الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


-فلسفة- الهوس الجنسي!

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2026 / 5 / 2
كتابات ساخرة


هذه كتابة تصل العظم دون أن تكسره، والحد دون أن تتجاوزه. تخفي جدا كبيرا يشمل أهم الأصول... قد تكون وصفة لمستقبل أجمل، أنقى وأرقى.
٠
أقترح البدء بهذا... [https://www.youtube.com/watch?v=mTwjUE60HG4&list=RDmTwjUE60HG4&start_radio=1] قبل أن نبدأ...
كـ "مهووس" بالنساء تساءلتُ: لو كنتُ من "خلق" البشر، كيف كانت ستكون العملية الجنسية؟
لماذا الفكرة أصلا؟ لأن الموجود الآن لم يرقني منذ أن كنت صغيرا! وفي رواية صحيحة لا غبار عليها، عن السيدة الوالدة - واسمها ليس آمنة - أني عندما كنت في بدايات الابتدائية، سألتها لماذا هي من حملت بي وليس السيد الوالد... لا أذكر الواقعة، لكن الراوية "ثقة" "عدلة" ولا يمكن التشكيك فيها، ولو أجزتُ جرحها لكان الدم الدم والهدم الهدم... لكل شيء! وأول ما سيُهدم، سيكون هوسي بالنساء، لأني أعتقد اليوم أن الأمر بدأ منذ الصغر، وغالبا عندما كنتُ سخلة في رحم السيدة الوالدة: ماذا سيبقى لي إذا هُدم هذا الصرح العظيم؟! لا شيء! العدم! الموت!
بمرور الأيام والأعوام، اكتشفتُ أن الأمر لا علاقة له بكوني مغايرا أحب النساء، حتى لو كنتُ مثليا كنتُ سأكون مهووسا بالنساء... صحيح، أن الرغبة الجنسية في النساء أصل كبير، لكن الأمر ليس كله جنسا... يخص الهوس عادة الجنس، فترى المهووس كأنه مجاهد مسلم في جنة الخلد، لكني لست كذلك! برغم أني حتى في الجنس... أتجاوز ذلك المجاهد بكثير! وذلك من أسباب رفضي للعملية الجنسية المتاحة الآن ومنذ بدء البشرية!
المتاح الآن لا يُشبع جوعا من النساء، ولا يروي الظمأ منهن! إذا ما أدخلتُه... مضمار هوسي، فإنه لن يتجاوز الابتدائية... في نهاية المضمار يوجد نوبل وليس فقط دكتوراه وشهرة عالمية! والموجود الآن مجرد ابتدائية! ألا يكفي هذا ليفهم البشر ألا إله خلق؟!! حقا أمرهم غريب... لو كانوا مهووسين مثلما يجب، لفهموا وانتهينا منذ قرون من كل هذا السفه الذي لا يزال يعشش في العقول ويعمي البصائر!
بدأت تساؤلاتي بـ: لماذا يوجد أعضاء جنسية أصلا؟ ولماذا هذا الإيلاج؟ وليحدث هذا الإيلاج وجب انتصاب القامة وأنهار دم تُحبس ولا أعلم ماذا آخر!! وهذا الإيلاج لا يدوم إلا وقتا محدودا جدا وإن وصل ساعات!! حتى لو قلتُ لماذا لا يدوم الانتصاب أبدا، فذلك غير وارد وصعب التحقيق، إذ كيف سيفعل ذلك المُدرّس وذلك الشرطي وذلك الطبيب في يومه؟!! إذا، هذا عضو مشكل، ولا يفي بالغرض، عائق ومكبّل، سجن وقيد لا يمكن أن يكون وراءه محب للنساء ولا أقول مهووس بهن! بل من وراءه كاره حاقد و... غيور! نعم! يغار من النساء ومن أن يُحببن دون حدود!
يسمونها أعضاء تناسلية، أي هدفها النسل. ويسمونها أعضاء جنسية، أي هدفها الجنس، والجنس فيه نسل وفيه... جنس... الثانية أحسن من الأولى، لكني لا أقبل التسميتين، فأسميها -إن جوزتُ وجودها- أعضاء مهووسية، أي أعضاء يجب أن تعمل طول الوقت، طوال الحياة! دون لغوب أو ملل! وهي بذلك ستتجاوز لياقة المسلم في جنة الخلد... هذا لو جوّزتُ وجودها، ولا أفعل!
بقيتْ عندي عقدة من جنس هذا العالم، لم أستطع التخلص منها! وهي أني أفعل، أُدخل، أولج!! وكنتيجة للعقدة، لا يوجد في عقلي شيء آخر: أنا أَدخل في النساء! لكني أرفض أن يدخل جزء مني فقط! أريد أن أدخل بكلي!! حتى أغيب فيهن!! الدنيا عندي متاهة... أبوابها نساء، جدرانها نساء، أرضها نساء، سقفها نساء، هواؤها نساء، نور غرفٍ نساء، ظلام غرف أخرى... أيضا نساء! خارج المتاهة عدم... لا أستطيع مغادرة المتاهة، لا أريد! يمتزج الواقع بالأحلام: الواقع المتاهة، والمتاهة نساء، مع كل نفس أرى النساء يدخلن من أنفي وفمي، ثم يخرجن فيتطايرن أمامي... الأحلام أيضا نساء! نساء تدخل دماغي تسبح في دمه وترقص مع كهربائه... تمتطي هرموناته كرعاة البقر! يمرّ ببالي دائما "رعي البقر"، برغم كون النساء في كل مكان في جسدي... وبرغم كل ذلك! لا أزال أريد نساء! نساء أكثر من كل الموجودات في المتاهة! أتمنى أن تتحول كل ذرة في بدني إلى نساء، لن يكف عدد نساء وطني، لن تكف كل نساء الأرض! عليّ بالبحث خارج الأرض عن حياة... عليّ مغادرة المجموعة والمجموعات والمجرة والمجرات، وسأصرخ بذبذبات كلها نساء: أريد نساء!! أريد نساء!! ... تبا!! لا أستطيع فعل كل هذا حتى في حلم، لذلك توجّب "خلق" من أريد وما أريد!! المن للنساء والما لكل أنثى غير بشرية، وما المانع؟ ولماذا أوقف هوسي مع البشر؟! الله عندما كان يهوديا قال اقتلوا الفاعل والبهيمة، وعندما أسلم، سهّل الأمور على الفاعل والمفعول فيها، لكن بعض الفقهاء صعّبوها! أنا سأفتح كل الأبواب و... الشبابيك! حبا وهوسا في النساء... في الإناث!!
ولا أعلم كيف سيُنظر لي الآن؟!! "المتحضرون" اليوم يسخرون من أربع منكوحات، وعدد لا محدود من الجواري، أضف إليهن ما يوجد "تحت الطاولة" مما يجهله العوام... ولا جواري اليوم!! يعني أربع فقط، وحتى هذا ممنوع في بلدي!! ماذا سيقولون عندما يعرفون أني تجاوزت الله في أرضه، وحتى في جنته بأشواط بعيدة؟!!
هوسي يخص النساء فقط... لا أنظر للذكور! ولذلك تغلبني جنة الله المسلم في هذه فقط: لا أحب الولدان ولا أشتهي الدخول في صورة يُفعل فيها... كل غير ذلك عندي! وأعظم! أنا كأبي يعلى الفراء: "إلا اللحية والفرج"! كله عندي وألتزم و... أكثر! إلا الذكور! حتى الرضيعات؟ والصغيرات؟ والعجائز؟ والمجنونات؟ نعم!! حتى هن!! وبما أني أعرف أنكَ لم تتابع مثلما يجب، أذكّر بأننا انتهينا من القضبان وإيلاجها... من الأعضاء الجنسية والتناسلية! أنا أَدخل كل أنثى، كل امرأة، فأكون كروح في أفلام كرتون تدخل جسدا فيكون لها قالبا... لها وليس له!! غريب بالمناسبة كيف ذكّروا الروح، غريب كيف يردد ذلك أشباه النساء وأشباه الإناث... غريب وعجيب!! الأغرب والأعجب أني حتى بهؤلاء الأشباه... مهووس!! فأنا لا أستثنيهن من عملية دخولي... ودخول... وإدخال... الروح في أفلام الكرتون!
يا كل نساء وطني، يا كل نساء العالم! إليّ إليّ! واحملن معكن كل رضيعة وصغيرة! فلا سماء تنتظركن وتنتظرهن! ولا أرض ستنصفكن وتنصفهن! لا تنسين العجائز والمجنونات والكلبات و"القطات" والبقرات والحيات بقرون والشجرات وكل الجمادات... المؤنث منها، وما ذكّروه سنؤنثه معا وسأدخل فيـ... ـها!
٠
أميرتي... هذا ردي على كل ما قرأتُ منذ قليل... بإيجاز، وبطريقتي. رجاء أول: لا تحاولي فهم كل شيء... لا أحد سيستطيع. رجاء ثاني: معرفة كيف تُعامل الأميرات، منه استحالة تركهن ينتظرن، لكن ما العمل إذا كان المستقبل... نيرفانا... أمكنة لا تغطية فيها ولا نساء؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - لم أعلق !
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 3 - 01:20 )
إلى ذلك الوقت ، أحتاج مساعدة مستعجلة الآن ؛ المستوى 1 : لغة سهلة يفهمها الجميع ، المستوى 10 : لغة لا يفهمها أحد ، أريد من 7 إلى 9 ، وليس 13 !

لم أعلق ! ولا أنتظر ردا ! نسخت تعليقا كتبته منذ ثمانية أشهر ..


2 - لم أركز جيدا
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 4 - 13:55 )
عندما علقت ، لذلك لم أر ما تركت .. لا تلمني ! لأني أتذكر دائما أنك لا تتقن اللغة وردك كان في ضيقة من وقت ^_^

قد أكون لم أفهم كل شيء ، لكني وجدت أغلب القوارير .. !

الذي لم أفهمه لماذا سمحت ببقاء معنى يقول أن الكاتب لا يودع الموقع فقط بل العالم والحياة ؟ معنى واضح في أول النص وآخره .. هل فاتك ذلك ؟ لا أتصور .. لماذا تركته إذن ؟ سأنتظر الجواب عندما تعود ، وإذا وصلت إليه وحدي سأقول .


3 - شكرا !
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 4 - 19:22 )
13-26 : ( الجزء السابق كان فيه بعض تعقيد، أو كثير منه، ربما... )

13-25 : ذلك الحوار الغامض مع ملاك في آخر الفصل ، وذلك الوعد المبهم الذي لم يُفصَح عنه .. الذي رفضته ملاك .. لم يكن فقط أجمل الحب وأعظمه ، بل كان عبادة ! للغائبة جسدا وللحاضرين .. ( أرى... وأعدكَ -------- أني لن أعدكَ أبدا!! )

الأستاذ سامي رحل منذ مدة ، وحضرة الكاتب يعرف هذا جيدا ! فكيف يغفل عن معنى يستحيل ألا أراه ؟ ! تتبعت فرأيت .. واكتشفت أجمل هدية ! من مزبلة الموت أخرجت أزكى زهرة حياة ! ومن خلال الهدية وقفت أكثر على معنى الرسالة في زجاجة وكيف أنك لا تبالي مطلقا بمن وجدها أو حتى بمن أرسلت إليها إذا لم تفهمها : الدنيا إستحقاق ، أوافق !

تنتابني رغبة شديدة في شرح كلامي ليفهمه من سيقرأه بعد نشره .. لكني لن أفعل ، مثلما لم تفعل ولم تهتم .. تركت لي وقتا طويلا لأفهم ، لكني .. لم أتأخر كثيرا ! لم أركز عند القراءة الأولى ولم أجد الرابط الواضح بين تعليقاتي وردك ! مخجل جدا أني لم أفهم العلاقة ! ولولا الأسطر الأخيرة ما فكرت وما فهمت ! ! خصوصا أنك قلت كل هذا سابقا عند نقاشنا عن الإستحقاق والمقابل ! وأتذكر كلامك عن شذاذ


4 - شكرا ! !
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 4 - 19:23 )
الآفاق فأرى بوضوح الوصفة التي تقدمها .. الرفض الكلي للأديان والأيديولوجيات .. ( افعل ومر ولا تنتظر لا من تذمر ولا من شكر وإن كانت - أميرة - في عالم جواري ) ! ( الملحد يعرف الدين أكثر من المؤمن ، ومن يقول بوهم الحب يعرف الحب أكثر من المحبين ) ( فاقد الشيء يعطيه أكثر ممن يظنون أنهم يملكونه ! ) ..

طلبت ألا أعتذر أبدا .. هذه كبوة كبيرة لا أستطيع فيها لا أن أطلب ولا أن آمر بل أن .. أعتذر ! !

https://www.youtube.com/watch?v=E77ZqkdmIYM&list=RDE77ZqkdmIYM&start_radio=1


5 - 1-4
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 6 - 13:26 )
سيكون لي كتابة عن هذه المفاهيم -الراقية- التي نستعملها كبديهيات -ضرورية-، ويُدان من الجميع كل من لم يفعل... منها الاعتذار، وسأعيد قولي وسأصر: لا تعتذري أبدا! (كلامي بالطبع لا يشمل الشتام وعديم الأخلاق والقاتل والسارق والمغتصب وكل مجرم... وحتى هؤلاء، لا يعنيني اعتذارهم في شيء: تعنيني فقط عيني التي خسرتُها، والتي لن تعود لا بالاعتذار ولا بعدمه!)
أزعم أن مفهومي أرقى بكثير من -الرقي- المزعوم لاستعمال هذه الكلمة: نحن هنا، مجرد منشورات، تعليقات كانت أو مقالات. نحن مجرد أفكار، والأفكار لا تعتذر إلى أخرى، بل بعضها يفند الآخر، وبعضها يتفق معه ويؤازره... يخص هذا، الأفكار التي لا يمكن أن تسير في نفس الطريق مع الأخرى، وينطبق هذا على المقالات فقط، لا على القصص التي شأنها آخر مختلف جملة وتفصيلا؛ في هذا الصدد، قلتُ أن الحد الأدنى المطلوب من القارئ هو عدم الحياد عن الطريق العام الواضح، فقط، وغير ذلك، يستطيع أن يستخرج ما يريد، بل أضيف الآن أنه يستطيع حتى ألا يلتزم بذلك الإطار الواضح، فيزعم مثلا أني أحتقر المرأة في كل هذه القصص أو أروّج للوبي الحروف المقطعة أو البدوفيلي أو عنصري أو أو... : يستطيع وليس


6 - 2-4
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 6 - 13:26 )
مطالبا بأي اعتذار، يلزمه فقط أدلة على زعمه، إن وَجَد! وسيجد، لكن، مجرد مشاهد ومقتطفات لن تخدم غرضه ولن تصمد (مثلا، في رفض نور احتقار للمرأة وعنصرية ضد السود).
أنا ممن يرون الانتساب إلى أي دين أو أيديولوجيا مسبّة، نقيصة، خزي وعار! وبرغم ذلك لا يمكن أن أنادي بمنعٍ أو حظر أو اضطهاد، فهل سيقلقني في شيء هذا الذي لم يفهم شيئا من قصصٍ قلتُ عنها مرارا أنها -لي- وأنها -رسائل ملقاة في البحر-؟ هذا شأن من يقبع في أسفل السلم... أعلاه الآن: أنتِ.
توقعت أن تتفطني لأشياء، لم يكن ضمنها البتة رسالة الموت تلك ومضمونها، فهمتِ ذلك في وقت قصير جدا... رسالة ربما من سيعيد قراءة كل الفصول ألف مرة لن يراها، ولا أطالبه بذلك، وبرغم ذلك هي -كبوة كبيرة- و -أمر مخجل- عندكِ! واعتذرتِ عنها... هذه الكبوة العظيمة! قلتُ أني حقا أمقت من لا يعرف حقيقته، وخصوصا من ينزل من العلياء إلى المزبلة! وفي عالمنا المزيف والمُغيب هذا، يُسمون ذلك -مكارم أخلاق- ومنها التواضع والاعتذار!
أ. سامي... لا أعرف الرجل، لكن يكفيني أنكِ تجلينه، وأن الكتابة عنه ستسركِ... ستكون مفيدة لي، للقراء، وحتى لمن لم يكتبوا عنه... وأتذكر جيدا أنه كتب عن


7 - 3-4
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 6 - 13:26 )
شخص توفي! يلزمني وقت فقط لأقرأ له، سيأتي ذلك المقال -أو مقالات ربما- ولو بعد عشرين سنة... عندنا الوقت! [أسهّل هنا: إما كلامي متناقض، وإما أميرة ليست مجرد فكرة... منذ أشهر قلتِ: (هل في كتابة الكاتب عن المعلقة قيمة مضافة لها ؟ تغلب اللا على النعم ، لأنه حولها إلى مجرد شخصية من شخصياته .. الحقيقة المادية المتواصلة منذ أكثر من سنة صارت فصولا من قصة كغيرها من القصص .. لا فرق بين إيمان وأميرة ، كلتاهما أفكار وأوهام وشيزوفرينيا !)، وكان جوابي: (You are REAL نقطة. ... والقضية ليست إضافة... لا تحتاجين إضافة من أحد.)]
كلمة عن الشكر... هل تُشكر الأم على حملها ورضاعها؟ هل يُشكر الطبيب الذي أنقذ مصابا في حادث؟ هل يُشكر من دخل مكانا فابتسم وسلّم؟ ... نعم! في عالم الزيف والثنائيات، فيُشكر الشرطي الذي قبض على تاجر مخدرات لأن غيره المرتشي ما كان سيفعل! لماذا لا نستعمل هذه الألفاظ مثلما نفعل مع الآلهة والملائكة والشياطين والنفس والروح؟ أو...! لماذا نستعملها أصلا؟ ألا تُشبه قوانين عقوبات جرائم السرقة والاغتصاب والقتل؟ هل يوجد إمكانية لأن نقترف هذه الجرائم؟ وحده الذي يكترث هو من عنده تلك الإمكانية: نحن


8 - 4-4
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 6 - 13:26 )
هنا لا نبالي إطلاقا، وهذا ليس قمة العنف والاحتقار، بل العقل والمنطق والاستحقاق! طبّقي على كل شيء... على الحب: لماذا كل البشر ذكورا وإناثا يحتاجون سماع الكلمة؟ لأنهم كلهم يشكرون الأم على حملها ورضاعها! (مفتاح آخر: الحب الموصوف في ملاك جميل جدا... لكن في عالم الراوي، وليس في عالم الكاتب الذي يهزأ بكل ذلك.)
و... مثلما رأيتِ، خلقتُ الوقت غصبا لأرد، الأميرات لا يجب ولا يمكن أن ينتظرن. أيضا، عندما تحضر الرغبة والإرادة، ينعدم المستحيل. (تكلمتِ عن العمل... ليس العمل فقط ما يشغلني هذه الأيام، بل الاعتناء بأميرة أخرى؛ المرأة الكبيرة التي ذكرتُها مرة...)


9 - عالم مزيف .. كل شيء مزيف .
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 6 - 21:25 )
أعدت مشاهدة أفلام كثيرة في المدة الماضية .. مع تعليقاتك ، تكون ثلاثة منها هي القارورة الأهم !

( https://www.youtube.com/watch?v=jARp24AJWLk )

( https://www.youtube.com/watch?v=f-JrAKxg-Fs )

( https://www.youtube.com/watch?v=18xMD9h_ATQ&list=RD18xMD9h_ATQ&start_radio=1 )

لكني .. تعبت ! ! تعبت كثيرا ! !


10 - عندما تجلّى لها، بالدمع ناجته... سبحانهما!
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 8 - 21:37 )
لا يزال أمامنا الكثير، والحكم ليس الآن. تذكير... المرأة هي المركز وليس الرجل: أي فهم غير ذلك سيكون مكانه أسفل السلم!
هذا سيتعبكِ أكثر... [https://www.youtube.com/watch?v=kTqwy6ay1HQ&list=RD18xMD9h_ATQ&index=5]! كنتُ سأضع كلام بيرم -التونسي-... الأحمق! عن حج -بيت الله-! (وراء كل حمقاء أحمق، وليس وراء كل عظيم امرأة!)
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;- (لا تخطئي في الحساب... 1 2 3 4.)


11 - واضحة
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 9 - 13:23 )
ومفيدة .. لكن سأواصل ، لم يعد إحتمال آخر .

أرجو ألا تغضب الأميرة الكبيرة من الوقت الذي تخلقه غصبا لترد ! إعتن بها جيدا ..


12 - أحب ، أعتذر وأشكر ! 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 10 - 16:03 )
الدائرة الضيقة التي وضعت فيها مصطلحات الشكر والإعتذار دعوة إلى الألوهية ، لكننا بشر ، يسرنا الإطراء والإعتراف بالفضل ..

هي دعوة إلى القوة ، إلى إفعل ومر ولا تنتظر .. دعوة راقية إلى العودة إلى الذات ولا شيء غيرها ، في كل شيء يخص وجودنا .. أفهم ذلك جيدا ، وأرى الأصل الفكري الذي يقف وراء ذلك : نبذ كل الأديان والأيديولوجيات والإعتماد فقط على الذات .

لكن ذلك فنتازيا تتنافى مع طبيعة البشر ، كل البشر .. ونحن بشر !

مبادئ جميلة وراقية من وراء كل هذا ، الحرية الإستقلالية والقوة .. يظهر كلامك دعوة إلى الجميع ، لكنه يخص أفرادا وجب عليهم السير في الطريق الذي تصف لكي يستطيعوا الحياة بين الوحوش المغيبة التي تحيط بهم .. لا يستثني ذلك حتى القرين الذي لا يجب عبره تحقيق الوجود وإستمراره : الكفر بالحب حقيقة ! أعي ذلك ، لكني .. أفضل الإيمان على الإلحاد هنا !

- الكاتب يهزأ بكل ذلك ؟ - : الكاتب لا يقول - الكلمة - ، لكنه يفعل كل معانيها ومتطلباتها ..

السخرية من كل شيء تبقى مثيرة جدا ، أساسها المعرفة وتجاوز الأوهام التي يؤمن بها البشر .. للأسف ، المرأة طوال التاريخ وإلى اليوم لا تزال مؤمنة أكثر من


13 - أحب ، أعتذر وأشكر ! 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 10 - 16:05 )
الرجال : عدم إستثناء تلك المرأة من - الهوس - حب ! دون إنتظار مقابل ! وعدم الإنتظار فنتازيا ، وهم ، إيمان يتنافى مع أبسط شروط الإستحقاق .. لا أحد يستطيع الشفاء من الشيزوفرينيا ، نحن بشر .. مجرد بشر !

ولذلك :

- أحب هذه الصفحة .
- أعتذر عن كل التعليقات التي لم أفهم فيها ما ترمي إليه حقيقة .. عدت إليها كلها منذ أول تعليق ، ورأيت صبرك !
- رأيت أيضا كيف صدرت المرأة في إيمان وبسمة ثم ملاك ، وحاولت تغييب الرجل في الراوي : يسمى ذلك حبا : شكرا !

https://www.youtube.com/watch?v=g-gh2hIRhkc&list=RDg-gh2hIRhkc&start_radio=1


14 - هذه كتابة ساخرة....1
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 11 - 22:22 )
[https://www.youtube.com/watch?v=41H2BNgnhks]
كالحرية والعدالة وغيرهما من الأماني، تبقى مسألة المقابل معضلة بالنسبة لي، ليس هنا فقط، بل أواجهها كل يوم مع كل وجه متألم يزورني. من واقعي، هي مسألة كالموت، لا هروب منها! لكن، ومن نفس ذلك الواقع، هناك قاعدة لا يمكن أن تُنسى أو تُتجاوز: Primum non nocere!
علاقة ذلك بما أكتب... أحاول ما استطعت ألا أنتظر، والأهم ألا أضر: على الأقل إن لم أؤثر بالإيجاب، لا يجب أن أؤثر سلبا، والتأثير سلبا إلحاق ضرر! كلامي بالطبع يخص أولئك -الشذاذ- فقط، لا المرضى الذين يرون أنفسهم أصحاء كالمتدينين والمؤدلجين. لكن، هل حقا يمكن أن يحصل ذلك معهم؟ نعم، وأستطيع تفنيد كل أقوال المعترضين بخصوص موضوعات معضلة على رأسها الموت، الحب، المحارم، خرافة الزوج إلخ...
الراوي ترجّى ملاك أن تعده، لكنها رفضت. بكل صدق: وضعتُ نسبة 1على مليون أن يرى أحد ذلك القصد، تركتُه فقط كدليل على قولي أن الملحد يعرف الدين أكثر من المؤمنين تماما كـ -جماعة الحب-. ذلك الموقف وراءه كلام كثير جدا لا يمكن لـ -مؤمن محب- رده، والنتيجة ستكون: الضرر، الممنوع جملة وتفصيلا! إن حدث ذلك، وبرغم ألا مسؤولية لي فيه،


15 - هذه كتابة ساخرة...2
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 11 - 22:22 )
إلا أني يستحيل أن أقبله!
لا أحتاج المواصلة، ستفهمين الهدف مما قيل. عودي إلى رسالة إيمان: (الجواب نفيًا، صوتٌ صارخٌ في كل مكان في الموقع. هذه الجملة حُكم وعهد...) لا يمكن أن يتغيّر.
أمر مهم لم تتطرقي إليه حتى الآن، وتأخرتِ! لأنكِ أخذتِ الخلفية الوطنية فقط: حاولي النظر للأشخاص، كقصة عاطفية عادية/ بسيطة: لماذا لا توجد حبيبة واحدة؟ لماذا العدد؟ وفي نفس الوقت! لماذا تموت إيمان؟ لماذا الموت؟ ما الفرق بين موت إيمان وموت هناء؟ عن أي حب يُتكلم، عن أي جنس، عن أي موت؟ ولا أحد يبعدكِ عن ملاك، وكيف أبعدكِ عن المركز الذي يدور حوله الجميع؟! ونفس الشيء بالنسبة للراوي، لكنه ليس أهم من ثلاثتهن، ولا يجب أن يكون بأيّ حال! (بالمناسبة، 1- إذا جوّزنا أن تكون النساء وطنا، لماذا لا نجوّز أن يكنّ نفس الراوي؟ ابدئي بالأشبه به: إيمان، ثم البعيدة العليّة: ملاك، ثم الحلم/ الفنتازيا: بسمة. 2- الإسبانية تخص الراوي، وقد قلتُ عن ناتالي أنها حمقاء كأم كلثوم. 3- الرابعة ليست للراوي، لستُ مثليا! الورود فقط للنساء... الرجال لا يستحقون ورودا، بل قطع قضبانهم مثلما قيل في المنشور.)
-معانيها ومتطلباتها-: لنفرض ذلك، لماذا يُشكر


16 - هذه كتابة ساخرة..3
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 11 - 22:23 )
إذن؟/ -لم يعد احتمال آخر-؟ الاحتمالات تبقى كثيرة!/ -لا يستثني ذلك حتى القرين-: حتى؟ الأمر يخصه بالدرجة الأولى!/ -حاولت تغييب الرجل-: ربما، وإذا كان كذلك، السؤال يظل قائما: لماذا الشكر؟/ -رأيت صبرك-: إذا كان فضل، فلن يكون للكاتب بل للمعلق، وربما أستطيع تلخيص نجاح وجودي في هذا الموقع بـ: يكفيني شخص واحد قرأ لي، وحدثت عنده إضافة... واحد فقط لأستطيع غلبة الصوت الذي أسمعه دائما كلما كتبتُ: (أنتَ تضيع وقتكَ!)، -شذوذ- في كل شيء وصعب جدا أن يتفق أحد مع كل أو أغلب ما أقول، وبالطبع أقصد المقالات وليس القصص التي لم أتوقع أبدا الحاصل هنا... الرابعة لكِ.
[https://www.youtube.com/watch?v=i1GmxMTwUgs&list=RDi1GmxMTwUgs&start_radio=1]
هل سأستطيع أكثر من هذا؟ لا أظن...


17 - ( مع الرغبة والإرادة ينعدم المستحيل ) .. 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 12 - 14:26 )
يستغرب من التعليق على مقالات قديمة ومحاسبة من كتبها ، لأن الكاتب قد يكون غير رأيه كليا وتجاوز ما قاله قديما .. لا تقول بذلك ، وتلتزم بكل حرف كتبته ، وفي القصص قبل المقالات .

من أول قصة .. ماما كريمة ( القصص كثيرة، وفيها سيقال الكثير، ولن يغيب السؤال عن حقيقتها من خيالها، وستكون الوحيد الذي سيجيب. كل قصة ستكون ملكا لك بعد قراءتها، ولن يبق قيمة لقولي فيها. )

( -ماما كريمة-، لم تكن إشباع نقص أم، لم تكن أما ثانية أو أما أخرى بل كانت أما وكفى، بل لو قارنت وصدقت لكانت في مسرح الأمومة الألف والياء.)

( شدته لم أفهمها يوما، كما لم يفهم هو يوما كيف كانت أميرة لا تعني لي شيئا غير الجنس، كان يراها لا ينقصها شيء وكنت أراها مجرد فتاة تافهة لا تصلح إلا للفراش. )

( كنت أظن أن تلك الرغبة الجامحة في رؤيتها كان لشرح موقفي وإبراء ذمتي من ناحية ابنة أختها، لكني كنت مخطئا لأن الحقيقة كانت أني أردتها هي لأكلمها هي لا لأتكلم عن ابنة أختها. )

( -كمال- أميرة وتوبيخ أوبيليكس 2 جعلاني أقف على الحقيقة الأولى أنها -الحب-، وحضور خالة أميرة جعلني أفهم الحقيقة الثانية أنها -المرأة-. ) أميرة المقصودة ليست


18 - ( مع الرغبة والإرادة ينعدم المستحيل ) .. 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 12 - 14:26 )
الصاحبة لكن الأخت الصغرى

( هن كن الماضي الذي أخذته -أميرة- ولم تترك منه لهن شيئا، والمستقبل كان -ماما كريمة- وابنة أختها أميرة. )

( ثلاث نساء ملكن كل شيء، رحلت إحداهن وبقيت اثنتان. أميرتان تعرف كل منهما من الأميرة الحقيقية، لكنهما رضيتا ومعهما رضيت. ) الحقيقية هي أميرة الأخت وليست الصاحبة التي صارت زوجة !

- الهوس - بدأ منذ أول قصة ، ولا يزال متواصلا ، ولا أشك أنه سيتواصل تواصل ملاك وإيمان وبسمة .. الغريب كثرة الصدف ! فهناك مسنة وأميرة ، وهنا مسنة وأميرة ! الأغرب ، وأتمنى أن أكون على خطأ ، رثاء الأميرة الكبيرة : رسالة أخرى في زجاجة لم أفهمها عندما كتبت أرجو ألا تغضب ! أعتذر عن ذلك !

يختلف غياب عزيز الملحد عن المؤمن .. لا رجاء وهمي عند الملحد بعكس المؤمن الذي يستطيع أن يستشعر وجود من غاب عند زيارة قبر أو رؤية صورة : حب الملحد أعظم وأنقى !

يتبع .. كلام أخير لن ترد بعده .. الكلمة الأخيرة لي .


19 - ( مع الرغبة والإرادة ينعدم المستحيل ) .. 3
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 12 - 23:33 )
{ قوس : منذ قليل علقت على مقال للأستاذ سامي الذيب ، وتركت له رابط مقالك عنه .. في ذلك المقال قلت أنك لا تعلم هل هو مؤمن بأكذوبة الهولوكوست أم لا لأنه لا يستطيع إعلان موقفه خوفا من الملاحقة القضائية .. بعد رؤية الفيديو المرافق ، هو مؤمن لا أشك في ذلك ! كذلك الأكاديمي التونسي في الدراسات اليهودية .. إذا فكرت في سماعه ، لا تفعل ! حتى مع سرعة ×2 يبقى مضيعة وقت !

شعرت بغرابة كبيرة ! أول مرة أعلق في مكان آخر ، أتصور أول وآخر مرة ! }

1- عندما غيرت معرفي السابق ، لم أكن أعرف أن قصصا كثيرة منشورة شخصياتها بنفس الإسم .. كنت أقرأ فقط فصول ملاك وتركيزي الأكثر كان مع شخصية إيمان .

2- مشهد كلاسيكي لكنه يبقى مثيرا ورائعا ، ذلك الأب أو تلك الأم التي تخفي ألمها عن أبنائها ، ذلك الحبيب أو الحبيبة عن قرينها .. ليست مازوشية مرضية بل بكل بساطة ، محبة - حب !

3- الفيلمان ‍ذكرتَهما منذ أول أيام متابعتي ، وقتها كانا مجرد فيلمين جميلين ، Claire جميلة لكن وجه Meg أجمل ، ملائكي مثلما يقال ! قصص خيالية جميلة قد ترى تكريما للمرأة ، فالملائكة تنازلت وتحولت لتحب المرأة ! لكن لماذا تضعها ؟ وما الهدف منها ؟ لم


20 - ( مع الرغبة والإرادة ينعدم المستحيل ) .. 4
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 12 - 23:33 )
أفهم السبب ، لم أكن أعرف وقتها أصل الخرافة .. وتبين أنهم البدو ! الذين لا يزالون يستعمرون كل عالمنا وبموافقتنا دون أن نعلم لأننا جهلة مغيبون !! ( كان في الأرض طغاة في تلك الأيام. وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم ) تك 6: 4 .. اليوم اليهود والمسيحيون ينكرون ما قاله أسلافهم من حاخامات وآباء أوائل ! لكن الخرافة متواصلة كثقافة تدمع منها أعيننا ونصفق لها دون أن نعلم ونظن أننا سنتحرر ! ( Primum non nocere ) ؟ من قصة - بسيطة - على موقع نات تعلمت معنى البحث عن الأصول ومواجهتها ، ثم رفضها بنصوصها بكل تاريخها وحتى ثقافتها الباقية : هل هذه إضافة أم ضرر ؟ !! من يستحقها الرابعة ؟ أستطيع إهداء الورود للجنسين ..

4- ( الاحتمالات تبقى كثيرة! ) .. لا ، هو واحد فقط .. لا أستطيع التراجع الآن ، لن أخطئ مرة ثانية !

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-

اخر الافلام

.. هل الرواية الأمريكية عن انقسام المؤسسة العسكرية الإيرانية صح


.. بدأ بالتمثيل فى مسرح الجامعة .. صدفة دخلت خالد جلال عالم الإ




.. -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع


.. تغطية خاصة | مسؤول أميركي لـ-رويترز-: واشنطن لا تزال ملتزمة




.. مسؤول أمريكي: استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران