الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تأملات سريعة لمعضلة التخلف في بلادنا

محمود يوسف بكير

2026 / 4 / 30
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


_1- أخطر ما في ثقافتنا هو المذاهب الدينية التي تشجع الناس على النهج القدري في التفكير، بمعنى الإيمان بأن كل ما يحدث في حياتنا إنما هو قدر مكتوب مقدما لا يمكن تغييره، ومهما فعلنا فإن هذا الفعل لن يكون له تأثير على الإطلاق في مجرى الحياة لأن كل شيء مكتوب على جبين كل منا بعد أن حدد الله المسار الكامل لحياة كل إنسان ومن ثم فإن معرفة الإنسان بالعلوم لن تقدم ولن تؤخر، وبناءا عليه فان أقصى ما يستطيع عقل الإنسان المتدين أن يفعله في هذه البيئة غير المواتية هو أن يمتثل لحكم القدر ويعمل بنصائح علماء الدين فقط. وهذا من ضمن أسباب الانهيار الحضاري الذي نعاني منه.
2-كل دول العالم مثل أوروبا والصين وروسيا واليابان مرت عبر تاريخها بمراحل من التخلف الثقافي والحضاري، ولكنها نجحت في الخروج من هذه الحالة من خلال ثورات ثقافية جريئة على تراثها القديم وما فيه من اللامعقول وانطلقت في طريق التقدم. ولكن الحالة العربية كانت ولازالت مستعصية وأكثر تعقيدا من كل الدول الأخرى حيث نلاحظ أننا نزداد تمسكا بتراثنا القديم الذي نقدسه ولا نسمح بأي مراجعة أو نقد له ونؤمن بأنه سوف يظل مقدسا وصالحا لكل مكان وزمان، والأغلبية لا تدرك أن تراثنا اكتسب قدسيته بحكم قدمه وعدم خضوعه لأي نوع من النقد بغرض التحديث والتقدم للأمام، ولذلك لم نبرح مكاننا بينما العالم من حولنا يتقدم تكنولوجيا وبسرعة مذهلة. ولأننا غير منتجين لأي شيء، فإننا أصبحنا أكبر مستهلكين في العالم ولازلنا نتنازع مع الدول الأفريقية المتخلفة على مقاعد المؤخرة في هذا العالم. إن مشكلتنا الكبرى تتمثل في أننا غير متقبلين للحداثة الغربية وفي ذات الوقت فإننا فشلنا في تقديم بديل للحداثة من "تراثنا المقدس". ويحضرني هنا قول المفكر عبد الله العروي منذ زمن بإن العرب سيكونون آخر من يتعلم شيئا من تاريخ البشرية، وهو يعني بهذا أن التاريخ أثبت أنه يتعين على الأمم المختلفة أن تضحي بالكثير من اللامعقول في تراثها للمحافظة على وجودها. وبحسب قناعتنا الشخصية فإن مشكلتنا ليست اقتصادية فقط، ولكنها أيضا تكنولوجية وهذا أخطر، حيث كشفت حرب إيران أن بنياننا الاقتصادي والتكنولوجي في غاية الهشاشة وأن شعوبنا عرضة لمخاطر الموت جوعا وعطشا لأننا لا نملك القدرات التكنولوجية التي يمكن أن تؤمننا من هذه المخاطر وبالنتيجة فإننا سوف نظل خاضعين لهيمنة الغرب خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وللأمانة نقول إن التكنولوجيا الوحيدة التي نجيدها كعرب وننفق عليها ببذخ وبلا حدود هي تقنيات قمع الشعوب والتنصت عليها وامتهانها.
3-وعندما نتكلم عن الحداثة فإننا لا نعني بأي حال أن نقلد الغرب في كل شيء أو نمحي هويتنا، وإنما نعني إن علينا أن نسعى لننقل منهم كل ما هم فيه أبرع منا خاصة في مجالات نظم الحكم والإدارة والتنظيم والتعليم والعلوم الحديثة والتكنولوجيا وفصل الدين عن السياسة وتشجيع الناس على إعمال عقولهم. وهذا بالضبط ما فعله محمد علي باشا عندما بنى مصر الحديثة عند تعينه وليا عليها عام ١٨٠٥ حيث حولها من دولة في غاية التخلف إلى أقوى دولة في الشرق الأوسط بعد أن ضم السودان لمصر وواصلت جيوشه الزحف حتى وصل إلى منابع النيل في الحبشة، وضم الحجاز وبلاد الشام. وواصلت جيوشه تقدمها حتى وصلت إلى حدود تركيا. لقد فهم محمد علي في بداية حكمه لمصر أن سر هيمنة الغرب على الشرق الأوسط كانت بسبب تقدم الغرب في علومه وتكنولوجياته ومن ثم قوته، صحيح أن محمد علي خسر الإمبراطورية التي بناها في مصر، ولكن كان هذا لطموحه الزائد وتحالف الغرب ضده عندما سعى للوصول إلى الإستانة عاصمة الدولة العثمانية، التي أطلق عليها وقتها رجل أوروبا المريض.4- السبب في قلة إنتاج المفكرين والعلماء في الدول الإسلامية هو أن العلم لا يمكن أن يتقدم في بيئة يحكمها الاستبداد والخوف. العلم يتقدم من خلال النقد وتحليل المسلمات الفكرية البالية بغرض هدمها والإتيان بما هو أفضل للمجتمع. لقد تعلمنا في الغرب أن النقد واحد من أهم الأدوات المعرفية لاكتشاف أبعاد جديدة لكل المنظومات الفكرية، ولذلك تخلفنا في اللحاق بالنهضة الغربية واكتفينا بالتقليد لأننا لم نتعلم أن النقد هو قرين الحرية، فلا حرية بلا نقد ولا نقد بلا حرية. خضوع الفكر لرقابة صارمة يعني غياب الإبداع وتعثر التقدم الذي هو حصاد النقد وتعدد الآراء والتفكير العقلاني.
5-وبسبب غياب الديمقراطية واحترام حرية التعبير في بلادنا، فأن هناك صراعات ثقافية واجتماعية كانت مكتومة، ولكنها بدأت تظهر الآن بين الناس. كما أن هناك حالة من الإحباط والانقسام وصعود سريع لللإنسانية وعدم الرحمة في الحياة عندنا. وجزء كبير من هذا الصراع ناجم عن الفوارق الطبقية المذهلة بين الفقراء والأغنياء وهي تزداد عمقا وعلى حساب الثقافة والعادات المحلية القديمة الأخاذة في التآكل بسرعة مع ظهور عادات جديدة تتسم بالتفاهة والسطحية والتدخل في خصوصيات الآخرين.
والخلاصة أن مشاكلنا قديمة ومتنوعة وأصبحت معقدة، وقد ألمحنا فيما سبق من نقاط إلى أنها تتمحور حول غياب الديمقراطية وحرية النقد والتعبير وعدم وجود أي استراتيجية للأمن المائي أو الغذائي وأمن الوقود والأمن التكنولوجي. الدول العربية غير البترولية تشكو من أن لديها برامج إصلاحية، ولكنها لا تمتلك ما يكفي من الموارد لحل هذه المشاكل، وبعضها مثل مصر يشكو من زيادة السكان بمعدلات كبيرة. والحقيقة أن هذا الادعاء غير صحيح لأن الزيادة في الكتلة السكانية يمكن أن تكون من عوامل التقدم، وخير دليل على هذا التجربة الصينية والتجربة الهندية حيث عانى البلدين من ويلات الفقر والبطالة بسبب الأعداد الهائلة من السكان، ولكنهما نجحا في تحويل الزيادة السكانية من عبء وفقر إلى أصول منتجة من خلال تحسين ودعم التعليم والصحة والخدمات العامة مثل التدريب. وبمعنى آخر، فان البلدين قادوا عملية تنمية بشرية شاملة لمكافحة الفقر وخلق وظائف جديدة في كل القطاعات الإنتاجية بالتعاون مع المستثمرين المحليين والأجانب. أي أنهما ركزوا على البنية الفوقية أي الإنسان بدلا من التركيز على البنية التحتية أي الطرق والكباري وناطحات السحاب كما نفعل في العالم العربي. الآن وباختصار، فان السياسة التنموية الناجحة تبدأ بالبشر وليس الحجارة. الصين والهند اليوم يمتلكان نظاما تعليميا "خاصة في الرياضيات" من أفضل الأنظمة في العالم بينما تلاميذنا في المدارس والجامعات العربية يتهربون من فصول الرياضيات التي أصبحت العمود الفقري في كل العلوم بما فيها العلوم الإنسانية التي أصبحت تتطلب إلماما جيدا بالرياضيات للتمكن من تحليل البيانات الضخمة المتوفرة الآن في جميع العلوم والتنبؤ بتحركاتها المستقبلية والتعامل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتطور بسرعة مخيفة.
ندمي على ما لم أفعله في حياتي أكبر من ندمي على ما فعلت
‏د. محمود يوسف بكير
مستشار اقتصادي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تعقيب
على سالم ( 2026 / 5 / 1 - 20:05 )
اهلا دكتور بكير ومقال قوى يضع علامات استفهام على عالمنا البائس الذى نعيش فيه ؟ اتفق معك على ان منطقتنا العروبيه فاسده وفاشله ومتخلفه ومعذبه والبشر فيها يعانوا اشد الامرين من استبداد الحكام الديكتاتورين الظالمين القمعيين مع منظومه دينيه فاسده وكاذبه مجرمه منافقه لكن لازلنا امام معضله كبيره الا وهى هذه الفوضى التى نشأ عليها هذا الكون الغامض منذ ان بدأت الحياه فيه ؟ لماذ توجد دول تعانى ودول لا تعانى ؟ هل توجد قوه ما تتحكم فيه وتصلح الاخطاء ثم ماهو اصلا الهدف من هذه الحياه ولماذا نحن هنا وهل مثلا تم اخذ اذننا قبل ان نأتى الى هذه الحياه المخربطه ؟ اكيد نحن لاخيار لنا ومجبرين بدون شك , اسئله وجوديه صعبه ومحيره لانملك اى اجابه عليها ؟ هل مثلا عاد احد الاموات وقال لنا ماذا حدث له بعد الموت ؟ لذلك انا اقول ان هذا العالم فوضوى وظالم وقاسى وفاسد , يوجد ايضا بشر فى الدول الاوربيه المتقدمه واميركا يعانوا معاناه شديده بسبب الساسه الفاسدين المجرمين وانتهازيه الاغنياء وطمعهم ومص دم الفقراء والمثل عندك هو ترامب المجذوب المهووس الداعر الشرير وعصابه المليونيرات والاغنياء المجرمين


2 - الاستاذ علي سالم
د.محمود يوسف بكير ( 2026 / 5 / 2 - 07:08 )
شكرا على أسئلتك الصعبة والمحفزة للتفكير. من أول المعطيات التي يقوم عليها علم الاقتصاد هو الطمع بلا حدود لكل البشر تقريبا. فهكذا خلقنا. ولذلك ترى الجشع والأنانية في كل مكان. يقابل هذا انخفاض ملحوظ. في كل موارد الأرض التي أنهكها الإنسان. وهو ما أدى إلى زيادة معاناة. الفقراء. وزيادة أعدادهم عبر العالم كما تفضلت. أنا من المؤمنين أن نهاية العالم باتت قريبة ويوم القيامة سوف يكون من صنع البشر وليس الإله. مع تحياتي


3 - 1 ماذا يحدث لنا بعد الموت ؟
Magdi ( 2026 / 5 / 2 - 09:22 )
ماذا يحدث لنا بعد الموت ؟ 1
تحت مقال :أ محمود يوسف بكير يتساءل أ على سالم ( هل مثلا عاد احد الاموات وقال لنا ماذا حدث له بعد الموت ؟) ..الأجابة : الموت لاوجود له
La mort nexiste pas
عنوان كتاب
Stéphane Allix
. الجسد فقط يتحلل أما الروح خالدة كنت قد قرأت د. رءوف عبيد (الأنسان روح لا جسد ) وذكرت تجربتى بعد رحيل حبيبة عمرى فى ت 4 بعنوان (الموت موجود فى اللغة فقط وليس فى الواقع ) تحت مقال أ محمد حسين يونس :عايزين (إستكاروس) يا حكومة .
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=727870
قرأت العديد من الكتب عن الحياة بعد الحياة
Life after life
كبار المفكرين أجمعوا على مايحدث بعد أنتهاء الحياة الأرضية (ليست الحياة الحقيقية) يدخل الأنسان فى نفق مملوء بالنور والحب ويلتقى بالأحبة الذين سبقوه ويرحبوا به ويساعدوه فى عالمه الجديد .
أنظر حوارى مع الصديق كاندل تحت مقال أ اسامه شوقى البيومى : لماذا أنا مسلم وراسل ليس مسيحيا 16 ؟؟
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=818525
يتبع . مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki


4 - ماذا يحدث لنا بعد الموت ؟ 2
Magdi ( 2026 / 5 / 2 - 10:02 )
توجد فى هذا الموضوع :
1 - مقالات علقت عليها مثل -;-
a - على الرديني : تجربة الاقتراب من الموت Near-Death experience
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=825074
كتبت فى ت 2 (قسيس مصرى صلى على روح زوجتى وزارنى بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيلها ( 21 – 3- 2024
) وأخبرنى أنه أثناء الصلاة رأى وجه زوجتى نورانيا كالشمس ومبتسما .سألته : لماذا لا تظهر لى وانا أناجيها يوميا حتى فى الطريق العام .قال لى لأنها فى هيئة هائلة قد تصدمك .عرفت من أحد أصدقائه انه يتمتع بموهبة ( أى وسيط ) )
b- على مارد الأسدى : ملاحظات عن تجارب الأقتراب من الموت
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=792785
c- تحت مقال أ محمد حسين يونس :الشدة السيساوية ، قامت ليدى ليندا كبرييل بمواساتى بكلمات مفعمة بالحنان تحت عنوان (التواصل مع رفاق الموقع ينسينا همومنا)
2 - مقالات لم يسعدنى الحظ بالتعليق عليها :
a - ليدى ماجدة منصور : قصتى مع الموت .
b - أ صلاح الدين محسن : هل توجد حياة بعد الموت
يبدأ بهذه العبارة (لى صديق فقد أعز الناس ... فكانت صدمته شديدة..) أعتقد أنه كان يقصدنى .
مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki


5 - الأستاذ مجدى ركي
محمود يوسف بكير ( 2026 / 5 / 2 - 12:16 )
شكرا على تعليقك المفعم بالمشاعر، نعم هناك الكثيرون ممن يؤمنون بما ذكرت وشاهدوا خلود الروح، ولكن هناك أيضا من لا يؤمنون بهذا ويرون أننا نشعر بكل المشاعر التي مررت بها عندما نفقد شخصا لا يعوض في حياتنا لأن صدمة الفراق تكون عنيفة ، وكان لي صديقين توأم متشابهان في كل شيء وعنما توفي إحداهما كانت صدمة الآخر عنيفة وبالرغم من كل محاولاتنا أن نروح عنه توفي بعد عدة أسابيع،. دعاني لكم جميعا بالصبر والسلوان


6 - واحدة اعتبرها من أهم اسباب التخلف في المنطقة
د. لبيب سلطان ( 2026 / 5 / 2 - 12:21 )
تحياتي للدكتور محمود
عدا ماذكرته في مقالتك من اسباب انا اضع على الطبقة المثقفة العربية اهم الاسباب للتخلف الحاصل اليوم وخاصة دورها في تشويه المفاهيم اولا ( مثل الديمقراطية والحريات الفكرية ومفهوم التنمية) عندما طرحتها بشكل مؤدلج يناسبها وعقائدها وليس مايناسب بلداننا فعلا والمصيبة انها نفس هذه الطبقة تخلت عنها عندما قامت انقلابات وصفتها تقدمية على الملكية ومنها فقدت مصداقيتها والثقة التي منحها لها الشعب الواسع والجمهور ونتيجة لهذا الدجل م عادت هناك بوصلة ولاثقة من الناس بالطبقة المثقفة السياسية العربية التي ثبتت الظروف انها لم تمتلك منهجا ولا مصداقية في شعاراتها امام الناس بل نفاقا ( تتقول بالديمقراطية وهي تحمد نظما ديكتاتورية، تتقول بالحريات الفكرية وهي تعادي الغرب وتسبه ليل نهار وتسوق فكر نظما قمعية ) وهكذا تم تشويه المفاهيم بل اغتيالها من اصولها وجذورها ..وهذا ما ساعد الفكر الديني والغيبي السواد في المنطقة التي في مقالتكم تضعونه اهم سبب ولكنه في اعتقادي نتيجة وليس سببا
مع التقدير والتحية


7 - د. لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2026 / 5 / 2 - 14:00 )
شكرا د.لبيب على تعليقك ، اتفق معك تماما فيما ذكرت من تلاعب الأنظمة العربية بالمفاهيم لخداع الناس ولحماية مصالحها و الناس بدأت تعي هذا ،وكما تعلمون فإن عمليات الضحك عل الشعوب والسيطرة علها تبدأ بتشويه المصطلحات والتاريخ فيقال مثلا أن لدينا الشورى وهي أفضل من الديموقراطية الغربية و نحن ليس لدينا لا شورى ولا ديمقراطية، نحن في حالة بائسة وليس هناك أي شيء مبشر ، مع أطيب تحياتي


8 - د. لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2026 / 5 / 2 - 16:38 )
شكرا د.لبيب على تعليقك ، اتفق معك تماما فيما ذكرت من تلاعب الأنظمة العربية بالمفاهيم لخداع الناس ولحماية مصالحها و الناس بدأت تعي هذا ،وكما تعلمون فإن عمليات الضحك عل الشعوب والسيطرة علها تبدأ بتشويه المصطلحات والتاريخ فيقال مثلا أن لدينا الشورى وهي أفضل من الديموقراطية الغربية و نحن ليس لدينا لا شورى ولا ديمقراطية، نحن في حالة بائسة وليس هناك أي شيء مبشر ، مع أطيب تحياتي

اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | المقدسات المسيحية في فلسطين ولبنان تحت نيرا


.. هل القاضي مقيد بالمذهب الحنفي في مشروع قانون الأحوال الشخصية




.. 10-Unless they associate others / Yusuf / 100 - 111


.. نجاة عبدالحق لـ«المصري اليوم»: معظم يهود مصر لم يهاجروا لإسر




.. جلالة الملك ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لحضور الاحتفال بمر