الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أمواج الحنين

خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)

2026 / 6 / 12
الادب والفن


عاد إليها من جديد بعد غياب. فلا مبرر لما وجدت نفسها فيه بسبب أهواء تقاذفتها أمواج هائجة باتت تلاحقها داخل الأسوار. فلقد رأت أن السكون همس يلامس قلبها كلما ٱرتفعت وثيرة الأفكار و أن ما حدث لا يُعد سوى نقطة في محيط زجاجي لا يعرف النهاية.
إرتأت أن تهدأ من روع حالها إذ لا شئ يدعو للفزع بعد أن سمع النادل طلبها. فلقد أزاح عنها ستار القلق الذي بات يرقبها هذه الأيام مختفيا وراء كل ما يدعو للشك.
أخذ الزبناء يتحدثون بصوت عالي و هم يحركون ما بداخل الفناجين، يصرخون و الحقيقة أن أغلبهم كان منهمكا في الحديث مع نفسه دون علم منه، "فإشارات الوجوه أدرى بذلك"، إسترسلت قائلة في حنين.
إرتفعت أصوات النزلاء فيما كانت هي تبحث في هدوء على الشاشة عما قد يطرد عنها وتيرة الصخب الذي كانت تشعر به منطلقا من دواخلها.
ثم علمت بعد إنتظار طويل أن النادل ذهب لفترة الإستراحة و أنه أجل طلبها إلى أن يعود إلى ساحة العمل.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م


.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس




.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا


.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع




.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات