الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
وًعي حَي...
مكارم المختار
2026 / 4 / 30الادب والفن
# إلى سلالة الغبار المنسية..،
أنصتوا....؛
لم تكن اوتار حياتي يوما وسيلة للطرب،
بل كانت مقصلة موسيقية شيدت خصيصا لتهرس زيف أيكم،
حولت أنينكم المكتوم الى سماد اسود..،
تُغرس فيه نرجسيتي التي لا تشبع،
عزفي لا يكسر العظام...،
بل يعيد تشكيل ارواحكم كثقوب في ناي الجحيم،
كلما مر فوقها لحني نزع عنكم ظلكم،
الرقص إنتهى...؛
اليوم يبدأ القبر بالعزف ...
# اذا رأيتني اتساقط كرماد اسود في مهب الريح وبيدك غطاء يسترني...،
فأصنع منه كفنا لضميرك الميت،
و دعني اتلاشى في العدم ...
# إني جمعت كل الليالي السوداء و طحنتها كحلا وتكحلت بها،
عندما سالوني كيف نجوتي...؟
جوابي لهم تركت كل شيء ملقى على الارض و نهضت،
وجعلت نفسي قوة لا تخترق...!
فالنجاة لا تبدا إلا بالاستغناء،
و من تكحل بالسواد لا يرهبه غياب النور،
و من جعل من نفسه قوة لا تخترق...،
صار هو الحصن و هو الملك،
حين تنطفأ الشظايا و يندثر الرماد،
كان من كانوا..؛
الحكايا التي كانت تشتعل يوما بالحياة،
و لم تكن سوى وهم طويل من الاحتراق..،
و الرماد هو الحقيقة الوحيدة الملموسة،
و الانطفاء هو بداية الرؤية بوضوح بعيدا عن صخب النيران ...
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. عن كواليس عملية الإنتاج الفني وتجهيزات الاعمال السينمائية وا
.. فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا