الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اخبار مهمه- هنالك فرق بين الكمون والبقدونس- كلاهما اوراقهما خضراء

على عجيل منهل

2026 / 5 / 27
الادارة و الاقتصاد


-1
رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أكد في توجيهاته لوزارة المالية أن الدولة يجب أن تبتعد عن "العقلية الاشتراكية" في إدارة الاقتصاد. وشدد على أن دور الدولة يجب أن يقتصر على التنظيم والمراقبة، مع دعم "القطاع الخاص" ليكون هو المحرك الأساسي-- في حقيقة الأمر :
لا توجد في العراق لا اشتراكية إسلامية ولا اشتراكية علمانية أنما سرقات منظمة و مشرعنة فقهيا .
لذا من الأولى و الأجدر برئيس الحكومة الجديد أن يعلن عن نيته الجدية بتصفية مظاهر الفساد في العراق وليس موت الاشتراكية .
و ذلك لأنه أصلا لا يوجد أي نوع من الاشتراكية في العراق فلا اشتراكية ديمقراطية ولا اشتراكية شيوعية ، ناهيك عن اشتراكية إسلامية .
أنما و فقط ، توجد و على نطاق واسع ، مظاهر وحقائق لصوصية صريحة و مشرعنة لنهب المال العام و الدليل هو دون أن يمر شهر وإلا يُنزاح الستار عن عمليات سرقات ” قرن ” جديدة و بالمليارات أيضا -

2--
- صفقة أميركية - إيرانية لهدنة بحرية في «هرمز»... وموسكو تدخل على خط اليورانيوم -
كشف عن مسودة إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم محتملة من «14 نقطة» مع الولايات المتحدة، تقضي بسحب واشنطن قواتها العسكرية ورفع الحصار البحري المفروض على طهران، مقابل إعادة عبور السفن التجارية في مضيق «هرمز» إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر، في وقت بحث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق مع إدارته بينما قلل «الحرس الثوري» من فرص تجدد الحرب.
و- دخلت موسكو على خط الأزمة، إذ أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف استعداد بلاده لنقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في حال التوصل لاتفاق، مؤكداً تباحث موسكو «مراراً» مع الأميركيين بهذا الشأن، رغم تأكيد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني أن مصير المخزون النووي ليس مطروحاً حالياً على جدول المفاوضات.
بالتزامن مع هذه التحركات، ساد طهران استنفار أمني، إذ حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية من أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال «الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتفكيك البلاد» عبر التركيز على «الحرب الناعمة والمعرفية والتحريض الاجتماعي»، محددة «7 محاور» رئيسية يستهدفها الخصوم تشمل الضغوط الاقتصادية، والاغتيالات، والهجمات السيبرانية، واستخدام منظومة--«ستارلينك».---
3-

أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، انفكاك “سرايا السلام” عن التيار والتحاق عناصرها بالدولة، فيما دعا “فصائل الحشد” للانفصال عن الأوامر “الحزبية والطائفية”.
وقال الصدر في بيان، إن “القرار جاء انطلاقاً من المصلحة العامة للوطن، وتماشياً للمخاطر المحدقة بالوطن”.
وأضاف، أن الجهات المدنية الملحقة بـ “السرايا” ستنتقل إلى البنيان المرصوص وبلا أي مقرات أو سلاح أو زي أو عنوان أو أي شيء آخر.
وقدّم الصدر، الشكر إلى “التشكيلات العسكرية لسرايا السلام على كل جهادهم الأكبر والأصغر وأن يغفر لكل من لم يتلاءم مع ذوقنا الديني والعقائدي والاجتماعي إجمالاً”.
وأعرب عن أمله، انفصال جميع تشكيلات الحشد عن “الأوامر الحزبية والطائفية” ولا سيما بعد أن تسلم “الفصائل” سلاحها إلى الدولة، كما تم نصحهم قبل سنوات بذلك.

ويأتي قرار الصدر تزامناً مع التحركات السياسية لمعالجة ملف سلاح “الفصائل” وتسليمه إلى الحكومة.

وتمثل “سرايا السلام” الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي (التيار الصدري سابقاً) بزعامة مقتدى الصدر، وهي تشكيل مسلح ينضوي رسمياً تحت لواء هيئة الحشد الشعبي الحكومية (الألوية 313، 314، و315)، وتتولى مهام أمنية بارزة في عدة مناطق عراقية وفي مقدمتها مدينة سامراء.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ترحيب السيد رئيس الوزراء
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 27 - 18:29 )
في رد فعل سريع، رحب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالخطوة،خطوة -التخلى ودمج- سرايا السلام-بالدوله - معتبراً أنها تمثل «مساراً مهماً لتعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة».
وقال الزيدي في بيان صحافي، إن المرحلة الحالية «تتطلب توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية العليا»، داعياً جميع الفصائل المسلحة إلى العمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية، ومؤكداً أن الدولة «هي الجهة المخوّلة حصراً بحمل السلاح وإنفاذ القانون».
يأتي إعلان الصدر في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى تنفيذ برنامج لحصر السلاح بيد الدولة، تضمنه المنهاج الوزاري للحكومة الحالية، بالتوازي مع مباحثات داخل قوى «الإطار التنسيقي» بشأن آليات تنظيم وتسليم السلاح.
إن بعض الفصائل أبدت «مرونة» نسبية حيال الملف مقارنة بمواقف سابقة أكثر تشدداً، بينما لا تزال فصائل أخرى ترفض شمول ما تسميه «سلاح المقاومة» بأي إجراءات للحصر.


2 - أقتصاد الفساد
د. لبيب سلطان ( 2026 / 5 / 27 - 21:12 )
الاخ د. علي
فيما يخص النقطة الاولى من مقالتك فتصريح علي الزيدي في محله فهناك وزارتان الصناعة والتجارة من بقايا اجراءات عارف والبعث الاشتراكية المنسوخة من تجربة ناصر الذي نسخها من تثقيف السوفيت للقيام بالتأميمات للبدء بالاشتراكية وللقضاء على اعداء الثورة من مالكي المصانع والمعامل والشركات التجارية فهم بذور الرأسمالية المعادية للخط الثوري التحرري لنظم التحرر الوطني في معركتها مع الامبريالية وهل يجوز ان توجد رأسمالية محلية بينما تقارع هذه الانظمة التحررية الرأسمالية العالمية هذا مارددته هذه الانظمة ومعها الاحزاب الشيوعية على مدى عقود وفي الواقع هو لبسط سيطرة البعث وناصر على كامل مرافق الحياة في العراق ومصر وسوريا واقامة نظما ديكتاتورية تحت باب السير بطريق الاشتراكية
واحدة من اكبر معاقل الفساد في العراق وتحطيم اقتصاده هي وزارة الصناعة تخصص لها اربعة مليارات دولار وهي لاتنتج بطارية او حذاء كما وتعطى شركاتها ( 143 شركة لاشغل ولاعمل ) الاولوية في العقود الحكومية التي لاتنفذ ويتم سرقة اموالها جهارا وخذ مثال تفليشقرابة 500 مدرسة لغرض ترميمها مناصفة مع شركات وزارة الاعمار سرقت ولم تر


3 - تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 27 - 23:13 )
هو ما نراه في العراق الغارق هو الآخر في شبهات فساد متراكم وفشل ساحق في تنفيذ أي إصلاحات اقتصادية تقلل من اعتماد الدولة على إيرادات النفط.
النتيجة، وإن لم تكن بحجم كارثة لبنان، فهي لا تقل قتامة: تهديد لأمن دول الجوار وللمصالح الأميركية لدرجة اضطرت معها واشنطن إلى إيقاف إرسال شحنات دولارات شهرية لبغداد في محاولة للضغط على الحكومة. لكن وكما نرى في لبنان، يصعب التعامل مع الميليشيات من منطلق أمني من دون خطر إشعال حرب أهلية.
ما الحل إذاً؟ المفارقة في تقرير «الشرق الأوسط» أن أحد الخبراء يرى في مرجعية النجف- طرفاً قادراً على سحب أي غطاء ديني عن الفصائل التي ترفض تسليم السلاح، وهو حل يكشف في طياته عمق العطب الذي يعيشه العراق اليوم.


4 - الاخ الدكتور لبيب سلطان
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 27 - 23:20 )
بعد فترة وجيزة من سقوط صدام حسين واتجاه سلطات الاحتلال الأميركي إلى اعتماد نظام تحياىمحاصصة إثني - طائفي قريب من النموذج السياسي السائد في لبنان منذ أوائل القرن الماضي. كانت مشكلات القرار واضحة كالشمس لنا كلبنانيين منذ أكثر من عشرين عاماً، وهي تبدو أكثر وضوحاً اليوم.
لم يكن ذلك القرار وحده السبب في دخول العراق حرباً أهلية طائفية، أو في صعود «داعش»، لكنه كان زيتاً أشعل نار الفتنة الطائفية التي مزقت البلاد، وفتح المجال أمام إيران للتغلغل في البنية السياسية والأمنية للعراق.
اليوم تجد الحكومة العراقية نفسها عاجزة عن السيطرة على الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، التي شنت هجمات عديدة على السعودية ودول الخليج دفاعاً عن النظام في طهران منذ بداية الحرب الحالية في نهاية شهر فبراير- الماضي، من بينها هجوم خطير بطائرة مسيّرة على محطة نووية في الإمارات هذا الشهر. قد لا يكون هذا العجز على نفس مستوى فشل الدولة اللبنانية في السيطرة على «حزب الله»، أو بنفس تبعاته الكارثية على المستوى الإنساني والاقتصادي قبل السياسي، لكنه من ضمن العوامل الرئيسية التي تهدد استقرار العراق وأمن الخليج بصورة عامة.


5 - الدكتور مظهر محمد صالح
على عجيل منهل ( 2026 / 5 / 27 - 23:29 )
أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، اليوم الاربعاء ( 27 أيار 2026 )، أن العراق يمرّ بمرحلة انتقالية مهمة على المستوى الاقتصادي، مشيراً إلى أن توجيهات رئيس الوزراء علي الزيدي أحدثت نقلة في فلسفة إدارة الدولة للملف المالي والاقتصادي، ما يمهّد لتحولات واسعة خلال الفترة المقبلة.
وقال صالح في تصريح صحفي إن -الزيدي كلّف وزير المالية بمهام نائب رئيس المجلس الوزاري للاقتصاد، وهو إجراء يعكس فلسفة الدولة الحديثة التي ترى في وزارة المالية مؤسسة سيادية معنية بتخطيط المستقبل الاقتصادي، وليس مجرد جهة لتوزيع الرواتب-.
وأشار إلى أن -العراق مقبل على تغيّرات واسعة في بنيته الاقتصادية-، لافتاً إلى أن -رئيس الوزراء طلب من وزارة المالية إعداد خطة طويلة الأجل والانتقال من دور أمين الصندوق إلى وزارة تقود إصلاح فلسفة النظام الاقتصادي وصناعة شراكة متوازنة بين الدولة والسوق، ضمن إطار رؤية العراق 2035-.
وبيّن صالح أن -المجلس الوزاري للاقتصاد بات المطبخ الأساسي للسياسات الاقتصادية، وأنه سيقود المرحلة المقبلة عبر تحويل المعالجات الظرفية إلى عمل مؤسسي مستدام يستهدف إصلاح هيكل الاقتصاد الوطني

اخر الافلام

.. النشرة الاقتصادية | انعدام الأمن يقيد العمليات الإنسانية في


.. فقرة اقتصادية | الديزل الروسي يشعل أسواق الطاقة.. إلى أين تت




.. تعمير- كيف نصنف شركات العقارات م/علاء فكري يجيب


.. تعمير- هل نتظيم السوق العقاري سيجذب استثمارات من الخارج؟ وحل




.. تعمير- كيف اتجهت شركات العقارات لعمل فان زون في مشروعاتها..