الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
- عبثٌ في الاجتماع-
محمد اسماعيل السراي
2026 / 6 / 12كتابات ساخرة
... ٢....
كان أحد الرفاق البعثيين، وهو رجل (شيبة) يناهز الستين من عمره، يخيل للرائي أن في سلوكه خللاً ما، أو شيئاً من عدم الاتزان. شخصيته غامضة، فلا تستطيع أن تُخمّن: هل هو فهلوي ، أم أنه ساذج فعلًا؟
في إحدى الاجتماعات الحزبية، حيث كان المسؤول أبو عروبة يحاضر بالمجتمعين عن استعدادات وموقف الحزب من الحرب الوشيكة على العراق، لم يكن هذا الرفيق (الشيبة) يستقر على كرسيه حتى لخمس دقائق على بعضها.
كان ينط على بلاط الأرض بين الفينة والاخرى، تاركاً كرسيه ومفترشاً البلاط.
وكلما نط على البلاط، قبض على طرفي دشداشته من أسفل، وأخذ يولول بحرقةٍ:
- صارلي عايش بهذا الوطن مية سنة، وما املك بي شبر واحد..
وكلما نط الرفيق (الشيبة)، تأفف المسؤول الحزبي، وازداد غيضه.
حتى طفح به الكيل أخيراً، فنهره بشدة قائلاً:
- رفيق هلول، شبيك تنوح جنك وحده مطلگه؟
- تگوم على كرسيك لا اضربك مية قندرة...
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا
.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع
.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات