الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


شذرات عن -الدين الفلسطيني-

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2026 / 5 / 19
سيرة ذاتية


هذه شذرات عما أسميته "الدين الفلسطيني"، دين كان وراءه أهلي، وفلسطينيون أفراد، أقل ما يمكنني وصفهم أنهم رائعون بل مثاليون! أروعهم على الإطلاق وأهمهم عندما كنتُ صغيرا، كان...
منذ أيام حصل النادي الإفريقي على لقب البطولة، من زرع حب الإفريقي في "قلب وعقل" ذلك الطفل الصغير الذي عرفتُ؟ تخيّل وأنت طفل صغير أن يُهدى إليك قميص ناديك المفضل، قفازات الحارس وحذاء المهاجم المفضل؟ تخيل أن تُصوّر مع البطولة والكأس وأغلب اللاعبين؟ أن تُهدى إليك كراسات كبيرة الحجم فيها كل ما يُكتب في الجرائد عن الإفريقي وصُور كبيرة جدا للاعبيك المفضلين، بعض الصور تكون أطول منك؟ تخيلتَ؟ أضف إلى ذلك أن كل العائلة تحب الترجي (الغريم التقليدي)، أي لا نصير لك إلا شخص واحد... فلسطيني!
في عقل ذلك الطفل الصغير ووجدانه، كان الفلسطيني يعني الأخ الكبير المحب والنصير، وبما أن الإفريقي "فريق الشعب" والترجي "فريق السلطة"، كان الفلسطيني الشعبَ وكان أخوتي السلطة، كان الفلسطيني الأقرب وأخوتي الأبعد، كان الفلسطيني الأهل والأسرة والمظلومين وكان أخوتي الغرباء والسلطة واللصوص المضطهِدين!
الفلسطيني زوجته تونسية تحب الترجي، فشملها نفس حكمي على أخوتي؛ أي عندما نلتقي في منزلنا أو منزله، يكون كل التوانسة الموجودين "غرباء" (زوجته وأسرتي) و"أصحاب الحق والمظلومون والمضطهَدون" أنا وهو! وعندما كبر أبناؤه كانوا كلهم يحبون الإفريقي، وبالطبع لم أكن أنظر إليهم كـ "أبناء التونسية" بل "أبناء الفلسطيني"!
كان هذا في صغري، واستمر الهوس بالإفريقي حتى أنهاه دون أن يشعر نفس الفلسطيني... "كرهتُ" الإفريقي ولم أعد مشاهدا لمبارياته ولا حتى متابعا لأخباره، والسبب أنه كان سبب وفاة الفلسطيني بجلطة بعد خسارة مباراة.
منذ أيام سمعتُ صراخا وضجيجا، شماريخ ودراجات نارية وطبل ومزمار، ففهمت أنه إما عرس وإما حدث رياضي. علمتُ بعد ذلك أن الإفريقي حصل على البطولة.
ماذا كانت تعني تلك الكراسات التي فيها أخبار وصور لاعبي النادي؟ في الابتدائية كانت أعظم جائزة أحصل عليها، وأيضا أعظم محفز... لم تكن تعنيني جوائز المدرسة، بل فقط تلك الكراسات، وكانت ثلاث كل سنة، السنة الدراسية ثلاث ثلاثيات، لأحصل على جائزتي يجب أن أكون الأول في قسمي في الثلاثي الأول دون اعتبار المعدل/ المجموع، لكن بعد ذلك يجب إضافةً على المركز الأول، يجب أن يكون المجموع أحسن من الذي قبله، وإلا لا أحصل على كراستي حتى لو كنت الأول... ست سنوات ابتدائية، 18 كراسة لا أزال أحتفظ بها إلى اليوم... حاول تخيل أنك تشتري كل الجرائد التي في البلد، من كل جريدة نسختين، وتصنع كراسين، واحدة لك وواحدة جائزة للطفل الصغير: هوس نعم، لكن وقت! ووقت كثير جدا! والأهم من كل هذا... هناك من فكّر في إسعاد طفل صغير وتحفيزه ليدرس ويتألق...
ذكريات الطفل الصغير كثيرة، أغلب ما لا يُنسى منها، كان مع نفس الفلسطيني... هل سينسى صغير من علّمه قيادة دراجة؟ من علّمه السباحة؟
"الزَّرْدَة"... الكلمة تعني احتفالا/ مهرجانا يخص "وليا صالحا"، والأولياء عودة إلى الأصل أي التعدد بعكس التوحيد الإسلامي الصحراوي... المناسبة لم تكن تعني الدين بالنسبة للأسرة، بل عادة متوارثة وفرصة "افتخار طبقي": من يذبح خروفا ويطعم الفقراء، من يُقدم مالا للولي وذلك المال ستذهب منه نسبة للفقراء، وأيضا من يسعد الأطفال فيطعمهم لحما وقبل اللحم الحلوى... لا أذكر أني رأيتُ الوالدة تصلي أمام تابوت الولي -وهي لا تصلي أصلا- أو تتضرع طالبة شيئا، بل كانت تطبخ وتُطعم، تتندر وتتهكم وتضحك و... فقط! كانت الحلوى تعنيني من كل ذلك، وأيضا اجتماع "العائلة"/ اللَّمَّة (ليست "يا عائشة إن كنتِ ألممتِ بذنب فاستغفري الله"... غفر لها الله!)، وهذه العائلة الكبيرة كان أكثر من نصفها فلسطينيون وعلى رأسهم بالطبع العزيز المذكور سابقا... أسرتي ليست متدينة لكن مناسبة الزردة كانت تعني لها الكثير، وتلك المناسبة كان الفلسطينيون شركاء فيها، أي صارت مناسبتهم فصاروا بذلك أهلنا، أي شاركونا أفراحنا ومناسباتنا حتى صاروا منا فكيف نفعل لنشاركهم مناسباتهم فنصير منهم؟ وهل يوجد عندهم غير قضيتهم لنشاركها معهم؟
بعد وفاة العزيز الفلسطيني، اكتشفتُ بأنه أوصى بأن يُدفن في تونس عندما يُتوفى، وكانت الوصية سارية المفعول حتى لو مات في فلسطين... قال أنه يريد أن يُدفن بين "أهله" وفي "بلده" والسبب لم يكن زوجته التونسية فقط بل أسرتي... "عائلتنا".
توفي الكثيرون الذين أعرف، وبحكم خلفيتي التي تهزأ بالآلهة والأديان، لم أزر يوما قبرا... الاستثناء الوحيد، كان -وأظنه سيبقى- العزيز الفلسطيني. لماذا أفعل ذلك والأمر أعجب من العجب ولا ذرة تبرير عقلاني/ منطقي يمكن أن تسنده؟ قلتُ مرارا أن الحب وهم عظيم جدا، وطوبى لمن عرف حقيقته ولم يلتزم! لا أستعمل الكلمة إلا مع وطني عادة، لكن... أظنني أحببتُ الرجل و... لا زلت!
لا أوضح كثيرا عن طريقة كتابتي وما أتعمد فيها، أفعل ذلك في مناسبات مع القصص، لكن ليس مع المقالات عادة. هنا سأفعل، لاحظ أني بدأتُ بالكلام عن شخص نكرة: الفلسطيني/ واحد فلسطيني يعني، مع طفل صغير أي لا قيمة لكل ما سيقوله ذلك الطفل. لكن الذي ختم الكلام هو من يكتب الآن وقد سماه "العزيز الفلسطيني"...
كتبتُ في مقالات سابقة ألا أحد من كل التيارات الفكرية سيستطيع أن يزايد عليّ عند الكلام عن فلسطين، حتى الفلسطينيون أنفسهم! ليس لأن نصف عائلتي فلسطينيون، بل لأني عرفتُ ووعيتُ جيدا حقيقة فلسطين، وحقيقة ما يوجد في المنطقة المقدسة من أوهام بخصوصها، والأهم كيف أُفرّق بين فلسطين، والفلسطينيين الذين أعرف، والفلسطينيين الذين لا أعرف، وهو أمر صعب جدا!!
فلسطين كالإسلام، وهم عظيم جدا! حيوان مفترس لا يمكن القضاء عليه! أقصى ما يمكن معه هو ترويضه وتقليم مخالبه ومراقبته لأنه في أي لحظة قد يثور ويفترسك! فلسطين ستقضي عليها عندما ستقضي على الإسلام واللغة العربية، وهذا مستحيل! واهم إذن من يظن أو يعتقد أننا سنتخلص من فلسطين، ومن استعمار فلسطين لوجدان شعوبنا المُبدونة المغيّبة وراء أوهام وأكاذيب الثالوث المقدس وزد عليهم يساريو العروبة! فلسطين عندي فكر/ أيديولوجيا/ دين وهذا يعني أنه لا حرمة لها! الفلسطينيون أمرهم آخر...
قرائي حصفاء... لا أشك في ذلك! أسأل الآن الآتي: ثم ماذا؟ تعرف فلسطينيين ثم ماذا؟ ما الهدف من كل هذا؟ أوه عزيزي، الأهداف كثيرة! على رأسها كيف تعيش الأوهام وتحكم البشر وتستمر برغم افتقارها للدليل! كلمتك عن فلسطين أخرى غير التي تعرف، والتي تعرف هي فلسطين العروبية الإسلامية اليسارية. هناك أيضا فلسطين "الضد إسرائيل"، هذه تجدها عند الغربيين الذين لا يستطيعون فتح أفواههم عن إسرائيل... فلسطين التي أكلمك عنها لا علاقة لها بكل هذا، بل فلسطين كإسلام شخص غربي عرف مسلمين جيدين ظن أن الإسلام... هم! فلسطين هذه حتى أنا!! لا أزال أصارع لأتخلص منها!
تكلمتُ في مقالات سابقة عن إسرائيل دون فلسطين وفصلتُ بينهما، أي رفض إسرائيل مطلقا حتى لو كانت في المريخ! وليست على الأرض، وليست في فلسطين! هنا لم أذكر إسرائيل البتة، ذكرتُ كل نسخ فلسطين المعروفة، ولم أترك نسخة أخرى لا يعرفها إلا من جربها ولا أظن أن من جربوها كثيرون: كل نسخ فلسطين مرفوضة مطلقا عندي! وهذه يوتوبيا أسعى جاهدا لأحققها في نفسي، لأنها يستحيل أن توجد عند شعب من شعوب هذه المنطقة الموبوءة! وأقول هذا ربما أراد أحد فعل فعلي... وحاشا أن أكون "منظّرا" أو "قدوة" أو غيره! لم أقل ذلك! أنا مجرد رأي ربما يصلح لك، إن لم يصلح ارمه في أول حاوية تعترضك...
كلمة أخيرة: قلتُ "شذرات"، سيكون غيرها بالطبع، والذي سأستطيع قوله سيكون قليلا من كثير. (بالمناسبة، أميرة، الأميرة الكبيرة... فلسطينية.)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - عبث وأوهام مسكنة ..
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 19 - 12:29 )
تشبه غربيا عاش مع يهود فذاب مع معتقداتهم ، الصعوبة ستعترضه يوم يكتشف حقيقة أوهامهم وأكاذيبهم .. أفهم جيدا صعوبة فلسطين عندك ، لأنها لم تكن تلقينا دينيا أو أيديولوجيا يمكن تفنيده بأدلة ، بل كانت واقعا جميلا معاشا مازال متواصلا .. وبرغم ذلك لا أخفي إستغرابي أن المرأة فلسطينية !

تبقى فكرة الفصل بين الإنسان وأفكاره مثيرة للإهتمام ، صعوبتها تتجلى من الفارق الكبير بين الشخص وحقيقة الفكر والمعتقد التي يجهلها .. بالنسبة لي قد أقبل الشيطان نفسه لكن القومجيين العروبيين لا !

مثيرة للتفكر أيضا قصة زيارة القبر .. قلت أننا بشر ولا نستطيع العيش دون أوهام ، الملحد أيضا يرفض حقيقة الموت والفراق .. العبث في كل مكان ، ويستحيل أن نلتزم بكل حقائق الأشياء ونتائجها الصارمة .. فرجاء ! لا تسألني أبدا سؤال آخر مرة ! !


2 - Sara Perche Ti Amo...
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 20 - 18:25 )
بالتأكيد لا أستطيع... -ما لكم كيف تحكمون-؟! (لا أستطيع موافقة أو رفض ما تريدين؟ أنا أعلم. وأنتِ ربما...)
لكن، أستطيع أمرا آخر، أرى أن وقته قد حان... لنقل، تلك التي لا تحبينها، هل يمكن أن يوجد وراءها... فلسطين؟! وإذا جوزنا ذلك، كيف تبقى -أيقونة-؟ وكيف قلتُ أن كل الأمر -خيال-؟ (المفاتيح، كلمات السر، ستكون بالتأكيد: -جنس-، -حب-، -وطن-، -امرأة-. وبما أنكِ عدتِ لأول المنشورات، سارة كانت قبل ملاك، وفلسطين قبل تونس [التعريف الموجود الآن على صفحة الموقع الفرعي جاء متأخرا جدا]، ولا أشك أنكِ سترين كيف تكون هذه وكأنها صُنعت للراوي وحبيباته وللكاتب ووطنه https://www.youtube.com/watch?v=m3xfP4M50wo )
بالمناسبة... نشرتُ وعلقتُ، لا يعني ذلك أن فترة انشغالي قد مرّت... هناك احتمالات أخرى، ربما يكون منها أني -أهتم-... ربما.


3 - CHE CONFUSIONE !
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 21 - 00:07 )
إستطعت رؤية الكثير حتى الآن ، لكن هذا لم أر منه إلا القليل !

فهمت أنه إستعراض كلمة نظامه : CONFUSIONE ! لا أحد يفهم ! حتى هي ! !

قبل الآن كانت مشكلتي أين السخرية ، لكن الآن ما يوجد في الروابط ! اللغة ، القصة ، هناك كلمات أم لا ، هل هناك ترجمة ، صور ، التاريخ .................... CHE CONFUSIONE !

إستطعت فهم ( سارة كانت قبل ملاك، وفلسطين قبل تونس ) ولماذا لم تكتب عن الإسلام مثل فلسطين .. لكن باقي التعليق صيني مكتوب بالعربي ! أتقن لغات لكن ليس منها الصينية !

أشد السخرية يقبل ، لكن كيف مع الغموض ؟ Take it´-or-leave it ؟ لكن القارئة تجاوزت إيمان وصارت -REAL - ! تجاوزت مجرد إعجاب بطريقة غريبة أو فريدة في هذا المكان ، وصارت تريد الحقيقة ..

التعليق يتكون من متن ، العنوان والجملة الأولى والأخيرة لا علاقة لهم بمتن التعليق الذي يقول العكس ! المتن لي والباقي للقراء ، فهل الذي لي لا توجد فيه سخرية باقي التعليق ؟ رأيت فيه أكثر !! لا أعلم لماذا !


4 - المسكينة!
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 21 - 11:43 )
ناقصة العقل والفهم... لم تفهم!
من مرّ مرة بمدينة، يمكن أن يتوه إن زارها مرة أخرى، لكن ليس من يسكن فيها. الحبكة جيدة، أحسن بكثير من آخر مرة، لكن... آسف! لم تمرّ.
Take care 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


5 - سارة 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 22 - 02:48 )
( ربما في المرة القادمة ) ^_^
........................................
منذ البدء رأيت أن سارة أخذت ما لا تستحق ! وكان حرص غريب على أنها لم تكن مجرد نزوة لكن كانت حبا وأيقونة .. حتى ملاك تألمت من منزلتها !

مهما كانت خلفيتها وما ترمز إليه : لم أحبها ولن أحبها !

( سارة... سارة... سارة!! تُشبه سارة أحدا يقتلع يدا أو رجلا من جسده، دون تخدير! أحدا يسلخ جلده بشفرة صدئة... دون تخدير! لم يكن الأمر كمن يقتلع جزءا مريضا غير صالح، ليستطيع مواصلة الحياة... بل فقط لأنه كان يجب أن يكون كذلك! ولا حل آخر! لم أستطع حتى أن أقول أنه لم يكن عدلا، بل أذعنتُ وأذعنتْ! )

لكن .. في ذلك المشهد الرائع عادت المياه إلى مجاريها والملكة إلى عرشها !

( ظنتْ إيمان للحظة، أنه كان وداعا، ولم يكن... وظنتْ سكوتي، غضبا، وازدراء، لكنه لم يكن! كانت سارة... التي... رأيتها كشمس، تغرب أمامي... آخر غروب... مع استحالة شروقها في الغد! )

( ثم سكتتْ، وسكتُّ... لكني، لم أتمالك نفسي، فأجهشتُ بكاء... لكني تمالكتُ نفسي، وكتمتُ... كنتُ كمن حُكم عليه، ليعيش، أن يُطلق النار على رأس أمه! أن يُضاجع أخته! أن يقطع يده أو ساقه أو أن يقتلع


6 - سارة 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 22 - 02:49 )
عينه! لو طُلب مني إفناء كل البشر لفعلتُ!!! ولما شعرت بما شعرتُ به وقتها! كانت سارة... أمي وأختي ويدي وساقي وعيني، لكن إيمان كانت... نفسي!! فاخترتُ نفسي! )

تخيلت أني لم أعثر بالصدفة على صفحتك ، لم أقرأ ملاك ، لم أهتم لإيمان ، لم أعلق ، لم ترد .. لم يكن القارئ سيفهم كل ما فهمه من التعليقات ، وكانت ستبقى مجرد قصة ككل قصص الموقع وغيره من المواقع ! سؤال متواصل في ذهني : كيف يكتب كاتب ولا يهتم بأن يفهم ؟ فيكون الجواب : زجاجة ألقيت في بحر ! غريب لكنه مثير .. نهتم ولا نبالي في نفس الوقت ! الشيزوفرينيا ستبقى مثيرة دائما ورائعة !

أحب كل هذا .. وأهتم .. كثيرا ! شكرا . 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


7 - هناء !! 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 22 - 20:27 )
الرسالة في زجاجة فسرت لي كيف تنشر ملاك ، في البدء رأيت أنك تتعمد تقليل عدد القراء الذين سيتابعون ، لكن تجاوزت ذلك الآن ..

ثم ظننت أنك تتعمد إبعادي عن ملاك بتصدير إيمان وبسمة ، وتجاوزت ذلك أيضا .

لكن !! وهناء ؟ !

أعرف الكثير الآن ، وأعرف أنها بنفس قيمة ملاك ، فلماذا تصر على تصويرها أنها أقل أهمية ؟ الآن هناك من يشاركك ملاك ، فهل تريد إبقاء هناء لك وحدك ؟ أتمنى أن يكون ذلك .. لأن هناك من ستفسد عليك ذلك الإنفراد ^_^

( كنتُ أسوأ رجال الأرض معهن، والمرأة الوحيدة التي كانت تذكرني أني شخص حسن، صالح... كانت هناء! لكن كل ذلك لم يدم، ودون أن تدري... دمّرتْ ذلك الحسن الطيب الذي كان فيّ، وقتلتْ ذلك الملاك الصغير تاركة كل المكان للمارد! ) : لماذا لم يظهر المارد حتى الآن ؟ أشعر أنك تصارع لتظهره لكنك لم تستطع ! وظهوره سيكون إما مع سناء وإما مع هناء نفسها ! لكنك لم تفعل !

النص المقتبس جوهر كل القصة ! يعادل سؤال من أهم في ملاك .. في ملاك يصارع الكاتب ليجد لإيمان مكانا مع بسمة الأهم عند البطل .. لكن في هناء لا توجد تلك المعضلة ! هناء تحكم وحدها دون شريك ، المعضلة الوحيدة هي : أين المارد ؟ !


8 - هناء !! 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 22 - 20:29 )
أنت تصارع نفس الصراع ! النص يلزم الكاتب بإظهار المارد ، إن لم يفعل هدم تسلسل أحداث قصته وتناسقها ، لكن إن فعل تأذت هناء أو من عادت في هيأتها : سناء ! لا أعلم لكن هذا ربما يكون أجمل من كل ما في ملاك ! هذا ليس فقط حبا بل عبادة !

إهتممت في الفترة الأخيرة بهناء .. الآن أستطيع أن أجزم أنك لن تنهيها ! ربما تكون أهم من ملاك وإذا كان كذلك ستكون المفاجأة كبيرة جدا وستصدق كثير من أقوالي قلت عنها أنها تأويلات لها ما يسندها لكنك لم تقصدها ! Wait and See ..................

لا تجبني .. أفضل إكتشاف ذلك .. لست مستعجلة ، عندي كل الوقت لذلك ^_^

ولا أشك أنك سترى كيف تكون هذه وكأنها صُنعت لهناء ، لسناء وللمارد https://www.youtube.com/watch?v=PodQg-qgUXs&list=RDPodQg-qgUXs&start_radio=1

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


9 - امرأة ووطن...1
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 23 - 21:57 )
سأجيب... سأقول القليل لأجنبكِ مطبات ربما تقعين فيها...
قلتُ عن هذه القصص أنها خيالية، وانتهينا من الشك بخصوص ذلك... وقلتُ أنكِ شاركتِ الكثير، لكننا والظاهر لم نتجاوز هذه النقطة بعد.
اللافت والمثير أن امرأة شاركت، لم أتوقع ذلك حتى لو كانت تميل إلى النساء... رجلٌ كتبَ، وتعمّد ترك -خشونة- لن تروق تلك المرآة، عادة، لكنها راقتْ...
عصرنا غريب، والأغرب منه البشر... عمل في حديقة حيوانات لسنين، مع -الأنياب-، دببة ونمور وأسود، ويخاف من الفئران... مثله من تصل إلى ما لم أتوقعه إطلاقا، لكنها تقف عند... فأر.
كنتُ أستطيع أن أصف الطريق منذ البداية، لم أفعل لأن ذلك كان سيفسد كل شيء... بدأنا بإيمان، ثم نظرنا قليلا لغيرها، فوجدنا الكثير... لكن لا يزال الكثير. الآن هناء، في المستقبل سنمر إلى مكان جديد في المتاهة...
لا تزالين تظنين أن أصل اهتمامكِ إيمان، لكنكِ مخطئة. مهما كان التشابه، فإنه لا يفسر اهتمامكِ وخصوصا تواصله دون فتور... لستِ ضعيفة ولا مريضة مازوشية لتهتمي بالألم والموت اللذان يقودان، لا أتكلم عمن لم ير إلا القشور؛ حب وجنس وأفراح وأتراح... الموت في كل مكان، الذكريات والألم... لكن هناك شيء حتى


10 - امرأة ووطن...2
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 23 - 21:57 )
ذلك الـ -عابر سبيل- سيراه: المرأة تُحبّ! حتى التي لا تستحق تُحبّ (نور، صاحبة أسماء...)، قلتُ أن فصول بسمة صعبة الكتابة، الأصعب سيكون موت إيمان وهناء! والأكثر صعوبة من هذا -وغيره-: -المارد-! المارد يعني أن أجعل الراوي يمارس الجنس مع سناء و/أو هناء... لا أستطيع فعل ذلك! سؤال من أهم، كان مجرد إرشاد للطريق، ولم يعد له قيمة الآن، لكن إن أصررتِ عليه، سيكون الجواب: هناء. (الروابط: لم أستعمل حتى الآن -ولن أستعمل- أقوى وأوضح من هذا [https://www.youtube.com/watch?v=Z2kUGlnnVp0&list=RDZ2kUGlnnVp0&start_radio=1]، وكان مع هناء.)
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


11 - فسيفساء فاتنة 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 24 - 12:30 )
لم أنس الجزء ولا الرابط ، لكني لم أعطه الأهمية التي يستحق ! الآن أرى أيضا أن اللغة إنجليزية وذلك يعني إيمان ! جميل ومثير لكن دون توضيح منك لا أحد يمكنه الفهم .. وضعت رموزا لا تخضع لأي ضوابط مثل اللغات المستعملة ، أفهم أكثر الآن لماذا قلت هذه القصص ليست أدبا فينقدها مختص ..

إعلاء سقف الحرية ما استطعنا .. الكاتب إله فعال لما يريد ، وكذلك القارئ ما لم يحد عن الخطوط العريضة ، وحتى هذه قلت عنها أنه يستطيع أن يحيد وليس مطالبا باعتذار . ولن يستطيع أن يحيد لكثرة الرموز والإيحاءات وكذلك من التوضيحات الكثيرة في التعليقات ..

الإثارة تبلغ أشدها مع صراع الكاتب والراوي ! ( لا أستطيع فعل ذلك! ) : برغم أن الكاتب يستطيع فعل كل شيء إلا أنك لا تستطيع ! سياق الجملة قال أن الشخصيات لم تبق مجرد خيال لكن تحولت إلى واقع وأشخاص حقيقيين ، هناء عند الكاتب ليست وهما إنما حقيقة ومثلها إيمان .. أرى تحديا جديدا : من سيستطيع رؤيتها كذلك ؟ ! صعوبة كتابة علاقة بسمة بالبطل تفهم ، لكن ما الصعب في كتابة موت إيمان ثم هناء إن لم تكن الشخصيتان قد تجاوزتا مجرد السيناريو والخيال ؟

لم يفتني أنك سمحت بلغة القصة في


12 - فسيفساء فاتنة 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 24 - 12:31 )
التعليقات على المقالات ، لم أنس أن كل شيء تكتب سيقود إلى ملاك ، وأنك تلتزم بكل حرف منشور .. كلها وحدة متكاملة ولا يمكن الفصل بين نساء القصص ووطن المقالات !

( لا أستطيع فعل ذلك! ) : ظننت أن الإفصاح عن أحداث مستقبلية مجرد طريقة سرد كعدم الإفصاح وترك المجال لعامل المفاجأة ، الأمر لم يكن كذلك ! الكاتب لا يحضر القارئ لحدث أليم بل يحضر نفسه !

أنتظر ملاك الثانية ، ولا أشك أنها ستكون ربطا مباشرا بين إيمان وهناء ! أستغرب كيف لم أر هناء منذ البداية ! ليست لا صديقة مقربة ولا حبيبة ولا أختا لكنها أعظم حب .. وهم لا يفسر لكنه حقيقة وواقع ! وما إن تشوه بالجنس حتى دمر كليا ففقد البطل توازن عالمه وبوصلته .. إن لم تكن هناء وطنا من هذه الأوطان الشاذة جنسيا فما عساها تكون ؟ !

تركت الأجمل أخيرا .. الذي يظهر من تعليقك جميل ، الأجمل ما لا يظهر : شكرا !

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


13 - الروابط 1
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 24 - 18:36 )
عشاق الروك لا يهتمون بغير صوت القيتار ، قد يسمعون بعض بيانو أو كمنجة أو صاكص أو ..... لكن لا شيء سيعلو على صوت القيتار .

مسألة النوعية على الكمية مثيرة ، يكفي فقط قيتار وبايس ودرامز لملء ملعب من خمسين أو ستين ألف .. لا إحتياج لمئة عازف وعشرات الآلات .. هذا بعكس الموسيقى في عالم العروبة إسلام !

عادة ما يكتب أعضاء الفرقة كلمات الأغاني ويضعون الألحان .. لا إحتياج لشاعر وملحن من الخارج : الإبداع نتيجة موهبة وتجربة فرد أو إثنين أو ثلاثة وليس خمسين شاعر وملحن يُتعامل معهم

الإنجليزية تحكم دون شريك أو منازع ، ودونها لا يمكن لأي فرقة أو فنان أن يصل الشهرة العالمية .. لا أحد يعرف Johnny Hallyday خارج الفرنكفونية https://www.youtube.com/watch?v=zjs80ynE5hE&list=RDzjs80ynE5hE&start_radio=1 وقليل من يهتمون ب Rammstein من خارج لغتهم https://www.youtube.com/watch?v=NeQM1c-XCDc&list=RDNeQM1c-XCDc&start_radio=1 ..

عندما تربط الشخصيات الرئيسية بأسماء من طراز Pink Floyd -dir-e Straits Led Zep Suertramp Scorpions ، تكون الرسالة لا لبس فيها ..

عندما أرى القصة فيلما أشاهده ، أرى الكاتب من خلال الروابط


14 - الروابط 2
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 24 - 18:37 )
يتحول إلى شخصية من الشخصيات ، ليس البطل من إختار الروابط بل الكاتب ، ومن خلالها يترك رموزه التي وضحها مسبقا .. والذي رأيته جميلا جدا أن الكاتب يجعل الراوي يحب نفس النوع ، الستايل ، وبذلك يصنع الصراع بين - الشخصيتين - .. كأن الكاتب إله لا يستطيع ضبط الأمور على أرضه مسبقا ، فينزل إليها ليتصارع مع خلقه ليعيدهم إلى ما يريد !

وبرغم كل هذا ، أبقى إيمان ! معها أجد Pink Floyd ، ومع هناء Scorpions ، فهل تجوز المقارنة بين الإثنين ؟ ! شتان ! https://www.youtube.com/watch?v=sFWCAYPWFbs&list=RDsFWCAYPWFbs&start_radio=1

ليست إيمان فقط .. هناك الكثير الذي يجعلني أهتم .

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


15 - A dream...
أمين بن سعيد ( 2026 / 5 / 25 - 07:50 )
سيكون الأخير. أ‍ذكر بأشياء وأقول أخرى...
٠-;- التذكير:
1- Primum non nocere
2- -الأميرات-
3- Cognitive dissonance
٠-;- الأخرى:
4- القصة القصيرة التي ذكرتُها منذ أيام، تعمدتُ فيها عدم ذكر أهم شعور: الخوف.
5- قلتُ أني لو أُجبرت على العيش في جزيرة نائية، ربما أختار ڨ-;-يتارة على امرأة، لكن لا شك -إن فعلت- أني سأمضي بقية أيامي أغنيها [https://www.youtube.com/watch?v=TI-xTIon-yk&list=RDTI-xTIon-yk&start_radio=1]، لا أجد أجمل من أن يُرى الوطن امرأة، يلزم الكثير لهذا، خصوصا من امرأة: You are a dream... Lady.

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-


16 - وبرغم ذلك
أميرة مصمودي ( 2026 / 5 / 25 - 20:06 )
سأفعل كأني لم أفهم .. أرجو أن تفعل مثلي ، كأنك فهمت أني لم أفهم ..

( https://www.youtube.com/shorts/mfM5eSdkPEI )

🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-

اخر الافلام

.. مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية: غياب أرضية المفاوضات


.. وزير الخارجية الأمريكية: منفتحون على حل دبلوماسي وإيران ترسل




.. هل تضرب أمريكا البنية التحتية لإيران؟


.. المقابلة - محطات يصفها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بأنها كانت




.. استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يرفع مخاطر اتساع