الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ألم تكن الخرافة طريق الله؟

المهدي المغربي

2026 / 5 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


على مر الحقب و الازمنة و العصور بعدما تشكل كوكب الأرض و ظهرت الكائنات الحية، المائية منها و كذلك البرية والنباتات و الأشجار و الحيوان و لاحقا الإنسان كامتداد للتطور البيولوجي، اذن على هذا الاساس من منظور فلسفة التدين، بما ان السماء و من دون منازع هي اللغز الأوسع في الكون، إلى جانب التأمل الشاعري و البحث العلمي و ترويض العين على النظر،
ألم تكن من قبل تغري الإنسان بالعبادة ؟؟؟ حتى و ان لم تكن نتائج الطقوس مضمونة بالملموس مائة بالمائة كباقي التأملات الروحانية المنسجمة منها و المتضاربة و المتعارضة و كذلك المتناقضة منها !!!

قد عبد الإنسان منذ تشكل الوعي الخرافي او منذ ظهور إرهاصات التعبد الأولى او بالاحرى نمو الخوف المقدس، قد عبد الجبال و الأنهار و الأشجار و الشمس و القمر و النجوم و الحيوان و النار و الرياح و المصنوعات التوطمية حتى أن ختمها بصناعة "الله" اللامادي ببداية عصر ما سمي مرحلة التوحيد. و بما ان الله كان دائما موجودا قبل كل شيء. نفترض أن هذا السؤال اللغز في محله كسؤال استطرادي :
لماذا انتظر "الله" هو ذاته كل هذه المليارات من السنين كي يظهر في عقل الإنسان الخرافي و يتجلى هو الكل في الكل و هو الصانع الأول؟؟؟
الا نلتمس من الكلام عذر الغرابة و يقينية الشك؟
ام ان الارتباط العضوي بهذه الصناعة مرتبط بشكل قطعي بدماغ الإنسان العاقل حيث بداخله تدور الأسئلة و الهواجس و المخاوف في صراع حاد كي تقفز إلى درجة إدراك البديل الروحي حيث اكتشاف زاوية الطمأنة على ظهر الآخر البراني الذي من باب التعجيز و الإغراق في عمق الفانتازيا المثالية تقرر انه لم يلد و لم يولد و مع ذلك يعتقد أنه صانع الكون. في هذا الباب العجيب الغريب حدث و لا حرج خصوصا سعيهم في أفق جعل الخرافة المقدسة بالنسبة للعقل العاطفي المرهف الحس الديني مقبولة و تجوز و تتفشى بالرغم من ان التناقض في الفرضية ظاهر و واضح.

يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | المقدسات المسيحية في فلسطين ولبنان تحت نيرا


.. هل القاضي مقيد بالمذهب الحنفي في مشروع قانون الأحوال الشخصية




.. 10-Unless they associate others / Yusuf / 100 - 111


.. نجاة عبدالحق لـ«المصري اليوم»: معظم يهود مصر لم يهاجروا لإسر




.. جلالة الملك ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لحضور الاحتفال بمر