الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
رسائل إلى إيمان (2) حياةُ موتي
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2026 / 5 / 30
كتابات ساخرة
(محطة مترو... السابعة مساء وقليل... صعدتْ الدرجات ورائي، مشتْ كأنها تتبعني، ثم وقفتْ بجانبي...
- تشبه صاحبي
- نعم؟
- كأنكَ توأمه، نفس الوجه، الشعر، المشية... كل شيء!
- يومي كان سيئا جدا... أرجوكِ!
- صاحبي لطيف وليس هكذا!
- ...
- هل تريد أن أقف بعيدا؟
- نعم... وشكرا!
- الوقت ليل، ولا يوجد امرأة غيري وسط كل هؤلاء الرجال!
- لسنا في أفغانستان، لا أحد سيقلقكِ! ... شكرا!
- تقول أني لستُ مثيرة؟!!
- ...!
- هل تحب سيارتكَ؟ عندكَ سيارة؟
- لماذا أنا؟ اسألي أحدهم أحسن
- قلتُ أنكَ تشبهه!
- نعم... توأمه صحيح!
- لم تجبني... عن السيارة؟
- بلد عجيب حقا!!
- كنتَ تفضّل أن يُتحرّش بي!!
- سميتِ ما تقومين به تحرشا... ابتعدي قليلا رجاء!
- أنتَ مثلي إذن...
- مثلكِ؟!
- لا... قصدتُ... شاذ... أحيانا أحاول أن أظهر متحضرة...
- آه... نعم أنا شاذ...! كل هؤلاء يفون بالغرض... شكرا!
- لماذا تشكرني؟
- أحاول أن أواصل تحضري... شكرا لتركي وشأني!
- لماذا أشعر أنكَ تحب سيارتكَ كصاحبي؟!
- اللعنة! لماذا تأخّر؟!!
- المترو؟
- ...!
- أنا طبيبة، أستطيع أنـ
- تشرفنا! ولا، شكرا! لم أطلب شيئا!
- أعالج أذنيكَ إن كنتَ لا تسمع جيدا...
- طبيبة وتفعلين هذا؟!
- أفعل أشياء أكثر جرأة إن أردتَ...
- تحرّش رسمي إذن؟
- سألتكَ، لم أتحرّش! عندكَ مشكلة مع التحرّش؟
- نعم!
- مَنْ؟ أبوك؟ أخوك؟ خالك؟
- كلهم! ولذلك أنا شاذ! وصبري نفذ... لا تتبعيني!!
- انتظر! ظنوا أني زوجتكَ، لا تتركني! سيأكلونني!
مشيتُ أمتارا، فرأيتُ عجوزا جالسة، فجلستُ بجانبها...
- هذه المرأة كانت تتحرّش بي، رأيتِها؟
- ماذا قلتَ؟
- المرأة القادمة... رأيتِها؟
- نعم
- كانت تتحرّش بي فهربتُ منها...
- هربتَ منها؟
- نعم، ولا تزال تلاحقني! انهريها لتتركني وشأني
مع جلوسها بجانبي...
- لا أريد أن أصرخ فيسمعنا الناس! كفاية فضائح!!
- ...
- أمكَ مريضة ويلزمها أطباء وأدوية! كيف...! كيف تستطيع أن تأكل وتشرب وتنام وأمكَ...! مِن أي طينة أنتَ!!
- ماذا؟!!!
- ماذا ماذا!! ستنكر أمكَ أيضا!! ليست أمي أذكّركَ!! أنا مجرد كنّة!! وقمتُ بكل ما أستطيع!! هل تريدني أن أبيع جسدي لأعالج أمكَ! ألا تستحي يا رجل!!!
- أنتِ حقا مصيبة!
العجوز: أنتِ زوجته؟
- نعم يا خالة! وأمه امرأة طيبة فاضلة... مثلكِ...
العجوز لي: زوجتكَ تتحرّش بكَ لتعالج أمكَ؟
- لا أعرفها يا خالة! تكذب!
العجوز: لعنة الله عليكَ! لا تبرّ أمكَ وتُنكر زوجتكَ! لعنة الله عليكَ! قم! ابتعد عني!!
- لا أعرفها يا خالة! تكذب عليّ!
مع وصول المترو، صعدتُ ووقفتُ بعيدا عن العجوز... فالتحقتْ بي...
- هوايتي المسرح... لم أقل لكَ
- جعلتِ العجوز تلعنني!
- لا تخف... لن تصيبكَ لعناتها بأذى... لن تصل إلى السماء
- ...!
- لم تُصلّي على الحبيب! لو صلّت لوصلت لعناتها ثم نزلت عليكَ كالصاعقة...
- ليس لي معكِ أي كلام!
- أردتُ فقط أن أعرف هل تحب سيارتكَ أم لا! لم أقترف جريمة لتكلمني هكذا!
- المسكينة! مظلومة!
- سأسكتُ!
- أحسن!
في محطتي نزلتُ، فنزلتْ وسارت ورائي! لم أعرها اهتماما، لكني فعلتُ عندما دخلتْ بهو العمارة... فتوقفتُ
- غير معقول ما تفعلين يا امرأة!
- شكرا على مرافقتي... وصلتُ... تستطيع الذهاب الآن، لم يعد لكَ حاجة
- شكرا إذن!! أخيرا سننتهي من هذه المسخرة!!
وتركتُها وصعدتُ الدرجات بسرعة حتى وصلتُ شقتي... وما إن هممتُ بفتح الباب حتى ظهرتْ من جديد وصرختْ
- أنتَ! ماذا تفعل؟!!
- ماذا أفعل؟! أسكن هنا! أفتح باب شقتي!
- تسكن هنا؟!!
- نعم!
- هذه شقتي! سأتصل بالشرطة!
- لم أسمع، ماذا قلتِ؟
- أنتَ تحاولُ غزو شقتي! وضبطتكَ متلبسا!
- لماذا لا أسمعكِ؟!
- المسكين! أذناكَ... دعني ألقي نظرة
- ماذا؟
- لا تتحرّك!
- ...
- ماذا فعلتَ؟!!
- أعتذر... كأني قبّلتكِ! هل قبّلتكِ؟
- نعم!
- غريب!
- ما الغريب؟!!
- أول مرة أقبّل طبيبة! لحسن حظي أنها ليست طبيبة أسنان!
- ...؟
- كانت قطعتْ لساني!
- لم أسمح لكَ بتقبيلي!!
- لم أسمح لكِ بملاحقتي
- لم أفعل! أردتُ فقط أن أعرف هل تحب سيارتكَ أم لا!
- نعم!!
- نعم ماذا؟
- أجبتكِ
- تحب سيارتكَ؟
- نعم!!
- صاحبي أيضا! الأحمق لا يريد بيعها وشراء غيرها! أحيانا أتساءل من يحب أكثر أنا أم هي!!
- هل... هل... هلـ
- في السيارة؟
- نعم
- نعم يحب ذلك!
- ...
- لماذا سكتَّ؟
- لا أعلم ما دخلي أنا في كل هذا؟ ولماذا كل هذا الذي فعلتِه منذ المحطة إلى هنا؟!
- ألا تسمع؟ قلتُ لكَ أني أردت معرفة هل تحب سيارتكَ أم لا!
- وقد عرفتِ!
- نعم! وشكرا! تستطيع الذهاب الآن! تصبح على خير!
وفتحتْ الباب ودخلتْ، وبسرعة أغلقته في وجهي...! فوقفتُ مستغربا من فعلها، وخطرتْ ببالي إيمان فاتصلتُ
- إيمان؟
- نعم
- لن تصدقي ما حدث معي للتو!
- ماذا حدث؟
- امرأة دخلتْ الشقة وأغلقتْ الباب في وجهي!
- ليس مزاجي مزاج مزاح الآن
- لستُ أمزح! لاحقتني من المحطة حتى الشقة! فتحتْ ودخلتْ! الغريب أن عندها مفتاح! أين أنتِ الآن؟
- وصلتُ قبل أن تتصل بقليل...
- لم تلاحظي شيئا؟
- ألاحظ ماذا؟
- المرأة! هل رأيتها؟
- لم أرَ أحدا! ولا يوجد أحد غيري! أين أنتَ الآن؟
- قلتُ لكِ أني أمام الباب، والمرأة دخلتْ وأغلقته في وجهي!
- وقلتُ أن الوقت ليس وقت مزاح!
- غريب!! هل تخيلتُ ذلك يا ترى؟
- ربما... وما أدراني! ولماذا لا تدخل؟!
- افتحي لي
- متكئة على السرير ومتعبة! لا أستطيع القيام الآن! افتح وحدكَ!
- وماذا عن المرأة؟!!
- لا يوجد أحد غيري! لا مرأة ولا رجل ولا جن حتى!
- لستِ تمزحين؟! لا أحب المفاجآت مثلما تعرفين!
- لا يوجد أحد! افتح وادخل وتعال بجانبي
- بجانبكِ؟ لماذا؟ لا تقولي أنكِ...؟
- أني ماذا؟
- تعلمين...
- آه... لا، ليس الآن... أفكر في العشاء الآن
- الأكل أهم؟!!
- لم أقل ذلك! الأكل مجرد طاقة لا غير!
- وماذا عن المرأة؟!!
- تبا! أستسلم! ادخل!
- ماذا قلتِ؟ لم أسمع
- لا تفرح كثيرا! المرة القادمة أربح! ادخل!
- مستواكِ لا يزال هزيلا... يلزمكِ الكثير لتربحي!
- ماذا قلتَ؟!
- قلتُ أفتقدكِ
- لماذا تهمس! لم أسمع!
- قلتُ لا أريد عشاء
- ماذا؟
- أريدكِ
- تريدني؟
- هل قلتُ لكِ كم أحبكِ؟
- لا أتذكر...
- أكثر من كل شيء!
- والسيارة؟
- أكثر منها... ولن أبيعها!
ثم فتحتُ ودخلتُ... وقفتُ لحظات حزن أمام الباب، ثم قصدتُها... وعندما دخلتُ، وجدتها جالسة على ركبتيها، تنظر إلى الموبايل بجانبها...
- ماذا؟ فاتني شيء؟
- آنا آسفة...
- ...؟
- لن أستطيع الوفاء بوعدي!
- آه... استطعتِ وستستطيعين!
- سأترككَ!
- لن تفعلي!
- مكرهة! لكني سأفعل!
- ...
- لا أريد أن أموت!!
- لن تموتي أبدا!
- أعطيتَني كل شيء... بماذا كافأتكَ؟! عدني أن تحيا بعدي!
- لماذا كل هذا الآن؟
- عدني
- لا أستطيع الكذب...
- سأغفر لكَ
- أفضّل أن أكون من المغضوب عليهم...)
ثم... رحلتْ... ظنتْ أنها تركتني وراءها، لكنها أخذتني معها... شعور غريب لكنه فريد وأخّاذ، أن تحيا ميتا... يبدأ الأمر بلعن الأرض ومن عليها، ومن وراءها ومن وراءهم، ثم تأتي بعد الألم سكينة، ثم موتٌ، ثم حياةُ موتٍ... اللطيف! أنكَ تحاول، لكنكَ لا تستطيع... ثم تعيد الكرّة، ولا تستطيع... ثم تخجل من نفسكَ لأنكَ حاولتَ، وتجرأتَ برغم علمكَ المسبق أنكَ لن تستطيع! يسميه الناس "حبا" و "وفاء"، ويقول عنه آخرون غباء وهراء، أما أنا فسميتُه: إيمان! شيعة الحب والوفاء على ضلال، وجماعة الغباء والهراء على ضلال، الحق كان وسيبقى أبدا مع إيمان... هكذا رأيتُ منذ أول نسمةِ حياة، هكذا لا أزال أرى، وهكذا سأفعل أبدا! ليست طواحين هواء أحاربها وحدي، ولا جنات رسمتُها لنفسي، بل حياة بين اليقظة والنوم أحياها مع كل نفس منها وإليها... حياةُ موتٍ أعادني فيها وعدٌ، من الموت، إلى حياة وُجدتْ لذكراها... لم ترقني يوما قصص العودة من العالم الآخر، لكني خبرتُ صحةَ غيرها؛ حياةُ ثم موتٌ ثم حياةُ موتٍ! بدأت قصة حياة الموت بوعد، طلبتْ أن أعيش فوعدتُ أن أفعل، لكنها كانت الحياة ولا عيش بعدها فلم أستطع أن أعيش... ظنتْ أنها لم تف بوعدها ألا تتركني، لكنها وفتْ، ولم تتركني، فكيف أتجرأ ولا أفي بوعدي فلا أعيش؟!
فليتكلم العشاق عن الحب، وليهزأ الهازئون منهم، ما استمرّ نفسٌ منكِ وإليكِ. ما بقيتِ لو كنتِ حبيبة، ما عُبدتِ لو كنتِ إلهة، حياة موتي هكذا أراكِ... دائما وأبدا!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - Somewhere I Belong ؟ 1
أميرة مصمودي
(
2026 / 5 / 30 - 23:21
)
رسالة حزينة ! منطوقها أن كل شيء وراءه إيمان ، وهذا يجعلها تتجاوز مجرد شخصية خيالية إلى واقع حقيقي ..
لم أر وطنا هذه المرة ، لكن إمرأة فقط .. فصل قصير منها يجعلها تحب ، ويتألم لمصيرها الغير عادل ..
تبدأ الحياة بها ، فهي نسمة الحياة .. إيمان هنا ليست إلهة وهذا جديد ، لكن الحياة بدأت بها عندما حضرت .. الموت يتحول إلى حياة مادام وراءه وعد قدم إليها ! لا تغيب رمزية الوطن من خلال المرأة ، لكني رأيت المرأة فقط هذه المرة ...............
رأيت تحديا واستعراضا ، ليس تعسفا لكنه يقول أن كل شيء يكتب هنا سيكون فقط لإيمان .. المرأة التي تستحق كل شيء .. تستحق أكثر من منزلة الآلهة الوهمية .. أعرف جيدا هذه اللغة وأرى بوضوح الآن ما وراءها ، وفاتن ذلك الذي وراءها ، لكني سأبقى مع إيمان المرأة فقط ولن أر إيحاءاتها .
غريب وفاتن حقا كيف تنتقل بين ثلاثتهن : كل الرسائل تخص إيمان ، لكنهما لا تغيبان ! لمحة مباشرة هنا إلى ملاك في الوعد ، وأخرى غير مباشرة إلى بسمة في الكذب !!
الشذوذ الجنسي لا يغيب ! من لم يتابع لن يفهم ، من لم يتذكر رمزية السيارات لن يفهم .. في وقت مضى رأيت أنك تطلب الكثير من القارئ ، فلا
2 - Somewhere I Belong ؟ 2
أميرة مصمودي
(
2026 / 5 / 30 - 23:21
)
أحد سيدقق وسيتذكر : الآن أعطيك كل الحق ، والإستحقاق عدل وحق !
الحزن الشديد ، الموت الذي يخيم بظلمه وقسوته ، يحملني إلى غياب إيمان الحقيقي وبأي ريشة سترسمه ! ألم كبير قادم لا هروب منه ! إيمان لا يجب أن تعيش مثلما قلت في أول تعليق لي بل يجب أن تموت !!
الإستحقاق والرسالة في زجاجة .. لا تلمني ، لكن لا أستطيع ألا أواصل سؤال نفسي نفس السؤال منذ أن بدأت أفهم وإلى الآن : لماذا تكتب هذه القصص ؟ و .. لمن ؟ !!
https://www.youtube.com/watch?v=szvcnQp8QaM&list=RDszvcnQp8QaM&start_radio=1
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
3 - الحب والجنس إيمان، ملاك وبسمة.
أمين بن سعيد
(
2026 / 5 / 31 - 22:13
)
تُكلم عن إيمان في مستقبل الأحداث، وأُعلن رحيلها عن عالم الراوي... لكن، من قال أن الأحداث ستصل فترة موتها وتتجاوزها؟ ربما تقف الأحداث سنة رحيلها؟ ربما لن أسمح بأن تغادر...
من وراء القصة -كافر- بكل شيء تقريبا، مع طبع ساخر... قد تكون النتيجة غير سارة: لا أفرق كثيرا بين الأديان والأيديولوجيات، كلها مكانها معروف، وأقول ذلك دون ذرة -احترام- لها. أستثني الأتباع والمؤمنين بها، لكن ذلك صعب جدا، وكثيرا ما يتداخل الفكر بمعتنقه...
العالم العبراني الذي نعيش فيه -حياة موت-، مكانه معروف، لكن كل الناشطين من داخله يرون عكس ما أقول: أزعم أنهم كلهم مهما كانت خلفياتهم إما سذج جهلة وإما ذميون وإما شركاء انتهازيون، هؤلاء شوهوا كل شيء بأوهامهم التي يرونها الحل... لازلنا مع الحب والجنس حتى الآن: لا أستثنيهما من حكمي! وربما تكون القصة دليلا إلى الطريق القويم؟
أترك لكِ وللقراء هذا: (بادرتْ وقالت أحبكَ، أجبتُ لستُ تيسا. قالت أنت وسيم، قلتُ عندي الزهايمر. فطلبتْ أن أبادر، فقلتُ: أنتِ على خير... الحب والجنس إيمان، ملاك وبسمة.)
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
4 - توضيح ؟
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 1 - 09:20
)
قالت أنت وسيم، قلتُ عندي الزهايمر ؟
5 - بإيجاز...
أمين بن سعيد
(
2026 / 6 / 1 - 14:04
)
الإطار المتكلَّم فيه هو العالم العبراني، والمثلان من الحجج التي تدعم القول بوهم الحب... الأقاويل البراقة التي يقولها -المحبون- لا تصمد أمام غياب الإنجاب (عدم الرغبة فيه، بسبب مرض...) وغياب العقل، والثانية أهم: الزهايمر قد يُغيّب العقل والجسد لا يزال جميلا مثيرا، وبرغم ذلك يُترك الحبيب/ الحبيبة/ الأم/ الأب وربما ألقي به في مركز رعاية، ويقال عن ذلك الفعل المشين -عادي- و -الواقع حكم- و -لا حل آخر-! -حب- العالم العبراني سماه الحبيب -قضاء حاجة-، إذا لم تُقض الحاجة انتهى -الحب-، هذا مجرد تعاقد/ تجارة/ علاقة مصالح ولا علاقة لها بما يزعمونه من شعارات براقة وأقاويل كاذبة. وعندما نرى الوطن امرأة/ حبا حقيقيا، نستطيع بسهولة إسقاط كل الأديان والأيديولوجيات لأن الوطن عندها كلها مجرد قضاء حاجة لا غير (وطن إسلامي/ يهودي/ ليبرالي/ قومي/ اشتراكي... -وطنك أين كرامتكَ-!!)
مثال الزهايمر يثبت أن الجنس وعي قبل كل شيء وليس غريزة بهائم، وهذا هو الأصل عند كل البشر، لكن كل ذلك يُهدم في عقول المؤمنين... و -اللطيف- أن هؤلاء، يتجرؤون ويتكلمون ويُنظّرون في الحب والوطنية!
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
6 - كوكتيل لذيذ 1
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 1 - 19:55
)
( بعد أن أنهيتُ الاتصال تساءلتُ: هل المشكلة فيّ أم فيهن؟ لم أر نفسي يوما عبقري زماني ونادرة عصري، فكيف يمكن وصفهن إذن؟ ) إقتباس من قصة عندما قرأتها أول مرة قلت عن كاتبها أنه ميسوجيني ! وعندما أعدت مطالعتها منذ قليل وجدت أسماء يشار إليها قبل أكثر من سنة من ذكرها في هناء ! الإحالة إلى الشذوذ الجنسي أصل ثابت في ملاك مع سارة ، مع إيمان نفسها ، في هناء مع زميلة العمل ومع أسماء .. اللافت أن إيمان وملاك وبسمة وأسماء وجدن الحل ، لكن هناء لا ! الحسرة الأكبر ليست رحيل إيمان بل هناء ! وقولك أن الأحداث قد لا تتجاوز موت إيمان معضلة ربما تستطيع حلها لكن كيف سيكون ذلك مع هناء ! القارئة تريد التأثير وتبقى حقيقية لا أن تكون شخصية .. لذلك لن تقبل أبدا تلك الرابعة !
الأمراض التنكسية العصبية ( هكذا ترجمتها !! ) إمتحان صعب جدا ، أصعب حتى من السرطان والإعاقة والعجز ! في نهاية المطاف يتخلى عن المريض مهما كانت منزلته ، ولا شك أن ذلك ليس ما كان يقال له قبل إستفحال المرض . الفكرة جميلة ، ولا فرق بين الحبيبة المريضة التي تلقى وبين الوطن المريض الذي يهجر ويترك .. المرأة وطن ! الفكرة كأصل تكون أسهل عند الرجل
7 - كوكتيل لذيذ 2
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 1 - 23:09
)
أما المرأة فعليها أن تحب النساء أولا .. المثليات أقرب لذلك ، لكنهن لا يفكرن إلا في الرحيل ، والوطن أين حقوقهن وكرامتهن .. ! الوطن قضاء حاجة ، حمام ! صدق رسول الله ورب المحبة ورب الجنود !
جميل جدا كيف تلقي الكلام عن بسمة دون أي توضيح ! حب وجنس كإيمان ، كملاك ، ودون تفسير ! الهولوكوست يفنده أمي ! الإله أتفه فكرة مرت على بال بشر ! ......... الإستحقاق والرسالة في زجاجة ، مع السخرية والتحدي : كوكتيل لذيذ !
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
8 - آسف!
أمين بن سعيد
(
2026 / 6 / 3 - 10:18
)
سيوضح الكثير في الفصول القادمة من هناء... لا أظن أني سأستطيع إنهاءها وقد كان من المفروض أن تكون فصلين فقط، ذلك يعني أني لن أستطيع الكتابة في مواضيع أخرى وستكون ملاك وهناء فقط، وهذا ما لن أستطيع فعله!
الأهم: دون الرابعة، لن تستطيعي البقاء، وإذا غادرتِ سيكون صعبا جدا تواصل كل شيء... وإن تواصل دونكِ، فسيكون مجرد قضاء حاجة مهما حاولتُ إيهام نفسي بغير ذلك.
توضيح: الموجود الآن لا يسمح بأن تكون هناء المركز. إذا تواصل، لن تعود الأحداث إلى الوراء، وستبقى سناء، ووقتها لن أستطيع منع حضور المارد. الكاتب إله فعّال لما يريد، وأيضا القارئ، وهنا تُحشر القارئة حشرا في متاهة/ خدعة حرية الاختيار: آسف!
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
9 - آسف!
أمين بن سعيد
(
2026 / 6 / 3 - 10:27
)
سأضيف أمرا أخيرا لم يكن مزمعا قوله الآن... أين ملاك الثانية؟ ولماذا لم تُنشر إلى الآن؟ ستعرفين الجواب...
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
10 - أعرف ماذا أريد 1
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 3 - 13:31
)
القصة جميلة ، مقارنة بما يعيشه الأزواج من روتين وملل .. المرأة تأخذ زمام الأمور ، تتحرش وتهاجم ، الرجل يدافع ويهرب ، حتى آخرها ، أين تأتيه لحظة ضعف فيسكت ، لكنه يستدرك بسرعة رافضا أن يعد بأن تكون له حياة غير حبيبته التي حاولت من خلال طلبها أن تلتزم بإملاءات الواقع بعدها لكنه رفض ..
القصة لا صلة لها بملاك ، لكن عندما تأخذ المرأة إسم إيمان ، عندما يكون موت ، عندما يلعن الرجل من العجوز التي ترمز إلى واقع يهزأ منه ومن أحكامه ، عندما تعاد جملة ( الحق كان وسيبقى أبدا مع إيمان ) .. يكون الهدف ملاك لا مجرد قصة مستقلة بذاتها . في هذا إحالة على كلام أكد عليه ، أن كل ما ينشر سيقود إلى ثلاثة نساء : إيمان ملاك وبسمة . موقف غريب وكلام مربك وغامض ، الكتاب موضوعاتهم كثيرة ، ومن يكتب القصة منهم كذلك ، لكن هنا إصرار وحصر لكل الكتابات في طريق قصة واحدة وشخصياتها الثلاث ..
مع صعود درجة أخرى والإقتراب من نهاية السلم ، نلاحظ محاولة تغييب شخصية البطل برغم أنه راوي الأحداث والفاعل المباشر فيها .. الأهم الثلاثة ، هذا كان الهدف المعلن بطريقة مباشرة وغير مباشرة . ثم يظهر صراع بين الراوي وكاتبه ، ثم يظهر جديد
11 - أعرف ماذا أريد 2
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 3 - 13:31
)
غريب : هناء ، الأهم !
يتزامن كل ذلك مع تطور أصله يظهر غريبا ، لكنه عندما يفهم يتحول إلى مثير وفريد . قوارير كثيرة وإستحقاق وشراكة ، الطرفان من ( الشواذ ) ولا فسح مجال ولا تقبيل أيادي .. البطل ، الراوي ، الكاتب ، لا يحب أميراته فحسب ، بل يعبدهن . تجاوز ذلك كل الحدود حتى صار الهوس عدم إيذائهن ، وإن تطلب ذلك تغيير كل شيء وإبعادهن ! قد تقرر أم الإبتعاد عن رضيعها ليحيا حياة أحسن ، لكنها عاجلا أو آجلا ستكتشف خطأها وأن فعلها لم يكن - حبا - ، مثلما إكتشفنا خطأ الله في قوله - إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض - سبحانه !
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
12 - Libre Albedrí-;-o !
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 3 - 18:42
)
1 - ( أميرة ) ثم ( أميرة المكان ) : صفات جليلة لم تطلق جزافا ، وإلا كان القائل كأولئك ال......... ! !
2 - حقن فايزر ومودرنا : فسرت ، نصحت ، صرخت ! لكن الشخص حقن نفسه .. غير معقول أن يلوم الناصح نفسه ! إذا فعل ، عليه أن يراجع منطقه ، مبادئه ! أولها : الحرية !
3 - شريكان سيلتقيان في مكان ، الأول وصل في الموعد ، الثاني لم يصل .. أسرع كثيرا أو سيارته أصابها صاروخ ! أو إنشقت الأرض وبلعتها ! هل الأول مسؤول عن شيء ؟ ! !
4 - المبالغة في التحذير قد تكون بسبب الخطر الكبير القادم ، أو بسبب عدم معرفة حقيقة من نحذر ، أو معاملته كصغير عاجز لا يستطيع : حرية الإختيار ! ؟
5 - الموت الرحيم ؟ نعم ! لكن .. الموت ؟ نعم ! !
6 - ( أفضّل أن أكون من المغضوب عليهم...) .. إنتهينا ........................... ! Im done .. من معانيها بالفرنسي ( Fini, Terminé, Affaire classée ) ، يوجد أيضا ( Assez ! Marre ! Ras-le-bol ! ) .. إسباني ؟ إيطالي ؟ ألماني ؟
7 - 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;- !
13 - رضي الله عن عمر...1
أمين بن سعيد
(
2026 / 6 / 3 - 21:47
)
- عندما أقول 1+1=2، هل أنا محتاج لأحد؟ لثناء؟ لذم؟ هل أقوالهم ستضيف لي شيئا؟ -تقوي- قولي يعني؟ هل سأشعر أني لست أدري ماذا؟ وهل سأصاب بجلطة أو باكتئاب قد أنتحر منه؟ (من يحتاج للأخر إما بدوي لا يعرف أصلا قيمة تلك الحقيقة فيحتاج قبيلة تسنده، وإما مؤمن/ مؤدلج يملك كذبة تحتاج أخس البشر والوسائل لتتواصل)
- عندما أقول أن من سيعرف أن ما قلتُ حقيقة، سيكون ذلك مكسبا له لا لي، وجيد أني لم أحاسبه لتأخره في معرفة تلك الحقيقة، هل قولي -تكبر- و -عنجهية-؟
- الجمال نسبي؟ نعم، لكن لا أحد سيستطيع الزعم أن تلك الجميلة جدا ليست جميلة! يستطيع أن يقول أنها ليست ذوقه أما أن يقول أنها قبيحة فلا!
٠-;-
أستطيع الدفاع عن آرائي المدونة في المقالات، وخصوصا تلك التي قيلت دون تفصيل فيها، وقد قلتُ مرارا عنها أنها ليست بلا أدلة، ومن شكك فلنتناقش.(استعمالي للفظة -أميرة- و -أميرة المكان- لا يزال ينتظر من يشكك، يكفيني الدين/ الإله/ العروبة/ فلسطين عندنا، والهولوكوست والكوفيد والاحتباس ولوبي الحروف بالنسبة للغربيين: لا إنس ولا جن سيستطيع القول بأن الصفة غير مستحقة!)
القصص شأنها آخر، مختلِف جملة وتفصيلا... آخر ما قلتُ عنها
14 - رضي الله عن عمر...2
أمين بن سعيد
(
2026 / 6 / 3 - 21:48
)
أن القارئ يستطيع حتى الخروج عن الطريق العام الواضح، ولا لوم عليه! أي كالكتب الدينية، تستطيع أن تخرج منها كل شيء، الشيء ونقيضه... ربما يكون من وراء قولي ذاك، تلك الفنتازيا التي تسمى حرية: أي قل عني أني أدعو للبيدوفيليا مثلا، ستجد شيئا يسند قولك مع هالة، لكنك لن تجد مع ملاك وإيمان وبسمة، يشبه هذا دعوتي لهيأة الموقع ألا تمنع حتى الشتائم! لا أحد سيستطيع التشكيك في هذا المبدأ عندي...
أنتِ لم تشككي، لم تدفعي إلى -خدعة- حرية الاختيار مثلما فعلتُ. أنتِ استغللتِ أهم مبدأ عندي لأسمح بما لا أريد... يُقبل ذلك الفعل الذكي، لكن تبقى لي معه مشكلتان: 1- الخلط بين الكاتب والراوي، 2- أميرةٌ قد تتأذى! والثانية نتيجة حتمية للأولى... ذلك الذي يريد انهاء أيامه، لا أستطيع رد حججه، لكن يستحيل أن يحصل على موافقتي! وأعرف كيف أجد المخارج لموقفي!
الذي يقال هنا إما 1+1=2 (لن تستطيعي رد حججي)، وإما من يريد انهاء أيامه (لن تستطيعي اغلاق كل المخارج)... ويروى أن عمرا، السكير، عندما نزلت آية المائدة، دُعي، وقُرئت عليه، فلما بلغ فهل أنتم منتهون، قال انتهينا انتهينا. رضي الله عن عمر ومتبعيه، ولعن شانئيه!
🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
15 - أخيرا .
أميرة مصمودي
(
2026 / 6 / 4 - 20:34
)
مع كل منشور أو تعليق أكتشف جديدا أو ما يؤكد تخمينا سابقا .. العودة إلى الذات الحقيقية والإنطلاق منها فضيلة عظيمة في عالمنا ، لكنك جعلتها عالما مستقلا وسورا منيعا لا شيء ينفذ منه ..
🌹-;-
فوق ذلك السور ، وضعت حراسا ( شذاذا ) لن يستطيع أحد تجاوزهم ، لا ذكور ولا إناث ! أشك حتى في مرور الراوي ! لا أحد سيمر غير إيمان وملاك وبسمة ! وربما لن تمر غير إيمان !!
🌹-;-
إستغربت كثيرا عندما قلت أن القارئ يستطيع كل شيء ولو كان عكس الظاهر الذي لا يمكن عدم رؤيته ، لكنك تفضل ذلك على أن يعتنق الأصول التي يصعب إدراكها ! جميلة لكنها خطرة ، إذ معها ستفتح كل أبواب ( الشذوذ ) ، وقد يكون ذلك إنتحارا فلا أحد سيستطيع الحياة وسط عالم يرفض كل كبيرة وصغيرة فيه حتى تلك المشاعر والمواقف البسيطة المشتركة بين كل البشر !
🌹-;-
أتذكر جيدا أنك أجبت مرة وبوضوح أن الأمر نخبوي ونخبوي جدا !! كل الكلام لا يخص غيرهم لكن فقط هم ! حكمت ألا وجود ل هن ولو حدث ووجدن فسيكن مجرد أميرات كغيرهن لكن ليس كالثلاثة : أخطأت !
🌹-;-
أنا أنهي النقاش ، إنتهيت .
https://www.youtube.com/watch?v=qK5InZbS9PA&list=RDqK5InZbS9PA&start_radio=1
.. نسخة جديدة وسحر قديم من فيلم الـ Moana في #الريفيو مع #لميس_
.. لازم البروديوسر يوفر علشان يكون ناجح؟ أميرة إسماعيل تتحدث عن
.. بودكاست 10452 | المخرج والكاتب شربل خليل
.. عن كواليس عملية الإنتاج الفني وتجهيزات الاعمال السينمائية وا
.. فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل