الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


** أخطر أكاذيب ألقرأن ... بالدليل والبرهان **

سرسبيندار السندي

2026 / 5 / 27
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


* المقدّمة
يَقُول إبن رشد (1126- 1198)؟
{لا يمكن لله أن يعطينا عقولاً ثم يعطينا شرائع مخالفة لها ، ويضيف إن أردت التحكم بجاهل فعليك أن تُغَلِّف كل باطل بغلاف الدين}؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
ألكذبة ألأولى {القرأن كلام ألله}؟
الباحث المخلص سيكتشف بكل سهولة أن القرأن ليس كلام ألله ، فليس من المنطق والمعقول أن يختم ألله كتبه بكتاب ليس فقط ملئ بالأخطاء والتناقضات بل وألأخطر ملئ بأيات الفسق والمجون ، والدليل أنه صار قواداً للصوص ولقتلة ولغزاة مغتصبين مجرمين ، وما حرق عثمان إبن عفان للعديد من المصاحف إلا دليلاً على كثرة كوارثها؟

فإذا كان هذا حال القرأن في زمن الخلفاء الراشدين ، فكيف سيكون حاله بعد قرون تحت حكم حكام وسلاطين فاسقين ومجرمين؟

2: الكذبة الثّانية
{ألأحاديث كلام من لا ينطق عن الهَوَى}؟
وهو ما يجمع عليه معظم شُيوخ المسلمين وذالك لإحتوائه على الكثير من الأحاديث القدسية (أي المنسوبة لله)؟

أحبتي إن كان هذا حال دعامة ألاسلام ألأولى (القرأن) وقد سقطت بالدليل والبرهان ، فما بالكم بألأحاديث التي قدرت بأكثر من 600 ألف ( قسموها على عمر النبي بعد بدأ دعوته لتتصورو حسب الكذبة) والكارثة أن معظمها منقول عن "أبو هُريرة" والذي لم يمكث معه سوى ثلاث سَنَوات؟

وما نسف ولي العهد السّعودي "محمد إبن سلمان" لمعظمها وقبله ملايين القرأنين الشجعان حيث رفضوها كلها إلاً دليلاً قاطعاً على سقوط دعامة ألإسلام الثانية لكثرة ألأكاذيب والتفاهات التي فِيهَا؟


* الكذبة الثالثة
مقولة {إن الدين عند ألله ألاسلام}(أل عمران:19)؟
والسؤال كيف يكون الدين عند ألله ألاسلام وقد سبقته أديان توحيدية عديدة كالزردشتية واليهودية والمسيحية بألاف السنين؟

ثم كيف يكون الدين عند الله الاسلام وقبله كان (الحنيفية)؟ بدليل قوله {فأتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين (أل عمران 95) وبدليل قوله أيضاً (إن أحب ألاديان عند الله هُو الحنيفية)؟

والترقيعة العجيبة والغريبة أنهم جعلو ألاسلام والحنيفية واحد ، والسؤال كيف يكونان واحداً ولا وجود أصلاً لكلمة ألاسلام في كل كتب اليهود والمسيحيين؟

والتريقعة ألأكثر غرابة أن يرسل الله أخر أنبيائه من خارج ملة اليَهُود ، والكارثة يقر أنه قد جاء مصدقاً لما بين أيديهم وأن إلهه وإلههم واحد (العنكبوت 46) والكارثة ألأكبر أنه نفسه يكفرهم ويأمر بقتلهم وغزوهم؟

والسؤال الخطير من الكاذب والمخادع أنبي ألأعراب أم رَبِّه ، وعلى المتنورين من المسلمين حل هذه العقدة وتفسير هذا التناقض؟

* ولكي يخرج فقهاء الحكام والسلاطين من ورطتهم هَذِه قاموا بإنزال ألْأيَة {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً بل كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين(أل عمران :67)}؟

والكارثة التي لا يدركها مُعظم المسلمين أن كَلِمَة (الحنيفية) في اللغة الآرامية تعني (ألاعوج أو المنحرف عن الحق)؟
ولكي يخرجو من ورطتهم الجديدة هذه بعد إفتضاح معناها فسَّروها (بالمنحرف عن الباطل) ويبدو أن شيطانهم أذكى من شيطان ربهم ونبيهم؟


* ألكذبة الرابعة
{الاسلام شهادة لا إله إلا ألله} وبدليل قوله؟
1: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا ألله ، فاذا قالوا ذالك عصموا مني دماءهم وأموالهم}؟
2: { أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا ألله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم حرمت على دمائهم واموالهم وحسابهم على ألله}؟

والسؤال الخطير...؟
من أضاف (وأشهد أن محمداً رسول الله إلى الشهادة ألأولى) أليست هذه الشهادة المُضافة شركاً واضحاً بالله لدرجة قتل من يرفض قولها ، وألأخطر أن لا وجود لهذه ألإضافة عند أي نبي من أنبياء اليهود؟
والحقيقة المرة والصادمة أنها بدعة من بدع عمر إبن الخطاب أعجبت نبي ألاسلام بدليل سكوته عن تهديد عمر إبن الخطاب لعظيم قريش (أبو سفيان) بالقتل بعد رفضه قول (وأشهد أن محمداً رسول الله) بدليل قوله له؟
{الشهادة ألأولى نقرها ونقبلها وأما الثانية فلا لأنها شرك بالله}؟ ؟

وألأخطر كيف يتفق قول الشهادتين مع قوله تعالى لمحمد
{قل إن صلاتي ونُسُكِي ومَحْيَاي ومَمَاتِي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك أمرت وأنا أول المسلمين}(الانعام 182-183)؟

ولكي يخرجو من هذه الورطة قامو بتفسير (وأنا أول المسلمين) أي من أُمَّتي؟

وهنا بدل أن يكحلوها عموها كما يقول المثل ، بدليل وجود ألألاف من أتباع موسى وَعِيسَى في مكة والمدينة يعبدون الله ، فهل من المعقول أن يكون أنبيائهم مسلمين موحدين وأتباعهم كفاراً ومشركين؟

ومن هنا نستنج أن مقولة (ألاسلام شهادة لا إله إلا ألله) هى كاذبة ومخادعة بدليل ألْأيَة {قالت الاعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} (الحجرات 14)؟
أي ألإستسلام خوف القتل والسبي حسب تفسير الطبري؟


* وأخيراً...؟
صدق السيد المسيح بقوله ليهود زمانه (هلك شعبي من قلة المعرفة) والمؤسف هذا واقع معظم المسلمين الذين أعمت تعاليم محمد ليس فقط البصر والبصيرة بل وألأخطر أمات الضمير عندهم ، حيث جعلوا من الحرام حلالاً ومن الحلال حراماً والكارثة لازالوا يغردون (الحمد لله على نعمة ألاسلام) رغم خلوه وبشهادة الواقع والتاريخ من أي عدل ونعم وسلام ، سلاّم؟
.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له
صباح ابراهيم ( 2026 / 5 / 27 - 12:12 )
أحسنت واجدت وابدعت في تفنيد حقيقة اسلام قثم بن آمنة .
لقد حُمِدتْ الحنيفية في القرآن ولكن استبعدت من كونها الدين عند الله . لأن الإسلام منافس لها .
لو كان محمد صادقا في قرآنه لما اضاف له كلام من بشر اعجبه . فوجده مناسبا لصيغة آياته و ملائما للوزن والقافية التي يؤلفها .وتكملة رائعة لما جاء به .
رسالة محمد للناس هي الإيمان بالله بدلا من الوثنية والشرك، فلماذا يشترط محمد على الناس ان يشهدوا له نبيا ورسولا ، وإلا لا تقبل شهادتهم لله ولا يصح إسلامهم ؟

لماذا لم يتضمن القرآن آية تجبر الناس أن يشهدوا ان محمدا رسول الله لتكون له الحجة القوية لفرض الشهادة على الناس وبذلك لا يحسب هو شريكا لله ؟


2 - الاديان ؟
على سالم ( 2026 / 5 / 27 - 18:42 )
كل الاديان بشريه فى الاصل , المسيحيه لاتخرج عن هذا , فى المسيحيه عندكم اشياء مضحكه اكيد ؟ وهى الخطيئه ؟ خطيئه من ؟ و لماذا اليسوع يتم التضحيه به من اجل دفع ثمن الخطيئه اللعينه عنكم ؟ وهل كل المسيحيين الان فى مأمن من العقاب وبحيره النار والكبريت ؟ هل لايوجد عندكم ثواب وعقاب ام ان اليسوع قدم حياته من اجلكم وخلاصكم ؟ ارجو استخدام عقولكم الراكده فى فهم الامور بشكل منطقى


3 - لا حياد في قول الحق
س . السندي ( 2026 / 6 / 1 - 19:14 )
للأخ العزيز صباح إبراهيم شكرا على المشاركة والتعليق وأقول؟

١-;- : من يحيد عن قول الحق والحقيقة فهو إنسان منافق وغير صادق ، فما بالك بإله ينسخ أقواله في ليلة وضحاها الملوك لا تفعلها ولو كان في ألأمر فناها ، والكارثة لازال يصدقه الملايين ؟

وللأخ العزيز علي سالم أقول؟
١-;-: عزيزي نحن نتكلم عن أخطاء وكوارث القرأن وإلهه ونبيه وبالدليل والبرهان ، وأنت تذهب للطعن بالمسيح والمسيحية دون دليل أو برهان ، لأنك لا تقدر كإنسان مسلم وإن فعلت فإنك بهذا ستكسب نبيك المصدق لها وإلهك وستنسف دينك؟

٢-;-: المسيح لم يأمر تلاميذه ولارسله ولا تباعه بقتل من لا يتبعه بل بالعكس أمرهم بمحبتهم والصلاة من أجلهم؟

٣-;-: وأخيرا ...؟
أذكرك بقول السيد المسيح {ماذا ينتفع ألإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه}؟ وأنت حر في تقبله أو رفضه ولكن قبل ذلك فكر في خطورته ، سلام؟

اخر الافلام

.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا


.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر




.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا


.. من لبنان إلى الفاتيكان... الدكتورة جويل مبارك تروي تجربة أكا




.. مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ