الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مَرثِيَّةُ وطنٍ أصغر من الرّغيف

فتحي البوزيدي

2026 / 6 / 3
الادب والفن


ماذا لو كان "قلَقٌ" اسمَ جوادي,
و هذا الأرقُ يسرِّجُ عينيّ حتّى الصّباح؟
الأفكار تركضُ في صدري ليصيرَ اللّيل غبارا أبيض.
كيف أنام و أنا أعُدُّ سيوف الكوابيس تقطع رقبتي؟
أموت مرّات, و على فمي تولَد قصيدة واحدة:
"أيّها الفقراء الطّيّبون..
أنهَكَكُم السّير في ساحات القتال حُفاةً, و لم تظفروا بوطنٍ في حجم رغيف!
أيّها الفقراء الطّيّبون..
كلوا رؤوسكم كي لا تموتوا جياعا!"
الظّلّ الأزرق تحت عيون الكادحين: أثرُ صفائح الخيل جرت بهم من أرق اللّيل إلى عَرَقِ النّهار!
قطرات الذّهب تسيل بجباههم لكنّ قطّاعَ الطّريق حصدوا كلّ سنابلهم...
آن لي بعد الهزيمة أن أمسح شفتيّ من القصيدة...
ما فائدة أن أطعم الفقراء حزني؟
ما فائدة أن أملأ بطونهم بِوَلِيمةِ الرّيح و القصائد لرثاء وطنٍ أصغر من رغيف؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل الرواية الأمريكية عن انقسام المؤسسة العسكرية الإيرانية صح


.. بدأ بالتمثيل فى مسرح الجامعة .. صدفة دخلت خالد جلال عالم الإ




.. -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع


.. تغطية خاصة | مسؤول أميركي لـ-رويترز-: واشنطن لا تزال ملتزمة




.. مسؤول أمريكي: استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران