الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
النسر...حين تتحول المعاناة الى قوة
عبد علي سفيح
باحث اكاديمي
2026 / 5 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
النسر… حين تتحول المعاناة إلى قوة
لماذا اتخذ العالم النسر رمزًا للقوة؟
لأن في حياته درسًا عميقًا قد يغفل عنه كثير من الناس: لكي تستمر قويًا، عليك أن تتخلى عمّا يثقل روحك… حتى لو كان جزءًا منك.
عندما يبلغ النسر سنًا متقدمة( 40 سنة)، تضعف مخالبه، ويثقل ريشه، ويصبح الطيران والصيد مهمة شاقة. عندها يقف أمام خيار قاسٍ: الاستسلام للنهاية، أو خوض تجربة مؤلمة من أجل بداية جديدة.يختار الصقر العزلة، ويصعد إلى أعالي الجبال. هناك، يبدأ رحلة التغيير: يكسر منقاره القديم بضربه في الصخور حتى يسقط ليتيح لآخر جديد أن ينمو. وعن طريق هذا المنقار الجديد ينتف ريشه الثقيل واحدًا تلو الآخر. إنها عملية طويلة، مؤلمة، تتطلب صبرًا هائلًا وقدرة على تحمل الألم.
لكن بعد هذه المرحلة القاسية، يولد الصقر من جديد. يستعيد قوته، ويعود إلى السماء أكثر قدرة على التحليق والصيد.
الدرس الذي يمنحنا إياه النسر واضح:
إن أردت أن تعيش بقوة، فعليك أن تترك ماضيك خلفك، أن تتخلص من كل ما يعيقك، وأن تتحلى بالشجاعة لتبدأ من جديد.
عِش كالنسر… لا تخف من الألم إذا كان طريقًا نحو قوةٍ أعظم.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سرديات أونلاين | المقدسات المسيحية في فلسطين ولبنان تحت نيرا
.. هل القاضي مقيد بالمذهب الحنفي في مشروع قانون الأحوال الشخصية
.. 10-Unless they associate others / Yusuf / 100 - 111
.. نجاة عبدالحق لـ«المصري اليوم»: معظم يهود مصر لم يهاجروا لإسر
.. جلالة الملك ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لحضور الاحتفال بمر