الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
رحيلُ أهلِ الضوء… حين يغيبُ الطيبون رثاءٌ في وفاة الإعلامي والصحفي المبدع ماهر العفيفي “أبو محمود”
سامي ابراهيم فودة
2026 / 5 / 30القضية الفلسطينية
خبرٌ نزلَ كالصاعقةِ على القلوب…
وكأنَّ السماءَ هذا الصباح فقدت نجمةً من نجومها الهادئة،
ورحلَ رجلٌ لم يكن عابرًا في حياةِ الناس،
بل كان وجهًا للخير، وصوتًا للأخلاق، وظلًّا من المحبةِ يمشي بين الجميع.
ها هو الصديقُ الطيب، الإعلاميُّ الخلوق،
الصحفيُّ المبدع، والمونتيرُ الذي كان يصنعُ من الصورةِ روحًا،
ومن المشهدِ حكايةً تنبضُ بالحياة…
الأخ العزيز ماهر العفيفي “أبو محمود”
يغادرُ الدنيا بصمتِ المؤمنين،
ويتركُ خلفه وجعًا لا يُوصف.
عرفناهُ إنسانًا قبل أن يكون إعلاميًا،
وكانت ابتسامتهُ تسبقُ كلامه،
وقلبهُ أوسعَ من تعبِ الأيام.
لم يكن يبحثُ عن ضوء الشهرة،
بل كان هو الضوءُ ذاته…
هادئًا، نقيًّا، كريمَ الروح، حاضرًا في قلوبِ الناس بمحبتِه وأخلاقه.
كم من مشهدٍ أبدعهُ خلفَ الكاميرا،
وكم من تعبٍ أخفاهُ بابتسامةٍ صادقة،
وكم من كلمةٍ طيبةٍ زرعها في قلوبِ زملائه وأحبته.
اليوم، يبكيهُ رفاقُ المهنة،
ويبكيهُ تلفزيون فلسطين،
ويبكيهُ كلُّ من عرفَ نقاءهُ وطيبةَ قلبه.
فالفقدُ حين يسرقُ الطيبين،
يتركُ في الروحِ فراغًا لا يملؤهُ شيء.
رحمك الله يا أبا محمود…
رحمَ وجهكَ الذي لم يعرفْ إلا البشاشة،
وصوتكَ الذي حملَ همَّ الناسِ بصدق،
وروحكَ التي كانت تشبهُ الوطنَ في دفئها وصبرها.
نمْ هادئًا في رحمةِ الله،
فأنتَ لم تمتْ في قلوبِ من أحبّوك،
بل ستبقى ذكرى طيبة،
وصورةً جميلةً لا يغيبُ نورُها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية: مقر خاتم الأنبياء يقود إد
.. إلى أي مدى يعكس التدرج العسكري الأمريكي استعدادا لتوسيع العم
.. ضربات نوعية تضرب العمق الإيراني.. انفجارات تهز خمس مدن
.. -نحس- ليونيل ميسي.. طقوس غريبة تمنع رئيس الأرجنتين من السفر!
.. بعد اتهامات ترمب للصين.. واشنطن تطلب مراجعة قوائم الناخبين