الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق
على عجيل منهل
2026 / 6 / 2السياسة والعلاقات الدولية
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، - قراراً بتعيين توم براك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، في مسمى (رئاسي) يعكس جدية بعد انتهاء صلاحية تكليفه السابق.
وقال في تغريدة على حسابه في منصة «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم براك، الذي قام بعمل متميز، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق، وذلك في إطار تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، واستمرار نمو علاقتنا معهما»-.- وفى ضوء ذلك - حصل رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، على تفويض رسمي من قادة “الإطار التنسيقي” الشيعي، للشروع بحصر السلاح بيد الدولة”، قبل ساعات من إعلان “عصائب أهل الحق”، بزعامة قيس الخزعلي، البدء بإجراءات فك ارتباطها بـ”الحشد”.
أن “اختيار النظام السياسي وممثليه هو حق حصري للشعب العراقي الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن دولته ونظامه الديمقراطي”، لافتا إلى أن “قرار الحرب والسلم، هو قرار وطني سيادي يعود للشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية المتمثلة بمجلس النواب والحكومة المنتخبة حصرا، وأن أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية”.
وأكد “الإطار” في بيانه أن “هيئة الحشد، مؤسسة أمنية رسمية ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس مهامها وفق الأطر القانونية المعتمدة”.
وأشار إلى أن “قادة الإطار، ومن منطلق المسؤولية الوطنية أيّدوا مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، انطلاقا من الدستور العراقي وتنفيذاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وتطبيقا لقانون الهيئة رقم 40 لسنة 2016 المادة(1) ثانيا الفقرة خامسا، واستناداً إلى المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه مجلس النواب في جلسة منح الثقة، وحرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي واستكمال تنفيذ إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق”.-وبعد ساعات على قرار “الإطار”، أعلنت حركة “عصائب أهل الحق”، تشكيل لجنة مركزية للشروع بتنفيذ إجراءات فك الارتباط بتشكيلات “الحشد “، في خطوة تأتي “انسجاماً مع دعوة المرجعية الدينية وقرار الإطار”، وتأكيداً للتوجه الذي أعلنه الأمين العام للحركة قيس الخزعلي بشأن حصر السلاح بيد الدولة.-وتعد خطوة “العصائب” هذه، أول استجابة من “الفصائل” للموقف الحكومي من سلاح “المقاومة”، وجاءت على إثر إعلان زعيم “التيار الوطني الشيعي”، مقتدى الصدر في (26 أيار/ مايو 2026)، فصل جناحه المسلح “سرايا السلام” عن تياره، إذ دعا الفصائل ضمن “الحشد الشعبي” إلى تسليم أسلحتها، عازياً هذه الخطوة إلى “المصلحة العامة” وضرورة تجنيب البلاد المخاطر المحدقة.-وشدد الأمين العام لحزب “التلاحم الوطني” على أن “المرحلة الراهنة تتطلب تشجيع كافة التشكيلات المسلحة على المضي بهذا المسار الوطني، بعيداً عن الضغوط أو التجاذبات السياسية والإعلامية، وبما يضمن انتقالاً منظماً يحفظ حقوق المقاتلين من جهة، ويعزز القدرات الأمنية والعسكرية للدولة من جهة أخرى”.
الأمين العام لحزب “التلاحم الوطني” على أن المرحلة الراهنة تتطلب تشجيع كافة التشكيلات المسلحة على المضي بهذا المسار الوطني، بعيداً عن الضغوط أو التجاذبات السياسية والإعلامية
وفي ختام بيانه، دعا الشمري إلى “إدارة هذا الملف برؤية عراقية خالصة تنبع من المصالح الوطنية العليا وترفض أي إملاءات خارجية”، مؤكداً أن “بناء دولة قوية وقادرة هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع القوى والفعاليات الوطنية”.
في حين، يؤكد رئيس “تيار الحكمة الوطني”، عمار الحكيم، وجود “خارطة طريق” واضحة يتم العمل عليها حالياً لإنهاء ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي التزاماً بالبرنامج الحكومي لحكومة علي الزيدي، وبما يضمن تعزيز هيبة المؤسسات الأمنية الوطنية.-فالقرار العراقي الخالص لا يحتاج إلى من يدافع عن خلوصه، وقد سبق لواشنطن أن حذّرت علناً من السماح للفصائل، التي تُواصل هجماتها، بالانضمام إلى الحكومة الجديدة، كما تدخّلت صراحةً لإسقاط ترشيح نوري المالكي، قبل أن يستقر التكليف على علي الزيدي. فحين تُرسم الخطوط الحُمر للتشكيل الحكومي من الخارج، يصعب تصوّر أن ملف السلاح - وهو الأخطر - قد تُرك للداخل وحده.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. قضية وفاة مغربي في إيطاليا.. جدل وتحقيقات واحتجاجات | مسائي
.. السلاح الكيماوي يشعل مواجهة جديدة بين أميركا وحكومة بورتسودا
.. نافذة من أمريكا | هل تنقذ الرسائل التهديدية ترمب من فخ الاست
.. نشرة إخبارية | مجموعة تنشق عن الدعم السريع وتنضم للجيش السود
.. ساعة حوار | ما أهداف حماس من اختيار خليل الحية لقيادتها؟