإنـهـاءِ المـوسـيـقـااااا
  أحـمـرُ شـفـاهِ الـمـجـرمـيـنَ
  فـي عـيـونِ خـيـولٍ مـيّتـةٍ
  نـزوةُ الـقـرودِ
  والـذكـاءُ الـمُـدهِـشُ
  لـلـنّـسـاء ذواتِ الـهـالاتِ السـوداءِ
  الـدائـمـةِ تـحـتَ أعـيـنـهـنّ
أنــا أُمـاااااااااااازح
أنــا أُمـاااااااااااازح
(لـكـن… مَـنِ الـذي يـتـكـلّـم؟)
انـطـلـقـتْ مـنـاقـيـرٌ
مـن مُـقـدّمـةِ السّـفـنِ
الـمـاءُ:
  يُضـفَّـفـفـفـر
  فـي حِـبـالٍ وشـرائـط
  ويُعـقَـدُ
  فـي عُـقـدٍ مـتـكـرّرةٍ لا تـنـتـهـي
حـتّـى فـي ذلـك الـوقـتِ
هَـزَّ أحـدُهـم رأسَـهُ
اسـتـنـكـااااااااااااارًا
لـخـرافـاتِ الـعـالَـم
طـريـقٌ يـتـفـلّـتُ
قطارٌ لَيليٌّ حَديديٌّ مُمَتَدٌّ مُمَتَدٌّ مُمَتَدٌّ يَمرُّ مُتَسَرِّبًا مُتَسَرِّبًا مُتَسَرِّبًا بجانبِ نَظْرَتِكَ المُنقَرِضَةِ المُنقَرِضَةِ المُنقَرِضَةِ
يَجرُّ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ الصَّمْتَ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ خلفَهُ
وعَواصِفُ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ سَاقِطَةٌ تَلتَفُّ تَلتَفُّ تَلتَفُّ حولَ النَّوافِذِ النَّوافِذِ النَّوافِذِ من الخارجِ الخارجِ الخارجِ

أنـا
  غـااااااااااااااااااااااارق
مـعَ الـحـجـرِ الأخـيـر
(صـوتُ الـمـطـرِ
عـلـى سـقـفِ الـقـطـارِ الـمـعـدنـيّ)
تـمـتـدُّ الـمـقـابـرُ
حـتّـى تـلـامـسَ الـعـشـبَ الـمـيّـتَ
احـذرواااااااا
مـنَ الـقـبـورِ الـمـفـتـوحـةِ
ألا يـوجـدُ فـيـنـا
فـي مـكـانٍ مـا خـفـيٍّ
عـالَـمٌ مـنَ الـدّخـانِ الأزرقِ؟
أم عـلّـيّـةٌ
مـنَ الـغـبـارِ الـمـتـرااااااااااااااااكـمِ؟

كلبٌ كئيب، ربما يشرح الساحات العامة.
كلبٌ كئيب، ربما.
منطقُ هيكلِ الدخان كلبٌ كئيبٌ أيضًا.
تمثالٌ يُشرِّح الساحة: نظافةُ الخوف، برودةٌ كحالةٍ معلّقة.
بُنِيَتْ هذه الحديقةُ الغامضةُ من خلالِ التنقيبِ عن النجوم في الساعات الكبيرة،
ومن بندقيةٍ خشبيةٍ عملاقةٍ يندفعُ ملاكٌ مضغوط،
يلامسُ مدينتَه البعيدة،
فيشعرُ بسمائِها الخضراءِ الصغيرةِ العاريةِ في الأحواض،
ببرودةِ دوّاماتِ النوافير.
ذيولُ السنونو تزرعُ الأرانبَ في صيحاتِ الوثنيين.
وترتفعُ قرونُ الوعل مع هياكلِ السفن.
الغرفةُ الوحيدة — وحيدة،
(لم يعد هناك شيءٌ يناديها)
3, 4
1 2 3
2 2 3
3 2 3
4 2 3
نريدُ أن نتكهّنَ بشأنِ التكوين المصنوع من الصخور.
الأمطارُ التي تولد في داخلي:
عذراءُ قزمةٌ تحيض في السيارة،
لا ندري إن كانت ستزرع مع فرنٍ صغير أو بئر.
أنتِ تهبين نفسكِ إلى رجلٍ غير مرئي كلَّ ليلة،
والسوادُ يلاحقني.
اليوم غدًا دائمًا.
الزمنُ يُضيّعُ الساعات.
والنحوُ فواصلُ.
دقيقُ البرق سعيدٌ بهندسةٍ بسيطةٍ معقّدة.
تحت الأرض سيارةٌ سعيدة.
تكشفُ الأرضُ — أو ملامحُها الجانبية — عن نفسِها.
ثم ترتفعُ مؤخرةُ الصغيرةِ الجلدية،
ويعزفُ الموسيقيون على المآذن للعواصف الرعدية والحمام، أو يستدرجونها.
لكن كرةَ الفضاءِ السوداء تتفككُ إلى محتوياتها.

الدار البيضاء








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مواقف وطرائف حصلت مع الفنان أحمد كمال وهو بيدرب تمثيل??


.. مش ممثل بس.. الفنان أحمد كمال كان بيشتغل في جمعية للمساندة ا




.. حلمه كان إنشاء مدرسة تمثيل وليس الربح.. الفنان أحمد كمال هيق


.. أحمد سعد الألبوم الجديد شكل مختلف للموسيقى وقالب حديث




.. وقف قدام أبطال السينما المصرية.. الفنان أحمد كمال في ضيافة #